
احذروا كورونا (كوفيد 19) رضيع ولد بالنواجذ
الإصابة ثمانية تطور مزعج ومقلق والذروة قادمة وقبل أن نقيم احتفالا راقصين ابتهاجا بالسحائي والملاريا أكملوا خطوات الدكتور أكرم بتنفيذ مطلب البروف وما ينبئك مثل فضيل
السودان / الخرطوم- عاصم البلال الطيب
مغالطات ومخالطات
ذروة الجائحة بعد لم تحل على الدنيا والعالمين، تحذير اطلقه خبراء الصحة العالمية للناس ليرعووا، فقد اطلقوا تحذيرا مباشرا والجائحة لم تزل جنينا هناك فى رحم ووهان، بلد التنين لم تستهن فقضت على كوفيد ١٩قبل أن يبلغ مرحلة الجائحة وسط ما فوق المليار نسمة صينية تم ضبطها بالحسم والحزم ومن قبل بفن الإدارة الحاكمة لبلد استثناء في كل شيء، فاستفادت دول أخرى وقفلت المداخل والمخارج واليوم تنعم حتي بممارسة النشاط الرياضي، أما من استهانوا واستهتروا على غير ما تثقفوا عليه من المصنفين دول عالم أول بالسواد يتشحون وبالرماد يكتشحون ومن سار في نهجهم ولم يهتد لوقاية حصينة بتيعة ينتظر ذروة انتشار الإصابات بالعدوي جراء مغالطات ومخالطات لم يكن صعبا الصيام عنها شهرا بدلا من المحنة العظمي دهرا، لازلنا في السودان نتحوط بسببية للأسواء لإرخائنا القبضة لساعات فدخلت البلاد آلاف الحالات يتم التعامل معها الآن بحرص وجدية وجهد مضن لإنقاذ ما يمكن إنقاذه بتتبع حالات غاب بعضها في الزحام لكن الوصول إليها ليس عصيا بالنقر في حواسيب الأوراق الثبوتية، فتلك إذن منقصة ومنغصة سلوكية يمكن التغلب عليها آنيا ولاحقا بعمل دؤوب لرفع معدلات الوعى فوق وعى إنسان ظنناه الأول في كل شيء وها هي فرصتنا لنكون الأُول.

أقفلوا الخرطوم
ذروة الجائحة المنتظرة بعلمية وعملية حسابية أُسية وليست بيانية ترشح إصابة الحالة ثمانية كأول حالة بالمخالطة لزيادة مضاعفة نأمل الا تبلغ حاصل المضاعفة القصوى للرقم ثمانية، الإصابة ثمانية تطور مزعج ومقلق لكونها الأولى لعملية مخالطة بين مريض قادم من الخارج وممارضة الشهم بالداخل، وظنا ليس من أس له، تداولت مقاعد المدينة قبل هذه الحالة أن كل حالات الإصابة والوفاة قدمت موبوءة بجائحة كوفيد ١٩ من خارج البلاد مما يعني بأننا محصنين بلا دليل، بل زادتنا يقينا تقارير علمية وطبية وصحية تضع بلادنا في حزام دول السحائي الصائفة وكذلك أنوفوليس الملاريا الآسنة الآمنة من الجائحة بلا تثبت من هذه ولا تلك، لم نتلق هذه الإفادات من جهات رسمية وآمنا بها ولم يتبق إلا ان نقيم محفلا ومرقصا ابتهاجا بالسحائي والملاريا بينما أيهما أقتل من الآخر وربما من الجائحة رغم توفر أمصال ولقاحات وعلاجات، الإصابة الثامنة بالمخالطة جرس إنذار وإن تأخر ينبغي الاستفادة منه والتيقن من جملة ترهات تبلغنا لا أساس لها من صحة ولا مرجعية وإن تناقلتها وسائل إعلام ذات قدر من مصداقية، مثل هذه الأخبار المضللة قد تعزز جهاز المقاومة تعزيزا حالما ينهار لدى ثبوت العكس والضد والضر، عليه يجب إعادة النظر في التعامل مع كل ما يرد وبين بنى البشر من يتلاعب بأمنه الصحي بإيراد أخبار ومعلومات ظاهرها الرحمة وباطنها العذاب، عليكم بأهل الاختصاص من الرسميين أو الخبراء المثبتين، مثال خبير فذ، البروفسيور سليمان صالح فضيل، هاتفته مستفسرا عن جملة أحداث وقضايا، وجدته مشفقا ملما بكل شاردة وواردة ومتابعا لكل كبيرة وصغيرة حول الجائحة التي كان من أوائل من استجاب لمكافحتها بالوقاية وفقا للموجهات الرسمية وفضلا عن عمليته بخطورتها، إذ أوقف عمله بالعيادة الخاصة وتبعه الآخرون لتقليل الزحام علي المركز وقصره علي المرضي المعاودين لمختلف الحالات ساخنة أو باردة يُحبذ ظنا مني إرجاؤها إن قلل الطبيب من مخاطرها في خضم هذه الجائحة، البروف فضيل طالبني المناداة باسمه وبقوة جائحة كوفيد 19 في آذان السلطات كافة أن تقفل الخرطوم تماما أسوة بدول حذت الخطوة حلا ناجعا لا فكاك منه، البروف فضيل يؤكد علي أهمية تقوية الاحترازات والتدابير الوقائية من الجائحة لعدم وجود علاج لها وأشار لأهمية الاعتبار بما حاق في دول وضعها ونظامها الاقتصادي والصحي أمثل بينما لا قبل لنا ونظامنا الصحي للتعامل مع جائحة بهذا الحجم.
التحوطات والدرقات
حالة اشتباه دعك من إصابة، كفيلة بحجر طاقم صحى متكامل إن تعامل دون معرفة بها كما تردد مؤخرا في بعض الحالات مما يدفعنا للاستعجاب والتساؤل لماذا لا يكون أي فرد طبي موجود بمقر عمله مشفي كان أو مركز أو عيادة متخذا كافة التحوطات ومرتديا كل الأدرع ضد الجائحة بحسبانها قد تكون ضاربة لمريض وصل بأعراض الزائدة الدودية ولا يبدي من أعراضها شيئا لكونها تستأسد سرا عليه ومن حوله في مرحلة حضانتها في حضّانتها جسم الإنسان الذي تتحول فيه لكائن حي كامل الأركان قادر علي القيام بطلعات خطيرة ناهشة للجهاز التنفسي لحضّانته وقادر للاندفاع مع رزاز العطسة والكحة ليبلغ جهازا آخر نهارا جهارا عز المخالطة وقته المحبب للقفز فرحا وحضّانات حياته وتكاثره تنفتح علي مصارعها فاغلقوها في وجه المدمرة كوفيد ١٩،اسمعوا كلام البروف فضيل وقبل وصفات الدكتور أكرم ورفاقه الذين إن قللوا ضر الجائحة علينا لكفاهم هذا شكرنا وتمام رضائنا انتقاليا، بالله عليكم تصوروا الله لأبلغكم ضررها، انها في حالة إصابة أحدنا تتسبب في عزله صحيا وحجر كل من حوله انفراديا لا يتواصل أحدهم مع الآخر ولا ذاك المكلوم المعزول بالجائحة بين يديّ الله ورعاية لفيف من ملائكة الحقل الطبي والصحي الأشقى بالجائحة، يخفف علي مريضنا مصابه بغير مصيبة الجائحة هذه لمة الأهل والأحباب التي يبددها بقوة كوفيد ١٩ الناضج المولود بسنونه وليس المستجد ، لمتنا المبعثرة حول مريض كورونتنا محتاجة لمراجعة حول كل مريض وقد اكتشفنا أن الإنسان هو الأخطر علي صحة إنسان، زرت اوروبا في بدايات أسفاري وسألت خبيرا بالعيش بين الأوربيين لما لا يتصافحون ولا يستجمرون وقد لحظت خلو الحمامات العامة من مياه للاستجمار مع وجود مناديل ماسحة وتوفير مختلف أدوات التطهير والتعقيم بالمغاسل بالخارج، أجابني الخبير انهم لا يتصافحون خوفا من التصاق الجراثيم والميكروبات بالأيدي وكما أنهم يتفادون ملامسة الفضلات بالأيدي خوفا من أدوية فيها مخبوءة غير مرئية بالعين المجردّة فيقللون بذلك من انتقال الأمراض بالعدوى بالمخالطة فتصبح لحد ما آمنة، هذا قبل نحو ثلاثة عقود مما سألت، سلوكيات جمة محتاجة لمراجعة اجتماعية لا تفقدنا حميميتنا السودانية ولا لمتنا حول مريضنا حتي شفاء أو مثوي أخير ولا تنفض الا بعد أيام عزاء ومؤاساة، المعادلة ليست صعبة بالتعلم من المحن وتجارب الآخرين، أية جائحة هذه الكورونا وكوفيدها ١٩، إن تسببت في موت أحدنا عزلته في حياته ومماته وحجرت كل من خالطه من التلاقي بأية صورة لتعزية مشتركة تخفف من وعثاء الإحساس برحيل الجائحة، ضحية الكورونا يتبعه لمثواه بضع مختصين لمواراته ومن قبل تجهيزه بصورة ما قبل الدفن يشهدها خوفا أو وقاية قليل، ويصلي عليه أفراد من أهله شهود كذلك عن بعد علي قبره ولا عزاء، اية جائحة هذه مفرقة للأهل والأحباب في الحياة وبعد الممات ! وينهض دور الطب النفسي أثناء الجائحة وبعد انقشاعها للتعامل مع ضرها وأذاها الجامح، فهي غير إزهاقها للأرواح وإصابتها فإنها مجلبة لحالات نفسية معقدة، فتعاملوا بعين الرأفة والرحمة مع ضحاياها وماهي إلا من أدوات نفاذ الأقدار المكتوبة. وازداد فهمنا الان للمجيوح رئيس الوزراء الاوروبي الذي قال استعدوا لمفارقة الاهل والاحباب.




