
طرد ممثل فيلم الرسالة علي سالم قدارة من البيت لأنه قتل حمزة!
بقلم: محمد بدوي مصطفى
قصة عجيبة عاشها الممثل الليبي على سالم قدارة، الذي مثّل دور “وحشيّ” بفيلم “الرسالة”. هي في الحقيقة قصة طريفة تعكس حيواتنا وحيوات أهلنا البسطاء الذين ارتبطوا بدينهم الحنيف أيما ارتباط. كل من شاهد الفيلم فقد أحسّ وحشية وفظاظة وحشيّ عندما قتل حمزة عم النبي (ص) راميا إيّاه بحربة مصقولة. من منّا لا يذكر هيئته المخيفة، مارد أسود بعينيه الجاحظين وجسم مصقول بالعضلات كلوح فولاذ صلب. وبعد نجاح الفيلم المبهر سارع الإعلاميون إلى وحشي (السيد قدارة) أجروا معه العديد من اللقاءات الصحفية التي ذكر في إحداها أنه بالأصل لم يمتهن حرفة التمثيل ولم يتلق أيّة دروس في هذه الصنعة، لا معهد عالي أو مسرح شعبي، لكنه بالأصل صنائعيّ امتهن حرفة الكهرباء (كهربائيّ أو كهربجيّ). ذكر في حديثة للإعلام أنه ذات يوم كان يقوم بمهامه ككهربائي بإحدى الفنادق بليبيا إذ نزل مخرج الفيلم السيد مصطفى العقّاد عليهم ضيفا للقيام بتصوير الفيلم. ولما التقيا بالصدفة المحضة في باحة الفندق ظلّ العقاد يبحلق في طلتّه وهو في دأبه اليوميّ أثناء ساعات العمل. أعجب المخرج بقسماته وهيئته ورأى فيه دور وحشيّ بجدارة. طلب منه العقاد على الفور أن ينضم إلى بوتقة الفيلم من الممثلين الكبار، لكن قدارة رفض أول وهلة مترددا من هول المصيبة بيد أنه نزل عن رغبة المخرج الملحة لاحقا في القيام بالدور وكان كذلك. ومن المليح في الأمر أنه وبعد إكمال الفيلم شاهدت الحاجة أمّ الكهربائي الممثل مشهد قتله لحمزة عم النبيّ (ص) وما كان منها إلا أن طردته وفي الفور من البيت صاغرا لموما محسورا. وإنّه لم يستطع الرجوع إلى داره التي تسكنها والدته إلا بعد أن تدخل بعض الأجاويد من رجال الدين والعلماء والمشاهير بالمنطقة الذين تمكنوا من إقناعها أنه لم يقتل حمزة! وهذا حال الدنيا!





هناك خطأ كيف فيلم عمر المختار (الرسالة)
الموضوع جد شيق تسلم الانامل
شكرا