
العدوان الأمريكي الصهيوني الإمبريالي دمر إيران ويحاول أن يجعلها تستسلم صاغرة. لتنصيب نظام وديع عميل يوادد الصهاينة. من حق إيران ان تحكم بما يروقها من نظريات الولي الفقيه. الشريعة. الإسلامية.أو الليبرالية.. هذا شأن الشعب الإيراني . صحيح ان إيران حاولت أن تصدر الثورة الإسلامية. الشيعية. الأثنا عشرية الإمامية كما انها عادت دول الجوار ودخلت معها في صراع . وخاصة بعد ان زرعت اذرعًا في العراق وسوريا ولبنان واليمن. إيران لها طموح كبير في امتلاك القنبلة. الذرية وطورت الصواريخ. الباليستية . وذاك. طموح لتغدو دولة عظمى . ولكن الجبهة. الداخلية. مفككة. بسب الاستبداد السياسي. استغلت إسرائيل المعطيات البأسة. فاخترقت وجندت ضعاف النفوس (كالسوس المنافقين في الدرك الأسفل من جهنم) حعلتهم مخالب قطط تنهش في الظلام ليكونوا عينها ورادارها في إيران. تحكّم الموساد في تلك الشبكة الذكية. وجهها للغوص كغواصات، عميقة تحميها شفرات فبها ذكاء اصطناعي يصعب كشفها. نجح الموساد في نزع وشاح القداسة عن التظام الإيراني فغدا عاريًا. فكانت هذه الإغتيالات كضربات موجعة مزلزلة.
الموساد الصهيوني بنا شبكة. استخباراتية قوية. وذكية. وصلت لقمم الأجهزة. بل مطوقة لدائرة الحكم الضيقة . فصفت بهم. المرشد والوزراء وقادة الجيش ولامن والبسيج. . هذه الشبكة من العملاء جعلت إيران مكشوفة الظهر وسهلة الإختراق ولايمكن ان تقاوم. ذاك العدد من العملاء الذين يزودون الصهاينة. بادق الأسرار حتى السكن السري للقادة. الشيء الذي سهل للصهاينة من قتل المرشد بل كل رجال الصف الأول. الدولة. تترنخ تتارجح. دمار شامل ليس للقوة العسكرية بل َ والمؤسسات المدنية. من أجل تسهيل سقوط التظام هذه أكبر فضيحة في العالم. العدو يتبجح ويزهو بأنه سيقتل كل الحكام.. حقيقة الصهاينة. يعرفون السكن وزمن الاجتماعات وكل الأسرار. لقد بنوا؛ شبكة. ذكية. خلال عقود وهي مناط بها تدمير نظام الملالي الذي ارتبك واحتار وهو الآن في شلل نام نتيجة. لقسوة. الصهاينة ولفضيحة الدولة. الهزيلة المخترقة بإجهزة العدو داخل أعلى قمم النظام . .. الاستبداد هو الذي يفرز طاهرة التجسس التافهة فقد فقد أولئك الجواسيس الاحساس الوطني همهم المال الذي يتدفق عليهم. فذللوا وسهلوا مهمة تاريخية في تدمير وتحطيم وطنهم. هذه الحملة. حتمًا ستفرز نتائج وبيلة على مستقبل الحكم في إيران فقد أخفق في آن يدير المعركة. بصورة متوازنة ففتح جبهات قتال مع الدول العربية الصديقة. بغير مبرر التظام فأستنزف سلاحة في قتال المسلمين لغير مسوغ . . لم يكن ذكيًا في قراءة سردية الصراع فهو كدونكيشوت دي لامانش الذي حارب طواحين الهواء فكان الذلل والخلل الذي ساعد الأعداء من نصب هذا الفخ الملحم الذي يرمي لإلتهام. إيران بالأمس قتل الصهاينة. وزير الاستخبارات الشيخ إسماعيل الخطيب. وقالوا سنقتل كل الزعماء.




