Page 1 - المدائن بوست العدد الثاني والخمسون
P. 1

‫اليونان على أطلال‬                                                                                                            ‫في حوار مع الروائي الإسباني‬                                                                                                                          ‫«الناجون»‪ ...‬دعوة فنية للتفاؤل‬
                  ‫ميسولونغي‬                                                                                                                 ‫الدكتور خوسيه لويس أغيليرا‬                                                                                                                              ‫وتحدي إحباطات الحياة‬

               ‫فرديناند فيكتور‬                                                                                                              ‫‪16‬‬                                                                                                                                                    ‫معرض تشكيلي سوداني في القاهرة‬
               ‫يوجين ديلاكروا‬
                                                                                                                                                                                                                                                                                                               ‫‪10‬‬
                    ‫‪15‬‬

                                                                 ‫أخبار العالم من ألمانيا‬                                                                                                       ‫< صاحب الامتياز ورئيس مجلس الإدارة والتحرير‪ :‬د‪ .‬محمد بدوي مصطفى‬                                                                                  ‫< الأحد ‪ 28 -‬فبراير ‪ < 2021‬العدد‪52 :‬‬

‫المسيحيون الذين أضافوا ألقًا إلى الوطن‬                                                                                                      ‫عن رغد صدام حسين والقذافي‬                                                                                                                                                                ‫كلم أةيترئح ّيكم اسلاإلتسلحامريالمرتط ِّرف‬
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                   ‫حر ّية التعفبييرفمككرّبنلا‪.‬ة‪.‬ا‪.‬ل؟أيدي ‪...‬؟!‬
               ‫شوقي بدري‬

‫في بداية السبعينات صار مكتبي في أكبر ميدان في‬                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                      ‫د‪ .‬محمد بدوي مصطفى‬
‫المدينة ويلفت نظر السويديين‪ ،‬فالقنصلية البريطانية‬                                                                                                                                                                                                                                                                                               ‫عندما تخنق دمى أنفاس أقلام ح ّرة‪:‬‬
‫كانت تحت مكتبي وسيل السودانيين الاف�ارق�ة والكثير‬                                                                                                                                                                                                                                                                                  ‫منذ أن بدأنا مسيرة الكتابة في الصحافة‬
‫م�ن الاج�ان�ب ك�ان لا ي�ت�وق�ف‪ .‬ردودي ال�رب�اط�اب�ي�ة على‬                                                                                                                                                                                                                                                                          ‫وس��ل��ك��ن��ا ط��رق��ن��ا لا ن��ل��وي ع��ل��ى ش���يء ب�ني‬
‫رج�ال الام�ن واستخفافي بهم‪ ،‬كانت بداية حرب انتقلت‬                                                                                                                                                                                                                                                                                  ‫أه��ل ال�ف�س�ط�اط‪ ،‬ب��دروب ال��رأي ال�ع�ام ال�وع�رة‬
‫إل�ىى ال�ص�ح�ف والاع�ل�ام الم�س�م�وع‪ .‬استعنت بصديقي‬                                                                                                                                                                                                                                                                                ‫اولاإلم�خت�لاش�ع�صب�فةي‪،‬هاج‪�،‬امه�حدفي�زيننم�نو�دذا بع�مدايي�ناأت�ننف�اسانلاأ أول�و�ّلهى‬
‫المحامي المشهور بيرتل لياندر‪ ،‬وكان لي اجتماع عاصف‬                                                                                                                                                                                                                                                                                  ‫وعع�آشلل�بيخاىهرباهنت�امربنرعه�ذلؤاايأنتهانا‪،‬اهنل��منثذشتاهأالنابيلام�ةعواه�بلتن�عرةيصعانارل�فثعياشن�ةقارابيل�ةوتف� ِةشويبأعتنقواعلُلفس�مول�ينّقاق�اعن�هد ّزاا‪،‬‬
‫م�ع رئ�ي�س ال�ب�ول�ي�س ف�ي�ل�ي اول��س��ون‪ ،‬ك��ان ف�ي ام�ك�ان�ي‬                                                                                                                                                                                                                                                                     ‫اأفتد��ل�نل�وت�كضن�نًاًايلغل�ُّيأخب��رلعو��ج‪�،‬ين�هف�ماازتأل�ةوابر�الوكس�اتخ�تلعن�نلطيواعاعصم�ل‪،‬ن�� ّفايق���ااهة�إتل�دت«يالاهل�فل�وعأ�تا�لسو�مب��بري�حعي��كق�ّ�لديا�اة‪،‬كة�»ي‪،‬ةااالمم�ل�ونتا�سلاسز�متدفم��متاتس�لاةير‪،‬قف‪،‬‬
‫تجنب التصعيد لأن ال�رج�ل ك�ان ودودا‪ .‬بعد الاجتماع‬                                                                                                                                                                                                                                                                                  ‫والان��ب��ط��اح‪ ،‬ون�ح�ن رغ��م ذل��ك ن�م�ت�ل�ئ ف�ي كل‬
‫ق�ال ل�ي بيرتل انني كنت ح�ادا م�ع رئيس الشرطة ال�ذي‬                                                                                                                                                                                                                                                                                ‫لمحة ونفس بحماس المهنة المتجدد في ساحة‬
‫ح�اول أن ي�ك�ون‪ ،‬صديقا‪ ،‬قلت ل��ه‪ .....‬ان عندي م�ا يكفي‬                                                                                                                                                                                                                                                                             ‫أعهعلذلياننااهلاووأطعهليلىاسل؛عتللط ّىعرمكّرفليوقلممماؤ ُسحه ّريسايإقلتاواللأح«رمكنبلواق»‪.‬شراعفطوهيالةء‬
‫م�ن الاص��دق��اء‪ ،‬ك�ل م�ا اط�ل�ب�ه ه�و أن ي�ت�رك�ن�ي رج�ال�ه في‬                                                                             ‫ارل��واىيتع� ّهما�النه‪،‬رووابن�هاش�ق�وازق�وه‪،‬جثهما‬  ‫أدنى التباس‬    ‫مع قناة العربية في الايام الماضية‪ ،‬ورغم‬                                                         ‫علي شندب‬             ‫م�ن أج�ل‬     ‫وع�ك�ل�ل�ىم�ةدارل�وح�ب ّاقل�وك�ن�ف��اوحر‬  ‫ن«ل�ق�صم�مةتالأ�مح�نر ّي�سةي»ر‬
‫حالي‪ .‬وح�دث ان سيارة س�اب ينتهي رقهما ب ‪ 013‬قد‬                                                                                                                                                 ‫ح�س�ني ك�ام�ل‬  ‫س�ردي�ت�ه�ا ل�ب�ع�ض الم��واق��ف والم�ح�ط�ات‬                          ‫ك�ث�ي�رة ه�ي ال�ل�ق�اءات الم�ل�ت�ف�زة ال�ت�ي‬    ‫ال�ت�وع�ي�ة‬
‫استوقفتني ‪ 3‬م�رات في ظ�رف خمسة اي�ام ونفس رجال‬                                                                                                                                                                ‫السابقة‪ ،‬كانت عن رغد وكتاب مذكراتها‬                                  ‫أجرتها رغ�د ص�دام حسين إث�ر خروجها‬
‫ال�ب�ول�ي�س وف��ي خ�ط�اب�ي ل�ه اع�ط�ي�ت الاوق���ات ب�ال�س�اع�ة‬                                                                                                                                                ‫الم�ت�ع�ث�ر ال�ن�ش�ر‪ ،‬واي�ض�ا ع�ن طموحاتها‬                           ‫م�ن ال�ع�راق ع�ام ‪ .2003‬ل�ق�اءات فرضتها‬
‫والدقيقة‪ ،‬كانوا يقولون ساخرين‪ ،‬كنا نظن أن السيارة‬                                                                                                                                                             ‫وم�س�ت�ق�ب�ل�ه�ا وأدواره��������ا ال�س�ي�اس�ي�ة‬                      ‫ظ��روف ال�ح�رب ع�ل�ى ال��ع��راق واح�ت�لال�ه‪،‬‬
‫م�س�روق�ة م�م�ا ج�ع�ل�ن�ي اض��ع اع�ل�ان��ا م��دف��وع الاج��ر في‬                                                                                                                                               ‫الم�ح�ت�م�ل�ة‪ ،‬وب�ه�ذا الم�ع�ن�ى ب��دت الم�ق�اب�ل�ة‬                  ‫سيما بعد استشهاد شقيقيها‪ ،‬واعتقال‬
‫الصحف‪ .‬اعطيت رق�م السيارة لونها وماركتها وأنها‬                                                                                                                                                                ‫ب�ت�داع�ي�ات�ه�ا الم�ع�روف�ة ب�م�ث�اب�ة تبشير بـ‬                     ‫والدها الرئيس وغالبية القيادة العراقية‪.‬‬
‫ليست مسروقة بالرغم من ان سائقها رجل اسود‪ .‬واثار‬                                                                                                                                                                                                                                    ‫ل��ق��اءات ك��ان ال�ح�دي�ث ف�ي�ه�ا ي��دور ح�ول‬
                                                                                                                                                                                                                                       ‫«رغد جديدة»‪.‬‬
                                 ‫هذا حفيظة البوليس‪.‬‬                                                                                                                                                           ‫م ّيزهواركغ�ل�اممأنمكالتم�وق�ماب�لح�ةولب��بدعت ك�ض�ذالل��جك‪،‬وافنقبد‬          ‫محكمة ومحاكمة صدام حسين‪.‬‬
                                                                                                                                                                                                              ‫الأسرية الخاصة‪ ،‬حيث قدمت رغد وبدون‬                                   ‫ل�ك�ن مقابلتها المتسلسلة الحلقات‬
‫تفاصيل (ص ‪)4‬‬

‫على إيقاع التيكنوقراطية والبراغماتية‬

‫المغرب وسياسة الجوار الأوروبي‬

               ‫عبد العالي الطاهري‬                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            ‫المستدامة؟!‬

‫لا ي�م�ك�ن ح�ص�ر عل�اق�ة الم��غ��رب ت�اري�خ�ي�ًا ب�الات�ح�اد‬                                                                                ‫ع�ودت�ه�م ال��ى ال��ع��راق‪ ،‬وت�ط�ل�ي�ق�ه�ا م�ن�ه‪،‬‬                                                                                                                                      ‫والتلعقدديلاظلتتالمآلسياتمتر اةلوحنظسرياوانلالمشوطادبالوتالعكسشف ّيط‬
                                                                                                                                            ‫قبل أن يعدم زوج�ه�ا حسين كامل بقرار‬
‫الأوروبي أو بالقارة الأوروبية عموما في سياق اقتصادي‬                                                                                         ‫عشائري وموافقة والدها‪ .‬وبدا مصطلح‬
‫م��ح��ض‪ ،‬ب��ل ي�ت�ع�ل�ق الأم����ر ب��ع�ل�اق��ات ع��ري��ق��ة وع�م�ي�ق�ة‬                                                                                                                                                                                                                                                             ‫ب�داخ�ل أدراج رؤس�اء التحرير ترافقنا ف�ي كل‬
‫بالحضاري‬       ‫اول�شمعك�تلل�نهم�واعايلُ‪،‬ةم�‪،‬ف�م�اتأ�خطس��تلورسط(تافلإعي�ل�هط��اىا ارلم�ا�تِّلمر� اجؤلا�رس�س�ين�س�نابتاي�‪،‬لثي)قح‪�،‬ايف�م�يثن‬  ‫«الشهيد» الذي أسبغته رغد على طليقها‬                                                                                                                                                    ‫ف�ه��ت�ذعه� ُّاجل�ك�ح�ل�ق�م�ابت�انل��اطا�ل��وي�ح�ل�� ّرةةك�الأظ�لب�� ّاي�ل��ةن�اب�أوس� ك�ج�الو�قن�رت�ن�ل�اءك‬
‫ب��دأت ت�أخ�ذ‬                                                                                                                               ‫الم��ع��دوم م�ح�ل ان�ت�ق�اد م�ؤي�دي�ن ل�ل�ن�ظ�ام‬
‫خ�لال إب�رام‬                                                                                                                                ‫ال�س�اب�ق ال��ذي��ن ي�ع�ت�ب�رون أن «خ�ي�ان�ة»‬
‫العديد من الاتفاقيات الثنائية في السبعينيات من القرن‬                                                                                        ‫حسين كامل وإفصاحه عن أس�رار برامج‬                                                                                                                                                      ‫الأدراج المتهالكة المنغلقة‪ ،‬كيف لا‪ ،‬ونحن نرى‬
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                   ‫أن أص�وات منابر السلف المتعالية الصارخة‬
‫الم�اض�ي‪ ،‬ش�م�ل�ت ال�ت�ب�ادل ال�ت�ج�اري وت�ص�دي�ر الم�ن�ت�ج�ات‬                                                                              ‫أسلحة العراق الاستراتيجية للأميركيين‬                                                                                                                                                   ‫وال�ب�اك�ي�ة و«أج��ه��زة أم��ن» ل�ف�ق�ه�اء بل�ا ح�دود‬
‫الفلاحية المغربية لأوروب�ا‪ ،‬حيث انطلقت ه�ذه العلاقات‬                                                                                                                                                                                                                                                                                                                               ‫تحرك تلك المؤسسات‪.‬‬
‫بتوقيع ات�ف�اق ت�ج�اري ب�ني المملكة المغربية والمجموعة‬                                                                                      ‫تفاصيل (ص‪) 6‬‬                                       ‫خاصة‪،‬‬                                                                                                                               ‫تفاصيل (ص ‪)2‬‬

‫ااالتت�اففق�ااتققصتاعش�دايرواةكن�اةلفأف�ويرايلوبعسيا�ةمن�ة‪6‬س‪67‬ن‪99‬ة‪،91،91‬ث‪6‬م‪9‬و‪1‬ت‪،‬عص��َّزواوزلت ًاتسإأل�عكثىنرطمباقخعهدطااطبعإتبعمرماالدم‬     ‫‪Au fil des mots‬‬                                                                                                                                                                        ‫ومع ذلك ‪ ...‬ستصعد الثورة‬
‫ال�ج�وار سنة ‪ ،2005‬وبمنح الم�غ�رب صفة ال�وض�ع المتقدم‬
‫ل�دى الات�ح�اد الأوروب��ي ف�ي شهر أك�ت�وب�ر‪ /‬تشرين الأول‬                                                                                    ‫‪L’admirable Vénus parisienne‬‬
‫‪ .2008‬حيث شهد شهر أكتوبر‪ /‬تشرين الأول‪ ،‬من العام‬                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                     ‫محمد عتيق‬

‫‪ ،2008‬منح الاتحاد الأوروبي‪ ،‬على هامش الدورة السابعة‬                                                                                                                                                                                                                                                                                ‫غموض كثيف يطبع المشهد السوداني سياسيًا‪،‬‬
‫لمجلس الشراكة المغربي‪-‬الأوروبي‪ ،‬المغرب صفة «الوضع‬
‫المتقدم»؛ حيث أعطاه شراكة حديثة تعطيه حق المساهمة‬                                                                                                                                                             ‫‪Isabelle T. Decourmont‬‬                                                                                               ‫اقتصاديًا‪ ،‬واجتماعيًا وفي كل ش�يء‪ .‬غموض ناتج‬
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                   ‫ف�ي أح�د جوانبه م�ن م�واري�ث ن�رك�ن إليها ف�ي خمول‬
‫في العديد من مجالات التعاون الأوروبي‪ ،‬ولكنها ليست‬                                                                                                                                                                                                                                                                                  ‫ت���ام‪ ،‬وف��ي ال�ج�ان�ب الآخ���ر م��ن ط�ب�ي�ع�ت�ن�ا ال�ع�اط�ف�ي�ة‬
               ‫بالعضوية الكاملة‪  .‬‬
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                   ‫العإقس�لودام�موني�انليد كج�الن�وتالكفافساي ًةد‬  ‫ثلاثة‬  ‫الشديدة التساهل‪.‬‬
‫تفاصيل (ص ‪)8‬‬                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                       ‫سلطة‬   ‫والاس�ت�ب�داد ت�ح�ت‬
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                   ‫لتجعلنا أك�ث�ر تمحيصًا وت�دق�ي�ق�ًا لم�ن ن�ول�ي�ه ق�ي�ادة‬
 ‫بيل جيتس‪ ...‬أسطورة حقيقية‬                                                                                                                                                                                                                                                                                                         ‫وشا�قع��اي�ئً�ا‪،‬ن�اب�ودلم ًاناعبعن‬  ‫أن ن�راج�ع أس�ب�اب‬    ‫أم�رن�ا ودول�ت�ن�ا‪،‬‬
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                       ‫وت�ج�اوزًا وتغييرًا‬   ‫تعاستنا ع�لاج�ًا‬
‫الفصل الأول من الكتاب (‪)3‬‬                                                                                                                                                                                                                                                                                                          ‫ذلك استسلمنا للصدف وللانطباعات‪ ،‬الصدف لتبرز‬
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                   ‫أسماء نتغنى بها ونأخذ في تقديسها‪ ،‬وانطباعات‬
               ‫عماد البليك‬                                                                                                                                                                                                                                                                                                         ‫في المفاهيم نجعلها تتحكم في رؤان�ا ومواقفنا إزاء‬
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                   ‫مختلف القضايا والمطالب‪ .‬الصدف والانطباعات في‬
‫ه�ذا الم�ش�ه�د ت�ك�رر م�ع ش�خ�ص�ي�ات ك�ث�ي�رة ك�ان لها‬                                                                                                                                                                                                                                                                             ‫الممارسة العملية مترابطة تتناسل بعضها من بعض‬
‫دور بارز في الحياة فيما بعد‪ ،‬منها على سبيل المثال‬                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  ‫بؤسًا يتجسد في حياتنا‪.‬‬
‫الكاتب البرازيلي الناجح باولو كويلهو صاحب رائعة‬                                                                                                                                                                                                                                                                                    ‫عبارات مثل «الشخصيات الوطنية»‪« ،‬المستقلين‪،‬‬
‫«الخيميائي» وال�ذي ك�ان ق�د أخ�ذه وال�ده إل�ى المصحة‬                                                                                                                                                                                                                                                                               ‫الوطنية الم�ع�اص�رة‪ ،‬ولكن‬                       ‫حياتنا‬    ‫م�ألت‬  ‫األمسحئال ًيةدميثنل»‪:‬‬
‫العقلية عندما رفض أن يدرس الهندسة وأراد أن يكون‬                                                                                                                                                                                                                                                                                    ‫كقادة الأح�زاب السياسية‬                         ‫الآخ�رون‬  ‫وهل‬
‫كاتبا‪ ،‬لكن والده لم يستوعب هذه الإرادة المبكرة‪ ،‬وقد‬                                                                                                                                                                                                                                                                                ‫والتنظيمات المختلفة ه�م شخصيات غير وطنية؟‬
‫كتب كويلهو ع�ن ه�ذه التجربة ف�ي رواي�ت�ه «فروينيكا‬                                                                                                                                                                                                                                                                                 ‫وم�ا هي معايير الوطنية في الشخص المعين وكيف‬
               ‫تقرر الموت»‪.‬‬                                                                                                                                                                                                                                                                                                        ‫لتنقسيصامسيحةهباق؟ه�ادوتتغميخثفريالهًيا أب�منونيوالطأج�ياوستئدًالهةاف�تيخك�دمشعك� ًاةفنألنوماعكأ�ينذنهب�اًةبامتلتجيضردحد‬
‫س�رع�ان م�ا ت�ع�اف�ت ال�ع�ائ�ل�ة وف�ه�م�ت ق��درات طفلها‬
‫الحقيقة‪ ،‬لتعمل على توجيهه بالشكل السليم والأكثر‬
‫فاعلية ف�ي ال�ت�م�اه�ي م�ع ق��درات الاب�ن ال�ع�ب�ق�ري‪ .‬وهنا‬                                                                                                                                                                                                                                                                        ‫م�ن ال�ش�رع�ي�ة الم�ع�ي�ن�ة ل�ذل�ك الم��ك��ان‪ .‬أم��ا الم�س�ت�ق�ل أو‬
‫ب�دأ جيتس «م�ع�رف�ة ال�ط�ري�ق الأق�ص�ر» بعد أن وج�د أن‬                                                                                                                                                                                                                                                                             ‫المحايد فإنه لا يعني س�وى شخص يقف بعيدًا عن‬
‫القريبين منه قد شرعوا في استيعابه بشكل يساعده‬                                                                                                                                                                                                                                                                                      ‫ك�ل ب�ن�د م�ن ب�ن�ود ال�وط�ن‪ ،‬ع�ل�ى «أع��راف» تفصل بين‬
‫على ب�ن�اء م�ش�روع ح�ي�ات�ه‪ ،‬وق�د لخص «ج�ان�ي�ت ل�وي»‬                                                                                                                                                                                                                                                                              ‫الأهداف‪ ،‬في اللا موقف بين المواقف‪ ،‬ولكنها على أي‬
‫مؤلف كتاب «بيل جيتس يتكلم»‪ ،‬موهبة جيتس في‬                                                                                                                                                                                                                                                                                          ‫ح�ال مصطلحات لام�ع�ة وج�ذاب�ة ف�ي غ�اب�ة البساطة‬
‫الجملة الآتية‪« :‬كانت لديه موهبة أفادته وهي معرفة‬                                                                                                                                                                                                                                                                                   ‫وش�ب�ه الأم�ي�ة ال�ت�ي ن�ع�ي�ش�ه�ا‪ .‬ف�ي�ن�ت�ش�ر بي�ن ال�ن�اس‬
               ‫الطريق الاقصر»‪.‬‬                                                                                                                                                                                                                                                                                                     ‫ت�ف�ض�ي�ل الم�س�ت�ق�ل‪،‬الم�ح�اي�د‪ ،‬واخ��ت��ي��ار «ال�ش�خ�ص�ي�ة‬
‫ما المقصود بالطريق الأقصر إذن؟‪ ..‬إنه القدرة على‬                                                                                             ‫‪Pour nous tous, ses admirateurs,‬‬                                  ‫‪de ses jambes qui se dessinent‬‬                                       ‫‪ment qui semble vouloir mettre‬‬                  ‫وعايشناه‬     ‫عليه‬    ‫الخ�واطصن� ًيةةف»�يبافل�نت�ترياتجةا‪،‬ل� وح�كه�مذاالامان�ت�عق�اشل�ناي‬
                                                                                                                                            ‫‪elle demeure la Mystérieuse,‬‬                                      ‫‪sous les voiles et apercevoir un‬‬                                                                                     ‫لا ن�م�ارس‬   ‫ال�ت�ي‬
‫إدراك الإنسان للأشياء التي تميزه عن الآخرين‪ ،‬والتي‬                                                                                          ‫‪l’anonyme beauté pudique rete-‬‬                                    ‫‪pied nu admirable. Son léger‬‬                                         ‫‪entre elle et ceux qui l’entourent,‬‬
                                                                                                                                            ‫‪nant le voile de son manteau‬‬                                      ‫‪déhanché, tout de grâce, le corps‬‬
‫لو أن�ه ق�ام بتوظفيها بشكل صحيح وباعتماد العمل‬                                                                                              ‫‪fuyant qui s’enroule autour de ses‬‬                                ‫‪appuyé sur sa jambe gauche, l’im-‬‬                                    ‫‪par la jambe droite un peu pliée et‬‬             ‫منها س�وى الاس�م والفترة الزمنية دون معناها في‬
                                                                                                                                            ‫‪hanches, laissant deviner la forme‬‬                                ‫‪perceptible recul dans ce mouve-‬‬
‫الجاد س�وف يتمكن من شق طريقه المختلف عن عامة‬                                                                                                                                                                                                                                       ‫‪le pied pointé vers nous, une dis-‬‬              ‫التصفية التامة لآثار عهد ووضع الأسس والفلسفات‬
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                             ‫لعهد جديد‪.‬‬
‫تفاصيل (ص ‪)9‬‬   ‫الناس‪.‬‬                                                                                                                                                                                                                                                              ‫‪tance infranchissable, la ligne à ne‬‬            ‫تفاصيل (ص ‪)3‬‬
                                                                                                                                                                                                                                                                                                  ‫)‪Détails (19‬‬
                                                                                                                                                                                                                                                                                   ‫‪pas dépasser.‬‬

                                                                                                                                                                                                                                                                                   ‫لإعلاناتكم في الموقع الالكتروني‬

                                                                                                                                                                                                              ‫المدائن بوست والمدائن ‪PDF‬‬

                                                                                                                                                                                                                 ‫راسلونا على الإيميل التالي‬
                                                                                                                                                                                                                    ‫‪info@badawi.de‬‬
   1   2   3   4   5   6