آراء

في الهدف

رأي فاتر وغدر حاضر في قانون الصحافة والمطبوعات

أبوبكر عابدين

قال رجل حكيم ذات مرة :( إن الذي سرواله من عنكبوت الوهم لا يزال يسمع مواعظ الكيزان الجالسين على محراب وسائل الإعلام والإذعان وفيهم ابن سلول وأبا جهل وأبا لهب، والذين لأهم لهم إلا وأن يشعلوا النيران ويوقدوا الحطب،

ورثة إبليس وجوههم أقنعة بالغة المرونة طلاؤها حصافة وقعرها رعونة، ويعملون ويأملون في عودة ملك زال ولن يعود)

* إعلام بلادنا في ظل الثورة المجيدة بدلا من أن يكون عونا وعضدا لها أصبح في معظمه مخالب لسدنة نظام(الكيزان) البائد بالتساهل والتهاون والمثإلىة ولن نقول التراخي والتماهي!!

* صحفهم تصدر وكتابهم تعوي وأحيانا العقور فيهم يعض ولا يجد العقاب الصارم، الإعلام المرئي والمسموع لا يزال التلفزيون القومي وكذا الإذاعة تحت قبضتهم ويعتلون كل مفاصلها دون وجل!!؟ والفضائيات الأخرى ماتزال وفي تحد علني تبث سهراتها ورموز النظام المباد من اللصوص والقتلة المحتجزين في السجون يتصدرون المشهد في تحد واستفزاز للمشاعر دون حسيب أو رقيب!!

* في فذلكة تأريخية نقول إن أول تجربة في إصدار قانون للصحافة كان في عام ١٩٣٠م أصدره المستعمر لما ضاق ذرعا بالنقد وكشف السوءات فأصدر قانونا ليحمي نفسه ويجعل الإعلام عونا له وليس عليه، وتلت قانون ١٩٣٠م تعديلات في ١٩٤٥م و١٩٤٦م وكلها تسعى إلى إحكام القبضة على سلاح هو أقوى من الرصاص والمدافع، ولذا جاءت الرسوم العإلىة للترخيص لإحكام السيطرة وحق الرقابة القبلية  وغيرها من الشروط والمؤسسات الحكومية التي تحكم السيطرة وتوجه الصحافة والإعلام لخدمتها.

* لا يجب أن نكون مثاليين أو ساذجين حينما نقول إن حرية الصحافة والإعلام مطلقة ونسمح بتلك الفوضى والتي تطعن الثورة وتهدد بقاءها بحجة إن الوثيقة الدستورية نصت على حرية التعبير وحرية الصحافة ووسائل الإعلام، لأن تلك الحرية مقيدة وفقا للوثيقة الدستورية بالمساس بالنظام والسلامة والأخلاق العامة، بيد إن ما يقوم به أعوان النظام البائد في وسائل الإعلام يضر ولا يقيد ويحتاج إلى يد باطشة لا تتهاون في حق الشعب والثورة والثوار من عبث أولئك السفلة الذين عاثوا فسادا لا يخفى طيلة الثلاثين عاما الماضية إلا للذي في عينه رمد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق