سلايدرسياسة

ثورة السودان

اضاءات حول الزيارة المشتركة لوفد مجلسي السيادة والوزراء لولايتي جنوب وشرق دارفور

هشام عبد الملك

هي زيارة ضمن منظومة زيارات تضم مجلسي السيادة والوزراء لتجوب أنحاء السودان المختلفة للتبشير بمسار ثورةالتغيير وترسيخ اهداف الثورة وغاياتها وتشبيع العقل الجمعي بمبادئها ومشروعيتها وكذلك توجيه خطاب اعلامي موحد وشامل لقضايا الثورة والمرحلة….ونحن هنا نلتقي ونتلقي أفادات هامة حول الرحلة التي تمت في قترة عيد الفطر المبارك مع الصحفي الشاب المرافق للوفد والناشط في قضايا التنمية في دارفور والصحفي الاستقصاءي في قضايا فساد مشاريع التنمية في الاقليم المنكوب الاستاذ عزالدين دهب فألي مضابط اللقاء وافاداته عن الرحلة في جميع مراحلها ورؤيته لقضايا الاقليم التنموية.

نبدأبطبيعة الزيارة

زيارة مشتركة ومخططة مسبقا بين المجلس السيادي ومجلس الوزراء بأن تطوف وفود مشتركة كل ارجاء السودان للتعرف بالمشاكل والتعريف والتأكيد علي الالتزام باهداف الثورة الشعبية السودانية وقد اتيحت لي انا الصحفي عزالدين دهب ان ارافق الوفد المتجه الي ولايتي جنوب وشرق دارفور بقيادة عضوالمجلس السيادي الاستاد التعايشي ووزير مجلس الوزراء د عمر مانيس ووزير الدولة بالبنية التحتية المهندس هاشم ابنعوف كانت البداية بالمدينة الاولي مدينة نيالا ثم الاتجاه الي مناطق ريفية شهدت نزاعات ومشاكل امنية مثل منطقة تلسي التي شهدت نزاع بين الفلاتة والرزيقات وكذلك محلية ام دافوق الحدودية مع دولة افريقيا الوسطي وبعض المناطق الاخري بجنوب وشرق دارفور..

شعرت ان الزيارة كانت ضرورية جدا حيث انه اول وفد حكومي رفيع يجوب هذه المناطق بعد سقوط النظام البائد وقد كانت مشاعر الاهالي منتبهة ومتيقظة لشرح مشاكلهم لهذا الوفد وكذلك للتعرف علي شكل الدولة ورؤية المسؤولين للريف ومستقبله في ظل الثورة وكما تعلمون أن هذه المناطق بعيدة عن الاضواء لاتوجد بها كهرباء ولا وسائل تواصل واتصال بالعالم ولو في ابسط صوره مثل الراديو لعدم وجود محطات تقوية وقد زكرت في أحد تقاريري قصة الرجل كبير السن في أحدمحطات الوفد وحديثة للوفد بأننا نؤيدكم والبشير حيث انه لم يسمع بالثورة اصلا وهذه اشكالية كبيرة جدا بأن لايعرف المواطن مايدور في وطنة وبالتالي لايتفاعل مع متغيرات الوطن لذلك الزيارة جائت للوقوف علي بعض الحقائق في المدن البعيدة واطراف الوطن المنسية رغم أن هذه المناطق جنوب وشرق دارفور تقع في حزام السافنا الغنية وهو حزام يتميز بالامطار الغزيرة والغابات الكثيفة وهي مناطق واعدة لتكون مخرج للاقتصاد السوداني كما أنها من اكثر مناطق السودان كثافة سكانية وفي كل لقاءات الوفد مع الاهالي في كل المناطق كان يتم التأكيد علي أن مسؤولي حكومة الثورة يسعون لتأسيس علاقة جديدة يكون المواطن شريك ومشارك اصيل في الهم الوطني بالرأي والعمل وقد كانت هنالك لقاءات مفتوحة اخرج خلالها الاهالي الهواء الساخن في كل القضايا في وجود جميع القيادات السياسية والامنيه وهي بداية جيدة بأن يستمع المسؤول لقضايا الاهالي واكثر اهمية ان يتم التفاعل مع هذه المشاكل  لخلق الثقة وازالة الغبن .

عدم معرفة بعض مناطق الريف السوداني بالتغيير

عدم تفاعل اومعرفة بعض مناطق السودان البعيدة بمايدور بعد حدوث التغيير في رأي يرجع الي ان الثورة ماذلت (مبارية الزلط) أي تمشي الي المناطق ذات الطرق الممهدة ولم تعرج الي خارج هذه الطرق المعبدة لتصل الي الريف السوداني صاحب الحوجة الماسة للتغير

الريف السوداني منسي منذ تأسيس الدولة السودانية حيث أن الحكومات والانظمة المتعاقبة علي حكم السودان تعتبر أن أهل المدن لهم وسائل المدافعة وانتزاع حقوقهم وأنهم الاقدر علي أسقاط الانظمة حيث نجد كثير من اهل الريف لايعرف ماحدث ويحدث من تغيير في مركز الحكم رقم أن الحقائق علي الارض تثبت أن هؤلاء البسطاء المنتشرون في الريف السوداني هم أصحاب ثروات حقيقية بما يملكونه من انعام وماشية ويساهمو مساهمات كبيرة من خلال مايدفعونة من ضراءب القطعان والزكاة وكثير من الاتاوات للدولة ولكن بالمقابل الدولة لاتقدم لهم أي شئ حيث انهم يعانون من مشاكل مياه الشرب لهم ولابقارهم ومواشيهم وكذلك ضعف الوضع الصحي الذي يكاد ينعدم تماما فمثلا منطقة الكركر التي ذهبنا اليها ليست بها ولامركز صحي واحد بل حتي ادني درجات التفاعل من قبل الحكومات غير موجود حيث نجد تزايد نسبة وفيات الامهات وأطفالهم في هذة المنطقة لعدم توفر ادني مقومات الصحة الاولية وقد تم تدريب (داية) قابلة قبل فترة وارسالها لهم كنوع من الحلول المتواضعة .

اعتقد ان واحد من اسباب الثورة والتغيير هو ازالة مفهوم عمل السياسيين والمسؤولين من مكاتبهم ومدنهم والاتجاه الي الريف المنتج والالتحام مع مشاكل الناس ومعرفة امالهم وتطلعاتهم وأستطيع ان أقول حتي الان التغيير لم يصل الي الريف السوداني ,وعلي الدولة ومنظمات المجتمع المدني والاحزاب ان تبدأ البداية الصحيحة بالاتجاه للريف وتقديم انفسهم من خلال برامج التوعية وتقديم الحلول والبرامج لمشاكل الانتاج حيث انهم لم يقومو بأي ادوار ملموسة منذ سقوط الدولة البائدة حتي الان .

لقاءات الوفد بمكونات المجتمع بجنوب وشرق دارفور من قيادات المزارعين والرعاة والتجار والاعيان

تم الالتقاء مع هذه المكونات ومناقشة كثير من قضاياهم الملحةخصوصا العلاقة بين الرعاة والمزارعين وهي علاقة معقدة تشهد سنويا احتكاكات وتشاكسات وكثيرا ماتنتهي بأراقة الدماء وطيلة هذة السنوات العجاف من الحكم البائد لم تبذل الدولة لاستئصال جزور المشكلة وسنويا نحن كصحفيين ننقل اخبار هذة الاغتيالات وننعي اناس اعزاء دون الوصول لحلول رغم وضوح المشكلة وهي مشكلة معروف توقيتها في الخريف وكذلك عند الزراعة وعند الحصاد وهي فترات حساسة تشهد مشاكل دائمة وفي هذة الزيارة تم التأكيد علي قيام ملتقي مشترك يحدد من خلالالها مسارات المراحيل يشارك فيها الاهالي والرعاة والمزارعين وتحدد شكل الصواني والصواني هي اماكن تترك خالية لنزول الرعاة اثناء ترحالهم وتم التامين علي توفير قوات شرطية وامنية أثناء هذه الفترة لضبط وحفظ الامن بالمنطقة ايام الزراعة والحصاد وكانت تصدر هذة القرارات وهي بمثابة تعليمات واجبة التنفيذ ومن قبل الجهات السيادية وفي وجود الجهات المنوط بها تنفيذ القرارات وهذة كانت من الانجازات الواضحة لهذه الرحلة والتي يمكن النظر اليها وتسليط الضوء عليها بأكثر من كاشف .

منطقة الكركروالعسل

منطقة الكركر تقع في مايسمي حزام العسل والعسل في دارفور في مناطق كثيرة اشهرها ام دافوق والردوم وهي مناطق غنية بعسل النحل الاصلي عالي الجودة وذللك للتنوع النباتي بالمنطقة ولكن كان المطلوب تطوير هذا العمل من الطرق التقليدية وقد أضائت  منظمة الردوم الخيرية ضوءا في هذا النفق ولها تجربة في تطوير المناحل وتدريب العاملين في هذا الحقل وقد قامت المنظمة بعمل مشترك مع منظمة الفاو للاغذية والزراعة بتدريب وتاهيل الكثير من العاملين في المناحل ومدهم بالمعدات والاليات الضرورية لزيادة انتاجهم مما كان لها أثر عظيم لرفع المستوي الاقتصادي لهذه الاسر التي كانت تعمل سابقا في زراعة المخدرات وتم تعويضهم ببديل مجزي وناجح .

دلالة وجود وزير الدولة للبني التحتية ضمن الوفد

اعتقد ان وجود وزير الدولة للبنية التحتية المهندس هاشم بن عوف في هذه الرحلة كان اختيار موفق جدا وهو رجل صاحب خبرة خارج السودان ورؤية في مايجب ان تكون علية الاوضاع في مناطق الريف والانتاج عموما خصوصا ان ولايتي جنوب وشرق دارفور تشهد كثير من الطرق تحت الانشاء وماذالت جميعها متعثر لاسباب مختلفة حيث مشاهدة لاوضاع الطرق عن قرب يجعلة اكثر قربا لاتخاذ القرارات النافذة في التعامل مع هذة الشركات ومراجعة عقوداتها ومعرفة اوجه القصور سوي ان كان من جانب الشركات أو جانب الحكومة وقد وعد بحلحلة هذه المشاكل وكذلك التقاءه في منطقة حجيرتنجو بشباب المنطقة واستمع لشكواهم المتمثلة في انتشار ظاهرة الحرائق للمنازل والمنشاءات في المدينة خصوطا في الصيف وهي مباني معظمها من القش والمواد المحلية ويرون ضرورة تغيير نمط البناء والسكن حيث انه تمت دراسات في المنطقة بأكتشاف بعض المواد الجيرية التي يمكن خلطها مع الرمل وكبسها بماكنات صناعة الطوب يمكن لها ان تغير من شكل المساكن والحياة الامنة في المنطقة بمراجعة دراسة هذة البدائل وقد تفاعل الوزير مع هذا الموضوع بل حسب علمي انه بمجرد وصوله الوزارة شرع فعلا في التخطيط لتجهيز هذه الماكنات لتنفيذ التجربة في منطقة حجيرتنجو وهي منطقة تقع جنوب شرق نيالا ومكتظة بالسكان ومنطقة انتاج واري ان هذه احد ثمرات هذه الزيارة التي تم قطافها مبكرا وستغيرمن شكل وثقافة المساكن في المنطقة وماجاورها وتحسن من بيئة السكن .

كما تم تفقد طريق الفاشر نيالا لمتابعة عملية اكتمالة  وهو طريق حيوي هام حيث يتم حبس الالاف العربات في فصل الخريف ممايعطل الحركة والتنمية في المنطقة .

حال الصحة

السؤال عن الصحة في جنوب وشرق دارفورمؤرق للحد البعيد وهو من الحلقات الضعيفة في التنمية بالمنطقة فنجد في اكبر المدن بدارفور مدينة نيالا وهي مدينة سكانها يربو علي الثلاث مليون نسمة مدينة مكتظة بالسكان تفتغر للمؤسسات والمستشفيات الصحية الحكومية التي تستطيع أن توفي بالتزاماتها تجاه مواطنيها مما اتاح الفرصة للقطاع الخاص الدخول في هذا القطاع بقوة ومعروف التكلفة العالية جدا التي تقدمها هذة المستوصفات الخاصة لعملاءه من المواطنين وهذا القطاع الحكومي ماذال يحتاج للدعم بكل اشكالة مادي وبشري وكذلك واقع الحال في اطراف الولاية اكثر بؤسا.

حال التعليم

الحرب في دارفور تركت اثار سالبة علي التعليم خصوصا بعد موجة النزوح الكبيرة التي اجتاحت المدن والقري وعطلت واغلقت المدارس والحياة التعليمية بكاملها .

عموما التعليم يعاني من قضايامتعددة اولها البيئة التعليمية المتمثلة في المباني والاجلاس والكتب وكذلك قضية المعلمين وهي من المشاكل الكبيرة حيث ضعف التاهيل والالتزام بالمرتبات المجزية .

والتعليم في دارفور يحتاج لدعم دولي من المنظمات العاملة في هذا الحقل مثل اليونسكو والمنظمات الوطنية المهتمة بالعملية التعليمية وايضا دارفور متاخرة جدا في مسالة تعليم البنات واذكر قبل عامين قابلت وزير التربية في جنوب دارفور وقد تحدث لي ان نسبة الفتيات الملتحقين بالدراسة بالولاية تمثل نسبة 28% من اجمالي الفتيات  يعني لك ان تتخيل ان نسبة 72%منهن لم يلتحقن بالتعليم وهذا مؤشر غير جيد لمستقبل المنطقة .

وكذلك هنالك قضية التسرب الدراسي وهي أن الذين يلتحقون بالدراسة  لمرحلة الاساس 172 الف تلميذ والذين يصلون الصف الثامن وهي نهاية مرحلة الاساس حوالي 20 الف تلميذ ومعظم الذين يتساقطون في هذة المرحلة يلتحقون بالجندية الحكومية أو الالتحاق بالحركات المسلحة او تلتقطهم ايادي السوء في كل مكان وزمان الامر يحتاج ترتيب داخلي وحشد دعم دولي للاصلاح .

قضايا المياه والصراعات

هي من القضايا الملحة في دارفور وهي من الولايات التي ترتفع فيها نسبة الزيادة السكانية بشكل مضطرد ومتسارع وهذه الزيادة لايقابلها أي اضافات اوتحسينات في خدمات المياه هذا في المدن اما ريف دارفور العريض في مجال مياه الشرب فأن العنوان الرئيسي لها هو العدم حيث الانهيار الكامل لمؤسسة مياه الريف العريقة وهي مؤسسة في السابق كانت تتمتع بامكانيات كبيرة وكانت تقوم بصيانة مصادر المياه في الريف بصورة دورية ولكنها اهملت وافقرت هذة المؤسسة منذ سنين في الوقت الذي تصاعد فية الطلب علي مياه الشرب للانسان والحيوان مع اذدياد الكثافة السكانية واذدياد الثروة الحيوانية من ناحية اخري .

هذا الضيق في مورد المياه ساعد في ازدياد الصراع حولة بين المكونات المختلفة وخلق كثيرا من الحوادث والاقتتال بينها.  حيث نجد بعض المناطق تنعدم فيها المياه تماما فتطر كثير من النساء لقطع مسافات طويلة لجلب المياه وقد قمت بعمل تحقيق صحفي في هذا الشأن  ووجدت أن هنالك كثير من الناس فقدو حياتهم نتيجة العطش خصوصا في الفترات من ديسمبر حتي ابريل وهي من أسوأ الفترات لانعدام المياه خصوصا في مناطق مثل قوذدنقو في جنوب دارفور وعدد من القري في عد الفرسان ةرهيد البردي وقضية المياه من القضايا المؤلمة في دارفور وكثير من اصقاع السودان النائية والتي تؤكد ان السياسي ورجل الدولة السوداني بعيد عن قضايا المواطنين وهمومهم وهذه تحتاج لمعالجة والتفات من حكومة الثورة .

ومن غريب الاشياء ان ولاية دارفور أكتشف فيها مايعرف ببحيرة الباذ وهي واحدة من اكبر البحيرات للمياه الجوفية في العالم في منطقة تمتد في شريط طولي من اقصي جنوب دارفور ألي شمالها وبها خزان مائي جوفي يكفي المنطقة ويقيم مشاريع كبيرة تكفي المنطقة وتغيرحالها ولكن يظل سوء التخطيط وقلة الحيلة هي العنوان الرئيسي لمرحلة سابقة نرجو تغيرها الان .

الوعي السياسي في معسكرات النزوح

من الملاحظات الجديرة بالذكر ارتفاع الوعي  السياسي  للنازحين وهذا يرجع للعمل المكثف للمنظمات العاملة وسط النازحين وتبصيرهم بحقوقهم مما خلق طبقة كبيرة مهتمة بالتعليم مما جعلهم اكثر تفاعلا مع برامج المنظمات واصبحت ممارسة الدفاع عن الحقوق وممارسة السياسة جزء من اهدافهم وشعورهم بأنهم يعيشون اوضاع استثنائية غير طبيعية ولفترات طويلة أشعرهم بالمظالم التاريخية التي يعيشونها الان ووجدانيا اصبحو أقرب لممارسة العمل السياسي وأكثر نضجا سياسيا من سكان المدن في دارفور ,

لذلك عندما التقي الوفد مع شباب معسكر النيم للنازحين في دارفور قدمو خطاب مسؤول يؤكد انهم عندهم وعي سياسي متقدم من خلال تناولهم للقضايا وترتيبهم للافكار والموضوعية في الطرح وهذا الشباب النير ماهو الا نتاج عمل منظمات المجتمع المدني في مجال رفع الوعي وسط النازحين ونرجو ان ينعكس ذلك في تسريع مرحلة السلام والتنمية التي تقودها حكومة الثورة .

مشروع مارشال

أخيرا اقول في نهاية هذا اللقاء أن المطلوب أن يكون هنالك مشروع أشبه بمشروع مارشال ……حيث يمكن أن اقسم هذه الزيارة لمحاور ثلاثة أولا المحور الامني وهو توقيع سلام وهذا امر ضروري حتي يعود النازحين واللاجئين الي مناطقهم ويعودو لحياتهم الطبيعية والمحور الثاني محور الخدمات والتنمية المتمثلة في القضايا الاساسية من مياه الشرب والصحة والتعليم

وهذه المحاور تحتاج لخطط قصيرة المدي اسعافية وخطط طويلة استراتيجية والخطط الاسعافية للمناطق الاكثر تضررا مثل المناطق التي تعاني من العطش وهذا يعتبر عار علي اي حكومة يموت مواطنها عطشا ومن العار علي أي حكومة في العالم ان تموت النساء في حالة الوضوع والولادة وهي امراض متعلقة بالرعاية الصحية الاولية ويجب ان تعالج قضية الر عاية الصحية الاولية والنظام الصحي في السودان عموما .

المحور الثالث المحور السياسي متعلق بضرورة اكمال ملف هياكل السلطة الاقليمية المتمثل في تعيين الولاة المدنيين وأكمال هياكل المجلس التشريعي ومن ثم انتشار القوي السياسية التي انتجت الثورة في الريف والقري مبشرا بالثورة وناشرا للوعي والسلام والتنمية فلقد انتهي عهد العمل وسط المدن حيث ان المواطن في اصقاع السودان البعيدة محتاج يكون قريب من برامج واهداف الثورة ومتفاعلامع برامجها حتي يساهمو في اكمال ماتبقي من الثورة .

والثورة لن تكتمل مالم تنتهي الفترة الانتقالية وتقودنا الي مؤتمر جامع يؤدي الي المؤتمر الدستوري ويحسم كثير من القضايا العالقة ومن ثم الوصول لانتخابات حرة نزيهة تنتج حكومة ديمقراطية حينها يكتمل التغيير في السودان وتعالج كل قضايا التنمية في السودان وهي قضايا معقدة ومحتاجة لدعم دولي كبير من خلال مؤتمر النازحين ودعم الدول الصديقة ,ومؤتمر شركاء السودان ببرلين في 25 يونيو بتنسيق من ألمانيا والاتحاد الاوربي والامم المتحدة ومشاركة الكثير من المنظمات والدول ونري ان مثل هذه اللقاءات في الميديا تعطي توضيحات لشكل وقضايا السودان بوجهات نظر مختلفة من قبل الصحفيين والسياسيين والاكاديميين والمهتمين بقضايا المجتمع والصحفي يجب ان يكون مراه مجتمعه .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق