سياسة

كلمة معهد جنيف لحقوق الإنسان بمناسبة اليوم العالمي للانعدام التام للتمييز

حواء العربية وعدم المُساواة أمام القانون

يحتفل العالم اليوم 1 مارس/ آذار، باليوم العالمي للانعدام التام للتمييز، بهدف معالجة قضية التمييز التي يواجهها الناس في جميع أنحاء العالم. كما يهدف إلى تحقيق المساواة أمام القانون في جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة. والعنوان الرئيس لليوم هذا العام هو ” التمييز المتصل بفيروس نقص المناعة البشرية ضد النساء والفتيات “.

لا يزال الإيدز في جميع أنحاء العالم هو أكبر قاتل للنساء بين 15 و49 سنة. لإنهاء الإيدز بحلول عام 2030، يجب أن نضع حداً للعنف القائم على النوع الاجتماعي وعدم المساواة وانعدام الأمن، ويجب أن نضمن حصول النساء والفتيات على فرص متساوية في التعليم والصحة والتوظيف.

أظهرت دراسة مشتركة أجرتها منظمة العمل الدولية والشبكة العالمية للمتعايشين مع فيروس نقص المناعة البشرية لعام 2018، تحت عنوان “وصمة العار والتمييز ضد المتعايشين مع فيروس نقص المناعة البشرية في عالم العمل”، أنه وعلى الرغم من التقدم المحرز في العلاج الذي يمكن المصابين بالفيروس من العمل، فإنهم لا يزالون يواجهون التمييز عندما يبحثون عن عمل وعندما يحاولون الحفاظ على وظائفهم والتقدم في حياتهم المهنية.

معهد جنيف لحقوق الإنسان يرحب بالحملة التي أطلقها برنامج الأمم المتحدة المشترك لمكافحة الإيدز بالتعاون مع سفراء حملة مجتمع بلا تمييز عبر وسائط التواصل الاجتماعي والدعوة إلى عدم التمييز بين أي شخص على أساس إصابته بفيروس نقص المناعة البشرية، أو العمر، أو الجنس، أو الهوية الجنسية، أو العرق، أو اللغة، أو الموقع الجغرافي، أو حالة المهاجرين.

معهد جنيف لحقوق الإنسان يؤكد من جديد أن التمييز بين البشر بسبب العرق أو اللون أو الأصل الاثني يشكل عقبة تعترض العلاقات الودية والسلمية بين الأمم وواقعا من شأنه تعكير السلم والأمن بين الشعوب والإخلال بالوئام بين أشخاص يعيشون جنبا إلى جنب حتى في داخل الدولة الواحدة،

وإذ يحتفي معهد جنيف لحقوق الإنسان بهذه المناسبة، فإنه يدعو الأجهزة التشريعية في كل مكان في العالم إلي إلغاء القوانين التمييزية وسن قوانين تحمي الناس من التمييز بموجب الإعلان العالمي لحقوق الإنسان ومعاهدات حقوق الإنسان وخطة التنمية المستدامة لعام 2030 والالتزامات الدولية الأخرى.

كما يدعو معهد جنيف لحقوق الإنسان الأجهزة التنفيذية والمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان ومنظمات المجتمع المدني إلى التأكيد على حق الجميع في عيش حياة بلا وصم أو تمييز، بغض النظر عن حالتهم الصحية وأصلهم وشكلهم وتسليط الضوء علي التمييز ضد المتعايشين بفيروس نقص المناعة البشري وبذل المزيد من الجهد للقضاء على التمييز  وتخصيص المزيد من الإيرادات لمحاربته، فعلى الرغم من انتشاره الواسع إلا أن هزيمته ليست بالمستحيلة شريطة أن تتضافر الجهود وترسم الإستراتيجيات من أجل إنهاء الإيدز بحلول عام 2030 وهي جزء من أهداف التنمية المستدام

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق