
الزوجان العقيمان أحدهما أو كلاهما، َامام مطرقة وسندان ابتلاء صعب – الأغلبية في المدن تلجأ لتبني طفل أو طفلة من فاقدي السند. – وهو. عمل أخلاقي وإنساني جميل و نبيل ان يجد طفل فاقد السند أسرة. بديلة جميلة تعوضة فقد الوالدين وتجنبه لهب الملجأ الذي تخلصت فيه والدته منه خوفًا من العار أو القتل ، أثبتت دراسات علم النفس الاجتماعي والتربوي بأن عاطفة الامومة أوالأبوة تتبع من َوجدان الأم والأب كما لو إنهما أنجبا ذاك الطفل أو الطفلة فهما يربيانه ويعلمانه ويدخرانه للمستقبل لو وُجد باحث حصيف وتابع تلك الحالات لوجد الأطفال فاقدي السند أكثر برًا و عطوفًا على والديهم ولايقلون عن بقية الأطفال الشرعيين. وقد وجد العطف من والديه ومن أسرتيهما فرد الجميل أمر حيميّ. أكبر مشكلة تجابه أسر المُتبنى تتمثل في التركات أو المواريث. ففي معظم الحالات الأبوان يهبان ثروتهما لولدها أو بنتها بالتبني. ثم يحتج الورثة الحقيقيون الاشقاء أو والشقيقات. أو أولادهم. معظم هذه النزاعات تصل للقضاء. ومن ثم ينكشف سر التبني الذي حُفظ لسنوات.. يجد المتبنى نفسه أمام صدمه مريعة مزلزلة. قد تؤدي للذهول وقد يسقط فريسة. لمرض نفسه. خمس صدمات فالأم التي أحبّها هي ليست امه والأب الذي احبه هولي ليس أبوه ثم انه نتيجة. علاقة. مسافحة ويفكر ويتساءل اين أمي وأبي؟ اسئلة مربكة ومحيرة ولن يجد لعا إجابة. .. . فغالبًا مايكسب المُتبنى القضية. لان هناك. مبايعة. صورية
تسد الذريعة بيع وتنازل وتسجيل وشهود. هذا الصراع سيعقد المتبنى وسيفقد أسرته التي كانت تحبه ستتحول العلاقة. لعدواة. عمومًا هذا من ضمن مشاكل التبني في خاتمة المطاف. هناك من يرى ان يكتب الأب أو الأم وصية. ثلث المال للمُتبنى لكيلا يتم ظلم الورثة الحقيقيين. هذا أمر معقد ويحتاج لعصف ذهني من أجل حل هذه المعضلة المعقدة. . فالوالدان لايفضلان كشف أمر التبني لكيلا يؤثر على نفس المتبنى! ما أجمل التبني فهو إنقاذ لأطفال بريئيين من الضياع ليس لهم ذنب. وذاك قدرهم. ولكن يظل سر التبني مصانًا و محفوظًا لا تكشفه إلا التركات أو الميواريث ! طوبى لكل من ربى وأنقذ طفلًا فاقدًا للسند ما أجمل ما قام بها من صنيع روحي وأخلاقي واجتماعي.
الجمعة ١٩ ديسمبر ٢٠٢٥م






