سلايدرسياسة

المستشارة الألمانية تتعهد بدعم السودان سياسيا واقتصاديا

توسيع رقعة أصدقاء ألمانيا من الدول الغربية للانضمام إلى نادي “أصدقاء السودان”
حمدوك يذكر بموقع السودان الاستراتيجيّ كبوابة على أفريقيا والعالم العربيّ!
برلين (المدائن بوست) – د. محمد بدوي مصطفى

في لقاء تاريخيّ اشرأبت إليه عينا بلاد النيلين لهفته وشوقا قرابة الثلاثة عقود التقت خلاله يوم الجمعة ١٤/٢/٢٠٢٠ من الشهر الجاري المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل برئيس وزراء السودان عبد الله حمدوك بمدينة الحائط المكسور برلين، مدينة الوحدة. صرحت المستشارة ميركل خلال هذا اللقاء التاريخيّ أن حكومتها التي قررت في غضون نفس الشهر عبر نوّاب البوندستاق برفع العقوبات المفروضة، سوف تقوم بدعم الحكومة الانتقاليّة بالسودان بكل قوة وجديّة وأنها سوف تبذل قصارى جهدها كي توسّع رقعة الحلفاء من الدول الغربية ودعوتهم للانضمام إلى نادي “أصدقاء السودان” الذي أُسس من أجل دعم التحوّل الديموقراطي الجاد خلال الفترة الانتقاليّة. كما ووعدت أن يكون ذلكم الدعم ماديّا، اقتصاديا وسياسيا خلال هذه الفترة الهامة والتي حُددت مددتها بثلاث سنوات. ووصفت ميركل الحاجة الملّحة لدعم السودان في هذه الفترة والتي وصفتها بالتاريخية كلما وأدلت بضرورات دعم الاقتصاد السوداني المنهار في كل قطاعته حتى يتمكن المواطن الذي يتلهف للتغير السريع، راجيا أن يكون “بالأمس وقبل اليوم”. لقد ألقت ميركل على عاتق حكومة حمدوك ومواطنيّ السودان حملا كبيرة ودعتهما، على حدا سواء، إلى تحمّل المسؤولية للمرور بهذا التحول السلميّ الذي أسمته بالتاريخيّ إلى برّ الأمان. وفي هذا السياق أفاد حمدوك أن “التغيير العميق” سوف يبسط يديه على كل أنحاء البلاد مصرحا: “ننشد تحقيق تطلعات المواطنين في مسار السلام المستمر دون رجعة”. لفت حمدوك أهمية الموقع الاستراتيجي للسودان كبوابة على إفريقيا والعالم العربي وأن استقرار السودان يعني استقرار المنطقة بِرُمَّتِها وتزعزعها يعنى الدمار. ولقد أتى حمدوك والوفد المرافق له إلى ألمانيا بدعوة من الحكومة الألمانية للمشاركة في الدورة السادسة والخمسين لمؤتمر ميونخ للأمن. وفي ختام حديث المستشارة أشارت إلى الزيارة الهامة التي سوف يشرع فيها الرئيس الألماني فرانك-فالتر شتاينماير إلى الخرطوم كما وذكّرت بزيارة وزير خارجتها للسودان فورا بعد أتت الثورة أكلها وسقط النظام وأن قضية السودان في أجندة السياسية الألمانية ملحّة وهامة من أجل تطوير العلاقات بين البلدين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق