مجتمع

الخـلافــة الإسلامية في ألف عـام

« خط السلطة» المرجعية التاريخية

‭ ‬بدر‭ ‬الدين‭ ‬العتَّاق‭ ‬

تنبيه‭ ‬

‭  ‬العنوان‭ ‬مقتبس‭ ‬من‭ ‬سلسلة‭ ‬حلقات‭ ‬برنامج‭ ( ‬الخلافة‭ ‬الإسلامية‭ ‬في‭ ‬ألف‭ ‬عام‭ – ‬خط‭ ‬السلطة‭ ) ‬بقناة‭  ‬I media‭ ‬الفضائية‭ ‬المصرية‭ ‬الذي‭ ‬يقدمه‭ ‬الإعلامي‭ ‬الأستاذ‭ / ‬سيد‭ ‬جبيل،‭ ‬مع‭ ‬ضيفه‭ ‬الأستاذ‭ ‬الدكتور‭ / ‬إبراهيم‭ ‬العسَّال،‭ ‬أستاذ‭ ‬التاريخ‭ ‬والحضارة‭ ‬الإسلامية‭ ‬في‭ ‬الجامعات‭ ‬المصرية‭ ‬واسبانيا،‭ ‬وهذه‭ ‬السلسلة‭ ‬من‭ ‬إحدى‭ ‬وأربعين‭ ‬حلقة‭ ( ‬‮٤١‬‭ ‬حلقة‭ ) ‬في‭ ‬حوالي‭ ‬خمسين‭ ‬ساعة‭ ‬تقريباً‭ ( ‬50‭ ‬ساعة‭ ‬تقريباً‭ ) ‬تم‭ ‬تقديمها‭ ‬أواخر‭ ‬عام‭ ‬‮٢٠٢٥‬‭ ‬وبداية‭ ‬سنة‭ ‬‮٢٠٢٦‬‭ ‬ومتاحة‭ ‬ومبذولة‭ ‬على‭ ‬اليوتيوب‭ ‬بذات‭ ‬العنوان‭.‬

موضوع‭ ‬الكلمة‭ ‬

أخلُص‭ ‬باختصار‭ ‬شديد‭ ‬في‭ ‬هذه‭ ‬الكلمة‭ ‬المقتضبة‭ ‬جداً‭ ‬الإشارة‭ ‬إلى‭ ‬‮«‬‭ ‬المرجعية‭ ‬التاريخية‭ ‬للمؤرخين‭ ‬العرب‭ ‬‮«‬‭ ‬لفكرة‭ ‬وموضوع‭ ‬البرنامج،‭ ‬لا‭ ‬إلى‭ ‬تفاصيله‭ ‬ولا‭ ‬إلى‭ ‬تشعباته‭ ‬المعرفية‭ ‬،‭ ‬وأخص‭ ‬بالذكر‭ ‬المرجعية‭ ‬التاريخية‭ ‬للمؤرخين‭ ‬العرب‭ ‬والشيعة‭ ‬وسيأتي‭ ‬الكلام‭ ‬عنهم‭ ‬لاحقاً‭ ‬إن‭ ‬شاء‭ ‬الله‭.‬

وحول‭ ‬ذات‭ ‬الموضوع،‭ ‬أؤكد‭ ‬ضرورة‭ ‬ملحة‭ ‬في‭ ‬دائرة‭ ‬التشكيك‭ ‬المرجعي‭ ‬للدوائر‭ ‬المصدرية‭ ‬التي‭ ‬اعتمدها‭ ‬كل‭ ‬من‭ ‬معالي‭ ‬الدكتور‭ / ‬إبراهيم‭ ‬العسَّال،‭ ‬والعقل‭ ‬الجمعي‭ ‬الإسلامي‭ ‬العربي‭ ‬والشيعي‭ ‬وكذلك‭ ‬العقل‭ ‬الجمعي‭ ‬العالمي،‭ ‬باعتبار‭ ‬أنَّ‭ ‬تلك‭ ‬المرجعيات‭ ‬الدينية‭ ‬والتاريخية‭ ‬هي‭ ‬الكلمة‭ ‬الأخيرة‭ ‬في‭ ‬قراءة‭ ‬‮«‬‭ ‬الخلافة‭ ‬الإسلامية‭ ‬في‭ ‬ألف‭ ‬عام‭ – ‬خط‭ ‬السلطة‭ ‬‮«‬‭ ‬وهذا‭ ‬بعيد‭ ‬للغاية‭ ‬من‭ ‬كونها‭ ‬الكلمة‭ ‬الأخيرة‭ ‬للعقلين‭ ‬الجمعيين‭ ‬العربي‭ ‬الإسلامي‭ ‬والأوروبي‭ ‬العالمي‭ ‬ولأهل‭ ‬التخصص‭ ‬بالتحديد‭ ‬،‭ ‬ومن‭ ‬بعد،‭ ‬تساورني‭ ‬قلقاً‭ ‬كبيراً‭ ‬من‭ ‬قابلية‭ ‬الاعتماد‭ ‬على‭ ‬أحاديث‭ ‬معالي‭ ‬الدكتور‭ ‬إبراهيم‭ ‬العسَّال‭ ‬والعقلية‭ ‬المتابعة‭ ‬والمهتمة‭ ‬بالتاريخ‭ ‬الاسلامي‭ ‬بالبرنامج‭ ‬المذكور‭ ‬أعلاه‭.‬

عليه،‭ ‬أرى‭ ‬من‭ ‬الواجب‭ ‬المقدس‭ ‬والمباشر‭ ‬والضروري‭ ‬مراجعة‭ ‬ومناقشة‭ ‬المراجع‭ ‬المعتمدة‭ ‬لدى‭ ‬العقول‭ ‬المشار‭ ‬إليها‭ ‬أعلاه‭ ‬لا‭ ‬من‭ ‬الناحية‭ ‬العلمية‭ ‬والأكاديمية‭ ‬والمتخصصة‭ ‬فقط،‭ ‬بل‭ ‬من‭ ‬ناحية‭ ‬الدراسات‭ ‬المقارنة‭ ‬بين‭ ‬حقيقة‭ ‬حدوث‭ ‬مجريات‭ ‬الأحداث‭ ‬التاريخية‭ ‬للمؤرخين‭ ‬العرب‭ ‬والشيعة‭ ‬وبين‭ ‬إعادة‭ ‬تصحيح‭ ‬وقراءة‭ ‬الكتب‭ ‬التاريخية‭ ‬للمؤرخين‭ ‬والإسلاميين‭ ‬بالذَّات‭ ‬بشكل‭ ‬لا‭ ‬يخضع‭ ‬للقداسة‭ ‬بل‭ ‬يخضع‭ ‬لعملية‭ ‬التصنيف‭ ‬الدقيق‭ ‬لحقيقة‭ ‬الأحداث‭ ‬التاريخية‭ ‬عند‭ ‬إخضاعها‭ ‬للرياضيات‭ ‬والعلوم‭ ‬الإنسانية‭ ‬المعاصرة‭ ‬من‭ ‬ناحية‭ ‬الاستيثاق‭ ‬الجيد‭ ‬والجديد‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬سهولة‭ ‬الوصول‭ ‬والحصول‭ ‬على‭ ‬مرجعيات‭ ‬متطورة‭ ‬في‭ ‬المجال‭ ‬الرقمي‭ ‬لذات‭ ‬المصادر‭ ‬والمراجع‭ ‬المعتمد‭ ‬عليها‭ ‬عند‭ ‬السواد‭ ‬الأعظم‭ ‬من‭ ‬العقل‭ ‬الجمعي‭ ‬العالمي‭ ‬المشار‭ ‬إليه‭ ‬سابقاً‭.‬

دواعي‭ ‬ودوافع‭ ‬التشكيك‭ ‬في‭ ‬المرجعيات‭ ‬التاريخية‭ ‬

إنَّ‭ ‬من‭ ‬دواعي‭ ‬ودوافع‭ ‬التشكيك‭ ‬في‭ ‬المرجعيات‭ ‬التاريخية‭ ‬للمؤرخين‭ ‬العرب‭ ‬والمسلمين‭ ‬والغربيين‭ ‬والشيعة‭ ‬هو‭ ‬عدم‭ ‬قابلية‭ ‬العقل‭ ‬الجمعي‭ ‬الذكي‭ ‬المعاصر‭ ‬تسليماً‭ ‬بنتائج‭ ‬وحقائق‭ ‬التسلسل‭ ‬التاريخي‭ ‬بين‭ ‬دفتي‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬عشرين‭ ‬مرجعاً‭ ‬اعتمدتها‭ ‬العقلية‭ ‬الإسلامية‭ ‬قديماً‭ ‬وحديثاً‭ ‬فاستقرت‭ ‬في‭ ‬الأذهان‭ ‬الصورة‭ ‬المتنقلة‭ ‬عبر‭ ‬الزمن‭ ‬منذ‭ ‬القرن‭ ‬السابع‭ ‬الميلادي‭ ‬إلى‭ ‬القرن‭ ‬الواحد‭ ‬والعشرين‭ ‬اليوم‭ ‬بأنَّها‭ ‬مقدَّسة‭ ‬ولا‭ ‬تقبل‭ ‬المراجعة‭ ‬والتدقيق‭ ‬والضبط‭ ‬والاحتكام‭ ‬للفرضيات‭ ‬الجدلية‭ ‬التي‭ ‬تثير‭ ‬الجدل‭ ‬والشكوك‭ ‬حول‭ ‬حقيقة‭ ‬مصداقية‭ ‬النقل‭ ‬المتواتر‭ ‬لألف‭ ‬سنة‭ ‬ماضية‭ ‬بلا‭ ‬تمحيص‭ ‬،‭ ‬وهنا‭ ‬موضع‭ ‬أهمية‭ ‬هذه‭ ‬الكلمة‭ ‬المقتضبة‭ ‬فيما‭ ‬أرى‭ ‬وأجد‭ ‬والله‭ ‬أعلم‭ ‬أي‭ ‬ذلك‭ ‬كان‭.‬

المراجع‭ ‬التاريخية‭ ‬للمؤرخين‭ ‬للعقل‭ ‬الإسلامي‭ ‬والأوروبي‭ ‬

ويقع‭ ‬التشكيك‭ ‬المرجعي‭ ‬للدوائر‭ ‬المصدرية‭ ‬عندي‭ ‬في‭ ‬فحوى‭ ‬مصداقية‭ ‬النقل‭ ‬المتواتر‭ ‬لألف‭ ‬سنة‭ ‬ماضية‭ ‬وحتى‭ ‬الآن‭ ‬باعتبارهم‭ ‬من‭ ‬شكلوا‭ ‬العقلية‭ ‬الإسلامية‭ ‬قديماً‭ ‬وحديثاً‭ ‬فاستقرت‭ ‬قداستها‭ ‬ضاربة‭ ‬في‭ ‬الجذور‭ ‬التاريخية‭ ‬المعرفية‭ ‬وهي‭ ‬عندي‭ ‬بنسبة‭ ‬خطأ‭ ‬خمسة‭ ‬وسبعين‭ ‬بالمائة‭ ‬مما‭ ‬ذكر‭ ‬عاليه‭ ‬في‭ ‬‮«‬‭ ‬خط‭ ‬السلطة‭ ‬‮«‬‭ ‬تحديداً‭ ‬دقيقاً‭ ‬وفي‭ ‬النسبة‭ ‬المتبقية‭ ‬نظر‭ ‬وإفادة‭ ‬في‭ ‬حينها‭ .‬

أدناه،‭ ‬أسماء‭ ‬الكتب‭ ‬التاريخية‭ ‬للمؤرخين‭ ‬العرب،‭ ‬يليها‭ ‬مباشرةً‭ ‬نقاط‭ ‬التقييم‭ ‬والتشكيك‭ ‬في‭ ‬ما‭ ‬نسب‭ ‬إليهم‭ ‬أو‭ ‬في‭ ‬ما‭ ‬قالوه‭ ‬حقيقة‭ :‬

‮١‬‭. ‬ابن‭ ‬حزم‭ ‬–‭ ‬“جمهرة‭ ‬أنساب‭ ‬العرب”‭ ‬علي‭ ‬بن‭ ‬أحمد‭ ‬بن‭ ‬سعيد‭ ‬بن‭ ‬حزم‭ (‬384-456هـ‭ / ‬994‭-‬1064م‭) ‬هو‭ ‬مؤرخ‭ ‬وفقيه‭ ‬وأديب،‭ ‬وكتابه‭ ‬“جمهرة‭ ‬أنساب‭ ‬العرب”‭ ‬يعد‭ ‬من‭ ‬أهم‭ ‬الكتب‭ ‬التي‭ ‬تناولت‭ ‬أنساب‭ ‬القبائل‭ ‬العربية‭. ‬

‮٢‬‭. ‬ابن‭ ‬سعد‭ ‬–‭ ‬“الطبقات‭ ‬الكبرى”‭ ‬محمد‭ ‬بن‭ ‬سعد‭ ‬بن‭ ‬منيع‭ ‬الزهري‭ (‬168-230هـ‭ / ‬784‭-‬845م‭) ‬هو‭ ‬مؤرخ‭ ‬وراوي‭ ‬حديث،‭ ‬وكتابه‭ ‬“الطبقات‭ ‬الكبرى”‭ ‬يعد‭ ‬من‭ ‬أهم‭ ‬مصادر‭ ‬السيرة‭ ‬النبوية‭ ‬وتراجم‭ ‬الصحابة‭ ‬والتابعين‭. ‬

‮٣‬‭.  ‬ابن‭ ‬عساكر‭ ‬–‭ ‬“تاريخ‭ ‬دمشق”‭ ‬علي‭ ‬بن‭ ‬الحسن‭ ‬بن‭ ‬هبة‭ ‬الله‭ ‬الشافعي‭ ‬المعروف‭ ‬بابن‭ ‬عساكر‭ (‬499-571هـ‭ / ‬1105‭-‬1176م‭) ‬هو‭ ‬مؤرخ‭ ‬وفقيه،‭ ‬وكتابه‭ ‬“تاريخ‭ ‬دمشق”‭ ‬يعد‭ ‬من‭ ‬أعظم‭ ‬الأعمال‭ ‬في‭ ‬تاريخ‭ ‬المدن‭ ‬الإسلامية‭. ‬

‮٤‬‭.  ‬البلاذري‭ ‬–‭ ‬“فتوح‭ ‬البلدان”‭ ‬أحمد‭ ‬بن‭ ‬يحيى‭ ‬بن‭ ‬جابر‭ ‬البلاذري‭ (‬ت‭. ‬279هـ‭ / ‬892م‭) ‬هو‭ ‬مؤرخ‭ ‬وجغرافي،‭ ‬وكتابه‭ ‬“فتوح‭ ‬البلدان”‭ ‬يعد‭ ‬من‭ ‬أهم‭ ‬مصادر‭ ‬التاريخ‭ ‬الإسلامي‭ ‬في‭ ‬فترة‭ ‬الفتوحات‭ ‬الإسلامية‭. ‬

‮٥‬‭.  ‬القلقشندي‭ ‬–‭ ‬“صبح‭ ‬الأعشى‭ ‬في‭ ‬صناعة‭ ‬الإنشا”‭ ‬أحمد‭ ‬بن‭ ‬علي‭ ‬القلقشندي‭ (‬756-821هـ‭ / ‬1355‭-‬1418م‭) ‬هو‭ ‬كاتب‭ ‬ومؤرخ‭ ‬وأديب،‭ ‬وكتابه‭ ‬“صبح‭ ‬الأعشى‭ ‬في‭ ‬صناعة‭ ‬الإنشا”‭ ‬يعد‭ ‬من‭ ‬أهم‭ ‬الأعمال‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬الأدب‭ ‬والتاريخ‭ ‬الإسلامي‭. ‬

‮٦‬‭.  ‬النويري‭ ‬–‭ ‬“نهاية‭ ‬الأرب‭ ‬في‭ ‬فنون‭ ‬الأدب”‭ ‬شهاب‭ ‬الدين‭ ‬أحمد‭ ‬بن‭ ‬عبد‭ ‬الوهاب‭ ‬النويري‭ (‬677-733هـ‭ / ‬1279‭-‬1333م‭) ‬هو‭ ‬مؤرخ‭ ‬وأديب،‭ ‬وكتابه‭ ‬“نهاية‭ ‬الأرب‭ ‬في‭ ‬فنون‭ ‬الأدب”‭ ‬يعد‭ ‬من‭ ‬أهم‭ ‬الأعمال‭ ‬الموسوعية‭ ‬في‭ ‬التاريخ‭ ‬الإسلامي‭. ‬

‮٧‬‭.  ‬المقدسي‭ ‬–‭ ‬“أحسن‭ ‬التقاسيم‭ ‬في‭ ‬معرفة‭ ‬الأقاليم”‭ ‬محمد‭ ‬بن‭ ‬أحمد‭ ‬المقدسي‭ (‬336-380هـ‭ / ‬947‭-‬991م‭) ‬هو‭ ‬جغرافي‭ ‬ومؤرخ،‭ ‬وكتابه‭ ‬“أحسن‭ ‬التقاسيم‭ ‬في‭ ‬معرفة‭ ‬الأقاليم”‭ ‬يعد‭ ‬من‭ ‬أهم‭ ‬الأعمال‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬الجغرافيا‭ ‬والتاريخ‭ ‬الإسلامي‭. ‬

‮٨‬‭. ‬السيرة‭ ‬النبوية‭ ‬لابن‭ ‬هشام‭.‬

‮٩‬‭. ‬السيرة‭ ‬النبوية‭ ‬لابن‭ ‬كثير‭.‬

‮١٠‬‭. ‬المغازي،‭ ‬للواقدي‭.‬

‮١١‬‭. ‬تاريخ‭ ‬الأمم‭ ‬والملوك،‭ ‬للطبري‭ .‬

‮١٢‬‭. ‬البداية‭ ‬والنهاية،‭ ‬ابن‭ ‬كثير‭.‬

‮١٣‬‭. ‬سير‭ ‬أعلام‭ ‬النبلاء،‭ ‬لشمس‭ ‬الدين‭ ‬الذهبي‭.‬

‮١٤‬‭. ‬الكامل‭ ‬في‭ ‬التاريخ،‭ ‬لابن‭ ‬الأثير‭.‬

‮١٥‬‭. ‬فتوح‭ ‬البلدان،‭ ‬لياقوت‭ ‬الحموي‭.‬

‮١٦‬‭. ‬وفيات‭ ‬الأعيان،‭ ‬لابن‭ ‬خلكان‭.‬

‮١٧‬‭. ‬مقدمة‭ ‬ابن‭ ‬خلدون،‭ ‬عبد‭ ‬الرحمن‭ ‬بن‭ ‬خلدون‭.‬

‮١٨‬‭. ‬مروج‭ ‬الذهب،‭ ‬المسعودي‭ .‬

‮١٩‬‭. ‬الكتاب‭ ‬والوزراء،‭ ‬للجهشياري‭.‬

‮٢٠‬‭. ‬الصحاح‭ ‬الستة،‭ ‬البخاري‭ ‬ومسلم‭ ‬وأبو‭ ‬داود‭ ‬والترمذي‭ ‬والنسائي‭ ‬وابن‭ ‬ماجه،‭ ‬وما‭ ‬صححه‭ ‬الألباني‭ ‬وتبعه‭ ‬بالموطأ‭ ‬للإمام‭ ‬مالك‭ ‬ومسند‭ ‬الإمام‭ ‬أحمد‭ ‬والمستدرك‭ ‬للحاكم‭ .‬

دعني‭ ‬أقف‭ ‬عند‭ ‬بعضهم‭ ‬وأقول‭ : ‬إنَّ‭ ‬هذه‭ ‬المراجع‭ ‬التاريخية‭ ‬واصحابها‭ ‬لم‭ ‬يكونوا‭ ‬ليكتبوها‭ ‬كما‭ ‬وصلتنا‭ ‬الآن‭ ‬،‭ ‬لظروفهم‭ ‬التاريخية‭ ‬والعلمية‭ ‬في‭ ‬مجالي‭ ‬الكتابة‭ ‬والورق‭ ‬والطباعة‭ ‬وما‭ ‬تبعتها‭ ‬من‭ ‬اضطرابات‭ ‬سياسية‭ ‬وعسكرية‭ ‬كثيرة‭ ‬للغاية‭ ‬أفقدتها‭ ‬الثقة‭ ‬–‭ ‬أقلَّاها‭ ‬عندي‭ ‬–‭ ‬في‭ ‬صحة‭ ‬النقل‭ ‬والمتن‭ ‬والسند‭ ‬والرواة‭ ‬وما‭ ‬إلى‭ ‬ذلك‭ ‬،‭ ‬بل‭ ‬هي‭ ‬مؤسسة‭ ‬عقلية‭ ‬متداخلة‭ ‬عبر‭ ‬السنين‭ ‬والقرون‭ ‬نشطت‭ ‬في‭ ‬تضخيمهم‭ ‬وتضخيم‭ ‬مؤلفاتهم‭ ‬مع‭ ‬بعض‭ ‬الأيدي‭ ‬اليهودية‭ ‬المتعاونة‭ / ‬راجع‭ ‬كتابي‭ ‬‮«‬‭ ‬الفكر‭ ‬الإنسانية‭ ‬العالمية‭ ‬‮«‬‭ ‬ط‭ ‬2026‭ ‬القاهرة‭ ‬–‭ ‬الإمارات‭ / ‬التي‭ ‬تدخلت‭ ‬لطمس‭ ‬الهوية‭ ‬العربية‭ ‬والإسلامية‭ ‬السليمة‭ ‬الصحيحة‭ ‬واستطاعوا‭ ‬أن‭ ‬يقنعوا‭ ‬بها‭ ‬العقل‭ ‬الجمعي‭ ‬العربي‭ ‬وكذلك‭ ‬العقل‭ ‬الجمعي‭ ‬العالمي‭ ‬باعتبار‭ ‬أنَّها‭ ‬حقيقة‭ ‬لا‭ ‬تقبل‭ ‬النقض‭ ‬ولا‭ ‬النقد‭ ‬بحيث‭ ‬صارت‭ ‬مقدَّسة‭ ‬لدى‭ ‬الكثيرين‭ ‬أو‭ ‬قل‭ : ‬أشبه‭ ‬بالمقدسات‭ ‬الوثنية‭ ‬هي‭ ‬ورجالاتها‭ ‬المؤلفين‭ ‬وشخصياتهم‭ ‬المحورية‭ ‬لجملة‭ ‬الأحداث‭ ‬المصاحبة‭ ‬والتراجم‭ ‬والسير‭ ‬وما‭ ‬أشبه‭ ‬،‭ ‬على‭ ‬النحو‭ ‬التالي‭ ‬

‮١‬‭. ‬‮«‬‭ ‬السيرة‭ ‬النبوية‭ ‬‮«‬‭ ‬لابن‭ ‬هشام‭ ‬وابن‭ ‬كثير‭.‬

‮٢‬‭. ‬‮«‬‭ ‬البداية‭ ‬والنهاية‭ ‬‮«‬‭ ‬لابن‭ ‬كثير‭.‬

‮٣‬‭. ‬‮«‬‭ ‬تاريخ‭ ‬الأمم‭ ‬والملوك‭ ‬‮«‬‭ ‬للطبري‭ ‬وهنا‭ ‬اُسُّ‭ ‬المشكلة‭ ‬،‭ ‬لأنَّ‭ ‬كلا‭ ‬العقلين‭ ‬اعتمداها‭ ‬بالكلية‭ .‬

‮٤‬‭. ‬‮«‬‭ ‬المغازي‭ ‬‮«‬‭ ‬للواقدي‭.‬

‮٥‬‭. ‬‮«‬‭ ‬الصِحَاح‭ ‬الستة‮»‬‭ ‬،‭ ‬والأربعة‭ ‬التي‭ ‬تليها‭.‬

‮٦‬‭. ‬‮«‬‭ ‬الطبقات‭ ‬الكبرى‭ ‬‮«‬‭ ‬لابن‭ ‬سعد‭.‬

‮٧‬‭. ‬‮«‬‭ ‬سير‭ ‬أعلام‭ ‬النبلاء‭ ‬‮«‬‭ ‬لشمس‭ ‬الدين‭ ‬الذهبي‭.‬

‮٨‬‭. ‬‮«‬‭ ‬الأغاني‭ ‬‮«‬‭ ‬لأبي‭ ‬الفرج‭ ‬الأصفهاني‭.‬

‮٩‬‭. ‬‮«‬‭ ‬الكافي‭ ‬‮«‬‭ ‬ليعقوب‭ ‬الكليني‭.‬

‮١٠‬‭. ‬أغلب‭ ‬مرجعيات‭ ‬كتب‭ ‬الشيعة‭.‬

أهم‭ ‬نقاط‭ ‬التقييم‭ ‬والتشكيك‭ ‬في‭ ‬المرجعيات‭ ‬التاريخية

ويمكن‭ ‬تلخيصها‭ ‬على‭ ‬النحو‭ ‬أدناه‭ ‬على‭ ‬سبيل‭ ‬المثال‭ ‬لا‭ ‬الحصر‭ ‬

‮١‬‭. ‬تضخيم‭ ‬الأحداث‭ ‬التاريخية‭ ‬ورجالاتها‭ ‬المؤلفين‭ ‬وشخصياتهم‭ ‬المحورية‭ ‬لجملة‭ ‬الأحداث‭ ‬المصاحبة‭ ‬والتراجم‭ ‬والسير‭ ‬وما‭ ‬أشبه‭ .‬

‮٢‬‭. ‬عدم‭ ‬الفصل‭ ‬بين‭ ‬التاريخ‭ ‬والدين‭ ‬،‭ ‬وقالوا‭ : ‬إنَّ‭ ‬الفصل‭ ‬بينهما‭ ‬جريمة‭ ‬،‭ ‬وأقول‭ : ‬عدم‭ ‬الفصل‭ ‬بينهما‭ ‬جريمة‭ ‬كبرى‭ ‬يعاقب‭ ‬عليها‭ ‬الفكر‭ ‬والمنطق‭ ‬والقلب‭ ‬السليم‭ ‬والعقل‭ ‬الذكي‭ ‬والتاريخ‭ ‬نفسه‭ .‬

‮٣‬‭. ‬سوء‭ ‬الفهم‭ ‬في‭ ‬تفاسير‭ ‬القرآن‭ ‬الكريم‭.‬

‮٤‬‭. ‬قدسية‭ ‬التاريخ‭ ‬والمؤرخين‭.‬

‮٥‬‭. ‬تركيب‭ ‬الأحداث‭ ‬التاريخية‭ ‬تركيباً‭ ‬مشوهاً‭.‬

‮٦‬‭. ‬تشويه‭ ‬صورة‭ ‬الإسلام‭ ‬والنبي‭ ‬والصحابة‭ ‬والتابعين‭ ‬والخلفاء‭ ‬من‭ ‬بعدهم‭ .‬

‮٧‬‭. ‬تصوير‭ ‬التاريخ‭ ‬الإسلامي‭ ‬إرهابياً‭ ‬وكذلك‭ ‬الصحابة‭ ‬والتابعين‭.‬

‮٨‬‭. ‬المغالاة‭ ‬في‭ ‬تقييم‭ ‬الأحداث‭ ‬التاريخية‭ ‬ورجالاتها‭ ‬المؤلفين‭ ‬على‭ ‬حساب‭ ‬الواقع‭ ‬والمنطق‭.‬

‮٩‬‭. ‬الدين‭ ‬الاسلامي‭ ‬هو‭ ‬التاريخ‭ ‬الإسلامي‭ ‬والعكس‭ ‬صحيح،‭ ‬وهذا‭ ‬خطأ‭ ‬عظيم‭.‬

‮١٠‬‭. ‬خلق‭ ‬شخصيات‭ ‬وهمية‭ ‬في‭ ‬تسلسل‭ ‬السرد‭ ‬التاريخي‭.‬

‮١١‬‭. ‬الحبكة‭ ‬الروائية‭ ‬في‭ ‬سرد‭ ‬الأحداث‭ ‬التاريخية‭ ‬ورجالاتها‭ ‬المؤلفين‭ ‬يوحي‭ ‬للعقلين‭ ‬الجمعيين‭ ‬العربي‭ ‬الإسلامي‭ ‬والأوروبي‭ ‬العالمي‭ ‬ولأهل‭ ‬التخصص‭ ‬بالتحديد‭ ‬حقيقة‭ ‬مصداقية‭ ‬النقل‭ ‬المتواتر‭ ‬لألف‭ ‬سنة‭ ‬ماضية‭ ‬وحتى‭ ‬الآن‭ ‬باعتبارهم‭ ‬الشهود‭ ‬على‭ ‬التاريخ‭ ‬الإنساني‭ ‬،‭ ‬وهذا‭ ‬بعيد‭ ‬ولا‭ ‬يستند‭ ‬إلى‭ ‬عقل‭ .‬

‮١٢‬‭. ‬عدم‭ ‬التحقيق‭ ‬والتثبيت‭ ‬من‭ ‬صحة‭ ‬الرواية‭ ‬من‭ ‬عدمها‭ ‬عند‭ ‬دراسة‭ ‬المراجع‭ ‬المعتمدة‭ ‬والنقيضة‭.‬

‮١٣‬‭. ‬سيطرة‭ ‬العقل‭ ‬الجمعي‭ ‬الشيعي‭ ‬على‭ ‬كل‭ ‬الكتب‭ ‬التاريخية‭ ‬للمؤرخين‭ ‬العرب‭ ‬والشيعة‭ ‬أنفسهم‭ ‬بدون‭ ‬مجاملة‭.‬

‮١٤‬‭. ‬الاعتماد‭ ‬على‭ ‬أحاديث‭ ‬ضعيفة‭ ‬للغاية‭ ‬وموضوعة‭ ‬في‭ ‬علم‭ ‬الحديث‭ ‬والمنسوبة‭ ‬للجناب‭ ‬النبوي‭ ‬الشريف‭.‬

‮١٥‬‭. ‬قرينة‭ ‬الأدب‭ ‬العربي‭ ‬في‭ ‬فهم‭ ‬حالة‭ ‬وظاهرة‭ ‬قراءة‭ ‬المرجعيات‭ ‬التاريخية‭ ‬للمؤرخين‭ ‬والإسلاميين‭ ‬بالذات‭ ‬بشكل‭ ‬كبير‭.‬

‮١٦‬‭. ‬موازاة‭ ‬خط‭ ‬السلطة‭ ‬للخلافة‭ ‬الإسلامية‭ ‬قديماً‭ ‬وحديثاً‭ ‬للسنيين‭ ‬مع‭ ‬خط‭ ‬الإمامة‭ ‬عند‭ ‬الشيعة‭ ‬،‭ ‬وهنا‭ ‬مربط‭ ‬الفرس‭ .‬

‮١٧‬‭. ‬عدم‭ ‬الفصل‭ ‬بين‭ ‬التاريخ‭ ‬الإسلامي‭ ‬والفقه‭ ‬الإسلامي‭ ‬والفكر‭ ‬الإنساني‭ ‬والعكس‭ ‬صحيح‭ ‬عند‭ ‬الحديث‭ ‬عن‭ ‬الشيعة‭.‬

‮١٨‬‭. ‬العقل‭ ‬الجمعي‭ ‬الشيعي‭ ‬ومؤسساته‭ ‬الفكرية‭ ‬أسهمت‭ ‬بشكل‭ ‬كبير‭ ‬ومباشر‭ ‬في‭ ‬خلق‭ ‬التناقض‭ ‬والتضارب‭ ‬في‭ ‬وضع‭ ‬المرجعية‭ ‬التاريخية‭ ‬للمؤرخين‭ ‬والإسلاميين‭ ‬السنيين‭ ‬تحديداً‭ .‬

‮١٩‬‭. ‬خلق‭ ‬موازنة‭ ‬متعمدة‭ ‬بين‭ ‬كتب‭ ‬الشيعة‭ ‬وكتب‭ ‬السنيين‭ ‬في‭ ‬العقل‭ ‬الجمعي‭ ‬المرجعي‭ ‬للدوائر‭ ‬المصدرية‭ ‬والمعرفية‭ ‬تؤكد‭ ‬لي‭ ‬صحة‭ ‬ما‭ ‬ذهبت‭ ‬إليه‭.‬

‮٢٠‬‭. ‬القصد‭ ‬المباشر‭ ‬في‭ ‬التضارب‭ ‬والتناقض‭ ‬بين‭ ‬المرجعيتين‭ ‬الشيعية‭ ‬والسنية‭ ‬لخلق‭ ‬بلبلة‭ ‬معتقدية‭ ‬وفكرية‭ ‬بعيدة‭ ‬المدى‭ ‬والأثر‭ ‬في‭ ‬العقيدة‭ ‬الإسلامية‭ ‬السنية‭ ‬والشيعية‭ ‬سواء‭ ‬بسواء‭.‬

‮٢١‬‭. ‬أثر‭ ‬الترجمة‭ ‬على‭ ‬مصداقية‭ ‬النقل‭ ‬المتواتر‭ ‬لألف‭ ‬سنة‭ ‬ماضية‭ ‬وحتى‭ ‬الآن‭ ‬على‭ ‬مقبولية‭ ‬ومعقولية‭ ‬وقيمية‭ ‬الأحداث‭ ‬التاريخية‭ ‬ورجالاتها‭ ‬المؤلفين‭ ‬وشخصياتهم‭ ‬التاريخية‭ ‬بين‭ ‬دفتي‭ ‬كتبهم،‭ ‬على‭ ‬العقل‭ ‬الجمعي‭ ‬العالمي‭ ‬المعاصر،‭ ‬بين‭ ‬اللغات‭ ‬الفارسية‭ ‬والتركية‭ ‬واللسان‭ ‬العربي‭ ‬والحرف‭ ‬العربي‭ ‬كذلك‭.‬

‮٢٢‬‭. ‬تكريس‭ ‬وتكلس‭ ‬التشويه‭ ‬المتعمَّد‭ ‬في‭ ‬العقائد‭ ‬الدينية‭ ‬والتاريخية‭ ‬في‭ ‬الصورة‭ ‬الذهنية‭ ‬والنفسية‭ ‬والاجتماعية‭ ‬والثقافية‭ ‬للمتلقي‭ ‬باعتبار‭ ‬أنَّ‭ ‬الإسلام‭ ‬والنبي‭ ‬والصحابة‭ ‬والشخصيات‭ ‬الإسلامية‭ ‬قديماً‭ ‬وحديثاً‭ ‬هي‭ ‬نواة‭ ‬غير‭ ‬صالحة‭ ‬للاقتداء‭ ‬والاحتذاء‭ ‬باعتبارهم‭ ‬جميعاً‭ ‬غير‭ ‬مؤهلين‭ ‬لقيادة‭ ‬القافلة‭ ‬البشرية‭ ‬قاطبة‭ ‬وأنهم‭ ‬دعاة‭ ‬حرب‭ ‬ونُذُرُ‭ ‬شؤم‭ ‬وعكس‭ ‬ذلك‭ ‬المفهوم‭ ‬عبر‭ ‬الدراسات‭ ‬العليا‭ ‬والبحوث‭ ‬العلمية‭ ‬والأكاديمية‭ ‬والمتخصصة‭ ‬في‭ ‬العقلية‭ ‬والنفسية‭ ‬والاجتماعية‭ ‬والثقافية‭ ‬الأوروبية‭ ‬والغربية‭ ‬والشرقية،‭ ‬وهي‭ ‬التي‭ ‬أخرجت‭ ‬لنا‭ ‬اليوم‭ ‬مفهوم‭ ‬الاسلامفوبيا‭ ‬مع‭ ‬تبعاته‭ ‬من‭ ‬مجلس‭ ‬الأمن‭ ‬الدولي‭ ‬والأمم‭ ‬المتحدة،‭ ‬فتأمل‭ ‬جيداً‭ ‬هداك‭ ‬الله‭.‬

‮٢٣‬‭. ‬تكريس‭ ‬وتكلس‭ ‬نقل‭ ‬السلطة‭ ‬عبر‭ ‬مفهوم‭ ‬شلالات‭ ‬الدماء‭ ‬والاشلاء‭ ‬والوحشية‭ ‬والهمجية‭ ‬في‭ ‬التداول‭ ‬السلمي‭ ‬للسلطة‭ ‬أو‭ ‬التداول‭ ‬الظرفي‭ ‬لها‭ ‬للمتلقي‭ ‬العادي‭ ‬والمتخصص‭ ‬والمهتم‭.‬

‮٢٤‬‭. ‬تأكيد‭ ‬الصورة‭ ‬الذهنية‭ ‬والنفسية‭ ‬والاجتماعية‭ ‬والثقافية‭ ‬السالبة‭ ‬للحُكَّام‭ ‬العرب‭ ( ‬الخلفاء‭ ‬الراشدون‭ ‬والاميون‭ ‬والعباسيون‭ ) ‬ووصفهم‭ ‬ونعتهم‭ ‬بالوحشية‭ ‬والمجون‭ ‬والفسوق‭ ‬والشذوذ‭ ‬الجنسي‭ / ‬الخليفة‭ ‬العباسي‭ ‬الأمين‭ ‬بن‭ ‬هارون‭ ‬الرشيد‭ ‬،‭ ‬وأمير‭ ‬المؤمنين‭ ‬الأموي‭ ‬الوليد‭ ‬بن‭ ‬يزيد‭ ‬‮«‬‭ ‬الزنديق‭ ‬‮«‬‭ ‬،‭ ‬مثالاً‭ / ‬والفساد‭ ‬المالي‭ ‬والإداري‭ ‬والعيني‭ ‬والعسكري‭ ‬والفكري‭ ‬والثقافي‭ ‬والاجتماعي‭ ‬والاقتصادي‭ ‬والسياسي‭ ‬والتعليمي‭ ‬والمحسوبية‭ ‬على‭ ‬حساب‭ ‬الدولة‭ ‬والفرد‭ ‬وأنهم‭ ‬والانعام‭ ‬سواء‭ ‬في‭ ‬العقل‭ ‬البشري‭ ‬الممتد‭ .‬

‮٢٥‬‭. ‬سلب‭ ‬ونزع‭ ‬السلطة‭ ‬ممن‭ ‬يستحق‭ ‬ومنحها‭ ‬لمن‭ ‬لا‭ ‬يستحق‭ ( ‬الفتنة‭ ‬الكبرى‭ ‬،‭ ‬علي‭ ‬وبنوه‭ ‬–‭ ‬مقتل‭ ‬عثمان‭ ‬بن‭ ‬عفَّان‭ ) ‬،‭ ‬والايحاء‭ ‬بعدم‭ ‬دستورية‭ ‬وقانونية‭ ‬وسلاسة‭ ‬الانتقال‭ ‬السلمي‭ ‬للسلطة‭ ‬عبر‭ ‬أي‭ ‬آلية‭ ‬آنذاك‭ ‬وحتى‭ ‬الآن‭.‬

‮٢٦‬‭. ‬الخلط‭ ‬بين‭ ‬العقل‭ ‬الجمعي‭ ‬الرعوي‭ ‬والسياسي‭ ‬النخبوي‭ ‬وميلهم‭ ‬وتكريسهم‭ ‬تمركز‭ ‬السلطة‭ ‬المطلقة‭ ‬القابضة‭ ‬والقرار‭ ‬السياسي‭ ‬في‭ ‬أيدي‭ ‬العقل‭ ‬الجمعي‭ ‬الرعوي‭ ‬لا‭ ‬السياسي‭ ‬الجهبذ‭ ‬ولا‭ ‬النخبوي‭ ‬المتميز‭ .‬

‮٢٧‬‭. ‬اغتصاب‭ ‬السلطة‭ ‬المطلقة‭ ‬من‭ ‬أيدي‭ ‬العلويين‭ ‬الطالبيين‭ ‬والشيعة‭ ‬ووضعها‭ ‬في‭ ‬أيدي‭ ‬الأمويين‭ ‬والعباسيين‭ ‬والخلفاء‭ ‬الراشدين‭ ‬رضي‭ ‬الله‭ ‬عنهم‭ ‬‭.‬

‮٢٨‬‭. ‬خلق‭ ‬الصراع‭ ‬السياسي‭ ‬السلطوي‭ ‬المستمر‭ ‬حتى‭ ‬الآن‭ ‬بين‭ ‬الشيعة‭ ‬والسنيين‭ .‬

‮٢٩‬‭. ‬تفوق‭ ‬العقل‭ ‬الجمعي‭ ‬الشيعي‭ ‬ومؤسساته‭ ‬الفكرية‭ ‬والعقدية‭ ‬على‭ ‬العقل‭ ‬الجمعي‭ ‬المرجعي‭ ‬للدوائر‭ ‬المصدرية‭ ‬والمعرفية‭ ‬الإسلامية‭ ‬السنية‭ ‬قديماً‭ ‬وحديثاً‭ ‬وأدل‭ ‬على‭ ‬ذلك‭ ‬الحرب‭ ‬الدائرة‭ ‬بين‭ ‬واشنطن‭ ‬وطهران‭ ‬هذا‭ ‬العام‭.‬

‮٣٠‬‭. ‬الكذب‭ ‬والتدليس‭ ‬المتعمد‭ ‬على‭ ‬ألسنة‭ ‬الصحابة‭ ‬والتابعين‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬الشيعة‭ ‬وكتبهم‭ ‬والافتراءات‭ ‬الواضحة‭ ‬في‭ ‬ذلك‭ ‬مثل‭ ‬خلق‭ ‬معركة‭ ‬الجمل‭ ‬وصفين‭ ‬والنهروان‭ ‬والخوارج‭ ‬وما‭ ‬إلى‭ ‬ذلك‭.‬

‮٣١‬‭. ‬تضخيم‭ ‬اعداد‭ ‬وأرقام‭ ‬عدد‭ ‬الجيوش‭ ‬الإسلامية‭ ‬في‭ ‬الحروبات‭ ‬المتعددة‭ ‬والمتنوعة‭ ‬لدرجة‭ ‬المبالغة‭ ‬والتغول‭ ‬ما‭ ‬لم‭ ‬يكن‭ ‬للعرب‭ ‬قديماً‭ ‬حساباً‭ ‬رياضياً‭ ‬آخر‭ .‬

‮٣٢‬‭. ‬تثبيت‭ ‬فكرة‭ ‬القمع‭ ‬الثوري‭ ‬السالبة‭ ‬في‭ ‬العقلية‭ ‬والنفسية‭ ‬والاجتماعية‭ ‬والثقافية‭ ‬البشرية‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬المؤرخين‭ ‬وغيرهم‭ ‬مما‭ ‬شوَّهت‭ ‬به‭ ‬أنظمة‭ ‬الحكم‭ ‬في‭ ‬الخلافة‭ ‬الإسلامية‭ ‬قديماً‭ ‬وحديثاً‭.‬

‮٣٣‬‭. ‬تثبيت‭ ‬فكرة‭ ‬التنكيل‭ ‬بالمعارضين‭ ‬السياسيين‭ ‬وسجنهم‭ ‬وتعذيبهم‭ ‬وتغريبهم‭ ‬ونفيهم‭ ‬خارج‭ ‬دائرة‭ ‬السلطة‭ ‬والدولة‭ ‬لضمان‭ ‬عدم‭ ‬عودتهم‭ ‬للمعارضة‭ ‬السياسية‭ ‬من‭ ‬جديد‭ .‬

‮٣٤‬‭. ‬إقحام‭ ‬الفقهاء‭ ‬في‭ ‬أمور‭ ‬الدولة‭ ‬ومنها‭ ‬محنة‭ ‬الإمام‭ ‬أحمد‭ ‬بن‭ ‬حنبل‭ ‬مع‭ ‬المأمون‭ ‬والمعتصم‭ ‬،‭ ‬وهي‭ ‬ما‭ ‬تعرف‭ ‬اليوم‭ ‬بعدم‭ ‬فصل‭ ‬الدين‭ ‬عن‭ ‬الدولة‭ ‬أو‭ ‬علاقة‭ ‬الدين‭ ‬بالدولة‭ ‬ومحاولة‭ ‬الربط‭ ‬بينهما‭ ‬بأي‭ ‬صورة‭ ‬كانت‭ .‬

‮٣٥‬‭. ‬تكريس‭ ‬ثقافة‭ ‬ومبدأ‭ ‬التمثيل‭ ‬بالجثث‭ ‬للمعارضين‭ ‬السياسيين‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬الحكام‭ ‬العرب‭ ‬في‭ ‬الحضارة‭ ‬الإسلامية‭ ‬قديماً‭ ‬وحديثاً‭ / ‬عبد‭ ‬الله‭ ‬بن‭ ‬الزبير‭ ‬،‭ ‬مثَّل‭ ‬به‭ ‬الحجاج‭ ‬بن‭ ‬يوسف‭ ‬الثقفي‭ ‬وعلَّق‭ ‬رأسه‭ ‬المجذوذ‭ ‬على‭ ‬أبواب‭ ‬المدينة‭ ‬،‭ ‬وكذلك‭ ‬رأس‭ ‬الحسين‭ ‬بن‭ ‬علي‭ ‬بن‭ ‬أبي‭ ‬طالب‭ ‬،‭ ‬قطعه‭ ‬عبيد‭ ‬الله‭ ‬بن‭ ‬زياد‭ ‬وجاء‭ ‬به‭ ‬إلى‭ ‬يزيد‭ ‬بن‭ ‬معاوية‭ / ‬أو‭ ‬من‭ ‬هم‭ ‬في‭ ‬دائرة‭ ‬الاتهام‭ ‬بالحرق‭ ‬وقطع‭ ‬الرؤوس‭ ‬والذبح‭ ‬والتقطيع‭ ‬والصلب‭ ‬والتعليق‭ ‬على‭ ‬أبواب‭ ‬المدن‭ ‬بقصد‭ ‬الإرهاب‭ ‬الفكري‭ ‬والنفسي‭ ‬والاجتماعي‭ ‬لمن‭ ‬تسول‭ ‬له‭ ‬نفسه‭ ‬المساس‭ ‬بالسلطة‭ ‬أيَّاً‭ ‬كانت‭ ‬وأثر‭ ‬ذلكم‭ ‬الصنيع‭ ‬اليوم‭ ‬عند‭ ‬بعض‭ ‬الغلاة‭ ‬المتشددة‭ ‬من‭ ‬الإسلاميين‭ .‬

‮٣٦‬‭. ‬زراعة‭ ‬الفتنة‭ ‬بين‭ ‬الفرقاء‭ ‬السياسيين‭ ‬وقوَّاد‭ ‬الجيوش‭ ‬وأغلب‭ ‬الفئات‭ ‬المتداخلة‭ ‬في‭ ‬الشأن‭ ‬الداخلي‭ ‬والقومي‭ ‬للسلطة‭ ‬الحاكمة‭ ‬في‭ ‬الامصار‭.‬

‮٣٧‬‭. ‬انهيار‭ ‬الأمن‭ ‬القومي‭ ‬الوطني‭ ‬الاقتصادي‭ ‬والاجتماعي‭ ‬والثقافي‭ ‬والسياسي‭ ‬والمالي‭ ‬عبر‭ ‬التبذير‭ ‬والاسفاف‭ ‬في‭ ‬المال‭ ‬العام‭ ‬للدولة‭ ‬الإسلامية‭ ‬وهو‭ ‬مال‭ ‬الشعب،‭ ‬باعتبار‭ ‬أنَّ‭ ‬المال‭ ‬ملك‭ ‬للخليفة‭ ‬أو‭ ‬للسلطويين‭ ‬أو‭ ‬من‭ ‬ينوب‭ ‬عنهم‭ ‬وهنا‭ ‬دلالة‭ ‬واضحة‭ ‬على‭ ‬التفكك‭ ‬الاجتماعي‭ ‬والمنظومة‭ ‬الاقتصادية‭ ‬والاجتماعية‭ ‬والثقافية‭ ‬والسياسية‭ ‬الحاكمة،‭ ‬وتثبيت‭ ‬هذه‭ ‬الصورة‭ ‬الذهنية‭ ‬والنفسية‭ ‬في‭ ‬العقل‭ ‬البشري‭ ‬منذ‭ ‬قديم‭ ‬الزمان‭ ‬والمكان‭.‬

‮٣٨‬‭. ‬إعمال‭ ‬نظرية‭ ‬المؤامرة‭ ‬والخيانة‭ ‬العظمى‭ ‬للدولة‭ ‬الإسلامية‭ ‬قديماً‭ ‬وحديثاً‭ ‬وكذلك‭ ‬الغدر‭ ‬والكذب‭ ‬وكل‭ ‬الصفات‭ ‬السالبة‭ ‬في‭ ‬ذهن‭ ‬المتلقي‭ ‬أينما‭ ‬كان‭.‬

‮٣٩‬‭. ‬زراعة‭ ‬الفتنة‭ ‬بجدارة‭ ‬بين‭ ‬أحقية‭ ‬السلطة‭ ‬المطلقة‭ ‬والمُلك‭ ‬أو‭ ‬الخلافة‭  ‬كما‭ ‬بين‭ ‬علي‭ ‬بن‭ ‬أبي‭ ‬طالب‭ ‬وبين‭ ‬أبي‭ ‬بكر‭ ‬وعمر‭ ‬رضي‭ ‬الله‭ ‬عنهما‭ ‬،‭ ‬لتكون‭ ‬محل‭ ‬صراع‭ ‬ونزاع‭ ‬سرمدي‭ ‬يتضح‭ ‬منه‭ ‬إبعاد‭ ‬العامَّة‭ ‬والخاصة‭ ‬عن‭ ‬الوصول‭ ‬إلى‭ ‬سُدَّة‭ ‬الحكم‭ ‬وليشغلوهم‭ ‬بسفاسف‭ ‬الأمور‭ ‬عن‭ ‬جادتها،‭ ‬وهذا‭ ‬راجع‭ ‬في‭ ‬تقديري‭ ‬الشخصي‭ ‬إلى‭ ‬تمدد‭ ‬الخلافة‭ ‬الإسلامية‭ ‬في‭ ‬الامصار‭ ‬وتقلصها‭ ‬عن‭ ‬الامبراطورية‭ ‬الفارسية‭ ‬والرومانية‭ ‬في‭ ‬القرن‭ ‬السابع‭ ‬الميلادي‭ ‬والآن‭ ‬يتجدد‭ ‬عبر‭ ‬دعم‭ ‬إيران‭ ‬للحوثيين‭ ‬في‭ ‬اليمن‭ ‬ومحاولة‭ ‬الالتفاف‭ ‬على‭ ‬مركزية‭ ‬البث‭ ‬الروحي‭ ‬والمقدسات‭ ‬الإسلامية‭ ‬في‭ ‬الحرمين‭ ‬الشريفين‭ ‬والتضييق‭ ‬عليها‭ ‬ليؤول‭ ‬الأمر‭ ‬من‭ ‬جديد‭ ‬للإمبراطورية‭ ‬الفارسية‭ ‬القديمة‭.‬

‮٤٠‬‭. ‬تثبيت‭ ‬فكرة‭ ‬أحقية‭ ‬السلطة‭ ‬المطلقة‭ ‬في‭ ‬أيدي‭ ‬العلويين‭ ‬الطالبيين‭ ‬أو‭ ‬آل‭ ‬البيت‭ ‬ونزعها‭ ‬عن‭ ‬أيدي‭ ‬الأمويين‭ ‬والعباسيين‭ ‬في‭ ‬حين‭ ‬أنَّ‭ ‬السلطة‭ ‬المطلقة‭ ‬الحقيقية‭ ‬لم‭ ‬تكن‭ ‬كذلك‭ ‬بل‭ ‬كانت‭ ‬إدارة‭ ‬الدولة‭ ‬غير‭ ‬خاضعة‭ ‬لسيطرة‭ ‬النظام‭ ‬الحاكم‭ ‬في‭ ‬دمشق‭ ‬أو‭ ‬بغداد‭ ‬أو‭ ‬الحجاز‭ ‬بالصورة‭ ‬المحكية‭ ‬تاريخياً‭ ‬بل‭ ‬تتمتع‭ ‬الامصار‭ ‬بحرية‭ ‬تامة‭ ‬في‭ ‬تولي‭ ‬السلطة‭ ‬المطلقة‭ ‬لممالكهم‭ ‬أو‭ ‬لدولهم‭ ‬وشعوبهم،‭ ‬ودخلت‭ ‬الفتوحات‭ ‬الاسلامية‭ ‬على‭ ‬تلك‭ ‬الممالك‭ ‬والدول‭ ‬بغرض‭ ‬توسيع‭ ‬نفوذ‭ ‬الدولة‭ ‬في‭ ‬بغداد‭ ‬أو‭ ‬دمشق‭ ‬أو‭ ‬الحجاز‭ ‬والاستفادة‭ ‬من‭ ‬خيراتهم‭ ‬وليست‭ ‬تجربة‭ ‬معاوية‭ ‬بن‭ ‬عبد‭ ‬الرحمن‭ ‬ولا‭ ‬طارق‭ ‬بن‭ ‬زياد‭ ‬في‭ ‬الأندلس‭ ‬ببعيدة‭ ‬عن‭ ‬الأذهان‭ .‬

خاتمة‭ ‬المطاف‭ ‬

أركز‭ ‬في‭ ‬هذه‭ ‬الكلمة‭ ‬المقتضبة‭ ‬جداً‭ ‬حول‭ (‬الخلافة‭ ‬الإسلامية‭ ‬في‭ ‬ألف‭ ‬عام‭ ‬‮«‬‭ ‬خط‭ ‬السلطة‮«‬‭ ) ‬وموازاتها‭ ‬لخط‭ ‬الإمامة‭ ‬عند‭ ‬الشيعة‭ ‬وما‭ ‬يتعلق‭ ‬بهما‭ ‬ولا‭ ‬أنسَ‭ ‬التطورات‭ ‬السياسية‭ ‬والاقتصادية‭ ‬والثقافية‭ ‬والعلمية‭ ‬والاجتماعية‭ ‬في‭ ‬الفترة‭ ‬تلك‭ ‬لكنها‭ ‬ليست‭ ‬مدرجة‭ ‬الآن‭ ‬في‭ ‬هذه‭ ‬الورقة‭ ‬،‭ ‬واكرر‭ ‬واقرر‭ ‬أنني‭ ‬أتحدث‭ ‬عن‭ ‬المرجعيات‭ ‬التاريخية‭ ‬والدينية‭ ‬للمؤرخين‭ ‬والإسلاميين‭ ‬السنيين‭ ‬والشيعة‭ ‬التي‭ ‬اعتمد‭ ‬عليها‭ ‬الدكتور‭ ‬إبراهيم‭ ‬العسَّال‭ ‬ومن‭ ‬قبله‭ ‬العقل‭ ‬الجمعي‭ ‬العالمي‭ ‬في‭ ‬ذات‭ ‬الخصوص‭.‬

أمَّا‭ ‬ما‭ ‬يتعلق‭ ‬ببقية‭ ‬الأحداث‭ ‬التاريخية‭ ‬ورجالاتها‭ ‬وشخصياتها‭ ‬المحورية‭ ‬فهي‭ ‬أيضاً‭ ‬محل‭ ‬مراجعة‭ ‬ومناقشة‭ ‬وضبط‭ ‬وتصحيح‭ ‬المفاهيم‭ ‬الأساسية‭ ‬من‭ ‬جديد‭ ‬لكن‭ ‬ليس‭ ‬ههنا‭ ‬موضعها‭ ‬من‭ ‬التفصيل‭.‬

لقد‭ ‬كشف‭ ‬برنامج‭ ( ‬الخلافة‭ ‬الإسلامية‭ ‬في‭ ‬ألف‭ ‬عام‭ – ‬خط‭ ‬السلطة‭ ) ‬القناع‭ ‬الكذوب‭ ‬وغير‭ ‬الصحيح‭ ‬عن‭ ‬عيبة‭ ‬التدليس‭ ‬وعدم‭ ‬التنقيح‭ ‬والمراجعة‭ ‬للمؤسسات‭ ‬الدولية‭ ‬العقلية‭ ‬التي‭ ‬وضعت‭ ‬هذه‭ ‬الكتب‭ ‬بطريقتها‭ ‬التي‭ ‬عرضها‭ ‬صاحبي‭ ‬البرنامج‭ ‬سيد‭ ‬جبيل‭ ‬وإبراهيم‭ ‬العسال،‭ ‬وكذلك‭ ‬عيوبنا‭ ‬وسوءاتنا‭ ‬الفكرية‭ ‬وتاريخنا‭ ‬الأسود‭ ‬المرير‭ ‬المظلم‭ ‬عبر‭ ‬السنين‭ ‬،‭ ‬فكان‭ ‬لزاماً‭ ‬على‭ ‬تفكيري‭ ‬البسيط‭ ‬المتواضع‭ ‬ومحاولتي‭ ‬المستميتة‭ ‬أن‭ ‬أغير‭ ‬بعض‭ ‬ما‭ ‬علق‭ ‬في‭ ‬الأذهان‭ ‬من‭ ‬التشويه‭ ‬المتعمد‭ ‬أو‭ ‬غير‭ ‬المتعمَّد‭ ‬في‭ ‬سيرورة‭ ‬مجريات‭ ‬الأحداث‭ ‬التاريخية‭ ‬ورجالاتها‭ ‬وشخصياتها‭ ‬عبر‭ ‬المؤرخين‭ ‬العرب‭ ‬والمستشرقين‭ ‬والمهتمين‭ ‬بالشأن‭ ‬العام‭ ‬الاسلامي‭ ‬بورقة‭ ‬نقدية‭ ‬عساها‭ ‬تجد‭ ‬ضالتها‭ ‬في‭ ‬مقعد‭ ‬صدق‭ ‬عند‭ ‬خبير‭ ‬تاريخي‭ ‬مقتدر‭ ‬أو‭ ‬ما‭ ‬ينفع‭ ‬بها‭ ‬الناس،‭ ‬‮«‬‭ ‬وعلى‭ ‬الله‭ ‬قصد‭ ‬السبيل‭ ‬ومنها‭ ‬جائر‭ ‬ولو‭ ‬شاء‭ ‬لهداكم‭ ‬أجمعين‭ ‬‮«‬‭ .‬

أهم‭ ‬المراجع‭ ‬

‮١‬‭. ‬القرآن‭ ‬الكريم‭.‬

‮٢‬‭. ‬كتابي‭: ( ‬المعارك‭ ‬السياسية‭ ‬في‭ ‬التاريخ‭ ‬الاسلامي‭ – ‬صراع‭ ‬الدين‭ ‬والدولة‭ ) ‬ط‭ ‬‮٢٠٢٤‬‭ ‬القاهرة‭ ‬برلين‭.‬

‮٣‬‭. ‬كتابي‭ : ( ‬السيرة‭ ‬الذاتية‭ ‬المحمدية‭ ) ‬ط‭ ‬القاهرة،‭ ‬الإمارات‭ ‬العربية‭ ‬المتحدة،‭ ‬‮٢٠٢٥‬‭ .‬

‮٤‬‭. ‬كتابي‭ : ( ‬السنة‭ ‬النبوية‭ – ‬الدولة‭ ‬المدنية‭ ) ‬تحت‭ ‬الطبع‭ ‬والنشر‭.‬

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق