خارج الحدود

مخاض التحالفات الحزبية بالمغرب عقب انتخابات الـ 8 من شتنبر الجاري:

لدخول تشكيلة التحالف الحكومي ... هذه شروط "برلمان" حزب الاستقلال

عبدالعالي الطاهري

في أعقاب المشاورات التي دشنها رئيس الحكومة المُعين السيد عزيز أخنوش في أفق تسكيل الحكومة المغربية الجديدة، قرَّرَ المجلس الوطني لحزب الاستقلال، مساء السبت الأخير، على دعم مشاركة الحزب في حكومة عزيز أخنوش، التي يستعد للكشف عن تشكيلتها في غضون الأيام المقبلة.

وحسب بيان المجلس الوطني الاستثنائي للاستقلال، فإنه يشترط أن يكون الانضمام لحكومة الأحرار، بمشاركة وازنة نظرا لقاعدة قوته السياسية والانتخابية والتزاماته التي قدمها في البرنامج الانتخابي.

وأوضح “برلمان” حزب الاستقلال، أنَّ موافقته ودعمه لمشاركة حزب الاستقلال في الحكومة المقبلة جاءت تجاوبًا مع العرض الذي قدمه للحزب، عزيز أخنوش، رئيس الحكومة المُعين.

وعلى إثر ذلك، فوَّضَ المجلس الوطني لحزب الميزان، لأمينه العام بمعية أعضاء اللجنة التنفيذية، تدبير المفاوضات المتعلقة بالحكومة المقبلة، مشددًا على ضرورة تشكيل حكومة قوية ومنسجمة ومتضامنة وقادرة على إحداث التغيير الذي يتطلع إليه جميع المغاربة.

كما أوضح بيان المجلس الوطني للاستقلال، أن موافقته بالدخول للحكومة المقبلة، تأتي انسجامًا مع الإرادة الجماعية للاستقلاليات والاستقلاليين للمساهمة في بناء مغرب قوي ديمقراطي وحديث ومتضامن، والانخراط في الجيل الجديد من الأوراش الإصلاحية الكبرى التي يقودها جلالة الملك، وتنزيل النموذج التنموي الجديد، ومشروع تعميم الحماية الاجتماعية، وتسريع الجهوية المتقدمة، والحد من الفوارق الاجتماعية والمجالية، والنهوض بالطبقة الوسطى.

وتميزت هذه الدورة الاستثنائية بالعرض السياسي الذي تقدم به السيد نزار بركة، الأمين العام لحزب الاستقلال، والذي أبرز خلاله الفوز “التاريخي” الذي حققه الحزب في الانتخابات الجماعية والجهوية والتشريعية، ومسار التحالفات الحزبية من أجل تشكيل المجالس المنتخبة في احترام تام للمنهجية الديمقراطية ولمخرجات العملية الانتخابية.

وكان الأمين العام للاستقلال قد أوضح أيضا في كلمة افتتاح الدورة الاستثنائية للمجلس الوطني السبت الأخير، أنَّ دعوة المجلس الوطني للحزب للانعقاد بهذه الصيغة الاستثنائية، أملتها الضرورة والمستجدات الطارئة المتعلقة بانطلاق المشاورات الخاصة بتشكيل الحكومة الجديدة، وذلك على إثر اللقاء الذي عقده مع عزيز أخنوش يوم الإثنين الماضي عقب تعيينه من طرف جلالة الملك رئيسا للحكومة ومكلفا بتشكيلها.

ولفت البركة، إلى أنه بعد نجاح المملكة في تنظيم الاستحقاقات الانتخابية، رغم إكراهات الجائحة وتداعياتها، فالمغرب مقبل على أفق سياسي ومؤسساتي جديد، حزب الاستقلال جزء لا يتجزأ منه بقوة الأشياء، وبقوة صندوق الاقتراع”.

يشار إلى أن حزب الاستقلال، حل ثالثا في الانتخابات التشريعة التي جرت يوم ثامن شتنبر الجاري بحصوله على 81 مقعدا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق