سياسة

خواطر من الجزيرة المتمردة (أبا)

الجميل الفاضل

،، الثورة حالة عاطفية بامتياز.. وبالتالي فأنها لا تخضع لمعايير العقل والمنطق.

،، ان كهوف وسراديب العقل عالية البرودة من شأنها أن تقتل الأحلام الكبيرة.

،، فالثورة حالة تبلغ حد اليقين بالا مستحيل تحت الشمس إطلاقا.

،، وبطبيعتها فالثورة عبارة عن شلال متدفق يهطل على مساقط تظل هي بحاجة كذلك الي (توربينات) تنتج طاقة للفعل.

،، بل تحتم الضرورة ان يصنع ويضع قادرون من الصف الثوري مثل هذه (التوربينات) عند مساقط مياه الشلالات الثورية المنهمرة خدمة للحظة الفعل التاريخي الحاضرة الي الآن بقوة.

،، بيد اني أتصور أن هذه المبادرات البائرة والمواثيق البائسة التي ترشح من حين لآخر ما هي إلا مجرد محاولات يائسة للالتفاف على مشروع الثورة واهدافها في النهاية.

،، المهم القول هنا: أن علي الثوار الأوفياء لمشروع التغيير تجاوز العقليات الانكفائية الماضوية التي ما فتئت تجتر حلولا من زكائب الأمس.

،، فنحن أحوج ما نكون اليوم الي عقول استشرافية شابة متحررة من ربقة وأسر تجارب ماضينا القميئة.. عقول تضيء لنا طريقا نحو الغد وفق رؤى وأفكار تلبي شروط ومطلوبات الكرامة الإنسانية للحياة كما ينبغي أن تكون على ظهر هذا الكوكب في هذا العصر.. شروط هي بالطبع جزء من تطلعات واحلام هذه الأجيال الشابة الثائرة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق