آراء

في الهدف

أصحاب الفيل وقصص التأويل في لقاء النجوم الدوليين

أبوبكر عابدين

قال رجل حكيم ذات مرة في باب العجز الفكري والضمور الأخلاقي: ( إن بعض كتاب الصحافة الرياضية الذين يستنكرون مهنة تلميع الأحذية رغم شرفها كمهنة، لكنهم يتسابقون لتلميع أشخاص أقذر من الأحذية في وحل الخريف وعز الصيف، من عاش بلا مبدأ مات بلا شرف)

* إن نشر المعلومات الخاطئة لأجل التأثير على الرأي العام والحصول على رضا ولي النعمة وقبض المعلوم لهو سلوك بشر أشبه بكلاب الحراسة يعيشون على فيض النجاسة! ولكن هل يصلح العطار ما أفسده الأصل في الأصل؟؟!

* بالأمس استضافت القاعة الكبرى بوزارة الشباب والرياضة الإتحادية اللقاء الكبير الذي نظمه ودعا إليه النجوم الدوليون بقيادة النجم الدولي المعروف عمر النقي وقدم فيه الدعوة لكل النجوم الدوليين وقدامى اللاعبين، ولم تكن الدعوة للمدربين كما إدعى أصحاب الغرض والمرض..

* احتشدت القاعة بعدد كبير جدا تقدمته نجوم بارزة على رأسها (بدون ترتيب) حامد بريمة والسر الجمل ومزمل دفع الله والجيلي عبد الخير وبكري عبد الجليل ومحمد محي الدين الديبة وعبد الباقي الطاهر ومحسن سيد وعائد الشيخ ونادر منصور ومصطفى فريني وفيصل الحنان وسمير دهب ومهداوي وعزالدين الحاج وشيخ إدريس بركات وشوقي عبد العزيز وهيثم سلمان ومحمد حسن نقد وآخرين من مناشط أخرى لا يتسع المجال لذكرهم..  كانت ورقة كابتن عمر النقي صاحب الدعوة والمبادرة هي مساهمة قدامى اللاعبين في السلم المجتمعي وتحقيق السلام وعلى سبيل المثال لعب دور إيجابي في تهدئة الخواطر في الصراع القبلي بين (النوبة والبنى عامر) في بورتسودان وإيفاد نجوم بارزة مؤثرة من ذات القبائل للعب دور إيجابي في تحقيق السلام وتقريب وجهات النظر وفي ذلك تجارب في الداخل والخارج حققت نتائج مميزة وممتاز.  الموضوع الثاني هو لعب دور إيجابي في الرياضة المدرسية ولم يكن الهدف الرئيسي قيادة عمل تدريبي وإنما الدور المعنوي الذي يلعبه النجم الدولي باسمه في ترغيب التلاميذ في اللعبة، وعلى سبيل المثال النجم نصر الدين عباس جكسا كاسم بارز في زيارته لمدرسة ما ومشاهدته للتمرين وإشادته للبارزين وتقديم النصح وأخذ صورة تذكارية معهم، ألم يكن ذلك دعما معنوياً كبيراً وإسهاماً في الاهتمام بالنشء، وذلك نموذجا واحداً يمكن أن يعمم.  واهتم الاجتماع بمستقبل النجم بعد اعتزاله وتعهدت الوزيرة بالوقوف معهم ومساندتهم في مشاريعهم التي يمكن أن تحفظ لهم حياة كريمة بتسخير كل الإمكانيات والعلاقات المتاحة.  اللقاء كان مخطط له الساعة الثانية عشر ظهراً ولكنه بدأ في الواحدة والنصف واستمر حتى بعد الرابعة عصراً، والوزيرة كانت سعيدة جداً بذلك الاجتماع وتفاعلت معه وقضت وقتاً ليس بالقصير وقصة اعتذارها كان لاجتماع طارئ في مجلس الوزراء وكلنا متابع للتعقيدات السياسية، وبالفعل اعتذرت وغادرت بعدما قالت كلمتها.  لم تكن هي صاحبة الدعوة ولا المبادرة وإنما كانت الاستجابة والتفاعل معها لأنها شأن رياضي مهم، والهدف الرئيسي كان الخروج بمبادرات وتصورات تدعم الفكرة وتؤسس لعمل مستقبلي لهؤلاء النجوم القدامى.  الذين يسعون لشيطنة ذلك الاجتماع وخلق الفتنة بين مكونات الوسط الرياضي عليهم أن يخافوا الله في مستقبل الرياضة السودانية وأن يعوا هدفها الرئيسي في المحبة والتواصل والسلام وكل القيم الفاضلة والابتعاد عن الأفكار الشيطانية التي تسعى إلى بذر بذور الفتنة والشقاق والخصام كل الصفات السيئة.  الإعلام الرياضي دخلته أقلام شابة مؤهلة أكاديمياً وأخلاقياً وتحتاج إلى الصقل والتأهيل ليكتمل بنيانها، بيد إن هناك بعض الذين لم يرتقوا ولم يتعلموا ولم ينضجوا وافتقدوا بذور الخير في قلوبهم وامتهنوا التسول وبيع الكلمات والمواقف وتنقلوا كاللقالق بين كل الموائد في صورة تدعوا للتقزز!

* كلي أسف لتناول الموضوع من تلك الزاوية وبتلك اللغة ولكن ألموقف تطلب ذلك.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق