سياسة

ضفاف

قدام ورا اعدام!

عاصم فقيري

لا يمكن بأي حال من الاحوال ان نصف السودان الآن بدولة، حيث أن السيطرة على البلاد مواردها الطبيعية والبشرية جميعها الآن في قبضة عصابة من جنرالات الجيش والجنحويد والحركات المسلحة وجميعهم لا يمثلون الا أنفسهم!

لذلك ليس هناك وصف أنسب من ان يوصفوا بأنهم عصابة تسيطر على البلاد والعباد ويدفعها لتكريس قبضتها وعدم القدرة على الانسحاب تحت أي ظرف خوفها من المحاسبة على ما جنته اياديها الملطخة بالدماء والسرقة والنهب وكلما هو ممعن في في الاجرام الذي لا ينقصه دليل ولا يمكن التملص منه في حال وجود جهاز عدلي نزيه!

والادهي من ذلك أن نفس هذه العصابة تتهم المناهضين لها بالعمالة فور سماعها تصريح من امريكا عن جرائمها وكأنها تعتقد أن على المجتمع الدولي أن يدعمها كما تدعمها دول المحاور في الاقليم مقابل التنازلات التي تقدمها هي والموارد التي تفرط فيها من اجل حماية مصالحها ضاربة بمصلحة الوطن عرض الحائط ولا ترى في ذلك حرجا ولا عمالة من جانبها ولكن ترى مناهضة الجماهير لها عمالة فهل هناك اكثر من هذا ما يدعو للتعجب!

• وزير المالية جبريل، لا يكلف نفسه مجرد السعي لشراء القمح من المزارعين وبسعر تشجيعي فيعرض البلاد للمجاعة بالتفريط في محصول القمح السوداني والذي أقبل عليه المصريون بشرائه مباشرة من المزارعين ليخسر السودان محصول إستراتيجي بكل سهولة!

• الجنجويد يحرقون الميناء لتزيد الكوارث!

• تهريب المعادن الثمينة مستمر من قبل كل العصابة وعلى رأسها الجنجويد!

• جنرالات الجيش يقبضون الثمن كسماسرة لبيع موارد البلاد!

• انفراط الامن ولا امان لا في الشارع ولا في الاسواق ولا في المنازل.

• نظام صحي منهار.

• مياه الشرب بالكاد ان توجد وان وجدت فهي غير صحية وملوثة ورسومها اصبحت فوق طاقة المواطن العادي.

• الكهرباء غير مستقرة ورسومها اصبحت لا تطاق وأصبحت ضرب من ضروب الترف!

• كل السلع اسعارها ليست في متناول المواطن العادي فهو لا يعني العصابة الحاكمة في شيء!

• اعداء الوطن من كل لون يعملون في تناغم انتقاما من الشعب الذي أعلن ثورته العظيمة ولن يتراجع!

• ولا زال الاستيطان مستمرا من مجلوبي غرب افريقيا!

• تتدفق يوميا إعداد مهولة من دول غرب افريقيا من عناصر غير مرغوب فيها في اوطانهم وهنا في السودان يجدون الدعم ضد المواطن السوداني (احتلال غير معلن).

العصابة تعمل بتكاتف لبيع الوطن والاحزاب السياسية لا تستطيع الوصول لاتفاق برنامج حد أدنى حتى لتفادي الكارثة!

فهل سنترك العصابة منفردة بالسيطرة حتى تقضي على ما تبقى ام أن هناك معجزة ستظهر!

الشارع هو الفيصل فلتستمر الثورة ولا نكوص عن النضال في وجه العصابة، هكذا علمتنا جماهير الشارع السوداني ان لا استسلام ولا تراجع قالوها منذ اليوم الأول للثورة قدام ورا اعدام!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق