بدويات

اليوم العالمي للمرأة والشعر

صحيفة المدائن تقترب أكثر من ذائقة المبدعات العربيات لنتعرف على آراء الشاعرات في هذه المناسبات الدولية   من خلال الرد على السؤال التالي:

كيف تنظرين إلى هذه الاحتفالات وما قيمتها ودورها داخل المجتمع؟

لبنان

ماجدة داغر

أهمية الأيام العالمية أنها تستعيد ما نودّ ألّا نفقده، رغم أننا، في عصف الحياة وغرقنا في يومياتنا ومشاكلنا، ننسى أننا لا نودّ فقدانه. فتأتي منظمة اليونيسكو لتعيد تذكيرنا أن ثمة أموراً أخرى في الحياة من المجدي أن نستذكرها.

الاحتفاء بهذه القيم الإنسانية والثقافية والحضارية هو بمثابة بث الروح في الوجدان الإنساني، وهو ضرورة للحفاظ على ذاكرتنا من التجمّد في عصر نأى كثيراً عن الزمن الإنساني الذهبي.

الاحتفاء أكثر عمقاً من الاحتفالات الآنيّة الاستهلاكية، لاسيّما تلك الأيام العالمية التي تحتفي بأسمى الفنون وبأعرق تراث إنساني غير مادي ألا وهو الشعر. وبخاصة الشعر العربي، ديوان العرب وفخرهم. والشعر يستحق منا أن نكون أوفياء له بقدر قيمته وأهميته، وأضعف الإيمان أن نكرّس له يوماً خاصاً لكي يستطيع البقاء والاستمرار في ظلّ ثقافة الإقصاء والتغييب التي يتعرض لها.

وما ينطبق على الشعر، يسري على المرأة الكائن المكافح والمناضل في سبيل حياة أفضل وأجمل وأمتع في أفيائها ودفئها واحتضانها وحنانها وقوّتها. المرأة التي تثبت في أصعب الظروف أنها القادرة على جعل الحياة أكثر احتمالاً.

ذاكرتنا الجمعية خصبة وثرية، وليس علينا سوى البحث بين ثناياها، لنجد هناك الكثير من الكنوز المخفية. لذلك خروجها إلى الضوء، حتى وإن كان في يوم واحد من كل عام، يعيد لها بريقها ويعيدنا إلى ذواتنا، والحاجة إلى ذلك ماسةّ وملحّة.

جوليات أنطونيوس

لا شك أنّ لليوم العالمي للمرأة دلالات كثيرة اوّلها تشجيع المساواة بينها وبين الرجل والدفع نحو تحفيزها على التطور والعمل والإنتاج لتكون فاعلة في محيطها ومجتمعها. ولكن رغم الاهتمام العالمي بهذا التشجيع لا تزال المرأة تعاني في كل المجتمعات حتى المتقدّمة منها من العنف والإجحاف بحقّها كإنسان لها الحق بالعمل في كافة الميادين دون استثناء. إذ هي شريك ند للرجل وتخضع للقوانين نفسها وعليها نفس الواجبات   تجاه العائلة والمجتمع والوطن والقضاء والعمل، الخ لماذا إذن لا تكون هذا الشريك في الحقوق؟

برأيي إنّ اعتماد منظمة الأمم المتحّدة رسميا اليوم العالمي للمرأة عام ١٩٧٧، هي خطوة باتجاه المساواة ولكنّ الطريق كما يبدو طويل ومعقد وعلى المرأة أن تناضل وتثابر لكسب المزيد من التقدّم ولو ببطء وإنّما بثبات.

فالعدالة قد تتأخّر لكنّها ستصل في النهاية. فإذا لم تتحقق العدالة بين الرجل والمرأة لا يمكن أن يتحقق السلام ولا يمكن اعتبار الأنظمة والقوانين قاعدة سليمة لمجتمع سليم.   

هذا العيد الذي أصبح عالميا هو تذكير للمرأة أولا وللمجتمع بأهمّية المرأة ودورها في تحقيق التوازن الإنساني في خضمّ الأزمات التي تعاني منها الشعوب في كل مكان في العالم.

على أمل أن تحظى المرأة بمكانها الطبيعي كإنسان. 

كل عام وأنتم بخير.

حنان بديع

هذا الاحتفال ينم عن احترام وتقدير المرأة لانجازاتها الاقتصادية والسياسية والاجتماعية ، واعتقد أن الاحتفال بهذا اليوم هو فرصة لحشد العمل العالمي لتحقيق المساواة الحقيقية بين الجنسين لأننا وبرغم إحراز بعض التقدم إلا أن التغيير الحقيقي ما يزال بطيئا وهو فرصة للنظر في كيفية تسريع بين الجنسين لأننا وبرغم إحراز بعض التقدم إلا أن التغيير الحقيقي ما يزال بطيئا وهو فرصة للنظر في كيفية تسريع خطة عام 2020 والتي تهدف لتنفيذ فعال لأهداف التنمية المستدامة التي من ضمنها تحقيق المساواة بين الجنسين وتمكين النساء في كيفية تسريع خطة عام 2020 والتي تهدف لتنفيذ فعال لأهداف التنمية المستدامة التي من ضمنها تحقيق المساواة بين الجنسين .

المغرب

بشرى برجال

بالنسبة لي، المرأة هي في حد ذاتها عوالم غير متناهية من شعر يتدفق على مدى الأزمنة والعصور، وعلى مدى السنوات والشهور، هي فقط في حاجة إلى من يقف قليلا، ويقرأها، ويتأملها ويتمعن في أبياتها وقوافيها. ويستكشف مناجمها وكنوزها، ويستشف أغوارها، وقد يستغرقه ذلك عمرا بأكمله، وليس مجرد يوم أو شهر أو سنة.

وبالتالي فكل شهور السنة، بهذا المفهوم، هي شهر “مارس”، وكل نساء العالم، هن “قصائد” متحركة، متحررة، متجددة ومتفردة، تواقة إلى قارئ متمكن، بليغ وحذر. فلنجعل إذن أيام المرأة كلها احتفاء بالشعر والجمال والخلود، لأن المرأة:

هي الشعر، هي الجمال، هي الخلود. مع تحيات امرأة شاعرة قالت في يومها الأممي: كل النساء

حبيبي يحب النساء، كل النساء

ذوات العزة والكبرياء

فتلك ناهدة في فضاءاته رائدة

رمز الأمومة والحب والعطاء

وتلك باسمة

هائمة حالمة

عوالمها رونق وزورق وبهاء

وهاذي عذراء

من ذا يقاوم العذراء!

هي الملاحم والمزاعم وكل الصفاء والنقاء

ودليلة نسائمها عليلة

لحظتها خضر

رمشها وتر

ملؤها تيه وغنج ودلال وخيلاء

وها تيك دنيا!

ساحرة المعالم والمحيا

مزيج من فرح وألم،

وسعادة وشقاء

والأخرى رانية،

تخالها ساكنة راضية

واللؤم يسكنها والجرم والشقاوة والدهاء

وهناك … عابدة

في عالمها زاهدة

قوة وجلد ولين وفناء

وريم وترنيم

وكوثر وهاجر

وكريمة وجميلة وصفاء

كلهن خطر وحذر وضياء

هن ساحات الوغى لديه

خيوط تتفنن في غزلها يديه

هن الجود والجور والحور والسخاء

وأنا أرقبه من مكاني

يغامر يسامر

أحاول قراءة زماني

يغازل ينازل

أستعير عينيه لأراني

أعذره، أغدره

من ذا يقاومني؟

من ذا يقاوم العزة والرفعة والكبرياء

حبيبي يحب النساء كل النساء،

ولا يراني

وأنا البشرى يحملني،

في دواخله يجلدني

أنا الصغرى، أنا الكبرى

أنا التحدي والتعدي والرجاء

يا حبيبي

أنظر إليك تجدني فيك

باسمة، هائمة

تجدني عذراء عفراء

عابدة عائدة

أنظر إليك

أنا الغنج أنا الوهج

أنا الغيم والفرح

أنا الكرامة والصرامة والدهاء

أنا هن

أنا كلهن

والتعاويذ ملكك والطلاسم وكل الغباء!

يا حبيبي

أنا مرآة المحيط

وذاك الأسد المخيط

أنا الإلهام!

أنا الألغام

أنا الدهر أنا القهر

أنا لكفاح والجد وكل العناء

والرفعة أنا والعزة والكبرياء!

خديجة لمسيح

لا احد ينكر بأن الاعتراف بالجميل للمرأة واجب حيث أن الاعتراف بالجميل فضيلة   غير أن المرأة في حاجة إلى اعتراف حقيقي بها كأم أولا حيث تهبنا الحياة بعد الله سبحانه وتعالى طبعا كما أنها أكثر من يحمل أعباء الأسرة  بكاملها فهي تهتم بالزوج وبالأبناء كما أنها فاعل أساسي في التربية والتعليم والصحة وكل الجوانب الاقتصادية والاجتماعية  للمجتمع، لا ننكر دور الأب في الأسرة  وأهميته  بالنسبة للطفل غير أن المرأة تبقى حجر الأساس في بناء المجتمع  وصدق الشاعر حين قال الأم مدرسة إذا أعددتها أعددت شعبا طيب الأعراق  غير أن الاعتراف بالجميل للمرأة لا يحتويه الثامن مارس الذي يعتبر يوما عالميا. يعتبر يوما عالميا للمرأة تقام الأفراح وأمسيات  شعرية وخطابية  تهدى الورود بل باقات الورود  لكن الاعتراف الحقيقي بالمرأة في نظري يجب أن يكرس في احترامها وفي القوانين التي تحفظ حقها وحق أبنائها، فالقانون  الذي لا يضع بنودا   صريحة مع إحكام صارمة  مع  للضرب على يد المعتدي عليها بالفعل المادي أو المعنوي كيف ما كان نوعه في المجتمع  يبقى مجتمعا جائرا عليها لا يكرمها ولا يعترف بها اعترافا حقيقيا فلا اعتراف ٨ مارس ولا ورود العالم يمكنها أن تفيها حقها  وترد اعتبارها ولا تعوضها تضحياتها تجاه الأسرة والمجتمع  ورود العالم بأسره وأذار بأكمله.

فاطمة الزهراء بنعدو الإدريسي

هذا اليوم يشكل انتفاضة كبيرة و وازنة بالنسبة للمرأة في العالم كما لا يخفى عن الجميع  ، ونظرا لأهميته في تذكير الرجل بأن سلبيات سلوكياته أحيانا تسيء إلى معنوياتها ك كيان يشكل نصف المجتمعات الإنسانية العالمية “لها ماله وعليها ما عليه “انطلاقا من هذه المبادئ الثابتة كنت أقيم  حفلا في صالون شعري “الذي دام نجاحه 25 سنة داخل وخارج المغرب ” يلقي فيه شعراء وشاعرا ت قصائد ثورية بمناسبة 8 مارس ، و بدوري شعري كان ولا زال يستنكر العادة ويركز على العبادة في مجال الرواسب بعض الذكورة المريضة التي تشعر الأنثى بالدونية ، ممكن القول بأن غطرسة “الأنا ” مهيمنة بقوة لدى الرجل العربي رغم إدراكه بأن هذا الخلل يفسد توازن السعادة في محيط أسرته، 8 مارس تدق جرس الخطر تحذر من مطبة  التمادي في الجهل العشوائي للأمن الروحي وهي دعوة جريئة لنهج أسلوب الثقافة والعلم والحضارة لبناء صرح سليم للتعايش  بين الجنسين ، وأخيرا 8 مارس صرخة أنثوية عالمية في وجه شهريار القرن 21 وبالنسبة للاحتفاء باليوم العالمي للشعر أقول … من أي باب دخلت وقد قفلت كل أبواب قلبي، مرحبا، إني بحاجة إلى نزيف، ولكن هل تقبل بأن تقرأ بعض قطرات دمه على هذه الصفحات؟  لا أريد منك ردا، ولكني أهدي الصفحات بأجمعها إليك. رحلة ليست بالقصيرة عرضت حكاياتها، الغريبة عليك، ولكن كل همسة من إيقاعات روايتها كانت تشيع في كيانك بأكمله الاضطراب، وتحيلك إلى كثلة مرتبكة لا تقوى على الوقوف فوق أرض، أيها الهلامي السابح في بحيرات الأوهام والأحلام والنسيان. ما الذي تصنعه بنفسك ولماذا يحدث كل هذا؟

ألأنك لم تألف قراءة شعر امرأة؟ ألأنك قرأته عبر شعرك في ثدييها وعينيها؟ قرأته من الآخرين ولم تقرأه منها، أنا لا أريدك هكذا، أنا أريد أن نشعل معا شمعة في محراب أظلمته غربتك، وضيع ملامحه تمزقك، أريد أن أرفع الحجاب فنستضيء بنور الوعي، لقد دقت الأجراس في الدنيا كلها، وانبعث الناس، فلنصرخ، فلنكسر القيد، الشعر يئن من قضية الالتزام أنينا كبريائي، يكره أن يكون رهين أشكال تخنق طموحاته، الشعر كون، والكون شعر، ولا يوجد تحديد مانع جامع لكل منهما، وقد أخطأ كل من عرف الشعر.

السعودية

نجاة الماجد

المرأة والشعر – من وجهة نظري الشخصية – كلاهما وجهان لعملة واحدة هي العواطف والأحاسيس فالمرأة عاطفية بحد ذاتها وتتفوق على الرجل في ذلك أما الشعر فهو وسيلة من وسائل التعبير عن العواطف والمشاعر والأحاسيس المرهفة.

إذن وكما اجتمع الاثنان المرأة والشعر في الناحية العاطفية فلا غرو أن يجتمعان أيضا في شهر واحد (شهر مارس) للاحتفال بهما على مستوى العالم، ولكوني امرأة وشاعرة فإن هذه النوعية من الاحتفالات تعمق في داخلي مشاعر الفخر والاعتزاز بهذه المكانة التي نحظى بها كنساء لنا دورنا ومكانتنا العالية في المجتمع منذ عصر صدر الإسلام حتى وقتنا الحالي

كذلك الحال بالنسبة للشعر الذي يعد الاحتفال به نوع من التمييز والتفضيل له على سائر ألوان الأدب والفنون والتي لم تحظ بذات الاحتفال وذات المكانة التي حظي بها الشعر على مر العصور.

هيا العريني

المرأة ذلك الكمّ الهائل من المتناقضات

كوامن من كل شيء سرمدية أبدية والهة تضج أنوثة لا تحتمل على الجانب الآخر قوية ذات كبرياء مُهابة تصنع جيل من الهمم تراهن به على الخلود وفي كلتا الحالتين تبقى الخصوبة والأرض والعطاء فقلب الأنثى لا يتقلب مع المواسم ولا يتغير مع الفصول.

يقول أنيس منصور

(المرأة الجميلة قصيدة متحركة)

وامرأة لا تعرف الحب امرأة بلا أنوثة

هي الجزء المهم من تضاريس هذا الوجود

والكل من امتداده

إن أمطرت أينع التفاح في جسدي

واستيقظ الصيف وهجاً في تضاريسي

وأورقت سدرة اللا منتهى ……بدمي

عرائشٌ …….فسقت كأساً لبلقيس

بلقيس واستيقظ التاريخ فوق فمي

قميص يوسف.. أم عفريت إبليس.

أميرة محمد صبياني

في كل عام من شهر مارس يُحتَفى باليوم العالمي للمرأة وفي نفس الشهر يحتفى باليوم العالمي للشعر؛ وكأن بين الشعر وبين المرأة روحًا واحدة تتنفس الحياة بكل معطيات الجمال فيها. فالمرأة هي الملهمة لكثير من الشعراء، وكثيرٍ من الدواوين الشعرية في القديم والحديث، بل هي تتغلغل في بناء النص الشعري بجميع حالاتها؛ فتارة يَستعرضُ محاسنها، ويصور هيام الشعراء بها، وأخرى يُجسد آلامها وجراحها، وفي نفس النسق يستعرض دورها البنَّاء في الأسرة والمجتمع مفاخرًا بها! ولو استعرضنا قصص المرأة في الشعر؛ لوجدنا الكثير منها وخاصة الصور الوجدانية من حب ووصف ورثاء ومدح لمكارمها. لذا نستطيع أن نقول:

إن اليوم العالمي للشعر هو يومٌ للشعر وَلَمِن تُلهم أولئك الشعراء، أوتثير فيهم عاطفة الشعر، هو يومٌ لن يمر دون أن يُشيد بدور المرأة في دعم الشعر وتطوره. ثم ألسنا نحتفي في هذا اليوم بالشعر ونجدد الاعتراف، بأصنافه وخصائصه، وبالحركات الشعرية الوطنية والإقليمية والدولية، ونجعل لكل شاعرٍ وشاعرة نصيبهما من الاعتراف والاحتفاء والتقدير من خلال الحث على قراءة ما يطرح في الساحة من منشورات شعرية قيمة للجنسين؟ وهذا الاحتفاء العالمي الذي لا يُغفل شعر المرأة؛ هو نفسه الاحتفاء بالمرأة والتقدير لمنجزاتها الأدبية والفنية. كيف لا وقد أصبح الصوت الشعري للمرأة مدويًا بأنوثته وفخامته وصدقه في كل المنابر؟.

موريتانيا

السالكة المختار السالم

الأيام الاحتفائية في العالم بالنسبة لي لها مدلولها الرمزي المهم عموما ومن أهمها بالنسبة لي عيد المرأة وعيد الأم  وعيد أعيد الشعر وهذه الأيام كلها في شهر مارس الذي فيه كانت ولادتي ومن الجميل أن تولد شاعرة في شهر يحتفي بكل هذا الجمال ويخبئه دررا بين أيامه ، حين كنت طفلة كنت أتباهى على رفيقاتي فأقول لهن حتى لو لم احتفل بعيد ميلادي فهناك الملايين من بين نساء العالم يحتفلن بالنيابة عني ، ومازلت أحرص على حضور الفعاليات الثقافية المخلدة لهذا اليوم خصوصا في بيت الشعر بنواكشوط وفي مقر نقابة الإعلاميات الموريتانيات وغيرها، واعتبر أن وجود يوم خاص بالمرأة أمر جميل وضروري خصوصا في العالم العربي الذي مازالت المرأة تطمح فيه للمزيد من التقدم والتمكين في كل المجالات الاجتماعية والثقافية والسياسية وتعتبر هذا اليوم فرصة للمطالبة بالحقوق والاحتفاء بالإنجازات الاي حققتها النساء في شتى المجالات ، وكنت قد كتبت مرة أبيات بهذه المناسبة منها :

عيد النساء ومولدي عيدانِ       يا أجمل اللحظات والألحانِ

هذي النساء جميعهن بمقدمي.   شيدن عيدا من شذى أفناني

يا فرحة الأوقات حين تناغمت     كل الزهور فأورقت أغصاني

قد جاء يومي فافرحوا بقدومه       أنا وردة الأشعار والأوزانِ

ولي عدة قصائد في مجال المرأة والإبداع منها قصيدة (أنا حرة) و(مدار) وغيرهما

أما بالنسبة ليوم الشعر فلو خيروني لجعلوا كل الأيام له وما اكتفيت، فالشعر بالنسبة لي هو مساحة الحرية التي نشرق من خلالها على الحياة وهو المنبع الصافي الذي لا ينضب جريانه أبد الدهر زاخرا بكل المشاعر المتأنقة والمحملة بكل المتناقضات، وكنت وسأظل حريصة على تخليد يومه سواء كان ذلك عن طريق حضور الفعاليات أو الكتابة عنه والتدوين في يومه ، وكشاعرة عربية فإني اطالب دائما بالالتفات لقيمة الشعر والاهتمام به ويكون الاحتفاء به في يومه من أبسط الأشياء التي نقدمها للشعر 

دثِّرينـــــــي بثوبكِ المِخْمليِّ                  واغْمُريني بعِطركِ النرجِسِيِّ

وخُذينـــي إلى غَديرِكِ أَرْوِي            عطَشي منكِ.. من زلالِكِ رِيِّي

مَوْسِقيني وغرِّدي بِي وحُومي    في مســاءٍ من الجمــال بهـِــيِّ

وامْلئيني من الصَّـــــفاء وذُوبي  في شفاهــــي بنورك السِّحْريِّ

عَتِّقــــــِـــيني كما السُّلافةِ خمرا.  من حروفـــــي بنظمِكِ العَبقريِّ

أسْكِرينــــي قصيدتي..  أمطريني  من خبايــــــاكِ ما بقلبي الشَّجِيِّ

أنا يا شعرُ كالقصيدةِ همِّـــــــــي.  أمــــَّـــــــتي في نضالهــا الأبَدِيِّ

ذابَ حُلْمي على ضفافٍ كلامـي  وتـوارى في لحنــــه الموْصِليِّ

وتراءى التاريخُ يحمل قلبـــــــا.  عبِقـــــا بالرُّؤى كشمس العشيِّ

وتناهيـتُ أسكب الصمتَ علِّي  . أتنـــــاسى لِحُلميَّ الورديِّ

كم فتاةٍ مثلــــي تطاردُ حُلْمًا  عَبقريا كأيِّ حُلْمٍ عَصيِّ

أنا كالليــــــل إذْ أُسامِرُ همِّي  و وأُناجيــــــه في سِجــــالٍ خفِيِّ

قد سئمتُ الحنينَ للنِّور يا شَمْس فهل لِـي   بوصلك الزَّهريِّ

بدِّدِي ظُلمةَ اللَّيــــــالي أطِلِّي  مِثلَ فجرٍ من الضيــــاء سَنِيِّ

وأَعيــــدي إلى الطيورِ غِناها.  حيــــنَ تشدو حمــــائمُ القُمْريِّ

تَعِبَ القَلْبُ من حنينِ إلىَ النُّور,   خَيَالٍ مُطَرَّزٍ    عَبَثِيِّ

آه يا شعرُ كم حملتَ من الآهات,,  .مُزهراتٍ وعطرَ وردٍ شذيِّ

حينما أينعَ الجمالُ حروفا  أنت عطري وزينتي وحُلِيَّ

أنت يا شعرُ وَشْوَشاتي وشدْوي   وخماري بلونه الزَّركشيِّ

ورِدَائي عباءةٌ من رؤاه  حين أغدو وقالَبي ورَوِيٍّ

إنني هاهُنا القصيدةُ بحري  في بديعٍ من الكلام قويٍّ

قد حَوَتْني بدُرِّها ونِداها  .أجلستني بعرشها الغَجَريَّ

ورأتـني أميرةً في رُباها  أشرب الشهدَ من معينٍ سخيِّ

ودعتني إلى مُقام سعيدٍ  لا ينالُ الجمالَ قلبُ الخليِّ

أنا بنتُ القصيدِ من ذا يباهي

من ديوان (قطاف) الصادر 2018 م.

ليلى شغالي أحمد محمود

أعتقد أن جذوة هذه الاحتفالات تتقد من حيث إحقاق قيمة كبرى تتجلى في مجابات الريادة التي تكفلها المرأة فى موسوعتها وهي متعددة الجوانب والمشارب ليس من السهل حصرها ولا تمحيصها مع أنه من المعلوم أن المرأة فى عالمنا العربي على وجه الخصوص قاومت أعتى الثقافات التي تصنفها وتظهرها على غير واقعها مرهونة بقدر من العراقيل والأعلاق ترزحها عن مسايرة التطور والانفتاح على الثقافات الأخرى والاعتمار ببرامج الإبداع والأمر ليس محيصا فالمرأة بعالمنا العربي الإسلامي من وجهة نظري الخاصة ولدت مكرمة مظفرة وقد عززها حضورها الثقافي البارز وفق مراحل ومحطات الزمن بمختلف عصورها وأحقابها لم ينتكس فكر المرأة العربية المسلمة يوما ولم يشهد ضعفا كانت حاضرة بكل قوة حضرت حتى فى موسوعة الأمثال الأثيرة والحكم والأشعار بأسمائها  الذاتية ومختلف نعوتها معناه لهذه الاحتفالات رسمها ووسمها ووقعها على المرأة بأمصارنا وقعا بليغا .

من باب الصدى بالنسبة للمجتمع هو حسب فلسفة كل بيت إن لم أقل كل شخص ولأظل شفافة هناك من المجتمعات من لا تجد لهذه الاحتفالات رجعا قويا فيها إلا إذا كان صوريا أي على نسك الرسميين فحسب أو برامج تهتم لهذا أو سائل إعلامية مرقونة، مجتمعنا حسب معرفتي به يختلف الأمر عنده اختلافا كثيرا وكبيرا لحد اللفت وإثارة فمثلا، هناك من يهتم على وجه الواجبات التى باتت  تفرضها  متغيرات العصر وانشراح الثقافات بعضها لبعض، وهناك من نجده مستخفا بالظاهرة ليقول مثلا متى كانت إهانة المرأة أو تبخيسها حقها ليتم تكريمها وهي مكرمة من الله عز وجل؟ إذن، لا يصح إلا تكريمها كل حين، فالمسألة بالنسبة للبعض مبدأ ومفهوم لا ينبغي الخوض فيه لعل الخوض فيه يعني عكسه. ويفيد ما لا يرجى منه أي ينتحي جانبا من التأويل اللامحمود واللامحدود أيضا أما بخصوص الشعر فهو معمورة أخرى لها أن تكرم كل حيث من هذا الزمان والمكان …إن كان يتعلق بالشعراء الفحول ناهيك لو تعلق بالشواعر نوافير بل بحار الإحساس والمشاعر مجام الإلهام ولواعجه تتشبع بهن بحور الشعر بوحا وتضمينا حتى وإن كن ملهمات فحسب للمرأة مع الشعر حكاية شخوص ووجدان وعيد مخلد يتجدد كل هنيهة. مع كامل الود.

سلطنة عمان

دة . هاشمية الموسوي

يحتفل العالم في كل عام من شهر مارس بيوم المرأة العالمي ويأتي هذا الاحتفال للدلالة على التقدير والاحترام للمرأة واعترافاً بما تقوم به من انجازات في مجتمعها سواء كانت انجازات اجتماعية أو اقتصادية أو سياسية. ونلاحظ أن لأهمية هذه المناسبة أن بعض الدول تمنح المرأة العاملة إجازة رسمية مثل الصين وروسيا. ومن المؤكد أن الاحتفاء بالمرأة وتخصيص يوم لها يؤدي ذلك إلى تعزيز حزورها وترسيخ مبادئ المساواة مع الرجل.

ونستطيع القول بأن الثامن من مارس يعتبر يوما مهما لجميع النساء في العالم حيث يؤكد على المكانة المهمة التي وصلت إليها المرأة ونالت حقوقها كاملة وأصبحت في مصاف الرجل، فنراها اليوم تقوم بنفس المهام والوظائف التي يقوم بها الرجل في المجتمع. فنرى المهندسة والطبيبة والمحامية والسفيرة والوزيرة والحاكمة .مما يدل على أنها نالت حظها كاملا في التعليم مثلها مثل الرجل. 

الشعراء هم أصحاب النفوس العظيمة والأرواح المحلقة بين مدائن الطهر والزهر والورد. الشعراء هم ذلك المتنفس الجميل في هذا الوجود وتخصيص يوم للشعر يهدف إلى تجديد الاعتراف بأهمية الشعر والشعراء وإعطاء زخم للحركات الشعرية الوطنية والإقليمية والدولية.

ويحتفل العالم باليوم العالمي للشعر في 21مارس من كل عام، كما أعلنته منظمة اليونسكو عام 1999 كيوم عالمي وذلك بهدف نشر وتدريس الشعر في جميع أنحاء العالم وتعزيز القراءة والكتابة.

وهذا الاحتفال يمنح الشاعر مكانة متميزة في المجتمع يحفها الرقي والجمال. ونحن بحاجة لمثل هذه الاحتفالات كنوع من التجديد الروحي والسمو الأخلاقي بين فئات المجتمع المختلفة. ويعطي دافعا للشاعر نحو مزيد من الإنتاج الشعري والتألق الأدبي.

عائشة الفزاري

الاحتفال باليوم العالمي للمرأة هو احتفال بنصف المجتمع بل بكل المجتمع فالمرأة هي الأم والأخت والزوجة والبنت ولولاها لما قامت المجتمعات والحضارات

المرأة وطن للجمال للإبداع للفكر والأدب

وهي شريكة الرجل في الحياة

وسراج مسيرته ورحلته في الأرض والزمن

وللاحتفال باليوم العالمي للمرأة أثر كبير في تنمية المجتمع كونه محطة اعتراف وإجلال لدور المرأة الفاعل والمهم في بناء الأوطان.

أما بالنسبة ليوم الشعر

الشعر ليس يوماً بل هو نحن في كل تفاصيل حياتنا لأنه مشاعرنا وشعورنا، الشعر به تسمو النفوس وتضيء الشموس وله دور كبير في تنمية المجتمع روحيا ومعنويا ولذلك نحن نحتفي به يومياً لأنه كذلك المتنفس للروح في زمان البراغماتية الخانقة ولكن تسمية اليوم العالمي للشعر اعتراف جيد ولفتة جميلة فالشعر لا غنى للمجتمعات عنه كونه روح تنفخ في جسد الأرض وساقية أمل تجري في رمال العصر ولولاه لجف العالم.

دة. وفاء الشامسي

لقد جاءت الأيام العالمية والدولية المتعارف عليها لتسليط الضوء على بعض الجوانب الهامة من حياة الإنسانية وتاريخها، وبالتالي فإن اليوم العالمي للمرأة، وللشعر يعود بنا إلى الأسباب الحقيقية لاعتماد هذا اليوم يومًا عالميًا.

وكما جاء في الويكيبديا أن الاحتفال باليوم العالمي للشعر في 21 آذار (مارس) من كل عام أعلنته منظمة اليونسكو عام 1999م. وكان الهدف من هذا اليوم هو تعزيز القراءة والكتابة ونشر وتدريس الشعر في جميع أنحاء العالم، وقد صُرّح بأن الهدف هو: “تجديد الاعتراف وإعطاء زخم للحركات الشعرية الوطنية والإقليمية والدولية”.

لذلك فإني أتعامل مع هاتين المناسبتين بحب، لكوني امرأة في المقام الأول، وقد استطاعت المرأة من خلال نضالها ومكافحتها أن تعدّل الأوضاع التي رزحت تحت وطأتها عبر التاريخ، واليوم العالمي للمرأة شاهد على ذلك، وفي المقام الثاني لكوني شاعرة، أحب الشعر وأجد فيه ذاتي.

إن الاحتفال بهاذين اليومين العالميين ينمُّ عن وعي مجتمعي، وتقدّم حضاري يعكسه الحضور الرائد للمرأة، وللمرأة الشاعرة، وهو يسهم في تعزيز مكانتها، ودعم حضورها في مختلف المجالات. كما أن هذه المناسبات تعتبر محفّزًا للإنتاج وللإبداع الأدبي في ضوء المنافسات والمسابقات والجوائز التي خُصصت احتفاءً باليوم العالمي للمرأة وللشعر.

الكويت

فاطمة العبد الله العبيدان

سلام الله عليكم من الكويت الغالية ونحن نحتفل بعيدها الوطني المجيد وذكرى تحريرها من الغزو العراقي في ٢٥ و٢٦ فبراير كل عام، وبهذه المناسبة أودّ أن أشكر الدول الشقيقة والصديقة التي ساعدتنا على عودة أرضنا الطاهرة وسيادتنا عليها بعد فضل الله تعالى وتحريرها بعد سبعة أشهر من الاحتلال.. كما يسرني المساهمة بالرأي حول الاحتفال بالمرأة والشعر في شهر مارس من كل عام.. فالمرأة والشعر متشابهان في الرقة والعذوبة والمشاعر المرهفة.. وأنا كشاعرة كويتية أحتفل بهذه المناسبات بإقامة الأمسيات الشعرية وكتابة القصائد المنوعة وإلقائها على الحضور احتفاءً بأرقى الفنون وأرق الأحاسيس في فصل الربيع البديع.

ويسعدني أن أهدي قراء صحيفة المدائن قصيدتي – القلب الحنون – احتفاء باليومين العالميين: المرأة والشعر:

جئت من قلب الكويت          ذلك القلب الحنون

طيب عذب الصفات                وهو قلب.. لا يخون

صادق فيه وفاء                    لم تغيره السنون

جئت بالحب معي                 وترافقني المزون

أحمل الشوق لكم               ولكم تعنو العيون

       

أصحب الشعر رقيقا                  وبه ترقى الفنون

وأحب الله جدا                     وبإيماني أكون

أصدق الناس لرب               قائل: كن فيكون

منيرة مصباح – شيكاغو

المرأة توق للحياة والشعر نهرها من الرائع الجمع في شهر واحد بين الاحتفال بالمرأة والشعر، فالاثنان يشكلان الجانب الأكثر حساسية في الحياة والأكثر إنسانية ومحبة وسلام. المرأة منذ بدئ الخليقة تلعب دورا كبيرا في تطور المجتمع، فهي الحاضنة بطبيعتها الفطرية لاستمرارية النوع البشري. كما أنها تمتلك الكثير من الطاقات الحيوية. ويوم 8 آذار من كل عام هو يوم للاحتفال بإنجازاتها في العالم، وكانت الولايات المتحدة هي أول من حدد يوم عالمي للاحتفال بالمرأة، حيث يسمى اليوم القومي للمرأة، وذلك بعد الإضراب الذي قامت به عاملات صناعة الملابس في نيويورك تنديدا بظروف العمل القاسية، وقد قام الحزب الاشتراكي الأمريكي بتحديد هذا اليوم 8آذار 1909 للتذكير بإضراب النساء. ومن ناحية مبدئية فان هذه الاحتفالية السنوية تهدف الى المساواة بين الجنسين، ودفع المرأة إلى العمل، وجعل العالم مكانا أفضل لعيش النساء، وما زلنا نرى أن هناك قضايا ما زالت تبرز في بعض بقاع العالم، زهي قضايا ملحة مثل حق المرأة في العمل والتصدي للعنف ضد النساء، ووضعية النساء والأطفال في الحروب، وحقها السياسي، ومسائل أخرى كثيرة للتقريب بينها وبين الرجل.

وقد ظهرت في الوليات المتحدة الأمريكية حركة “الخبز والورد” والتي شكلت حركة نسوية تطالب بكافة الحقوق الأساسية للمرأة، بما في ذلك الحق السياسي والمساواة في ظروف العمل. وعلى المستوى العالمي فقد أقرت الامم المتحدة لأول مرة عام 1977 ان 8 أذار هو اليوم العالمي للمرأة والذي يحتفل به كل عام وفي نفس اليوم. أصبحت المرأة اليوم وباعتراف الامم المتحدة مساوية للرجل.

الشعر

الشعر حالة خاصة تختلف من تجربة إبداعية إلى تجربة أخرى، والاحتفال بالشعر في هذا الشهر هو محاولة لوضع الشعر في قمة الحركة الإبداعية الكتابية، وهي كتابة فنية وفردية، وكانت الأمم المتحدة قد قررت أن يوم ولادة الشاعر الروماني فرجيل هو يوم الاحتفال بالشعر في العالم، وحددت منظمة اليونيسكو يوم الواحد والعشرين من مارس كل عام يوما للاحتفاء بالشعر في العالم وذلك كوسيلة لحفظ التراث والتعبير عن المشاعر الإنسانية المختلفة بأرقى ما في اللغة من بناء.

يعود تاريخ الشعر الى الحضارة السومرية، التي استوطنت بلاد ما بين النهرين، واكتشاف ملحمة جلجامش التي تعود للألفية الثالثة قبل الميلاد، حيث اكتشف النص بالخط المسماري على ألواح الطين، ثم كتبت على أوراق البردي، وقد ظهرت أول قصيدة حب في التاريخ في الحضارة المصرية الفرعونية 1800 قبل الميلاد. كما طهرت الكثير من الملاحم الشعرية في غيرها من الحضارات القديمة الشرقية وغيرها، كحضارة شنج الصينية ، واليونان القديم لهوميروس (الالياذة والأوديسة)، كما ظهرت ملاحم شعبية شفوية في العديد من شعوب العالم.

لكن الإغريق هم أول من بدأوا محاولاتهم في تعريف الشعر، فقد ركز الفيلسوف اليوناني أرسطو على استخدام الكلام في البلاغة والدراما والغناء والكوميديا. ثم ظهرت محاولات اخرى ركزت على ميزات الشعر مثل التكرار وشكل القصيدة، حتى أصبح ينظر للشعر على انه لغة إبداعية تميزه عن بقية الأنواع الكتابية. ويعرف الشعر بأنه العمل الأدبي الذي نعبر من خلاله عن مشاعرنا وأفكارنا من خلال أسلوب يميز شاعر عن آخر، كما يقوم الشعر على قصائد متعددة الأنواع تقوم على التجانس وقديما على الايقاع. أما أنواع الشعر فهي كثيرة منها السردي والملحمي والدرامي والغنائي والغزلي والشعر الحر وأخيرا ومعاصرا الشعر النثري ما بعد الحداثة. وقد ظهرت قصيدة النثر اول ما ظهرت في القرن التاسع عشر في فرنسا، وكتن أبرز شعرائها، شارل بودلير، آرثر رامبو، واستيفان ملارميه. يقول الدكتور إحسان عباس: (أن الشعر ماهيته تعبير إنساني فردي، يتمدد ظله الوارف في الاتجاهات الأربعة ليشمل الإنسانية بعموميتها). وأقول إن الشعر نهر الحياة والمرأة توق للحياة. والاحتفال بهما في نفس الشهر، يجعل من العالم وحدة إنسانية تسير باتجاه الحب والسلام.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق