ثقافة وفن

بريتني سبيرز

لم يتلق جمهور بريتني سبيرز خبر ترشح كاني ويست للرئاسة الأميركية بطريقة عادية، بل استغل معجبوها خطوة كاني للمطالبة بتحريرها من الوصاية التي فرضتها عليها المحكمة منذ أكثر من عشر سنوات.

وقد انتشر هاشتاغ #FreeBritney على تويتر وتصدر الترند حول العالم، كما دخل اسم بريتني سبيرز على قائمة أكثر الأسماء تداولاً على محرك البحث غوغل. إذ ان بريتني التي عانت من مشاكل نفسية عديدة لا تزال تحت الوصاية أو المحافظة منذ العام 2008 فهي لا تستطيع أن تتحكم بحساباتها المالية وخيارات حياتها المهمة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق