ثقافة وفن

الألوان شقائق الألم

هذا ما علمتني الأعين المبثوثة في ذيل طاووس

عبد العزيز كوكاس – كاتب وإعلامي من المغرب

“إن أشعة الضوء بالمعنى الدقيق للكلمة ليست ملونة، لا يوجد في الأشعة سوى طاقة محددة، وقدرة على تحريض الشعور بهذا اللون أو ذاك”.  إسحاق نيوتن

الأسود: حافة للنسيان أو وشم للانتقام، إغراء تموج ثوب امرأة هيفاء، هو رائد الغواية وإقامة الدليل على سواد الأمة ورعاعها، لون الإثارة بامتياز.. لأنه دائرة للغرائز وموطن النذر، قناع الليل وخمار خجل الأشياء.. رائحة مبهمة، رسم جماجم الحشود، سبات الغروب وهمس الفجر.. قائد العدم وسراب العتمة والتيه المحض إنساني.. ما يمنح ضربة النرد ذلك السحر الذي يشد المقامر إلى مجاهل شهية لثنائية الربح والخسارة، ويعلي من ضغط الدم في العروق.

هو اللا لون حين تسعى كل الألوان للتماهي به لبلوغ منطقة اللون الأقصى.. هو لغة بصرية جريئة بل وقحة، حيث يمتص رحيق كل الألوان ولا يعطي أيا منها، في عتمته تكف الأشياء أن تكون ملحوظة وملموسة بشكل جلي.

الأسود يقيم دائما في الأشياء مثل الظل، يعلم الفصول أن تترك له، احتراما، المساحات القائمة في زمن الانتقال.. هو سليل الفوضويين وزمرة الثوار الغاضبين بما يحدث خللا في الإجماع القائم.. لكن في التداول العام هو دليل الحزن والخطر: „الراية السوداء” و “القائمة السوداء”، و “اليوم الأسود”..

البني: قناة الأبيض، حلمة ثدي أم ترضع طفلها حليب الحياة.. لون الفرحة في عيني غريق يكشف للرائين أعماق البحر وأسرار الموج المستحيل.. دفء الضيافة في حي قديم، صوت الحنين الساكن في الصدر حين يسرع الليل بخفر نحو وهج الأفق.. هو الصدأ المتكدس على قفل باب هجره صرير المفتاح، أو ما تبقى من وشم الحياة مثل أثر الحناء في اليد، أو الصدأ الذي أدركه النوم على جسد سفينة كفت عن حلم الأسفار، ترسو على شاطئ مهمل خال من الرؤى وصدف التوقعات.

رسم لدروب حي قديم افتقد الضوضاء والحركة، ومشاكسة الشبان للنساء الماضيات إلى حتفهن، النساء المكتنزات بالحكايات، الموقعات لدفوف عجيزتهن على إيقاع تحرش اليافعين والقبل الذابلة لصيادين عجزة فرغت ماسورة بنادقهم من الطيش.. رسم للطمي المشبع بأنفاس المطر والعودة إلى الأصل الأول، قداسة مؤقتة لإلاه من تمر كان يعبده الفاروق ليلا ويأكله نهارا.. أو هو لون وجه شاعر يقف مثل شحاذ أمام باب فكرة.. ثمرة اجتهاد النحل، إحساس الخشب ببرودة أضلاعه بعيدا عن لهب النار.

البني حفيف أوراق يابسة تعطي معنى للخريف، هو دليل الأشياء حين تنتقل من جاذبية المجهول إلى كسل المعلوم، وشم تثاؤب الحياة حين تقلق على غدها.

أرسم به هوس الضياع و ألمس فيه عمق الرعب الموارب في لوحة الكلب العالق وسط رمل الوجود.. رؤية عبثية في عالم وحشي، اسمه الحضاري: “العالم المتمدن”، هو أيضا لون للحيرة والخوف والقتل المتوحش كما تلك الكائنات الخرافية والمرعبة التي تجعل العالم موحشا وخاليا من المعنى عند فرانسيسكو غويا أو في الشخوص التي تفيض عن لوحات دييغو ريفيرا.

الوردي: بسمة الطفولة ووداعتها، يصلح لرسم اللوعة وصدى الحنين لما اندثر فينا، لون الوجوه الشفيفة وخجل الورد في الحقل، لون كاشف للأنوثة ولانكسار أشياء العالم، يعلمنا أن الحياة لحظة وتموت مثل أي حلم.. الوردي مجال لتصعيد وتثوير العواطف والتجارب الخاصة وتعميمها لتبلغ الحد الأقصى.. تحويل الحالة الخاصة إلى طبيعة بشرية مجردة، كما في جداريات الثورة لدى دييغو ريفييرا أو في لوحة “الأمومة” لبابلو بيكاسو أو من خلال ملامح وجه “جان” الذي ظل موديغلياني يرسمه منذ أن اكتشف أسرار عين محبوبته.

الوردي دم كل القرابين التي قدمتها البشرية كدليل على صدق الرغبة المشرقة للذهاب في الوجود إلى أقصى مناطقه الحيوية المعتمة.. هو العتبة العليا للجنون في مقاومة شرك الحزن وأتباعه، لأنه يرسم تلاوين فجر الأمل كما في لوحة فان كوغ: “الليلة المضيئة بالنجوم”.

الأبيض: رحم لجماع كل الألوان، لون خادع وماكر، يصلح للسلم كما للاستسلام، ولتعطش رايات الحرب لدماء الأعداء، أفضله لرسم المواعيد الخائبة والانتظارات القاسية، ولأوجه الكوابيس والأشباح، هو وجه القتلة حين يأتونك بسابق إصرار وترصد، لون مانع هو، ضجيج الفراغ وأثر اللاشيء وثقل النسيان.. معمودية الوجود بحثا عن طهرانية مشتهاة.

الأبيض يصلح للتزوير وإعادة كتابة التاريخ من طرف الجلادين والأدعياء، أصور به جيبا فارغا لمتسول كف عن الحلم.. هو رمز لما حذفته الرقابة وللكلام المحتبس في الحناجر، لون يصلح لرسم الصمت.. هبة الفراغ، ثقب في جدار أو ذاكرة.. لون الفرح وضده، ثوب العروس وكفن الميت.. سحر النسيان والمعنى الذائب بأبهة في غواية الألفاظ، غياب الكلمات غير الضرورية في ثنايا الكتابة، هو دليل المنابع الأولى لحرية الإبداع، والمخيف المرعب الصامد لفراغ جمجمة مبدع من فكرة تستحق وشم البياض.. لون المستحيل ووشم الكبرياء، الكذبة البيضاء.. وصف “زهر اللوز أو أكثر”، الحزن الملتبس بمنديل الوداع الأخير، كوة الضوء في زنزانة انفرادية، رسم للمنافي البعيدة أو للموت القادم من فوهة بندقية، الإيقاع اليومي لوجه صارم يرى المنية بملء العينين.. انتفاضة الموج حين يتوهج مثل ثور في حلبة كوريدا المحيط وينتحر ببطولة على رمل الشاطئ.

هو سليل الانتشاء فوق جسد شهي، طعم الإنجاب وحفظ السلالة أو نثرها في أرحام موزعة على مرافئ بعيدة .. يحط فيها البحارة بعض أتعاب اليم إلى حين، هو طعم الحياة في فم الرضيع، براءتنا الأولى ووشم الأمومة.. للعدم وجه الأبيض في لحظة التباس الحقيقة.

الأبيض رسم للبذرة حين تطل برأسها بعيدا عن الجذور لتحلم بحقها في الهواء، وليصبح لها ظل.. هو لون الحيرة ووشم للتردد، زمن العتبة، عدم القدرة على إمساك اللون حين يذوب الثلج في نهر.. هو سليل الترف الملوكي ورائحة الاحتضار في غرفة الإنعاش.

البياض ليس محض صورة أو عدم أو فراغ.. إنه صوت، تموقع خاص للمعنى، لحظة حرية في حياة شعب قبل وصول الحاكم الجديد لسدة العرش، استيقاظ أحلام الحشود في إطلاق صرخات طويلة المدى عابرة للقنوات، تداخل لاشتباكات سرية، صوت الوجود قبل وصايا الآلهة، دليل الصحو، حكمة الشيوخ حين تزين ليل شعرهم الأقمار والمتاعب.

هو دليل الأشباح المرعبة، الصمت الرهيب، هاجس التوقع، النقط المضيئة في مسرحية “الكراسي” لأوجين يونيسكو، والأب الشبح لهملت، وأبعد ما تراه زرقاء اليمامة، أثير النسيان ورنين الأشواق الساحرة التي تتكاثف في الهواء كخيط دخان، للأبيض نقطة التماس اعتذار الله على كل التشوهات الممكنة والمستحيلة التي لحقت مخلوقاته.

البنفسجي: غابة من أحلام، طوق في عنق الألفة والآلاف لم يمنع الحمام من الهديل، أثر لخطى كاشفة عن عوالم جديدة، خطى ترتمي في أحضان المجهول لتهبنا سره، هو اللغز حين ندخل سراديب عتماته بكامل الوضوح، صفاء فكرة تسترخي على بساط عسجدي، تستريح من تعب الخلق وقلق الخالق، لون التردد والغموض، وزمردة الاختلاف والحزن الهادئ البعيد الغور، وطن يزهر في عيني فاتح ينقب عن الرحم الذي يلد الشمس..

حين يلتبس البنفسجي بجسد امرأة نحبها يصبح له طعم التيه اللانهائي، بعيدا عن الاستقرار الممل للوجود. إحساس بالتوازن الأكبر هو، على جسد امرأة تمشي كالطاووس، مثل طمأنينة غريبة تحس معها المرأة بتوازن كيانها على إيقاع كعب حذائها.. هو صوت أنثى ناعمة تقول لك: “أعشقك” بلغة هشة ودودة، وحين تلمس شعيرات قلبك، تعتذر عما لم يبديه الربيع من زينة الكون.

البنفسجي ترياق قاهر للدغات اليأس، هو الأمل حين ينتصب مثل السراب في لحظة تيه، يمنح السراة دليل حياة، هو لون روحي بامتياز يفتح نوافذ التوهج، ويحرر النفس من أردان ما علق بها من شظايا فضلات الحياة.

الرمادي: وجه القمر حين يبدو كابيا أو حين يشتعل بالحنين إلى الذكريات الجميلة صحبة العشاق، نزهة في أول الخريف أو حين يبدأ الليل في محو الفروق الدقيقة بين الأشياء.. يصلح لرسم جسد كوكب بعد هبة ريح، أو تطاير رذاذ المطر.. يليق لتصوير الرغبة في التعبير عن الأسف على نوم البحر وإيقاظ النورس على إيقاع أجراس الأقدام العارية على الرمل.. هو لون الحذر، كلما تضخم في اللوحة، كلما رسمنا به ملامح الانكسار وانحسار العالم من حولنا، فالرمادي رفيق حميم للمعاناة من النشأة والتكوين حتى تجسيد اللون على اللوحة.

نرسم به رائحة تكدس الكآبة والغبار على محيا تمثال متروك لعزلته وخال من حرقة الشهوات، الأنين الصادر عن باب هجره الأهل دون أن يلقوا تحية الوداع، يصلح لرسم كؤوس محطمة مثل قلوب بشرية.. تأرجح خطو فكرة بين نفق وآخر، ظل لرموش مثقلة بالدموع والسنين.. قطرات الموج وحلمه بتقبيل شفة لا يبللها ملح البحر، أثر لخطى قدر آثم، خيط السحاب في دمعة حزينة أو ظل قبلة محتجزة.

الرمادي يصلح لرسم غابة من الأصوات والدخان، الذكريات الجريحة والأحلام المحبطة، وكؤوس النسيان في حانة فقيرة.. برودة موقد النار حين يحس باللا جدوى في عز الشتاء، أثر الكائنات بعد مرور الممحاة على صفحة الوجود، أو ظل فراغ يقاسي صقيع الظلمة.. هو الغبار المتكوم على بوابة كتاب لم تغازله يد، ولون الحيرة والكآبة في رأس شاعر.

هو خريف توهج الحريق وما يخبئه الهواء عن أعين الجمر، صوت التوجع في تجاعيد سترتي الوحيدة، ظلال الصدى المتشرد حين يحتج الصمت ويسترجع صوته.. أثر جرح الوردة للجدار، حنين الغيمة للبكاء من أجل النسيان ولتصبح السماء شفيفة كبسمة طفل والأرض أبهى، أو حين يتيه الريح في عتمة شعر الحبيبة.

الأزرق: دليل ركض العصافير نحو المدى المفتوح، المدى الواسع الذي لا تحده عينا زرقاء اليمامة، جاذبية الأعالي وقائد الاستقرار، صفاء الماء حين لا يرقد في بحيرة يتيمة، أول الفجر حين تستيقظ الأشياء من غبش النسيان، حيث تنطلق الروح بشفافية، ألون به دمعة طفل سائبة على قارعة الطريق، مغزى كل ما هو مختبئ ومجهول، هو الإعداد الأولي للمغامرة والفرح الطفولي المصاحب لها.. انسياب الزمن مثل نهر، مضي الإنسان نحو نهاية ما.. فرح الماء وابتسامة الغدير، عينان مضيئتان وسط المحار، ولون لحم الموتى حين يكفون عن الاشتهاء، زرقة الأرق، سليل السلطة ودليل الأبدية هو.

الأزرق لون ملتبس الدلالة في الحوض اللسني العربي القديم حيث تغدو النبالة والأصل الأرستقراطي شجرة أنساب الدم الأزرق، والخمر زرقاء والأسنة زرقاء والعفاريت الزرق والسحر ومكان الشبهات وأثر الجريمة أزرق، و “يوم ينفخ في الصور ونحشر المجرمين يومئذ زرقا”.

الأحمر: شقيق الألوان الرئيسة، صحبة الأخضر والأزرق، رائد الأشياء نحو حتفها وبوابة لإثارة دم الحياة في أعضاء المستحيل لمسه، هبة السواد وشهوة القتل.. قبلات حارقة معتقلة في الشفاه، لون خادع لشفاه فاتنة صادقة وقد يكون تلميعا لشفاه منطفئة وماكرة.

الأحمر هو الروح المزدوجة بين أول الصباح وأول المساء.. بهجة بكارة الأشياء، رائحة الانجذاب لشيء سحري، والعتبة العليا للخجل العذري لبنات الطبيعة أو العنف النابت في طي الضلوع المنفلت من العين الحمراء.. لون السديم ولحظة المخاض الأول للوجود، رائحة الشراب المحرم بوصايا الآلهة.. لون شفيف للسلافة وحمرة شقائق النعمان، أثر قبلة لامرأة تحب أن تترك وشمها حيا فينا حتى حين تذوي.. عشق الحياة ودينامية العواطف المتأججة لأنه يرفع مستوى الأدرينالين في جنوننا، هو دليل اندفاع الأنوثة في الجسد، مواجهة رائحة السم في الدسم.

يصلح للتفاصيل الدقيقة للنكسات العاطفية والتوترات الشخصية كما تحملها ملابس الإعدام، سربال الموت في السجن الأكبر للحياة.. كلما كان غامقا كما عند فريدة كاهلو، خاصة في بورتريهاتها الذاتية، حملنا إلى وجع الانكسار والتلف والأنين الصامت، حين نختم ضجيج الشغب والأسرار المزعجة بالشمع الأحمر، أو نقضي على سلالة شعب الهنود بحثا عن الذهب أو بحجية المغامرة لاكتشاف صدقية كروية الأرض.

الأخضر: زهو الوردة بماء الحياة، تضامن العشب حين يرتاح من التعب على سريره بعد أن منح البشرية حقها في التفاؤل.. لون لنعطي الأشياء لغة خارج دائرة الصمت، هو دليل خصب الوجود، نضارة الأشياء، به نقيس المنفلت من شهية الليل.. هو رائحة الله في الكون الأنيق حين يرتدي “ثياب سندس خضر” ووهج صفاء المشاعر.. بوح الزيتون بأسراره تحت طائلة التعذيب.

وسم الطفولة وعدم النضج.. يفاعة العود الأخضر لدى المبتدئين الغر في سلم الحياة، فتنة الوشم الذي يأسر انسياب الزمن، دليل التوازن.. لون بسيط وواضح يقينا دوما من أنانية النرجس.. حين يسكن الأخضر العيون العاشقة ينفينا إلى مكان تقيم فيه العذابات استعراضات روتينية للقوة بفرح غامض.

الأصفر: أثر سحري لانتشاء موسيقي، حقل ذرة عارية أو اصطفاف زهرة عباد الشمس كما في لوحة “حقل القمح ذو الغربان” لفان غوغ، الذي قال عن الأصفر: “ما أجمل الأصفر، إنه رمز للذة الألم، وتعبير عن تزاوجه مع القوى العظمى”، يقصد انتشاء الشمس وزهو الأرض وسطوع الضوء..

هو وميض فكرة غامضة ترتسم على شفاه تائهة، كلما كان اللون الأصفر دقيقا وبكتل صغيرة، وبأحجام متناثرة على سطح اللوحة، كلما عبر عن غموض أبهى وأوفر.. شوق السنابل، أنين الورق حين يسقط من أعلى الشجر، خدعة الضحكة الصفراء.. الدروب المبللة بأثر الغبار، جشع الذهب حين يغار من سنابل القمح في الحقول أو حين تغير الشمس على الأرض فتزرع أمواج الذهب في الربى، قبلة لا تحمل أي رسالة، متاهة ذرة رمل أو صحراء تعطش فتمنح الرمل وهج السراب كدليل حياة محتملة.. أو حين يحس ورق الشجر باللا جدوى فينتحر بكبرياء، انقراض أشياء الحلم لتغرق في مملكة السديم، كبرياء تفاحة نيوتن التي اكتشفنا بموتها سر المكان.. حين يمشط الريح شعر السنابل ليمنح النمل حقه في البقاء..

الأصفر لون ملوكي في الحضارة الصينية الباذخة، هبة الوقار، لكنه يصلح للسخرية الفظيعة: “لم تضحك البطيخة لحظة اغتيالها”؟ بابلونيرودا الذي قال عن نفسه: “وأنا من الأصفر المقلم”، رائحة السمك في جسد بحار يحلم بالقمر ويقدم القرابين للإلاه صيدون، كي يضاجع حورية البحر ويعود سالما لفراش زوجته، الأصفر هو الثمن الحقيقي للسعادة والكينونة الإنسانية كما في “العشاء الأخير” لدافنتشي أو “المسيح الأصفر” لبول غوغان، الذي هرب من سجن المدينة ليحصل على أصول إنسانيته الحقة عن طريق الآلام متبعا نصيحة إميل زولا.

للأصفر قدرة فائقة على الإحساس بالانفصال عن العالم وتذويب مساحات التوتر مع غموض الأشياء.. حيوية الدوال، سليل الضوء المصاحب لروعة التأمل وعمق الإحساس المرهف.

هو إطار لوحة تحس بالعزلة في متحف يتيم تعشش في كنفه الرتيلاء باطمئنان، حيث لا زوار ولا عشاق يدفئون المكان، أقصى العزلة، لون مرض القصيدة حين لا تجد قارئا عاشقا.. ألهذا أقام الرائعان فان كوغ وبول غوغان في الأصفر إلى الأبد؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق