
التحركات الإقليمية والدولية للحكومة السودانية
التحركات الإقليمية والدولية للحكومة:
أ. أعلنت حكومة السودان تمديد فتح معبر أدري الحدودي مع تشاد أمام المساعدات الإنسانية لمدة ثلاثة أشهر إضافية، اعتباراً من 1 أكتوبر وحتى 31 ديسمبر 2026م، وذلك تيسيراً لوصول المساعدات إلى المدنيين المتضررين، وأكدت الحكومة استمرار تعاونها مع الأمم المتحدة والشركاء الإنسانيين لاستكمال ترتيبات الرصد والمراقبة، وتعزيز الشفافية وضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها، وفقاً للقوانين الوطنية وأحكام القانون الدولي الإنساني.
ب. أصدرت وزارة الخارجية والتعاون الدولي بياناً نفت فيه بصورة قاطعة الاتهامات الإثيوبية التي أطلقها رئيس اركان الجيش الاثيوبي متهماً السودان بدعم المعارضة الإثيوبية، أكّد البيان موقف السودان الثابت القائم على احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية ومبادئ حسن الجوار، كما أكّدت الحكومة السودانية امتلاكها معلومات وأدلة بشأن استمرار الدعم والإسناد الإثيوبي لمليشيا الدعم السريع المتمردة، بما في ذلك التدريب والإمداد واستخدام الأراضي الإثيوبية في أنشطة عسكرية تستهدف السودان، وجدد البيان تأكيد حق السودان في حماية سيادته وأمنه الوطني وفقاً للقانون الدولي، داعياً الجانب الإثيوبي إلى الالتزام بمبادئ حسن الجوار وتجنب ما من شأنه زيادة التوتر والاضطرابات في المنطقة.
ج. أصدرت وزارة الخارجية والتعاون الدولي بياناً أعربت فيه عن إدانة السودان واستنكاره الشديدين لاستهداف مليشيا الحوثي محطة «طيبة» لتوزيع الكهرباء بالمدينة المنورة، أكد البيان أن هذا الاعتداء يمثل امتداداً لنهج المليشيا الحوثية في استهداف المقدسات الإسلامية واستفزاز مشاعر المسلمين في العالم، ودعا المجتمع الدولي إلى إدانة هذه الممارسات والعمل على ردعها بما يحفظ أمن وسلامة الحرمين الشريفين، مجدداً تضامن حكومة السودان الكامل مع المملكة العربية السعودية.
د. وقّع السودان وبيلاروسيا في العاصمة مينسك الجزء الثاني من اتفاقية تمويل الصادرات، بقيمة تتجاوز 100 مليون دولار، لتمويل مشروعات استراتيجية تشمل إنشاء 17 صومعة لتخزين الغلال وخط لتجميع الجرارات البيلاروسية داخل السودان، مع التركيز على الأمن الغذائي والميكنة الزراعية والبنية التحتية.
3. تطورات الاحداث في ملف أبيي:
شهد ملف أبيي عدة تطورات أبرزها تعيين اللواء الركن (م) الخير عبدالله إدريس أبومردات رئيسًا للجنة الإشرافية المشتركة من جانب السودان خلفًا للفريق شرطة حامد منان، مع تأكيد وزارة الخارجية والتعاون الدولي أن الحل يكمن في الحوار مع جوبا وفق بروتوكول أبيي واتفاق 2011، فيما أثارت خطوة مفوضية الانتخابات بجنوب السودان بإدراج أبيي كدائرة انتخابية مخاوف من فرض أمر واقع سياسي، في وقت لا تزال المنطقة تعاني من تداعيات اشتباكات قبلية منتصف سبتمبر التي أودت بحياة 26 شخصًا وأصابت 82 آخرين، ما دفع بعثة يونيسفا لتعزيز وجودها الأمن عبر نشر قوات إضافية في سوق أميت ومحيطه، وتنفيذ دوريات نهارية وليلية على مدار الساعة، وإقامة نقاط تفتيش ومراكز قيادة مؤقتة، إضافة إلى حملات توعية مجتمعية لضمان حماية المدنيين وخفض التوتر بعد أحداث العنف الأخيرة.
ثانياً: النشاط الانساني:
4. جهود الحكومة السودانية في تسهيل العمل الانساني:
أ. تقلص حجم العمل الإنساني خلال الأشهر الأولى من إندلاع الحرب بنسبة (80)% حيث تدنت فاعلية الإستجابة الإنسانية لوكالات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والإقليمية والأجنبية العاملة في السودان الى حوالي (20%)، ولكن بعد ترتيب أوضاعها بذلت تلك المنظمات جهوداً كبيرة في تلبية الإحتياجات الإنسانية لكثير من المتأثرين في مختلف قطاعات العمل الإنساني، لكنها لم تكن بالقدر الكافي لمواجهة تداعيات الأزمة الإنسانية في السودان بسبب قلة التمويل الدولي الإنساني في السودان، حيث لم يتجاوز التمويل الفعلي لخطة الأمم المتحدة للإحتياجات والإستجابة الإنسانية للعام 2025م نسبة (37.2%) بعجز بلغ (62,8%) حتى منتصف العام 2026م.
ب. بلغت الفجوة بين واردات المساعدات الإنسانية وإحتياجات الإستجابة الإنسانية في مختلف القطاعات حوالي (63)% وترتب على هذا خروج حوالي (15,5)% شخص من دائرة التغطية بالمساعدات الإنسانية متعددة القطاعات، ومع جهود الحكومة لتسهيل الوصول الإنساني تمكنت وكالات الأمم المتحدة والشركاء والدول الصديقة والشقيقة من تقديم المساعدات الإنسانية لأكثر من (18) مليون متأثر في العام 2025م.
ج. نقلت مفوضية العون الانساني الاتحادية (100) طن دقيق، (100) طن مستلزمات طبية، (100) طن سلال غذائية الى ولاية الخرطوم، نقلت (100) طن دقيق، (150) طن مواد ايواء الى مدينة الدمازين باقليم النيل الأزرق، كما نقلت (50) طن دقيق، (50) طن مواد ايواء الى ولاية سنار.
د. نقلت وزارة الصحة الاتحادية (50) طن ادوية طوارئ الى ولاية الخرطوم.
ه. نقلت منظمة الصحة العالمية ادوية ومستهلكات طبية الى ولاية الخرطوم.
و. نقلت منظمة اليونيسيف حبوب تنقية مياه، مواد ايواء، أجهزة طبية الى مدينة الجنينة بولاية غرب دارفور، كما نقلت ادوية ملاريا الى مدينتي الدلنج وكادقلي بولاية جنوب كردفان.
ز. نقل برنامج الأغذية العالمي مواد غذائية (زيت، ملح، ذرة، عدس، وجبة علاجية) الى ولايات الشمالية، البحر الأحمر، النيل الأبيض، الخرطوم و سنار.
ح. نقلت منظمة الاغاثة الاسلامية عبر العالم مواد غذائية (سكر، زيت، عدس، دقيق، معكرونة) الى مدينة الدمازين باقليم النيل الأزرق.
ط. نقلت منظمة فيالق الرحمة ادوية ومستهلكات طبية الى ولاية القضارف.
ي. نقلت منظمة الايت ادوية الى ولايتي الخرطوم والقضارف.
ك. نقلت منظمة الإغاثة الدولية ادوية ومعدات طبية الى مدينة دنقلا بالولاية الشمالية.
ل. نقلت منظمة أطباء بلا حدود الهولندية ادوية ومستهلكات طبية الى ولاية القضارف.




