
في يوم 30 يوليو 2025، أعلن الاتحاد الأفريقي أنه لن يعترف بما وصفه بـ”الحكومة الموازية” التي أعلنت عنها قوات الدعم السريع في السودان، داعيًا جميع الدول الأعضاء والمجتمع الدولي إلى عدم الاعتراف بها أيضًا.
وأكد مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي، في بيان رسمي، أن إنشاء هذه “الحكومة الموازية” – المسماة حكومة السلام والوحدة – يُشكل خطرًا عاجلًا على استقرار السودان، وقد يؤدي إلى تفكك الدولة، ويُقوض الجهود السياسية من أجل السلام.
وأشار الاتحاد الأفريقي إلى أنه يعترف فقط بـمجلس السيادة الانتقالي والجهود المبذولة لتشكيل حكومة مدنية انتقالية، تحت قيادة رئيس الوزراء الحالي كميل إدريس، الذي تم تعيينه في مايو 2025.
كما أدان الاتحاد بشدة أي تدخلات خارجية تُسهم في تأجيج الصراع، وطالب الدول والمنظمات بعدم تقديم أي دعم مالي أو عسكري لأي جماعات تُساند الحكومة الموازية.
⸻
خلفية الأحداث:
• يشهد السودان حربًا أهلية مستمرة منذ أبريل 2023 بين الجيش السوداني (SAF) وقوات الدعم السريع (RSF)، ما أدى إلى انقسام فعلي في البلاد.
• تسيطر القوات المسلحة على أجزاء واسعة من الشمال والشرق والوسط، بينما تُهيمن قوات الدعم السريع على معظم مناطق دارفور وأجزاء من كردفان.
• في يوليو 2025، أعلنت تحالفات موالية لقوات الدعم السريع، وتحديدًا ما يُعرف بـتحالف تأسيس السودان (Tasis)، عن تشكيل حكومة موازية باسم حكومة السلام والوحدة.
• تولّى محمد حمدان دقلو (حميدتي) رئاسة مجلس السيادة فيها، بينما تم تعيين محمد الحسن التعايشي رئيسًا للوزراء.
• الاتحاد الأفريقي كان قد جمّد عضوية السودان عقب الانقلاب العسكري في أكتوبر 2021، ويطالب الآن بعودة العملية السياسية، ووقف إطلاق نار فوري غير مشروط، وإطلاق حوار وطني شامل يقود إلى المصالحة.
⸻
خلاصة الموقف:
• الاتحاد الأفريقي يرفض الاعتراف بالحكومة الموازية التي أعلنتها قوات الدعم السريع.
• يدعو إلى دعم المؤسسات الشرعية، وهي مجلس السيادة الانتقالي والحكومة المدنية المنبثقة عنه.
• يُحذر من أي دعم خارجي قد يُطيل أمد الحرب أو يُعمق الانقسام.
• يطالب بوقف إطلاق النار والعودة إلى الحوار الوطني والمصالحة السياسية.
⸻
منقول من دير شبيغل الالماني (الأربعاء – ٣٠ يوليو ٢٠٢٥)




