ثقافة وفن

الإسهام الثقافي للإماء في الحضارة الإسلامية (3)

جارية تهزم علماء الأندلس بأسئلتها العلمية وأخرى تروي عن الإمام مالك

أحمد بن إبراهيم

ولعل من أقدم نماذج الجواري المثقفات بمعارف منوَّعة ما رواه عفيف الدين اليافعي الشافعي (ت 768هـ/1366م) -في ‘مرآة الجنان وعبرة اليقظان‘- من أن عُبيد الله ابن معمر القرشي (ت نحو 60هـ/681م) “اشترى.. جارية فارهة بعشرين ألف دينار (= اليوم 3.3 ملايين دولار أميركي تقريبا)، كانت تسمى ‘الكاملة‘ [لمهارتها] في عمل الغناء وجودة الضرب ومعرفة الألحان، والقرآن والشعر والكتابة، وفنون الطبيخ والعطر؛ وكانت عند فتى قد أدَّبها لنفسه”!

ومن الجواري ذوات الثقافة الغنائية والشعرية البارعة بالمدينة المنورة عَزَّةُ المَيْلاء (ت نحو 115هـ/733م) التي ذكرها الإمام الشوكاني (ت‏ ‏1255هـ/‏1839‏م) -في ‘نيل الأوطار‘- فقال: “وروى أبو الفرَج الأصبهاني (ت 356هـ/967م) أن [الصحابي الجليل والشاعر] حسّان بن ثابت (ت 54هـ/674م) سمِع من عَزة المَيلاء الغناء بالمزهر بشعر من شعره”.

ريادة حجازية

وعن الميلاء هذه يقول الفقيه القاضي والمؤرخ ابن فضل الله العمري (ت 749هـ/1349م) في كتابه ‘مسالك الأبصار‘ الذي ترجم فيه لنحو 200 من الموسيقيين قرابة نصفهم من الجواري المثقفات: “كانت عزة مولاة للأنصار ومسكنها المدينة، وهي أقدم من غنّى الغناء الموقَّع من نساء الحجاز..، وقد أخذ عنها [المغنون].. من المكيين والمدنيين”!

ومن التلميذات النجيبات لعزة الميلاء الجارية “قزعة الحجازية” التي جاء ذكرها عند الإمام ابن عساكر (ت 571هـ/1175م) -في ‘تاريخ دمشق‘- فقال: “قرأتُ في كتاب أبي الفرَج.. [الأصبهاني] قال: قزعة حجازية قديمة من مُحْسِنات قِـيان (= مغنيات) الحجاز، أخذت عن عزة الميلاء..، وهي إحدى القيان اللواتي غنين جميلة لما شيّعها مغنو أهل الحجاز ومغنياتهم حين حجَّت”!!

وعن جواري البصرة يقول الجاحظ (ت 255هـ/869م) -في ‘الرسائل‘- ذاكرا اللواتي اشتهرن منهن بالغناء والثقافة العالية في أيامه: “وإنَّما الثمينات المرتفعات والغوالي الخطيرات بصريّاتٌ، مثل عجوز عُمير ومتيَّم وبذْل وعَريب، وشارية جارية إبراهيم بن المهْدي (ت 224هـ/839م)..، وعساليجُ جارية الأحدب، وفضْل جارية العبديّ. وقبل هذا سَلْسل وأشباه سلسل”!

وطبقا لما يخبرنا به أبو الفرج الأصبهاني -الذي يقول عنه الذهبي في ‘ميزان الاعتدال‘ إنه “اتُّهِم [بالكذب في أخباره] والظاهرُ أنه صدوق”- في كتابه ‘الأغاني‘؛ فإن الجارية “متيَّم الهشامية” -التي ذكرها الجاحظ هنا- كانت “مغنية شاعرة اشتراها [أمير أذربيجان] علي بن هشام (ت 217هـ/832م)… مولَّدة (= وُلدت وتربّت ببلاد العرب) من مولّدات البصرة، وبها نشأت وتأدّبت وغنّت…، وكانت من أحسن الناس وجهًا وغناءً وأدبًا”!

وأما “بذْل” فهي مولودة في المدينة المنورة، وكانت من أمهر وأشهر الجواري في الغناء والألحان حتى إنها ألّفت في ذلك كتابًا يبدو أنه من أول ما ألِّف في موضوعه؛ يقول الأصبهاني: “وهي إحدى المُحْسِنات المتقدِّمات، الموصوفات بكثرة الرّواية، يقال: إنها كانت تغنّي ثلاثين ألف صوت (= لحن موسيقي)!! ولها كتاب في الأغاني.. يشتمل على اثنيْ عشر ألف صوت…، وكانت حُلوة الوجه ظريفة، ضاربة [للآلات الموسيقية] متقدّمة [فيها]، وابتاعها [الأمير العباسي] جعفر بن موسى الهادي، فأخذها منه [ابن عمه الخليفة] محمد الأمين (ت 198هـ/813م) وأعطاه مالا جزيلا”.

حاضنة معرفية

ولا غرو أن كان سبب ثقافة هؤلاء الجواري يعود في الأصل إلى طبيعة تكوين أربابهن من التجار النخاسين، وما كان عليه بعضهم من درجة عالية في العلم والثقافة والأدب؛ فهذا أبو همام محمد بن محبَّب البصري التابعي الذي ذكره الإمام البخاري (ت 256هـ/870م) -في ‘التاريخ الكبير‘- فقال إنه “صاحبُ الرقيقِ الدلّالُ (= السمسار)..، سمع سفيان عن الأعمش عن أبي صالحٍ عن أبي هريرة”. فإذا كان تاجر الرقيق من أصحاب الحديث فمن الطبيعي أن تنشأ جارية يملكها على ثقافته أو تسمع منها على الأقل ما دامت في ملكيته.

وقد ترجم الإمام المؤرخ الصفدي الشافعي (ت 764هـ/1362م) -في ‘الوافي بالوفيات‘- لأحد مثقِّـفي الجواري في مكة كان يُعرف بـ”خليلان المغني”؛ فقال إنه “الخليل بن عمرو المكي المعلم المغني المعروف بخليلان..، وكان يؤدِّب الصبيان ويلقِّنهم القرآنَ والخطَّ، ويعلّم الجواريَ الغناءَ، [والجميع] في موضع واحد”!! ويخبرنا التابعي عبد الله بن جعفر -في حواره المذكور سابقا مع الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان- بأسلوبه في تثقيف الجواري فيقول: “أشتري.. الجارية الحسناء من مالي، فأختار لها من الشعر أجوده ومن الكلام أحسنه، ثم تردده عليّ بصوت حسن”!!

ويبدو أن الشاعر المشهور أبا نواس (ت 198هـ/813م) كان ممن يتعاطى أحيانا بيع الجواري، فلا يُستبعَد أنه كان يُحفّظهن من أشعاره طلبا لزيادة الرغبة فيهن من رواد سوق الجواري؛ فقد جاء في كتاب ‘أخبار أبي نواس‘ لأبي هَفَّان العَبْدي (ت 257هـ/871ٍم) أنه قال: “حدثني يوسف ابن الداية (ت بعد 260هـ/874م وهو والد الوزير الطولوني الشهير أحمد ابن الداية المتوفى 340هـ/951م) قال: كان أبو نواس قاعدا عندنا في سوق الرقيق وهو يعترض الجواري، فاشترى عدة وباع عدة، وكُنَّ حِسان الوجوه آخذاتٍ بالألباب”!!

ومن ذلك أيضا ما سيأتي عن بعض الجواري اللواتي كُنّ في عهدة النخاس البغدادي الشاعر محمود بن حسين الورّاق (ت بعد 220هـ/835م). ومن مؤدبي الجواري أيضا الشاعر ووالي بغداد عُبيد الله ابن طاهر (ت 300هـ/912م) الذي يفيدنا العمري بأنه “توشَّح بالأدب.. واقتنى الجواري وأخذهن بالإحسان وألقى عليهن الأصوات (= الألحان الغنائية)..، ولم يكن يُذكَر بالغناء إلا جواريه”!

ومن النخاسين العلماء ابن الكتاني الأندلسي السابق ذكره؛ فقد قال الحافظ المحدِّث الحُمَيدي الأندلسي (ت 488هـ/1095م) -في ‘جذوة المقتبِس‘- إن “له مشاركة قوية في علم الأدب والشعر، وله تقدم في علوم الطب والمنطق، وكلام في الحِكَم، ورسائلُ في كل ذلك وكتبٌ معروفة”. وكان ابن الكتاني هذا شيخَ الإمام ابن حزم الظاهري (ت 456هـ/1065م) في علم المنطق؛ وفقا لقاضي القضاة ابن خلكان (ت 681هـ/1283م) في ‘وفيات الأعيان‘.

وقد عُرف ابن الكتاني في الأندلس بالاعتناء البالغ بتثقيف جواريه، حتى شهد له مؤرخها ابنُ بسام الشنتريني (ت 542هـ/1147م) -في ‘الذخيرة‘- بأنه كان “مُنَفِّقاً (= مروِّجا) لسوق قِيانه، يعلمهن الكتاب والإعراب، وغير ذلك من فنون الآداب”! ولذلك لا عجب أن عادت عليه المتاجرة بهؤلاء الجواري العالمات بأرباح طائلة، جعلت بلديَّه القاضي صاعد الأندلسي (ت 462هـ/1071م) يصفه بأنه “كان ذا ثروة وغنى واسع”؛ وفقا لما نقله عنه ابنُ أبي أُصَيْبِعة (ت 668هـ/1270م) في ‘عيون الأنباء في طبقات الأطباء‘.

ولنستمع إلى ابن الكتاني نفسه ليصف لنا تنوع معارف جواريه حتى غدت داره معهدا للفنون والآداب يجمع 13 تخصصا؛ إذ يقول عن ذلك وفقا للشنتريني: “في ملكي الآن أربعُ روميات كُنَّ بالأمس جاهلات، وهن الآن عالمات حكيمات (= طبيبات) منطقيات فلسفيات هندسيات موسيقاويات أسطرلابيات معدِّلات (= مؤقِّـتات) نجوميات نحويات عَروضيات أديبات خطاطيات، تدل على ذلك -لمن جهلهن- الدواوين الكبار التي ظهرت بخطوطهن في معاني القرآن وغريبه وغير ذلك من فنونه، وعلوم العرب من الأنواء والأعاريض والأنحاء، وكتب المنطق والهندسة وسائر أنواع الفلسفة، وهن يتعاطين إعراب (= تشكيل) كل ما ينسخنه ويضبطنه فهماً لمعانيه ولكثرة تكرارهن فيه”!!

تخصص وانتقاء

وقد كانت الجواري تصنَّف لدى بيعهن بحسب تخصصهن ومهاراتهن؛ فمنهن من كانت للخدمة والرعاية، ومنهن من كانت تُرغَب للإنجاب، ومنهن القينات والمغنيات، وأرفعهن شأنا المحظياتُ ممن بلغن درجة فائقة من العلم والجمال، وقد ملكن قلوب الخلفاء والأمراء وكبار التجار والموسرين، واشتُهرن بالذكاء والفصاحة والبيان، فرُويت فيهن الغرائب والنوادر. ومن ذلك ما يرويه الطبري (ت 311هـ/923م) -في تاريخه- أن إحدى هؤلاء الفصيحات نظرت إلى الخليفة “سُلَيْمَان بن عبد الملك له يوما، فقال: ما تنظرين؟ فقالت:

أنتَ خيرُ المتاع لو كُنتَ تبقى ** غير أن لا بقـــــــاءَ للإنسانِ

ليس فيما علمـــــتُه فيكَ عيبٌ

كان في الناس غيرَ أنك فانِ”!

بل ثبت أن بعض الخلفاء كان يطلب من كبار العلماء والأدباء تقييم ثقافة الجواري، وانتقاء أفضلهن له بناء على نتيجة هذا التقييم؛ فحافظ المشرق الخطيب البغدادي (ت 463هـ/1071م) ينقل -في ‘تاريخ بغداد‘- أن إمام الأدب الأصمعي (ت 216هـ/831م) قال “[دخلتُ] على [الخليفة] الرشيد -وهو جالس منفرد- فسلمتُ، فاستدناني وأمرني بالجلوس فجلستُ. وقال لي: يا عبد الملك (= الأصمعي)، وجهتُ إليك بسبب جاريتين أُهديتا إليّ، وقد أخذتا طرفا من الأدب، أحببتُ أن تبور (= تختبر) ما عندهما، وتشير عليَّ فيهما بما هو الصواب عندك…!

فحضرت جاريتان ما رأيتُ مثلهما قط، فقلت لأجلّهما (= أسنّهما): ما اسمكِ؟ قالت: فلانة. قلتُ: ما عندكِ من العلم؟ قالت: ما أمر الله به في كتابه، ثم ما ينظر الناس فيه من الأشعار والآداب والأخبار، فسألتها عن حروف من القرآن فأجابتني كأنها تقرأ الجواب من كتاب، وسألتها عن النحو والعَروض والأخبار فما قصّرتْ، فقلتُ: بارك الله فيكِ، فما قصرتِ في جوابي في كل فن أخذتِ فيه، فإن كنت تقرضين (= تنظمين الشعر) فأنشدينا شيئا، فاندفعت في هذا الشعر:

يا غياثَ البلادِ في كل مَحْلٍ

ما يريدُ العـــبادُ إلا رضاكا

لا ومَن شرّفَ الإمامَ وأعلى

ما أطاعَ الإلهَ عبدٌ عصاكا!

ومرَّتْ في الشعر إلى آخره؛ فقلتُ: يا أمير المؤمنين، ما رأيتُ امرأةً في مَسْكِ (= جِلْد) رجلٍ مثلها! وقالت الأخرى فوجدتهُا دونها، فقلتُ: ما تبلغُ هذه منزلتَها إلا أنها إن وُوظِب عليها لحقتْ [بها]”.

وأحيانا يتولى الأميرُ بنفسه -إن كان من أهل العلم والأدب- اختبار الجارية قبل شرائها، خاصة إذا كان النخاس ممن يساوم الأمراء في أثمان الجواري المثقفات الفصيحات؛ فقد نقل السيوطي (ت 911هـ/1506م) -في ‘تاريخ الخلفاء‘- أن “بعض النخّاسين [كان] يقول: عرضتُ على المأمون جارية شاعرة فصيحة متأدبة شطرنجية (= تلعب الشطرنج)، فساومتُه في ثمنها بألفي دينار، فقال المأمون: إن هي أجازت بيتًا أقولُه ببيتٍ من عندها أشتريها بما تقول وزدتُّك، فأنشدَ المأمونُ:

ماذا تقولين في مَن شفَّه أرَقٌ

مِن جَهد حُبكِ حتى صار حيرانا؟!

فأجَازته:

إذا وجدنا مُحِــبًا قد أضرَّ به

داءُ الصَّبــــــابة أولينَاهُ إحْسَــــانًا”!!

وكان من عادة بعض السلاطين المثقفين تنظيمَ مسابقاتٍ أدبيةً غنائيةً يختبر بها مهارات ومعارف جواريه؛ كما فعل ذات يوم الخليفة الأموي الأندلسي الحَكَم المستنصر (ت 366هـ/977م) المشهور بغزارة العلم وكثرة الكتب؛ فقد روى ابن فضل الله العمري “أن الحَكَم جلس في مجلس له يمتد فيه طلقُ النظر في فسيح الفضاء..، وجمع جواريه واقترح عليهن الأصوات (= الألحان)..، [ثم] أقبل عليهن وقال لهن: أيَّتُكُنَّ تضع لحنا في شعر.. يحسن لديّ موقعه.. حكمتُ لها على صاحباتها وأجبتها إلى ما تمنت، فلم يبق منهن إلا من صنعـ[ـت] لحنا وأبدعـ[ـت] فيه حسنا، وهو لا يُقْبِل عليه ولا يلتفت إليه، حتى اندفعت [الجارية] بهجةُ تغنِّي.. فطرب الحَكَم..، ثم حكم لها على كل مَن تغنَّتْ، وأنجز لها ما تمنّتْ”!!

مواهب وملكات

وتروي لنا كتب التواريخ والأدب أخبارًا كثيرة عن ثقافة هؤلاء الجواري العالية، حتى صار بعضهن عاملات في المكتبات العامة التي كان ينشئها سلاطين الدول الإسلامية؛ ومن الأمثلة على ذلك ما ذكره أبو العلاء المعري (ت 449هـ/1058م) -في ‘رسالة الغفران‘- من أن الجاريةَ “‘توفيق السوداء‘.. كانت تخدم بدار العلم ببغداد” أيام حكم البويهيين، وكان من مهمتها مساعدة الوراقين بأن تُخرِج “الكتبَ للنُّسّاخ”، ولعلها كانت أيضا تساهم في نسخ مخطوطات هذه المكتبة، وربما يكون المعري لقيها في هذه المكتبة العظيمة التي كان ارتيادُها من أهم دوافع زيارته لبغداد مطلع القرن الخامس.

ومن هؤلاء الجواري المملوكات طبقة برعت في الشعر وفنونه فعُرفت المنتميات إليها بـ”الإماء الشواعر”، حتى إن الأصبهاني صنّف كتابا بهذا العنوان ضمنه أخبارهن وأشعارهن. وقد رصدت لنا كتب التراجم والأدب قصصا تدل على سرعة بديهة بعضهن وذكائهن مما أعجزن به الخلفاءَ عن الرد عليهن؛ فالإمام سبط ابن الجوزي (ت 654هـ/1256م) يروي -في ‘مرآة الزمان‘- أن جارية تُسمى “عِنانُ.. [كانت] أديبةً شاعرة حاذقة ظريفة، عارفةً بأصوات الغناء، استعرضها الرشيدُ ثم لها عن شرائها، ثم جلس ليلةً.. فغنَّاه بعضُ مَن حضر أبياتَ جرير (ت 110هـ/719م):

إنَّ الذين غَدَوْا بلُـــبِّك غادروا

وَشَلًا بعينِكَ لا يــزال مَعينا

غيَّضنَ مِن عَبَراتهنَّ وقلْنَ لي

ماذا لقيتَ من الهوى ولَقِينا!

فطرِب [الرشيد] وقال: أيُّكم يُجيزه بمثله وله عشرةُ آلاف درهم؟ فما أَجازه أحد، وكان على رأسه خادمٌ واقف فدخل على عنانَ فأخبرها، فقالت في الحال:

هيَّجتَ بالقـــول الذي قد قلتَه ** داءً بقلــــــــبي لا يزال دَفينا

قد أَينَعَتْ ثَمرَاتُه وتضاعفَتْ

وسُقينَ من ماء الهوى فرَوِينا

كذَبَ الذين تقوَّلــوا يا سيِّدي

إنَّ القلــــوبَ إذا هَوَينَ هَوِينا!

فقال: قد أجازه شخص وأَنشده الأبيات، فقال: وَيحَك لمَن هذا؟ قال: لعِنان، فبعث فاشتراها في الحال بمئة ألفِ درهم”!!

نقلا عن: الجزيرة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق