سياسة

متى سينتهي قرن الذل والهوان في السودان؟ 

شوقي بدري

 عانت الصين لقرن كامل من الذل والهوان منذ منتصف القرن التاسع عشر الى منتصف القرن العشرين. ويعود الصينيون دائما الى قرن الذل والهوان. وأنقذت الثورة الاشتراكية بقيادة الحزب الشيوعي وقيادة ماو تسي تونق الرئيس شوين لاي رئيس الوزراء ولى شاوشي الخ الصين، بالرغم من الغلطات المميتة التي ارتكبها النظام الشيوعي والتي سببت المجاعة التي اودت بحياة 30 الى 40 مليون صيني. 

 تم استباحة الصين بواسطة الدول الكبري مثل بريطانيا، فرنسا امريكا روسيا وحتى اليابان التي تدين للصين بنقل الديانة البوذية الحروف للكتابة والثقافة الخ. بعد تحطيم كانتون أعظم مدينة في وقتها واحتلال الصين واهانة اهلها قال الامبراطور الصيني الحكيم، ينق شنق، لأهله، عليكم أن تشتروا المدافع القوية التي هزمتنا وأن تصنعوا مثلها وأن تكونوا جيشا قويا وستنهض الصين. 

 لا يمكن أن ننسى المذابح الغير مسبوقة التي ارتكبها اليابانيون في الصين قبل واثناء الحرب العالمية الثانية ضد المدنيين. كان العالم يتعامل مع الصينيين على اساس انهم شعب بليد وضيع لا يستحق الحرية والعيش. العبودية وبيع البشر استمر في الصين الى انتصار الثورة في 1949. ويمكن أن يجد الانسان وصفا دقيقا في كتاب الكاتب الامريكي ادجار اسنو الذي توفي في بداية السبعينات وكان يوم وفاته مأتما في الصين. الكتاب الاول هو النجم الاحمر فوق الصين، رد أستار اوفر تشاينا، والآخر هو، ريد تشاينا تودي الصين الحمراء اليوم، والكتابان من الكتب التي لم أفرط ابدا فيها. ادجار سنو تابع ماو تسي تونق في مسيرته التي غطت 29 ألف، لي، وحدة قياس صينية او حوالي 10 ألف كيلومتر محاربا الكمومنتانق وحكومة شيك كايشيك الصينية والمحتلين اليابانيين في نفس الوقت. شيك كايشيك تراجع الى جزيرة فرموزا في نهاية الحرب واحتلها وقام الامريكان بحمايته ولا يزالون. وتعرف الجزيرة اليوم باسم جمهورية تايوان. وقعت في حب مدينة كاوشونق الجميلة ذات المناخ شبه الاستوائي في جنوب فرموزا عندما زرتها في الثمانينات، وعشمي أن تعود الى حضن الام. ولا تزال الصين تخطط لاسترجاعها. من عبط الامريكان انهم جعلوا من تلك الجزيرة الصغيرة الممثل لبليون من الصينيين في الامم المتحدة واعطوها حق الفيتو الذي تتمتع به امريكا بريطانيا فرنسا وروسيا فقط. وعدد سكان فرموزا لم يزد عن 20 مليونا. العالم لن يستعيد عافيته قبل أن يزول الجهل والغباء الامريكي. 

 يترد منذ فترة قصة اغرب من الخيال يصعب تصديقها. أنه فيديو من المؤكد انه غير حقيقي الا ان الكثيرون قد صدقوه بسبب ما تعوده من غباء امريكا ولا يستبعد أي تصرف غبي من امريكا. فبعد صرف 83 مليار جنيه في تسليح الجيش الأفغاني انهار كل شئ في ايام. سمعنا، لقد ارسلت امريكا 3 بليون دولار لدولة فقيرة في افريقيا اسمها اندورا كمساعدة. ثم اكتشفوا أن اندورا التي ارسلو لها الفلوس ملاصقة لفرنسا. وعدد سكانها 77 ألف نسمة. وهي تبعد عن الفقر بعد الفهم من حكام امريكا مثل المأفون ترامب. وعند مطالبة اندورا بالمال كان الجواب، نحن آسفون لقد صرفنا المال كنا نحسبه هدية من أخ كريم، تصور.

بعد زيارة نيكسون للصين في السبعينات احتلت الصين الشيوعية مكانها الطبيعي في مجلس الامن كعضو دائم وفي الجمعية العمومية. السبب في التغيير هو أن الصين في السبعينات كانت تحتاج لكل شيء وكانت سوقا يمثل مليار مواطن لا يمكن للأمريكان أن يتجاهلوه. السياسة العالمية مليئة بالعبط، مثل تصرفات العسكر اليوم في الحكومة الانتقالية. 

 اقتباس، من موضوع دق البلد بالولد 9 اغسطس 2020

في اجتماع لابي الغيط في الامارات تحدث عن حقوق مصر في نهر النيل وطالب العرب بعدم الاستثمار في الدول جنوب مصر حتى لا يستخدموا ماء النيل ويعود الفائض لمصر. واراد الاخ الدكتور الفاضل عباس الذي كان يعمل كمترجم في وزارة الخارجية ان يتدخل الا ان الاماراتيين لم يسمحوا له. فال ابو الغيط الذي كان في رحلة تسول، خلو عثمانا يتكلم. وعثمانا هو الاسم الذي يطلقه المصريون على البواب النوبي. لم يسمحوا لأخي الفاضل ابن سنار من الكلام وطرد من عمله في وزارة الخارجية الاماراتية. 

ان الماء السوداني يذهب الى مصر ونحن نستخدم 12 مليار متر مكعب من حصتنا التي حددها عبد الناصر ب 18 ونصف مليار متر مكعب. ويعود لنا الخضار المصري والفاكهة المصرية التي رفضها كل العالم لأنها تروى بماء المجاري. حتى التقاوي للخضروات لا نزال نشتريها من مصر. اغلب منتجات مصر التي لا تجد سوقا عالميا تجدها في السودان. السودانيون لا ينتجون ولا يعملون في مصر الا في حدود ضيقة. انهم يعيشون على اموال تأتي من خارج مصر والكثير منهم من اسر يعمل عائليها في دول الاغتراب والهجرة الخ. 

ان حالنا اليوم مع مصر الامارات والسعودية تماثل بعض الشيء حالة الصين في القرن التاسع عشر. كانت الصين ووقتها أعظم دولة في العالم مكتفية بإنتاجها لا تحتاج لشيء من خارج الصين الشيء الوحيد الذي كان ينقصم هو الاسطول القوي والتسليح المتقدم. كانوا يحسون بأنهم لا يحتاجون للجيش لأنه ليس هنالك من يفكر في مهاجمتهم. 

بريطانيا احتلت الهند وطوعت اهلها وفتحت أكبر سوق لمنتجاتها. وجندت الهنود وخاصة السيخ لأنهم أكبر حجما وهم محاربون بطبعهم. وكانت الهند هي جوهرة التاج البريطاني. تعلم البريطانيون شرب الشاي الذي كانوا يستوردونه من الصين بالفضة. وصار الشاي يساوي 10% من الدخل البريطاني. والصين لا تشتري شيئا من بريطانيا. وهذا يعني اختلالا تجاريا ليس في صالح بريطانيا. الهند كانت تصدر القطن لبريطانيا وتستورد الاقمشة والكثير مما تحتاجه. اراد البريطانيون استعادة الفضة التي يدفعونها للصين وكانت تجارة الافيون الذي تنتجه شركة الهند الشرقية، البريطانية. انتشر الافيون لدرجة انه صار مشكلة اقتصادية واجتماعية طاحنه. 

الإمبراطور ينق شنق يقود حملة ضد الافيون يصادر 1400 طنا من الافيون من التجار البريطانيين ويقوم بحرقه. تعلن بريطانيا الحرب على الصين. تدك الاساطيل البريطانية الحصون والقصر الامبراطوري في كانتون التي كانت أعظم مدينة في العالم تقتل البشر وتفرض على الصين ما عرف بمعاهدة العار الذي استمر لقرت من الزمان. ترغم الصين على فتح اسواقها وفتح خمسة من مواني الصين امام البريطانيين والسماح لتجار الافيون البريطانيين من بيع سمومهم في الصين. الإمبراطور المتشبع بأفكار كونفوشيوس الاخلاقية يرسل رسالة معبرة الي الملكة فكتوريا يشرح لها جرائم حكومتها ويسألها اين ضميرك. كان هذا في 1842 

عندما يصير عدد المدمنين في الصين 120 مليونا يرفض الصينيون تجارة الافيون. تتحد فرنسا روسيا بريطانيا وامريكا في حرب الصين ويدخل المجرمون بكين ويحرقون القصر الامبراطوري الذي كان تحفة. وتنتزع بريطانيا هونكونج الى 1997 وحق استخدام خمسة مواني صينية والابحار على نهر يانج تسي كيانج ولا يحق للصين محاكمة المواطنين البريطانيين. وفرض التبشير على الصينيين. ظهرت المباني الاوربية الكنائس والمخازن الاوربية الضخمة في شانغهاي. تلك كانت حرب الافيون الثانية 1860 في تلك الفترة شارك غردون في جرائم بريطانيا. وكانت اسوأ اتفاقية وهي اتفاقية قان جنق. واتفاقية مياه النيل بين مصر والسودان تشبه اتفاقية، قان جنج:

قال لي اخي محمد طه الفيل طيب الله ثراه، زوج المناضلة الاستاذة ام سلمة خال العيال وهو من عاش في بكين في الستينات وولد ابنه الدكتور في الصين، ان الصينيين قالو لعبود عند زيارته للصين، لقد طال انتظارنا لكم. لم يفهم عبود في البداية الى ان قالوا له ان غردون كان عدوهم ولقد سعدوا عندما قتله السودانيون في الخرطوم. الكثير من الصينيين يذهبون لزيارة القصر الجمهوري لكي يشاهدوا الدرج والباب الخشبي العتيق ومكان موت غردون. يحزنون عندما يعرفون ان كل شيء قد تغير. نحن لا نحترم حتى التاريخ. لقد قال نابليون بونابارت في وصف الصين: ان هنالك عملاق نائم في الشرق. لا تيقظوه فاذا استيقظ فسيهتز العالم: هذا ما يحدث اليوم. الصين ثاني أكبر اقتصاد في العالم، وهم منتشرون في كل ركن من الارض. يعملون من تجارة الرقيق الى بناء المطارات وأكبر السدود لهم اليوم أكبر مطار في العالم. وعندما انهارت أسهم أكبر الشركات بسبب الكرونا قاموا بشراء الكثير من الشركات العملاقة وعما قريب سيصيرون أكبر اقتصاد في العالم. السودان كان من المفروض ان يكون عملاق افريقيا ولكن بسبب حكوماتنا السيئة صرنا مطية وعبيدا حتى للمصريين. لن ينصلح الحال بدون التخلص من الطائفية والعسكرية.

 نهاية اقتباس 

 قال جمال عبد الناصر في احدى خطبه الفارغة التي كان يكذب فيها على الشعب العربي ويقوم بتخدير الشعب المصري المغيب. شعب يأزز لب بمليون جنيه! وكان يقصد استيراد مصر للب السوداني. كما كان المصريون ولا يزالوا يطمعون في اللحم السوداني السمسم السوداني الذي كانوا يستوردوه عن طريق البروتوكول لأن مصر كانت محاربة اقتصاديا مثل حال السودان في ايام الانقاذ. كنا نقرأ على الشيكات السياحية، صالحة لكل العالم فيما عدى مصر. وكانت مصر تصنع السمسم السوداني ويدخل عليها 12 مليون جنيه استرليني او 36 مليون دولار. وعندما رفض وزير المالية السوداني حسين الهندي أن يوقع على البروتوكول الا بعد ارجاع كل امواله التي صادرتها مصر والاراضي في امبابة. مرغ الهندي انف ناصر واستلم امواله. وبعد احتلال مصر للسودان في جريمة مايو والخيانة السودانية. اضطر الهندي للهروب من السودان وطاردته المخابرات المصرية في كل العالم. بالرغم من حذره الشديد وجد ميتا في غرفته في الفندق في اثينا. ووقتها كانت المخابرات الروسية قد اخترعت غازا ساما يسبب السقطة القلبية بدون ان يترك آثارا.  ما حدث مع الصين في اتفاقية، قان جنق، التي جعلت الدول الكبرى تستبيح الصين. فمصر تستبيح السودان وجيشها يتمخطر في السودان والعسكر في جيب السيسي. لقد بدأ قرن الذل والهوان في السودان عند توقيع اتفاقية ماء النيل واغراق 150 كيلومتر من اراضي السودان، مدينة حلفا وعشرات القرى.  الصين قد وقفت على اقدامها بعد قرن من الزمان. لقد بقي لنا 40 عاما من الذل والهوان لنكمل القرن. وربما نستمرئ الامر ونناشد مصر أن تتكرم علينا بقرن جديد من الذل والهوان.  مصر تطالب بأرسال المصريين الارهابيين الذين سفكوا الدم السوداني ورجال الامن السوداني بكل بساطة وبرود. الا يذكرنا هذا باتفاقية، قان جنق، التي كانت تمنع محاكمة البريطانيين في الصين.  نقرأ ونسمع أنه تم القبض على شاحنات مصرية محملة بالأثاث في امدرمان في اكتوبر 2021 وفي داخل الاثاث هنالك مخدرات.  انها نفس معادلة بيع الافيون للصينيين حتى صار عدد المدنيين يساوي 120 مليون صيني وقد يدون هذا وقتها 25 % من الشعب الصيني.  لقد كتبنا وقلنا أن المصريين يشترون الابقار الخراف الجمال الكركدي الصمغ السمسم بفلوس سودانية لا يعرف مصدرها وقد تكون مزورة او فلوس مخدرات، ويعاد تصدير كل هذا الى اوروبا وامريكا ويتحصلون على العملة الصعبة. والمخدرات كانت تدخل بالحاويات الى السودان. والحاويات التي بلغ عنها الانتربول قبل دخولها السودان لم يعلن الى اليوم عن اصحابها ولم يعتقل اى انسان بالرغم من ان مستلم الحاويات مذكور في بوليصة الشحن. 

 الشاحنات المصرية لا تلتزم بقوانين المرور وباوزان عالية لا يسمح لها بدخول السودان. ولا يعرف ماذا تحمل هذه الشاحنات العملاقة بجانب المنتجات المسرطنة والتي رفضها كل العالم ولقد قرعت منظمات حماية البيئة والصحة اجراس التحذير منها. ولكن نحن في منتصف قرن الذل والهوان. وهذا الهوان داخليا وخارجيا. والانقاذ قد تمادت في اهانة وذل الشعب السوداني وهذا بدأ في الديمقراطية الاخيرة وفي عهد نميري الذي فتح البلد للمخابرات المصرية. ولقد قال عضو مجلس الثورة المايوي الرشيد نور الدين لنميري، البلد دي ما حاكما انتا حاكما محمد التابعي رجل المخابرات المصري. وإذا ما اتخلصتا من اولاد عبد الحليم احمد ومحمد عملاء المخابرات المصرية البلد دي ما حتتقدم. اولاد عبد الحليم من مجموعة الضباط المولودين في مصر من أصل سوداني ارسلتهم المخابرات المصرية وتم استيعابهم في الجيش السوداني. اشتركوا في كل الانقلابات لصالح مصر. وقامت المخابرات المصرية بقتل الرشيد نور الدين في المغرب حيث ابعده نميري كسفير. متى سينتهي قرن الذل والهوان؟ الكبش والعنج برهان والعنافي الضهبان حميدتي يطالبون وكأنهم في لعبة دافوري بطرد الفكي والا لن يجلسوا للتفاوض. تصور، هؤلاء رؤساء دولة! محن محن ومحن. والفكي من المفروض أن يطالب بإبعادهم. فهم أكبر مصيبة يواجهها البلد. 

 من فيديو قدمه الباحث الامريكي في التاريخ، جيمس برادلي، قد صار حديث الناس في امريكا وكل العالم. فلنسمع من امريكي شريف. وهنالك الكثير جدا من الاوربيين والامريكان الذين يدافعون عن حقوقنا التي يضيعها امثال البرهان حميدتي وبقية المجرمين. الجرائم التي اقترفها النميري ثم الكيزان في اعطاء شركات البترول صلاحيات مجحفة وتم طرد وقتل المواطنين في جنوب السودان لصالح شركات مثل الشركة السويدية لوندين بتروليوم، كشفها سويديون. وقد اصدرت الكاتبة السويدية، شاشتن لونديل، في كتابها التجارة في البترول والدم، عن جرائم الحكومة السودانية في قتل المواطنين الجنوبيين وابعادهم لصالح شركة لوندين. 

 كتب الكتاب السويديون الشجعان عن تاريخ اسرة ملكتهم، سيلفيا، والدها من النازيين الذي نهب فلوس اليهود في الحرب العالمية وهرب الى البرازيل ولهذا صارت ابنته مترجمة في اولمبياد ميونخ لأنها تتكلم 7 لغات وكانت تترجم للملك الشاب السويدي الذي الم يحظ باهتمام السويديات لثقل دمه. وتم الزواج وأعجب السويديون بالملكة الذكية على عكس الملك. من هو الكاتب السوداني الذي دافع عن اهلنا النوير وذهب ليتقصى الحقائق؟ 

 اقتباس  

 من فيديو جيمس برادلي الباحث في التاريخ.

 من المفروض انه عند سماع اسم فرانكلين ديلانو روزفلت أن نفكر مباشرة في الصين. فالصين أكبر شيء في حياة اف دي آر.، رئيس امريكا. والدته سارة ديلانو قد عاشت في قصر في هونكونج. فهي من صرفت ودفعت كل احتياجاته وفواتيره فهو لم يكن سوي موظف دولة فقط. من اين له كل ذلك الترف؟ لقد امتلك اليخوت المساكن في نيويورك ومنزل صيفي فاخر في مين.  من اين اتى كل ذلك المال؟ جده واران ديلانو كان امبراطور الافيون في الصين. المال اتي الى شرق الولايات المتحدة من تجارة الافيون. القبة والمبني العظيم الرئيسي في جامعة ييل، الكامبوس، من اسرة راسيل ولهم وقف مستمر لجامعة ييل. اسرة راسيل عملت في تجارة الافيون الذي فرض على الشعب الصيني بالقوة الحربية مع اسرة ديلانو، كانا حربين الاولى في اربعينات القر ن التاسع عشر والثانية في ستينات القرن التاسع عشر واجبرت الصين على فتح حدودها لتجارة الافيون.  استيفن قرين هو من استلم تجارة الافيون من اسرة راسيل واسرة ديلانو وصار غنيا وهو من أكبر المتبرعين لجامعة برينستون. رالف والدو امرسون من كبار تجار الافيون. ارض جامعة ييل هدية من بارونات الافيون. المبني الرائع الملفت للنظر مكتبة كلية القانون في جامعة كولومبيا هدية من تاجر الافيون في الصين استيف قرين الذي خلف راسيل وديلانو اللذان عادا لأمريكا بعد أن أصبحا من الاثرياء. أكبر خطوط السكك الحديدية في شرق امريكا بنيت بفلوس الافيون. أكبر مركز صناعي في مدينة لاويل في مقاطعة ماساشوستس من فلوس الافيون. أكبر شركات الموز، تشيكيتا بنانا، من فلوس الافيون. شركة الاتصالات العملاقة اي تي آند تي، من فلوس الافيون. اسرة كوليدج ثروتهم من الافيون.  كل من ينتهي اسمه ب، فوبي، من اسرة تجار الافيون مثل وزير الخارجية جون فوبي كري. والذي كان مرشحا في 2004 لرئاسة الجمهورية وخسر بشعرة.

 كركاسة

 الفساد والاذلال لم يبدا مع الانقاذ ولكن الانقاذ قد اوصلته للذروة بطريقة فاقت الخيال بسبب حقدهم وجهل وتخلف الكثيرين منهم خاصة من اتى من المناطق المهمشة.. بدأ الاذلال الحقيقي للشعب السوداني بواسطة الامن باستلام المصريين للأمن في عهد نميري وتطور عندما تحالف الصادق مع الكيزان. أحد تلك المصائب التي لم تكن معهودة في السودان ارتبطت بالكوز محجوب حسن سعد الذي كان عقيدا في البوليس. تم اعتقال شخص بتهمة سرقة من بيت الصادق المهدي. تم تعذيبه لدرجة الموت. تم اخذ المقتول وتركوه في المستشفى. وقرر الطبيب أن الشخص قد تم تعذيبه ووصل الى المستشفى ميتا. ولم يتم أي تحقيق. وبلغ الكوز محجوب حسن سعد مرتبة الفريق ومدير عام الشرطة. وبعد تقاعده ترشح لمنصب والي ممثلا الوطني كاشفا عن انتماءه للكيزان ولم ينجح في الانتخابات. ويتساءل البعض كيف وصلنا لهذا المستوى.؟؟ هذه الاشياء اطاحت بشعار الشرطة في خدمة الشعب. الكراهية بين الشعب والامن صارت متجذرة، ولن تنتهي قريبا. 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق