سياسة

عرس القضائية

محمد الحسن محمد عثمان

لم اجد عنوانا افضل من هذا العنوان الذى اقترحه على زميلي مولانا احمد بهاء الدين فقد كان يوم الامس هو يوم عرس القضائية بحق وحقيقة  فقرارات لجنة ازالة التمكين كانت قرارات مفرحه لكل من ينشد العدالة ويحتفى بها فقد جاء الفرح بإبعاد قضاة الانقاذ من السلطة القضائية بعد طول الم وحسره عانتها العدالة فقد كانت السلطة القضائية قبل الانقاذ تشع عدالة ويطمئن اليها كل من يلجأ اليها طالبا الحق والعدل فيجد مبتغاه فقد كانت القضائية تتدفق منها العدالة حتى تعم السودان بأكمله فعاش في سلام وجاءت الانقاذ وفقعت عين العدالة فأصبحت العدالة عمياء افقدت العدالة نظرها عندما بدأت هجمتها على القضائية بمذبحة القضاة في ٢٠ اغسطس ٨٩ التي فصلت فيها ٥٧ قاضيا من انزه وأكفأ القضاة وتوالت المجازر والاحلال وبدأت في تنفيذ سياسة التمكين اتت الانقاذ بأبناء الحركة الإسلامية وعينتهم قضاة وبعضهم لم يجتاز حتى امتحان المعادلة وفتحت مكاتب للدفاع الشعبي في داخل مبنى القضائية الطاهر فلوثته وفتحت مكاتب لحزب المؤتمر الوطني ولم تكتفى بذلك وانما عينت القضاة ضباط امن فاصبح القاضي يجمع بين الامن والقضاء يتجسس ويحكم بين الناس  ويقتل اخوانه فى الوطن بيد تحمل البندقية ويمسك ميزان العدالة باليد الاخرى فكيف يجتمعان ؟؟!! وفى الاحتفال باليوبيل الفضي للسلطة القضائية تباهى جلال محمد عثمان بأنهم فقدوا ٧ قضاه قتلوا في معارك الدفاع الشعبي في النيل الازرق وبدلا من ان يتباهى رئيس القضاء بإنجازاته في توطين العدالة وما حققه في هذا المجال المقدس يتباهى الرجل الاول للعدالة بإنجازاته في ميدان القتال فأي رئيس قضاء هذا؟!!! وقد رأيت بعيني تشوين عربات الدفاع الشعبي من داخل مبنى القضائية والقضاة ينشدون جلالات الدفاع الشعبي وهم متجهين لميادين القتال ويرفعون البنادق عاليا وقال وجدى امس ان هناك قضاة ضباط في الامن بصاصين وجواسيس على رفاقهم فأي قاضى هذا الذى يتجسس على رفاقه في المهنة ويتلصص عليهم ويكتب التقارير عنهم وكم اهنتم العدالة يا قضاة الانقاذ هذه المهنة المقدسة عندما رضيتم ان تكونوا جواسيس على اخوانكم وفى نفس الوقت رضيتم ان تتلقوا الاحكام فى القضايا التي أمامكم كتعليمات وتردون بالتلفون بحاضر يا فندم وامس كشفتكم لجنة ازالة التمكين وطردتكم من هذا المبنى فالعدالة لا يحققها جاسوس باع ضميره بالمال الحرام ولابد ان جدران ذلك المبنى التي شهد تحقيق العدالة الحقه قد زغردت جدرانه امس فرحه باستعادة العدالة بعد ان اغتسلت من رجسكم يامن خنتم العدالة وكنتم سبة في جبينها ولقد استعادت القضائية القها واعادت للميزان توازنه وعم الوطن الفرح بعودة العدالة.

ان قرارات لجنة ازالة التمكين امس اعادت للثورة بريقها فكل ما انجزته الثورة كان سيتكسر امام عتبة القضائية فقرارات ازالة التمكين القرار الاخير فيها في يد المحكمة العليا والمحكمة العليا كان اغلبها كيزان وقرارات المصادرة ومحاكمات رموز الانقاذ كل القرارات النهائية عند السلطة القضائية لذلك صارعوا كثيرا لكى لا يفقدوا السلطة القضائية فهم يعرفون وزنها واقول للجنة ازالة التمكين في السلطة القضائية لقد كان إنجازكم عظيما لكن المهمة لم تكتمل بعد فمازال هناك بعض من قضاة الانقاذ لم ترد اسماؤهم بعد والمطلوب منكم ايضا التحقيق في الفساد الذى صاحب التمكين وخاصه فساد رؤساء قضاة الانقاذ وعلى راسهم جلال محمد عثمان والمال المجنب والمباني وما اوردته الراكوبة حول املاك جلال فى كافوري  وقد وردت قطع بأرقامها ومعه نائب رئيس قضاء سابق وهناك رئيس قضاء سابق لديه برج في كافوري وهناك مزارع حولت لأراضي سكنيه ونرجوكم فتح ملف التحقيق فى الفساد في القضائية فقد فاحت رائحته حتى زكمت الانوف

ان الكيزان لن يسكتوا على هذه الهجمة القوية لذلك علينا ان نتحوط لرد فعلهم فعلى قيادات السلطة القضائية ان تعلن بالصوت العالي تأييدهم لقرارات ازالة التمكين فهي خطوه  فى الطريق الصحيح للثورة ولا تقبل الوقوف على الحياد فلا حياد بين الثورة وأعدائها  وعلى نادى القضاة ان يعلن تأييده الكامل والا يكون قد اطلق الرصاص على نفسه وعلى شباب المقاومة ان يسيروا  مسيره لمبنى السلطة القضائية تأييدا لقرارات لجنة ازالة التمكين فقد اصابت هذه القرارات الكيزان فى مقتل ولتحتفلوا يا شباب الثورة بعرس القضائية امام مبناها وحفظكم الله لوطنكم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق