ثقافة وفن

لوحات المدائن

لوحة الوداع

للفنان الإسباني خوان لوسينا

عبد الحي كريط 

عمل فني غير عادي ولوحة مؤثرة على خوالج النفس، رسمها الفنان الإسباني خوان لوسينا في شهر ماي 2020، تعبيرا عن ما فعلته جائحة كوفيد 19 بالعالم ،حيث يظهر مجموعة من الصبيان مستمرون أمام مرآة الحياة الأخرى ينظرون إلى أجيال من المسنين الذين غادروا هذه الحياة بفعل الجائحة ،عاجزين عن قول كلمة وداعا،  هذه اللوحة هي تعبير إنساني مشترك عن الراحلين إلى دار البقاء فيها نفحات قدسية احتضان وشوق وألم  وكأنها تقول لنا أن الحياة تستمر رغم كل الظروف والصبيان هم بذرة هذه الاستمرارية و التي ستنتهي دورتها الحياتية خلال عقود

هناك الكثيرون الذين عبروا تلك الحياة ثم رحلوا عنها وانتقلوا فى الغابرين، فهؤلاء كان من بينهم أناس عندنا تتبع سيرهم ستجدها كالسراب فى تلك الحياة الواسعة.

حقيقة لقد تركتني هذه اللوحة عاجز عن الكلام ودموعي على وشك أن تسيل فالعين التي لا تبكي لا تبصر في الواقع شيئا ،انها مشاعر متضاربة بين الرهبة والارتباك  وبين الحزن والأمل

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق