

نقطة هي في بحر الكون
فيها انطوى العالم الأكبر
تغزل صوف الشمس
على مقربة من مدفأة الزمن
وجدت طريقها في إهليج المكان
قمرة فتحت عناقيدها المتمردة
لتحلق بين جناحي النسر
بين حجر الكتب وأكوان المواد
والألوان
تنصل الشعر من ورده اليومي ليسكن صلاتها المتخشعة
موسيقى تركض باستمرار بين ثنايا روحها
لديها أمل يسكن في أقاليم البرزخ
وعمران النوى
شاعرة هي…
بحكم أسطر الصولفيج المتناثرة صفوفا بين سراديب روحها
حطت رحالها بصهاريج الإبداع
لا ترضى مبارحتها
حتى يحين وقت ولادتها الجديدة من رحم المخاض
شفيف حضورها كقطرة الندى على محيا الحياة
عشقت خيول الآني حينما تكون رباعية الدفع
هل هلال الألطاف الإلاهية
لتصوم عن تفاهة المحيط
وتزكي عن سوسن الإبداع
وتطوف طوفتها الأبدية بكعبتها العاشقة




