عاصم فقيري
افلام الخيال والرعب، تصور كائنات موغلة في التوحش والرعب والعنف والتدمير لحياة البشر، ودراكولا واحدا من هذه الأفلام الخيالية او افلام الفنتازيا السوداء ومثلها افلام المستذئبين وتحول المدن إلى مناطق مهجورة او مدن اشباح لا يستطيع البشر العيش فيها بسبب تواجد دراكولا اوالمستذئبين! مؤلف دراكولا هو الكاتب الإيرلندي ابراهام ستوكر، واشتهر ستوكر بروايته المرعبة في الفنتازيا السوداء بعنوان دراكولا في العام 1897. وتطورت في الآونة الأخيرة هذه النوعية من روايات الفنتازيا السوداء وتنوعت في مختلف الأفلام السينمائية من وحوش غريبة مثل قوتزيلا والعديد من الروايات التي تعرض على شاشات السينما والتلفزيون!
ولكن في حين ان العالم يشاهد هذا الرعب من خلال روايات الفنتازيا السوداء ودراكولا والمستذئبين، نحن في السودان نشاهد مثلها واقعا معاشا من مستذئبين حقيقيين سماهم النظام الغاشم بالدعم السريع الا وهم (الجنجويد)!
لا ابالغ ان قلت ان الجنجويد يقومون بأفظع مما نشاهده في افلام الفنتازيا السوداء لدراكولا والمستذئبين، لو كان متاحا ان استصحب بعض الفيديوهات الحقيقية لفظائع الجنجويد لاستصحبتها هنا في هذا المنشور حتى يرى الناس كيف يتم القتل والارهاب للمواطنين العزل في كل انحاء السودان وحتى في قلب عاصمة السودان الخرطوم وفي الكثير من احيائها وشوارعها، وحتى ما يحدث من سرقة ابسط مقتنيات المواطنين، هل يمكن أن تتخيلوا انهم إذا وجدوا خروفا او شاه يمكن أن يأخذوها ويذبحوها دون الاهتمام لمن هي وهل يحق لهم ذلك ام لاء، لان قياداتهم نفسها تشجعهم على هذه الأفعال فهي تنتهج اسلوب قهر المواطنين، لذلك قلنا انها قوات احتلال لا تمت لابناء السودان بأي صلة، فالعادات والتقاليد السودانية المتوارثة تحوول دون مثل هذا السلوك حتى في اوساط المجرمين لم يكن يوما ما نوع الجريمة بهذه الفظاعة!
الحالة السودانية بوجود هذه المليشيات المسماة زورا بالدعم السريع، تستحق ان يلتفت كل العالم لها لكي ينقذ الشعب السوداني من هذه الذئاب الضالة ومن هؤلاء المستذئبين الذين ينتشرون في مدن السودان ينهبون موارده ويقتلون انسانه ويفسدون في ارضه ايما افساد!
إذا لم تفعل الحركة الإسلامية أيا من جرائمها التي لا تحصى سوى جريمة تكوين هذه المليشيات من المرتزقة لكفاها ان تكون جريمة تستحق بها ان تصنف تنظيما ارهابيا وان تطبق عليها كافة العقوبات المتاحة في كافة القوانين المحلية والدولية التي تجرم انتهاك حقوق الانسان والتي تجرم الإرهاب الذي فاق ما قامت به كل التيارات والكيانان الارهابية في العالم!
دراكولا السوداني في شخص حميدتي واخوانه وكل ال دقلو ومنسوبيهم في هذه المليشيات ظاهرة من أسوأ الظواهر الاجرامية التي تستحق ان يسلط عليها العالم اجمع قواه العدلية وان تتم محاسبتهم ومعاقبتهم باشد انواع العقوبات واقساها على الإطلاق حتى يكونوا عبرة لكل من تسول له نفسه في هذا العالم ان يخطط ويكون مثل هذه المليشيات او ان تخطر عليه فقط مثل هذه الافكار الشيطانية لإيذاء البشرية والتغول على حقوق الانسان الذي تمارسه هذه المليشيا جهارا نهارا عيانا بيانا وتحت سمع ومرأى جميع العالم!
بل تطاول هذا المدعو حميدتي بأن يهدد دول الاتحاد الاوربي وامريكا بأن يجعلها تعاني من تدفق اللاجئين وهو يعتقد انه دولة عظمى متناسيا او متجاهلا أنه ليس الا مليشيا اجرامية قوامها مرتزقة!
أفلا يعلم هذا الجهلول ان وجود امثاله هو الذي يتسبب في خلق لاجئين هاربين من بطش امثاله ووجودهم في انظمة حكم دول تقهر موطنيها؟!
ان كان هناك استقرار وحريات وحكومات مدنية في الاقليم لما اضطر الشباب للهجرة ولما سلكوا مخاطر الهروب عبر الصحارى والبحار.
وموضوع الهجرة الذي يهدد به، هو يتخذه مصدر دخل ليس فقط مما يأخذه من دول الاتحاد الاوربي مقابل ما يدعيه عن منع تدفق اللاجئين بل هو نفسه وجنوده يأخذون من نفس اللاجئين الذين يتحدث عنهم اموالا حتى يطلق سراحهم عندما يقعون في اسره ويتخذ هذا الاسلوب تجارة، فمثل هذا الجنجويدي المرتزق هو وجنوده لا يتورع ولا يتورعون في الحصول على المال بكل الطرق القذرة سواء من قطع الطرق او السرقة او التهريب او المخدرات او الارتزاق أو أي وسيلة مهما تعارضت مع أي من القيم والقوانين او الشرعية، المال هو الذي صنعهم وهو الذي يقودهم لأي حركة يتحركونها ويكفي انهم لا ينكرون انهم مرتزقة!
ولا زال هذا الجنجويدي برغم افتضاح امره يتمدد في فساده!
يجب بتعاون كل الدول التي تساند حقوق الانسان ان يكون السودان هو المحطة الأخيرة والمقبرة لهؤلاء الجنجويد، فليكن هذا من اولويات المرحلة، لانه ببساطة مع وجود هذه المليشيا لن يتحقق أي انتقال ديمقراطي ولا حكم مدني في السودان!
فليذهب دراكولا السودان إلى الجحيم!
#الدعمالسريعمليشيات_ارهابية
#الحركةالاسلاميةتنظيم_ارهابي




