
حوار مع المخرجة المغربية أسماء هوري:
قضايا المرأة محورية في كل أعمالي
حاورتها: فاطمة نواك
هي لا تحب الاضواء، رغم ان كل عمل توقعه يقودها رأسا الى التتويج.. وآخر تسمياتها الفوز بالجائزة الكبرى لجائزة “تميز” التي تميز المشتغلين والمشتغلات على قضايا النساء. وهي تبدو هادئة، رغم انها مسكونة بألف سؤال، وبالاستفزاز والرغبات الملحة في الحكي على الركح، بحثا عن التغيير والتسطير على اعطاب مجتمع على مسرح الحياة. هي صاحبة دموع بالكحل، وانت هو وخريف، وعناوين اخرى وقعتها ضمن فرقة مسرح انفاس.. التي راهنت على “الاشتغال في مناطق اخرى بأساليب أخرى” والتي تحمل اختيارات او التزامات بقضية المرأة وانسانية الفرد.. أنها المخرجة المسرحية اسماء هوري.
لا زالت مسرحية “خريف” تواصل العروض، كمسرحية مميزة في التيمة والمعالجة، هل كان العرض الاخير في سياق حملة التحسيس ومكافحة مرض السرطان، كونها تتحدث عن المرأة في علاقتها بالمرض؟
لم تكن ابدا كذلك، وفي اكتوبر ايضا تم اختيارها للعرض في بينالي الرباط، أيضا تم عرضها ضمن جولة وطنية بدعم من وزارة الثقافة. كما عرضت خارج المغرب في مناسبات مختلفة، كمهرجان المسرح العربي بقرطاج، وفازت بالجائزة الكبرى، أو ضمن عروض مخصصة للجالية.. يعني في كل مرة هناك سياق مختلف.
منذ عودتي من السويد، وتأسيس فرقة أنفاس 2010، وبمعية أعضاء الفرقة الذين يقاسمونني نفس فلسفة العمل، قدمنا 12 عملا مختلفا، محكومة باختيار لا يكون اعتباطيا أبدا. اشتغلنا على نصوص مختلفة من المسرح العالمي والمعاصر وهناك تجارب لها علاقة بتيمات معينة، وفي كل مرة تختلف الطريقة والتناول والموضوع، ليس هناك تراتبية، لكن كل تيمة أو نص يفرض اسلوبا وطريقة معالجة، ورؤية اخراجية معينة. تحضر المرأة بشكل أو بآخر بشكل بديهي كما قلت دائما، وفي كل مرة اتطرق لموضوع خاص بها او مشكل انساني بالدرجة الاولى، لأني انظر للمرأة كانسان. في مسرحية “خريف” مثلا تطرقت لحياة المرأة التي تعاني من السرطان: كيف يتعامل معها المجتمع كيف تعيش حميميتها، كيف تتعامل مع تغيرات الجسد، وكيف ينظر الآخر لهته التغييرات. كيف تتأثر علاقتها الحميمة بحالة المرض.. هناك اشياء كثيرة تمسني أو تستفزني أو اتعايش معها بشكل او بآخر تجعلني أفكر فيها كموضوع اشتغال.
وهذا مبدأ عام في عملي، اذ يجب أن يكون لدي محفز شخصي لاختيار موضوع أو نص دون آخر.. اختياري نفسه يمر بمراحل: فأما أني اتعايش مع ناس يحملون هذا الموضوع أو يشكلون مادة له، أو أعيش في واقع يثيرني موضوع ما فيه، بدرجة ما هي ما يقودني للدخول في حالة “الحاجة الملحة” لكي اتحدث عنه.. وهته الحاجة الملحة هي ما يقود اختياري له كمادة فنية. لا اختار المواضيع الدارجة او التي على الموضة او المطلوبة Trendy، بل يجب أن تمسني أولا لدرجة أن تصبح، “حاجة ملحة“، وهي الحالة الاولى التي يجب ان تكون لدى أي مبدع وتدفعه لاختيار موضوع دون آخر، ويجب أن يأخذ هذا الاختيار وقته لكي ينضج..
فزت بالجائزة الكبرى لمسابقة تميز التي تنظمها وزارة المرأة والاسرة، وهته ليست أول جائزة، هل اعتدت على الجوائز؟
لا ابحث عن الجوائز، والضوء يتعبني نفسيا، وأعيش الانتقال من الظل للضوء بنوع من الصعوبة والجهد. أفضل أن أتحدث من خلال عملي، أحسن المراحل لدي هي حين أكون منخرطة في الاشتغال فوق الخشبة، هذيك هي بلاصتي وليس بمكان آخر.. أحب أن تكون لدي استمرارية في العمل ونوع من الاخلاص لمجهود معين.. بعدها إذا حقق هذا العمل الاعجاب وتم تقديره، فهذا يساعدني، نفسيا، على الاستمرار والاشتغال أكثر.. لكنه ليس هدفي، رغم انه له قيمة رمزية وهو تشجيع يحتاجه اي شخص في لحظة من لحظات حياته..
بعد نجاح خريف وتتويجه عبر الكثير في المنصات، أفترض أنك امام تحدي مزدوج: تجاوزه كمرحلة وتقديم عمل بجودة أكبر؟
فعلا التحدي قائم دائما لتقديم الافضل.. لكني أعتبر أن تقديم عمل من أجل الجوائز أو لكي يحبه الناس هو أمر ضد العملية الابداعية بحد ذاتها، لا يجب أن يكون للمبدع هذا الهاجس، بل ينجز العمل ويترك الحرية الكاملة للناس في طريقة التلقيذ، ولا تكون همه، لأنه إذا فكر فيها سيصبح محدودا، بفعل هذا الهاجس، وأظن ان هذا “غلط“.. لذلك لا أريد تقديم عمل وأنا أفكر فيما أن كان سيعجب الناس أو لا يعجبهم، ويكون هذا الهاجس منطلقي في العمل.
لا أعيش حالة الابداع بنشوة وفرح، بل ترتبط لدي بحالة من الارهاق، اعطي اقصى ما لدي جسديا ونفسيا، وادخل في حالة تعب قصوى واجهاد.. لأني استنزف كل ذرة من مجهودي وجهدي في الموضوع الذي أختار، في التداريب.. وفي كل أعمالي تتكرر نفس الحالة.. العملية الابداعية اذن بالنسبة لي ليست متعة بل ألماً … بنظري يتعلق الأمر بالطريقة التي تلتزم فيها بالموضوع وبالعمل ككل، الطريقة التي تتعامل بها مع الاشياء..
لهذا علاقة بالشخصية الذاتية للمبدع أيضا
بالتأكيد، كيف تشتغل بالموضوع وكيف يشتغل فيك، في “خريف” عايشت الناس الذين عاشوا تجربة المرض.. بالنسبة لي كان المرور للركح مرحلة ضرورية، كانت حاجة ملحة للحكي.. وهته لا يمكن المبالغة أو الكذب فيها.. هته الحالة الداخلية التي تمنحك حساسية ما لموضوع، التماهي والاندماج معه وهو ما سيفرز “اشياء” على الركح.. بعدها يجب وضعها في قوالب فنية معينة، لن يبقى الأمر ذاتيا.. ستتطور الذات إلى حالة أخلص وأعم، ضمن تركيبة معينة مدروسة ابداعيا بأدوات فنية ركحية مضبوطة.
لماذا ينظر لذاتية المبدع بنوع من الانتقاد علما انها قوته وصدقه بالتالي قوة العمل الفني؟
نعم للذاتية كمنطلق، لكن ليست الذاتية هي المرجع او الاحالة الوحيدة في مسرحية “خريف” وفيها تحدثت عن مرض السرطان مثلا، انطلقت من تجربة شخصية، بعدها تعاملت مع هته الحالة كظاهرة مجتمعية تعيشها الكثيرات، نلتقي بهن ويعشن في واقعنا الملموس، وهذا المنطلق من الذات إلى ما هو عام يتطلب دراسة وبحثا لكي تصبح ذاتك جزء من العام.. وحين تذهب في اتجاه الجمهور تكون لك المسوغات والمواقف التي تقوي وجهة نظرك وتمررها في إطار فني معين مدروس..
المعايشة اليومية ليست هي الانتماء للموضوع فقط؟
في كل المواضيع التي تطرقنا اليها، كانت هناك لقاءات واشتغال مع المجتمع المدني بحيث ننطلق من دراسة للميدان وهذا يعطينا الماما أكثر وعمقا في المعالجة، حتى لا نظل في مرحلة الخاص بنا فقط، بل ما يمس المجتمع أيضا.. نحن جزء من المجتمع ولسنا خارجه. عايشت المرض مع شقيقتي ومع آخرين التقيتهم في المستشفى، وفي أماكن أخرى.. حالات كثيرة. الخاص هو جزء من العام والذات ليست خارجه. كمبدعين نحن جزء من المنظومة الاجتماعية والمبدع له خاصية الحكي عن ذلك، وهو ما يفترض ان يكون لديه المام أكثر عن طريق الدراسة والبحث وليس فقط المعايشة الشخصية.
عانيت مع مرض شقيقتك الكاتبة فاطمة هوري التي كتبت النص الأول لهذه المسرحية، هل شفيت من الم الفقد بعد “خريف“؟
موضوعة المسرحية مستمرة. هذا المرض ” كاين” كل يعاني بطريقته. بدون ادعاء، تحدثت فقط عن جزء صغير من هذا المشكل، لازلت ارى اسمع كيف يعاني الناس منه اما ماديا أو نفسيا.. الحالات مختلفة والقصص لا تنتهي عنه.. ولا يمكن في المسرح ان نحكي عن كل شيء، ومن يزعم انه سيقول كل شيء، فهو لا يتحدث عن أي شيء. تحدثنا فقط عن جزء وبطريقة معينة، ونحن نراهن على طريقة التلقي التي تدفع لطرح الاسئلة التي تجعل كل فرد يسائل نفسه والمجتمع، كنوع من التفاعل.. لا نعطي الدروس او نقدم أجوبة، نطرح الاسئلة باستفزاز معين للجمهور الذي يمكن من خلاله تأويله الخاص أن يؤدي للتغيير: تغيير عقليات، تعامل مع المرض.
كان أمامي أيضا رهان الحكي بطريقة بعيدة عن الاستغلال والنمطية لصورة المرأة في علاقتها بالمرض، بدون كليشيهات والبحث عن اسلوب جديد في طريقة التعامل مع مواضيع هشة، كان لدي مشكل ” كيف” أتحدث عما يحدث في جسد المرأة.. الألم هو شيء بديهي.. المرض هو مرض، لكن كيفية الاشتغال على المرض بطرق اخرى هذا كان التحدي..
وظفنا الموسيقى الايماءات الدلالات، الرمزية.. أشياء عدة للابتعاد عن الدراما والتباكي لكي أعطي منطقا آخر للتلقي، يبتعد عن مساحة الضحية، ويعطي للحواس فرصة لتكوين احساس معين ومنطق للتفاعل.. هذا الرهان يحضر بشكل دائم في “فرقة انفاس“، الاشتغال في مناطق اخرى بأساليب اخرى..
التلقي كان ايضا مختلفا، بدليل ان الجمهور لا يصفق حتى نهاية المسرحية، كأنه مأخوذ ومشدود الى السرد.
المسرحية تشبه “نفسا” بفتح الفاء، كحديث يجب أن يسمع بدون مقاطعة، الصمت والوقوف، لا يعنيان التوقف بل جزء من السرد ولغة العمل.. وكل يكمل بعضه.. المسرح هو كل شئ فوق الخشبة، التفاصيل الكبيرة والصغيرة، اذا سمحت للجمهور بالاقتراب منها سيكون ذلك نجاحا.. لغة الوجوه الايماءات الصوت الموسيقى.. إذا دفعته للانغماس في كل هذا تصبح انت ايضا متتبعا لا تنتظر النكتة لتصفق أو تتوقف.
الموسيقى كانت شخصية حاضرة على المسرح، لم تكن مرافقة للأداء بل كان لها دور بطولة؟
فعلا فهي لا تقوم بدور ثانوي أو تكميلي، لا تؤثث العرض كما في بعض المشاهد في أعمال أخرى بحيث تكون خلفية موسيقية للمشهد. هنا لها دور أهم فهي ضمن الحبكة والدراماتورجيا، توجد كإيقاع لكل جزئيات العرض، هي نبضه، هي موسيقية الكلمات والاجساد، بحيث تشكل الحركة الجسد والموسيقى تركيبة مثلثة. لا يمكن أن نتجاوز ضلعا والا سيختل الامر.
وهي موسيقى حية أيضا في كل عرض؟
هي كذلك، يؤلف رشيد برومي على حسب خاصية العرض أو الموضوع، يحضر مع الممثلين للتداريب، للنقاش اليومي اثناء التداريب، من هناك يستوحي ويخلق الموسيقى الخاصة بالعمل.. وحين تسمع الموسيقى تعرف انها للعمل الفلاني أو غيره، ويمكن ليس فقط ان تستمع للموسيقى بل ان تراها “ملعوبة“.. لقوة انسجامها مع حركات الجسد، ومع الكلمات والحركات.. لا نشتغل بالطريقة الكلاسيكية، حيث يمكن للمخرج ان حيث يختار الموسيقى بعد الانتهاء من انجاز العمل المسرحي.. هناك تعاون بيني وبين رشيد لتكون موسيقى العرض خاصة بكل عرض، وتولد معه.
المسرحية كانت بين الدارجة والعربية الفصحى، بأي منطق تم هذا الاختيار الانتقال المزدوج للحكي؟
في الأصل كتبت فاطمة الهوري المسرحية باللغة العربية، بناء على تجربة مرض عاشتها فعلا، لكنها أدخلت هته التجربة في المسرحية المكتوبة، كعمل جمع بين التخييل والواقع. النسخة الاولى مكتوبة بالفصحى وحملت عنوان ثنايا ورم“، لكني غيرت العنوان الى خريف” وأعدت كتابة النص.
هناك من يقال كتبت قصة حياتها، وهل عاشت نفس الحالة. وللتفسير، أوكد ان فاطمة كتبت المسرحية كتابة درامية، لكني اخترت الاحداث التي بنظري يجب ان تحكى بطريقة دراماتيرجية من تقطيع ترتيب معين.. لكن الكتابة الاصيلة للمسرحية تعود لفاطمة.
احتفظت بالفصحى لان المسرحية كتبت بأسلوب خاص بها، وأردت الاحتفاظ به، وبعدها أدخلت شذرات بالدارجة.. بعدما تبين لي أثناء التداريب، ان الممثلة اعطت نفسا أجمل داخل العرض في ادماج العربية الفصحى والدارجة. وفي المسرحية/ هناك اللغة التي نتحدث وهناك التفكير المكتوب، أو لغة لها علاقة بمنطق الكتابة، النص كان يجمع بين اثنين، وكان فيه منطق الحكي، وحاولت الجمع بينهما ولم يكن ذلك سهلا. وخلال مرحلة طويلة من التداريب وصلنا لقرار المزج بين طريقة التفكير وطريقة الحكي.. وهذا التأويل هو ما منحنا فكرة فصل الجسد عن الصوت، وفكرة انقسام المرأة الى اثنين وأربع واكثر فاكثر، وضمنيا نحن نجسد فكرة الانتقال من الخاص للعام، فالمنطلق هو امرأة واحدة لكن هناك آلاف النساء.. ولو كانت الامكانات لشاهدنا الكثيرات على الخشبة.. وأحلم بذلك..
الرجل مدان في المسرحية؟
لم يكن لدينا اشكال الانحياز المرأة على حساب الرجل، اختيار وجود “سترة” يعني حضوره، رمزيته وسلوكه الذي ننتقده، لم نذهب في منطق التعميم.. وتضمن النص اشارات عن ذلك من خلال حكي نساء اخريات، عن فلان الذي تركته زوجته لأنها اعتقدت ان المرض معدي.. كنا ننتقد السلوك/ الفعل، ويمكن ان تكون السترة لأي وجه رجل أو امرأة.
نوجه السؤال أيضا للمجتمع، اذ كيف أن نحاكم امرأة بسبب المرض؟، يمكن للرجل ان يشيخ لكن المشكل يصبح معاناة للمرأة، في مجتمع استعراضي، يحكم على المرأة بدخول منظومة مفصلة بملامح واحدة، وحين تريد التمرد تواجهها الانتقادات.. وأقل شيء يقال عنها „مسكينة“.
هته المشاكل تبدو صغيرة لكن لها تأثير كبير على يوميات المرأة وحياتها، وهذا الانشغال والاشتغال يحضر في كل أعمالي…انتبه كثيرا لتفاصيل المرأة يعجبني ان اتكلم عن هته الاشياء الخاصة. اشتغلنا على علاقة المرأة بالفضاء العام، عن علاقة المناضلة بجلادها الذي اغتصبها والتقته بعدها، المشاكل التي تتخبط فيها النساء، عن علاقتها بذاتها بحريتها، الارادة والطموح ديالها.
ماذا تضيف المرأة المخرجة المسرحية لهذا الحكي؟ هل من خصوصية تسمح لك ان تكوني فيمنست، أو تقدمي وجهة نظر فيمنست؟
رغم أنى اتطرق لهاته الاشياء كلها، الا أنى استحضر واحتفظ بجانب انساني بالنسبة للمرأة والرجل، وأنا انغمس في هته الحكايات. في النهاية نحن نتطرق لأشياء سبقنا اليها مبدعون آخرون: العشق، الخيانة، الموت، السلطة.. هل تتخيلين آلاف المرات التي قدمت، ما الخاصية التي تجعلك تنجز مسرحية وتعطيها تناولا مختلفا؟ أنها الراهنية.. ما نعيشه الآن انا وأنت والآخرين، بحيث نضع الموضوع في سياقه الراهن بحساسيتنا، ومن هنا يأتي تموقعنا. المنطلق هو الراهن.. وكما قلت أنتمي لهذا المجتمع، وانا منغمسة فيه، وفي آثاره واتعامل مع كل هته الاشياء على اساس خلق نموذج لعمل يجعلني أكون ناقدة لبعض الاشياء التي تقلق، فيها اختلالات سلوكية، طابو أو عقليات رجعية معينة، يمكن أن اتطرق اليها من خلال مضمون فني معين على الركح، واجعلني أبرز مواقف معينة تجاهها.. انا لا امارس المسرح فقط لممارسته، بل اطمح لانجاز قراءات ركحية معينة بأدواتي، واعطي رؤية معينة اطمح من خلالها لتغيير اشياء فيها اختلالات أو أشياء تمنعنا من التقدم كانسان اولا. رجل أو امرأة.. أنتمي لبلد اطمح ان يتقدم برجاله ونسائه.
يجب ان نعطي القيمة لما هو انساني، لأنه آخذ في أن يصبح لأشيء، يجب ان يكون مشروعنا هو الإنسان.. وبعدها النوع، اتطرق لمواضيع المرأة، وأعتقد انها لو كانت بوضع أفضل سيكون المجتمع كذلك.. الأمر مرتبط ببعضه، التربية والعلاقة بين الجنسين..
سؤال اليوم هو إعطاء القيمة للإنسان وبعدها كل ما هو كوني.




