آراء

أجراس المدائن

محمود يا ضلنا من حر اللجوء

عاصم البلال الطيب

شباب شارع الحوادث وضل القضارف

البنت الإثيوبية

فى park Rroyal فى لندن امتدادا ووصلا جميلا لأستاذ أساتيذ الصحافة محمد خليفة طه الريف، يعيش ابن أخيه محمود عبدالله الخليفة ويوميات الريف وتلك الإطلالة الأشهر البقلة في الإبريق زاوية صحفية بديعة وفريدة، كنت ممن يغتنون صحيفة الأيام زمن الريف وابدأ قراءتها من صفحتها الاخيرة يوم يحررها فذ عصره وآوانه، عرفت هذا الجهبذ عن كثب والحظ يخدم أخي الاكبر وأستاذي أحمد البلال الطيب بالعمل في معية الريف في محطة الأيام، وزاده الحظ كيل بعير بأعداد كتاب اقتصادي تنموي اشتراكاً مع أستاذه الريف، شهدت مخاض وميلاد تلك الإصدارة الصحفية الفخيمة وازددت كيل سعادة بمعرفة استاذنا الريفي عن قرب وقد كنت تحت كنف ورعاية أخي أحمد، كنت أعجب للمجهود الجبار المبذول لإعداد كتاب وانا أشاهد الثنائية بين الريفي والبلال ساقية عمل لا تكف عن الدوران، جيل صحفي فذ منتوجه بدار الوثائق المركزية محفوظ، هاتفني محمود من رويال بارك بلندن وعرفني ببراعة بموضوع مهاتفته، موضوع حياة او موت، ثم تبدد عجبي من القدرة الفائقة على السرد بالتفاصيل مع اختزال وما محمود إلا من جينات الريف عمه شقيق والده، لم تنس لندن ولا سقط لقطها محمودا  أم سقطة جنوب القضارف وقد عمل هناك في تسعين القرن الماضي، يقول دكتورنا عبدالله الطيب ليس صحيحا قولنا مثالا تسعينات القرن الماضي ولكل قرن تسعينه، فمحمود استوظف هناك Extension Officer فى حقبة اللجوء الإريتري المتزامن مع تحولات لا تتوقف وان فعلت ففي محطة واحدة، ذات يوم و محمودٌ يصطف أمام ASDA الشهيرة بمنطقة رويال بارك لقضاء خدمته انتظارا حضاريا ليس من احترازات الجائحة بل ثقافة متأصلة لإشاعة العدالة فى الفرص ولو لنيل خدمات بسيطة، لم يطل اصطفاف محمود بهيئته السودانية المليحة ووسامة لم تخطئها رمية عين الموظفة الإثيوبية الموظفة فى الكاونتر لخدمة المصطفين، نادت محموداً وقالت تبدو مختلفا، تنبأت بسودانيته وعرضت خدمتها إكراما لنا نحن شعب محمود السودانيين النبلاء الكرام احفاد الريفي وأسماء مُثل واخرى بُسل، الموظفة الإثيوبية كشفت لمحمود أن السودان كان محطة قدومها لهذا المغترب اللندني، اذ قضت فيه زمناً لاجئة حظت بكل تقدير وتبجيل من السودانيين مما عمق في دواخلها محبة لكل ما هو سوداني دعك من محمود الماثل امامها مشفى عن روعة وجمال شعب لا زال للاجئين اخوات الإثيوبية محطة ومقرا ومعبرا، محمود يبدى في مهاتفته نبلا وعشقا للسودانيين خوفا من آثار سالبة للجوء يدعو لتلافيها بالمزيد من بذل الحب وجزل العطاء والرعاية للاجئين الإثيوبيين بمناطق يخبرها ويذكّر بأن عالم اليوم ليس فيه من ناج مطلقا من ويلات لجوء أسبابها تتكاثر وتتفاقم، واللاجئون كما يدانون يدينون.

ابن الريفي

يحضنني لخدمة قضية اللاجئين ومحمود بكياسة ما عدت بمستغربها من ابن الريفي بالعمومة لزم وينبهني لمخاطر جمة أجملها وما فصلها وعددها في رؤوس

مواضيع تهم مواطن ولاية القضارف وما حولها تتعلق

بالقلق من الوضع الصحي والبيئي بوجود الاعداد الكبيرة من اللاجئين و

التسرب من المعسكرات والاختلاط عبر المطاعم والأسواق دون وجود الاحترازات الطبية والاجرائية فضلا عن

قصور أعمال المنظمات وتنسيق وترتيب حفر المنافع العامة ووجوب رقابة الدولة في ذلك

المساعدة في تفعيل المبادرات المجتمعية لإكمال الدور الحكومي رفقا بالقادمين الجدد وتلبية لاحتياجاتهم الإنسانية.

والى القضارف

ذاك بعض من قول الرائع محمود الذي ناداني للفت دون إغفال دور المركز لنظر والى القضارف بلطف لهذه القضايا تقديرا لهموم ثقال وعراض من تداعيات الانتقال الصعب  الذى يمضى للغايات العظيمة ببركة خدمة اللاجئين وتوفير كل أسباب العيش الكريم، ومحمود يذكركم لا تصوروا مريضا ولاجئا منهم مضطرا واعملوا مجتمعين لحمايتهم من كل سوءات اللجوء جراء مفارقة الديار، فاكشفوا عن ما يحملون من امراض معدية حماية مشتركة و بغية العلاج والمحاصرة من الاستشراء اللئيم ووفروا لهم المعينات اقتساما لنبقتكم، يشعر ويغنى محمود وهو يحدثني عن حراك لأبناء الولاية في مبادرات انسانية عظيمة مثل شباب شوارع الحوادث وضل القضارف، يدعوني لإلقاء نظرة ولو خاطفة على صفحاتهم الإسفيرية لأرفع بعدها تحية التمام والتقدير والاحترام على اعمال يقومون بها لخدمة اللاجئين، محمود يحدثني عن مخاطر فى اللجوء اشد من تداعيات جائحة القرن مالم ينهض المجتمع الرسمي بمسؤولياته الإنسانية والاخلاقية ويتكامل مع شباب شوارع الحوادث وضل القضارف.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق