ثقافة وفن

بورتريه أرنولفيني

الفنان الهولندي جان فان إيك 1434

يُعتبر هذا البورتريه الذي رسمه الفنان الهولندي (جان فان إيك) في عام 1434 أحد أهم اللوحات في التاريخ، ولكنه أيضًا كان مصدرًا للجدل المستمر. يقوم المبتدئون بالرسم بالزيت وهو شيء تقليدي في الوقت الحاضر، ولكنه كان نادرًا جدًا في الفن الأوروبي الغربي في أوائل القرن الخامس عشر، لكنه سمح لـ (فان إيك) باستكشاف موهبته بالكامل للحصول على تفاصيل بطرقٍ نادراً ما شوهدت في لوحات أخرى. إذا نظرت عن كثب يمكنك أن ترى أن المرآة على الحائط الخلفي تعكس الغرفة بأكملها، بما في ذلك شخصان إضافيان يقفان عند المدخل –الكلب غائب بشكل واضح– حتى أن الفنان يأخذ في الاعتبار (إلى حد ما) تشويه المرآة المحدبة للصورة، ويمكنك أن ترى أن الدوائر الأصغر حجماً داخل إطار المرآة تجسد مشاهد من آلام المسيح بشكل لا يصدق حقًا.

ومع ذلك فإن الجزء المثير للجدل من اللوحة ليس المرآة بل الشخصين نفسهما. فلم يكن من المعتاد في ذلك الوقت أن ترسم أشخاصًا عاديين يقفون في المنزل، لذا قال المؤرخون بأنه قد يكون هناك معنى أعمق لهذه اللوحة، جادل البعض على وجه التحديد بأن العمل الفني يصور عريسًا وزوجته متزوجين حديثًا مع وجود شخصيات غامضة في المدخل كشهود. لا يوافق الجميع على هذا الطرح فقد قام الخبراء بتحليل كل التفاصيل الدقيقة في اللوحة من الطريقة التي يمسك بها الزوجان يدي بعضهما لكيفية تسريح المرأة لشعرها لمحاولة فهم العلاقة بين هذين الشخصين، يبدو في النهاية أن اللوحة تتنبأ بالرئيس الروسي بوتين لدرجة الشبه الهائل معه في اللوحة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق