ثقافة وفن

أنغام «الكريسماس» بأصوات تلاميذ «Bisc»

ابتسام  الهاشمي

نظمت المدرسة الدولية البريطانية بالدار البيضاء، يومي الجمعة 10 دجنبر، والثلاثاء 14 دجنبر، عروضا  احتفالية بنهاية عام 2021، وذلك بمشاركة تلاميذ مختلف المستويات، ابتداء من الحضانة، ثم الابتدائي، والإعدادي، والثانوي، تخلل هذا الحفل، عروضا فنية؛ تشمل بعض أناشيد الكريسماس، وبعض الرقصات الفلكلورية، مع بعض المعزوفات الفنية؛ وكانت المناسبة فرصة لإبراز العديد من المواهب الفنية للتلاميذ،  التي تعمل مؤسسة Bisc على إحيائها وتشجيعها من خلال حصص الدراما والموسيقى، وأيضا مختلف الأنشطة الثقافية في مختلف المناسبات.

وتجدر الإشارة إلى أن Bisc؛ تعتبر من أكبر المدارس في إفريقيا؛ وأول مدرسة بريطانية بالمغرب، تقع جغرافيتها في المخرج الجنوبي لمدينة الدار البيضاء، بمساحة تتجاوز 17 ألف متر مربع، بطاقة استيعابية تزيد عن 1500 تلميذ، وبهندسة عمرانية وفق النمط البريطاني، توفر كل الشروط الشكلية للمدرسة المثالية.

كما توفر «Bisc» منصة لغوية عالمية قوية، تتأسس على اللغة الإنجليزية (لغة أولى) تليها اللغات العربية، والفرنسية، والصينية، وذلك في إطار دعم التعدد اللغوي، والأكثر من ذلك التوسع الثقافي؛ إذ تشتغل بشكل متواصل من خلال أنشطتها الثقافية، على جعل التلاميذ بمختلف جنسياتهم، على انفتاح متواصل مع مختلف الثقافات، على سبيل التمثيل احتضنت _فقط_ في  نصف أسدوسها الأول أربع احتفالات ثقافية ضخمة، شملت: ذكرى المولد النبوي، وهي ذكرى إسلامية لها  وقعها الخاص في الثقافة العربية، ثم عيد الهالوين «Halloween» جزء من الثقافة الغربية المسيحية، تلتهما احتفالية جاي فوكس «Guy FawkesDay»، ثم الذكرى السادسة والأربعون للمسيرة الخضراء المغربية.

واليوم تحتفل بعيد الكريسماس. إذ يقف وراء هذا التشعب في المناسبات بين الدينية والوطنية والغربية، إيمان قوي من طرف المدرسة ومؤسسيها ومؤطريها بأهمية التواصل بين ثقافة الأنا (الثقافة المغربية والعربية) وثقافة الآخر (الإنجليزي بشكل خاص والغربي بشكل عام)، ولعل هذا ما يميز المدرسة البريطانية في نسختها المغربية، أنها موقع استراتيجي ثقافي قادر على تكوين أجيال مغربية بذخيرة علمية وثقافية قوية، وأيضا على جذب الأجيال الوافدة من بقاع جغرافية أخرى، إلى العالم الثقافي المغربي والعربي وتحبيبهم في تراثه المادي وغير المادي.

  كما لا ينحصر دورها الثقافي في ذلك فحسب، بل إنها تخصص حصصا للموسيقى، والدراما، والفن، والرياضة، بتقنيات عالية الجودة. وهو ما يجعل من المدرسة الدولية البريطانية بالدار البيضاء، مدرسة رائدة ثقافيا، إلى جانب كونها رائدة في مجال العلوم الدقيقة، وريادة الأعمال، بطاقم تربوي واثق، ومسؤول، ومجتهد، في خلق جيل قائد، وسفير لمغرب المستقبل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق