آراء

في الهدف

العقود الشيطانية في أخبار المنظمان الأجنبية

أبوبكر عابدين

قال رجل حكيم ذات مرة :(حذروا ورثة إبليس اللعين فهم أعضاء المنظمات الماسونية وواجهاتها في أندية الروتاري والليونز ومنظمات أخرى تظهر بوجوه ترتدي أقنعة بالغة المرونة طلاؤها حصافة وإنسانية وعدالة ومساواة، بيد إن قعرها رعونة وخيانة، صفق لهم إبليس مندهشاً وقال لهم: أهلي وعزوتي في المحافل إني راحل إني راحل، ماعاد لي دور بينكم فدوري أنا أنتم ستلعبونه!! قال الرجل الحكيم: اكتبوا على شاهد قبري بخط واضح عريض (هنا يرقد رجل حاول الكتابة دون أن يكذب)

*المنظمات وما أدراك ما المنظمات الأجنبية التي غزت السودان وأصبحت تعمل وتتحرك دون رقيب أو حسيب في كل أرجاء الوطن بكل أسف!! منظمات أجنبية تنفق أموالاً كثيرة وسط شعب يعاني ويلات الفقر والجوع والمرض دون رقيب أو حسيب لما تقوم به تحت التربيزة تحقيقاً لأهدافها!!  حدثتكم في المقال العمودي السابق عن فتح صفحات عدة كتب وها انذا أوفي بعهدي ولنفتح صفحات كتاب ( العقود الشيطانية في أخبار المنظمات الأجنبية، متفرع منه كتاب المحافل الماسونية تطورها ومشاريعها في السودان والذي جاء في حوالي ٢٧٩ صفحة مقسمة على خمسة فصول تحدثت عن الماسونية العالمية وأهدافها، ثم نشأتها في السودان والتنظيم وخيوط العمل الداخلي للماسونية في السودان، ثم الشعائر الماسونية وطقوسها في المحافل السودانية، وأخيراً المشاريع الماسونية وقراراتها الحتمية في السودان من تغلغلها في القوى السياسية، ثم التحكم في علاقات السودان الخارجية والاتفاقيات، ثم خطوات تقسيم السودان بإثارة النعرات العنصرية والتهميش وغيرها، والانقلابات العسكرية، وأخيراً العمل بواسطة المنظمات الأجنبية وهنا مربط الفرس.. والكتاب صدر من دار المصورات بالخرطوم.

*المنظمات وما أدراك ما المنظمات الأجنبية والتي تلعب أدواراً في التحكم في الحراك المجتمعي والبعثات الشبابية المنظمة.

*انسجام السودان مع المنظمات الإقليمية والدولية في شكلها المعلن والخضوع التام للمعاهدات الدولية، السيطرة على مؤسسات القرار بتفعيل دور العملاء ومؤسسات الظل وما أكثرها الآن!!  إضعاف توازن الدولة المدنية مع المؤسسة العسكرية! ومن الأهداف الماسونية الخطرة أيضاً إدخال أكبر عدد من المنظمات الدولية والإقليمية لتنفيذ المشاريع لأهدافها العالمية، ثم الاهتمام بالمنظمات المحلية (المجتمع المدني) وتفعيلها تحقيقاً للأهداف العليا!!  توجيه مسار الدولة من خلال سياسات المنظمات المتحكمة دولياً، وضرورة الاهتمام بقضية الشرق الأوسط والاتجاه لتطبيع العلاقات مع إسرائيل وجعل السودان دولة متوازنة في مفهوم حل القضية من خلال الحوار!! دور العملاء المحليين لترغيب الدولة في النظام العالمي الجديد وذلك بالاهتمام بالبحث العلمي وإقامة المراكز البحثية. *وتبقى الحقيقة هي إن منظومة الدوائر الداخلية للمحافل الماسونية مكونة من كفاءات مهنية مقتدرة ومنسجمة مع طبيعة المشاريع المطلوب تنفيذها من خلال المنظمات أو الواجهات.. مركز كارتر للدراسات السودانية والذي أقامه نادي الليونز الماسوني والهدف منه ضبط مشاريع النادي المقدمة للتنفيذ مدعومة بدراسات من الواقع السوداني بهدف تمويلها وتنفيذها!!  نادي الليونز الماسوني العالمي يشارك نادي الليونز السوداني في المناسبات القومية حيث شرف (رونالد بوث) رئيس الليونز العالمي بوصفه مبعوثاً أمريكياً للمشاركة في احتفالات انتخابات السودان مايو٢٠١٥م!!  كما استضاف نادي الليونز بالخرطوم الملتقى الدولي للمنطقة رقم ٤٠٧ لأندية الليونز والتي تضم السودان ودول المنطقة، وترأس الاجتماع جيمي كارتر الرئيس الأمريكي الأسبق بوصفه حاكماً عاماً لأندية الليونز العالمية، وتم اللقاء بفندق السلام روتانا في أبريل ٢٠١٤م.  بعد توقيع اتفاقية السلام المصرية الإسرائيلية تحول مركز العمل الماسوني في السودان من الخرطوم إلى القاهرة وتم سحب بعض القيادات إلى خارج السودان، وبدأت خطة التخلص من أبناء السادة والذوات والتركيز على (الكوادر الشبابية) لمواكبة المرحلة. مركز كارتر للدراسات السودانية يدعم عددا من المنظمات ويمول مشروعات شبابية، وهنا يبقى السؤال للإخوة في الوزارات المختلفة ، كم هي المشروعات التي مولها مركز جيمي كارتر والمنظمات المختلفة؟  سنبحث مع ديوان المراجع العام عن الأموال التي تدخل الوزارات دون علم وزارة المالية، حتى لا تضيع الحقوق وحينها سيكون لكل حادث حديث بحثاً عن الشفافية وضرب أوكار الفساد المالي والإداري من أجل المصلحة العليا لدولة الثورة.

*لنا عودة لذات الموضوع بإذن الله.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق