آراء

أجراس المدائن

حال كل واقف حال الصغير يزن

ود الشيخ رجل أعمال الخدمات

عاصم البلال الطيب

الحياة نماء

الدنيا تتغير وايام زماني تتبدل وإقاماتي تتلون بين ماض وذكريات وما هو آت ٍ ، توزعت بين  بورتسودان وديم القراي وعطبرة ومن ثم جل عمري المنقضي كانت المحطة امدرمان، لا شيء من حولي يستمر، لا الوجوه والأمكنة وحتى الأزمنة بين شدة ورخاء وهناء وشقاء، صغيرا ترسمّت  شكل المستقبل بالبناء على حاضري حتى أدركت كم أنا واهم والخارطة الإنسانية يمكن التخطيط لها والتنبؤ وفقا لمعطيات وقرائن احوال لكن يصعب القطع بالنتائج والتحولات والمتغيرات لا تكف سواقيها بثيرانها عن الدوران، لم اتعرف على ثابت غير مجرى النيل الخالد فيه جريانا ثلاثين مليون سنة في مساره الحالي المحكوم بحركة التضاريس الأرضية وعلماء جيولوجيون يعجبون لعدم شقه الأرض غربا، هذا النهر آية من آيات الله استدامة وأنهر من دونه تتحول وتغير اتجاهاتها كما الزول، وهالني إعجابا بالشاب محمد الشيخ رجل الاعمال في ثياب شيخ، يختصر بعبارة صغيري حكايته وقد اصطحبته

وإخوته لزيارة جناح شركته نماء العقارية بمعرض أسواق العقار بأرض المعارض الدولية بالخرطوم الواعدة، خرجنا من المعرض مبسوطين أربعة وعشرين قيراط والابناء في اطوار السعي مملوئين بروح تحفيزية من محاضرة محمد الشيخ عن فرص الحياة التي لاتحدها حدود جارية لمستقر بعيد  يصب مصالح ومنافع  للإنسان بين كل حل وترحال وفي أي زمان ومكان، يزن بعد مغادرتنا كل ما مررنا بمبنى فاخر يصيح بانه لما يصبح رجل اعمال سيبني شركة بضخامته ثم يسألني عن أحدهم لو كان الحارس الشخصي لرجل الأعمال و بالوصف عرفته عانيا العزيز مصعب محمود قنطرة التواصل بين البشرية وهازم كورونا بحسناته وكامل الإيمان بقدرية الحياة، فضحكت ملء الأشداق وهاتفت مصعب مباركا منصبه الجديد فشاركني الضحك وابدى استعدادا وفرحا  والإعلامي في بلادي يقتله الظمأ! ويتجلى يزن مبهورا بزي وهيئة محمد الشيخ واناقته ومعرضه وربما حسان من حوله وهو يقول والله يا بابا رجل الاعمال معلق في رأسي، وهذا التعليق مصير كل من يقف امام خيال وطموح الشاب محمد الشيخ من يملك القدرة على تغيير مسارات الحياة متخذا من شركته نماء العقارية منصة لإطلاق صواريخ التقدم والتطور وتحول مجاري الاعمال مع استنطاق فصيح للفرص من عدم، يا لخيال شاب يقرأ الهندسة متفوقا على نفسه متمردا على دخول سجون الوظائف، زاده موهبة وفطرة وعلم ينتفع به توسعة للآفاق مستأنسا في النفس كفاءات وقدرات تفيض عن حاجته فانشأ في تركيا شركة نماء العقارية التي قضى أياما بالمعرض محدثا بها الزائرين والخارجين ولسان حالهم، حال لسان الصغير يزن، قمة النجاح تحفيز الآخرين وهذا ما يملكه الشاب رجل الاعمال محمد الشيخ مفارق الأنانية مفارقة طرفينا لجمله وتراه وانت امامه مهووسا بخدمتك بكل ما يملك من وسائل وآليات وشبكات للاصطياد.

ود الشيخ ينادي

يتهندم الشاب محمد الشيخ بزي منتقي بما يوحي بما داخل قبته وقبلته شاشات تتراص بالخدمات، ود الشيخ أعماله بيع الخدمات وكل خرط طرق الحياة الهانئة التي لا تحدها حدود، نظرته ثاقبة وعينه لما اختارت تركيا فاحصة أرض ميعاد وفرص وحياة عريضة لاجتذاب البشر من كل صوب وحدب شركاء اعمال بالكسب ومواطنين بالإقامة مع التمتع بكل الحريات التي تبلغ الحصول على حق المواطنة بالأصالة متى أحسن القادم صنعا وأضاف للبلد خيرا وبات لديه ما يخشى عليه فيتتركن دفاعا عن وطن بديل يمنحه وأسرته بعلمية ومنهجية ورؤية كل شيء ليستقوي ومن ثم يعمل على تقويته ولا ينسى حق بلده عليه، عقلية تركية متقدمة متفهمة لمتغيرات الحياة وأهمية التطعيم بأجناس مختلفة لتستفيد من معين خبراتها وقدراتها وموروثاتها، تركيا بلد يرفع راية تغيير مسار حياتك حتى تنال رضاءك فقصدها محمد الشيخ قارئا انفتاحا بمثابة كروت دعوات لكل رافض للتوظيف وسيلة حياة، ومثل محمد الشيخ على صغر سنه يتملك مشروعات مفتوحة وموقعة على بياض تاجرا لبيع الخدمات في سوق مفتوحة بمؤسسية تنقل الراغب المُجد من الحالة الصفرية للرقمية ابتداء من فك طلاسم الإقامة لشتى الاغراض في تركيا التي يخطط القائمون الكبار عليها من وراء حجاب لتكون ولايات متحدة تركية لا تركن لوجه واحد للحياة ركوننا إليه هو مضيعتنا الكبيرة غير مستفيدين من نعمة جريان مياه النيل التي حال وقفت او اوقفت جراء ممارسات بشرية شائهة أسِنت، هذا ما يفطن له محمد مقيما بتركيا غير منقطع عن سودانيته وعوداته كما النيل تجري خدمة يحشد للتسويق لها نجوم ورموز المجتمع دافعا دم قلبه باذلا ماله لتوطين الأفكار الخلاقة ولشحذ همم سودانية يملك مفاتيح شفراتها، يعجبني في  اعمال ود الشيخ رجالة خدمة الآخرين ليبلغوا مرحلته وليفوقوه غير خاف عنهم مثقال ذرة مما يعلم و ينفع، بمثل هذا التفكير تنهض الامم المخلوقة شعوبا وقبائل لتتعاون فها هي تركيا تنهض وود الشيخ  ينادي هل من ناهض بينكم؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق