“يلعبون من أجل شعبهم، لا من أجل أنفسهم”: في ظل الحرب الأهلية، يسعى “صقور الجديان” لإعادة الأمل للسودانيين بالتأهل إلى كأس العالم 2026

في وقت يعاني فيه السودان من حرب أهلية مدمرة، يظهر منتخب السودان في تصفيات كأس العالم 2026 بمثابة رمز للأمل والتضحية. يوم الجمعة المقبل، سيتوجه الفريق إلى السنغال في مباراة حاسمة، ليس فقط من أجل التأهل، ولكن من أجل إحياء أحلام شعبه الذي يعيش في معاناة مستمرة.
منتخب السودان، الذي لم يخسر في مبارياته الست الأخيرة (3 انتصارات و3 تعادلات)، لا يلعب من أجل المجد الشخصي، بل من أجل رفع معنويات الشعب السوداني في وقت عصيب. “نحن نلعب من أجل شعبنا”، هذا ما يعبّر به اللاعبون عن التزامهم بالقضية الوطنية، ويشعرون بأنهم يحملون آمال الملايين على أكتافهم.
بعيدًا عن النجومية أو الجوائز، فإن “صقور الجديان” يمثلون الأمل في وطن تمزقه الصراعات. وكل انتصار، مهما كان صغيرًا، هو رسالة حب وعزيمة لكل سوداني، في انتظار لحظة فرح طال انتظارها.




