ثقافة وفن

الشاعرة اليمنية غالية عيسى «ابنة الفلاح الذي مات بلا أرضٍ »

الاسم الأدبي: غالية عيسى

الاسم الرباعي: غالية محمد عيسى علي الزبيدي

شاعرة وكاتبة يمنية مقيمة في سلطنة عُمان، منذ 17 عاما.   

باحثة دكتوراه في اللسانيات الحديثة وتحليل الخطاب، في قسم اللغة العربية وآدابها، كلية معارف الوحي والعلوم الإنسانية في الجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا.

– عضو اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين.

– عضو الجمعية العمانية للكتاب والأدباء.

– عضو مجلس الكتاب والمبدعين العرب.

– عضو اتحاد الأدباء والكتاب العرب.

– عضو رابطة الأدب الإسلامي العالمي بماليزيا.

– عضو اتحاد وكتاب العالم.

المؤلفات:

– (أيها الليل) ديوان شعر عن دار جامعة عدن للطباعة والنشر 2002م. -( مازلت أغني) ديوان شعر عن دار مدبولي القاهرة 2004م.

وطبعة ثانية عن دار العودة بيروت 2004 ضمن مطبوعات وزارة الثقافة اليمنية بمناسبة فعاليات صنعاء عاصمة الثقافة العربية 2004م.

– (يعصرون خمرا( ديوان شعر عن دار الدراويش للنشر والترجمة – ألمانيا، إبريل 2021م . .

– (أحلام على تل الرماد)، ديوان شعر قيد الطباعة.

– (وجع النخيل) ديوان شعر قيد الطباعة.

– (عندما ينحني الظل)، مجموعة قصصية قيد الطباعة.

– نشرت العديد من المقالات الأدبية والاستطلاعات الصحفية محليا وعربيا ودوليا.

– نشرت بحوث علمية محكمة في مجلة جذور التراث الجزائرية ومجلة التجديد الماليزية ومنصة أريد الإليكترونية.

  -شاركت في العديد من المؤتمرات العلمية والملتقيات والمهرجانات

والفعاليات الثقافية في اليمن وسلطنة عمان وماليزيا وتركيا.

– تعينت وعملت معيدة في تدريس مهارات اللغة العربية في جامعة عدن عام 2002م. 

– شغلت منصب ا لمدير التنفيذي لفرع سلطنة عمان لدار الدراويش للنشر والترجمة – بلغاريا، في يونيو 2020 م.

– شغلت منصب رئيس تحرير مجلة أبجديات الثقافية، في سبتمبر2020م.

قصيدة (ابنة الفلاح)

أنا ابنةُ الفلاّح

الذي ماتَ بلا أرضٍ

أنا التفاحةُ

التي تركها الفلاَّح

على أرضٍ بورٍ

ينخرها الدود

وتسكنها الرِّياح

أنا المطرٌ الذي يستعصمُ

في زلاَّتِ الليلِ

يحبس قطراته

في غيمته المجنونة

يبقى قرب القمر وحيداً 

ناسكةٌ أنا

ولكنني أتجول

في طرقات الليل

أشمُّ رائحة المتسولين

المشردين

والعراةٍ النائمين

قرب أوجاعهم

قلبي أرجوحة النُّعاسِ

تهدهد صوت البحر

فتتحول أمواجه العاتية

إلى خريرٍ وهديلٍ

لكني مُعْتَمة

بعد أن سقط البرق جريحاً

برحيلك يا أبتِ

أتنفس ضوءك

على جناح ذاكرتي

فيسرقه المارون

على أجنحة الصقور

عاشقةٌ أنا

والحب ليس من مزايا هذا الكون يا أبتِ

هذا الكون الواسع الكبير

آه! ما أكذبه! 

فمازلت أنا المسافرة

على أكتافِ المدن البعيدة

والرّمال

اﻷرض تتشقق من حولي

لكنها لا تبتلعني

أخبرتني اﻷرض

أنها لا تستسيغ طعم الزهور   

كل أرضٍ ترفضني

ويكسرني ارتفاع السماء

ولأنني لست بحجم الريح

فقد جردتني من سمائها واسقطتني

أين أنا

من كل هذا التيه يا أبتِ

وكل اﻷرض لي غربه

وكل اﻷرض لي عتمه

وكل الأرض لي منفى

من مجموعة

(أحلام على تل الرَّماد)

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق