سلايدرسياسة

الطريق للخروج من الأزمة

نضال عبد الوهاب

الجميع مُتفق علي وجود أزمة سياسية (حادة) ببلادنا، تستوجب أن نعمل جميعاً في اتجاه الحل .. 

اقتلاع نظام البشير وإزاحته كان نتاج ثورة قام وشارك فيها الجميع لتغيير الواقع في البلد للأفضل ولازالت هذه الثورة مُستمرة رغم كُل ما يعترضها..

الحادث الآن كما يعلم الكُل وجود انقلاب عسكري قمعي وقوي (معزولة) تُسانده، وكُل بقية الشعب السُوداني الحر ضده ومع التحول المدني الديمُقراطي..

سنحاول وضع ملامح طريق لحل أزمة البلاد أو علي الأقل رسم مسار يمكن أن نسير فيه جميعاً حتي تتحقق أهدافنا في التغيير وأهداف الثورة ..

مطلوب وبشكل عاجل جداً العمل علي إنجاز تحالف ثوري يتجاوز كُل الكُتل والتحالفات السابقة بما فيها تحالف (الحرية والتغيير ) ، فهذا التحالف قد تجاوزه الواقع ومتغيراته ولا مجال للإصرار علي المُضي فيه ، إذا المطلوب أولاً:

حل تحالف الحرية والتغيير بكل كتله وهياكله

ثانياً:

تكوين جبهة تحالفية ثورية جديدة موسعة

تشمل هذه الجبهة كُل الواقفون ضد الانقلاب والمؤمنون بالتحول المدني الديمُقراطي وضد مُشاركة العسكر في السُلطة، وعلي رأسها لجان المقاومة والقوي السياسية الحزبية والمهنية والنقابية و القوي المدنية وحركات الكفاح وكل المؤمنون بأهداف التحالف المُعلنة ..

ما هو دور الجبهة التحالفية الجديدة الموسعة؟

١/ خلق جسم ومركز موحد لقوي الثورة

٢/ قيادة موحدة تقود العمل الثوري دونما تشتت للعمل الثوري سواء في الشارع أو كافة مهام التصعيد الثوري

٣/تمثيل الشعب السُوداني (شرعياً) والتحدث نيابةً عنه

٤/ في حال التوصل لمسألة تسليم وتسلم للسُلطة مع المؤسسة العسكرية أو الدخول في أي تفاوض وحوار لأجل التحول المدني وكامل السُلطة المدنية يكون هو من يُشارك فيها باسم الشعب السُوداني سواء عبر وساطة دولية أو مُباشرةً

٥/هذا التحالف غير معني بالمُشاركة في السُلطة المُباشرة وإنما للاتفاق على وثيقة دستورية جديدة تحكم الفترة الانتقالية وتمهد للانتخابات الديمُقراطية و المُضي في أهداف الثورة

٦/دور لجان المقاومة في المرحلة الانتقالية دور هام تستحقه وينبغي التعامل معه على اساس وجوده داخل هذا التحالف في المهام التي تتعلق بطبيعة أجسام لجان المقاومة المطلبية والرقابية وإبعادها عن أي تجاذبات أو حالات استقطاب أو دخولها في أي صراع سياسي

٧/الاستفادة من كُل أخطاء التحالفات والمرحلة السابقة والتركيز علي وضع رؤية مُشتركة وموحدة من التحالف للمرحلة الانتقالية وكافة القضايا المُتعلقة بها

٨/ أي إعلان أو ميثاق سياسي من اي طرف يُقدم داخل التحالف للنقاش حوله ولتوحيد الرؤية لميثاق وإعلان موحد

تكوين الجبهة الموسعة والاتفاق على ميثاقها هذا يُمثل أولوية وخطوة ضرورية لمُستقبل الديمُقراطية في بلادنا ولترتيب القوي الثورية والمدنية

من الضروري والهام جداً

*البُعد عن أي صراع سياسي والذي سوف يُسهم بشكل مباشر في تأخير الوصول للديمُقراطية

**تذكر وباستمرار التكلفة الباهظة التي دُفعت في عهد (الكيزان) والحروب التي قامت والتضحيات والإبادات التي تمت لأهلنا في الجنوب و دارفور و جبال النوبة والشرق وكم الشُهداء

*تذكر وباستمرار التضحيات التي ظل يُقدمها ويدفعها الشباب اليافع وأسرهم من أبناء وبنات الشعب السُوداني في سبيل الثورة ومن أجل التغيير للدولة المدنية الديمُقراطية

**الشعب السُوداني ليس طرفاً في أي خلافات أو صراعات سياسية لا ولن تفيده ، و هو الذي يدفع فاتورة هذه الخلافات وليس سواه..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق