آراء

أجراس المدائن

قدلة في كبري المك نمر بمؤتمر حركة العدل والمساواة

عاصم البلال الطيب

مواضيع أخرى تابعة: مهاتفة خاطفة مع الدكتور جبريل ابراهيم عقب انتهاء مؤتمر الحركة الصحفي بالخرطوم؛ سليمان صندل قادني لأمن الإنقاذ السياسى وخليل هاتفني بعد ساعات من عملية الذراع الطويل)

فيها العلماني والاسلامي

راجلان، قطعنا المسافة من قلب الخرطوم للمحطة الوسطى بحرى، أنا والزميل العزيز عادل سنادة، أزمة الوقود الطاحنة إضطرتنا بلا تهيئة ومقدمات، أحسست بعادل أكثر رشاقة وأصغر سناً، سألته عن عمره، كلينا فى عقده السادس بيد أن عادل يصغرنى بخفة الوزن، كنا عائدين من مقر وكالة السودان للأنباء سونا العريقة، بلغنا منتصف بحرى فى زمنٍ قياسى مكتسبين لياقة بدنية وذهنية موفرين طاقة ومقاعد في المواصلات العامة، إرتفعت روحنا المعنوية بينما كنا في عرض النيل فوق كبرى المك نمر ملتقطين صوراً لن تكون بحال تذكارية والأزمة حلها القدلة وإلقاء البدلة، سليمان صندل القيادى بحركة العدل والمساواة السودانية يندب حظنا وآمالنا وحالنا فى الخرطوم والفاشر كما هو عليه محلك تخلف منذ ستين سنة، الندب كان فى المؤتمر الصحفى لقيادات وفد حركة العدل والمساواة السودانية للخرطوم بعد مشاركتها فى التوقيع على إتفاقية سلام جوبا، انا وعادل كنا هناك ووفد الحركة يبشر فى مؤتمر صحفي حاشد أمه منذ غيبة قرابة سنتين رؤساء ومديرو تحرير ورؤساء أقسام بالصحف ومواقع إلكترونية وكتاب أعمدة ورأى ومحللون، حركة العدل والمساواة السودانية، تنظيم دولة ،قومى التوجه والتحضر، ينتظم قريباً فى حزب سياسى مفتوح العضوية للسودانيين، منسوبو الحركة التى أسسها الراحل الدكتور خليل إبراهيم شهيد قضيته، فيهم العلماني والإسلامى والملحد والشيوعى والبعثى والبوذى والكجوري وغيرهم والكل ملتزم بمنفيستو الحركة وأدبياتها التى حافظ عليها الدكتور جبريل إبراهيم برئاسته الوسطية و قومية النزعة بغية إشاعة ثقافة العدل والمساواة ونبذ القبلية والعصبية تمكيناً للروح السودانية، أدبيات الحركة تجلت في وقائع مؤتمرها الصحفي الذى تشرفت بحضوره والزملاء الأعزاء  مصطفى أبو العزائم وصلاح حبيب وأسامة عبدالماجد وعبود عبدالرحيم ومبارك يحى وثلة منوعة من الصحفيين والإعلاميين والمهتمين، جمع يشف عن أهمية الحركة وقوميتها ودورها في مرحلة الإنتقال، قياداتها عبروا فى موتمرهم بصورة وأخرى عن حالة عدم رضاء بأداء وسلوك وممارسة قوى إعلان الحرية والتغيير، مؤتمر قيادات الحركة أبرق فى بريد قحت برسائل صريحة علها تتلقفها وتستوعبها لتبدل من أدبياتها حاضنة سياسية منفردة للإنتقالية وقد جاءها شركاء من عيارية حركة العدل والمساواة السودانية، تتمة التسمية رفضا لوصف الحركة بالدارفورية، بشر قيادات الحركة فى مؤتمرهم المشهود الذى ضاقت به  مقرا وزمناً وكالة الأنباء السودانية وممثل مديرها العام الذى أنهى المؤتمر فى ميقاته المتفق عليه فى منبر سونا الإعلامى الرسمى متفضلاً علي قيادات الحركة مانحاً بضع دقائق للإجابة على سيل التساؤلات المهمة المطروحة التي ساعات زيادة ما كانت تكفى قيادات الحركة وشهيتها مفتوحة ومن قبل صدرها للإكمال، ما كان يضير منبر سونا منح زمناً إضافياً غض الطرف كانت مجانية أو مدفوعة الإستضافة، التساؤلات المطروحة كانت مهمة لم يفلح إجتهاد قيادات الحركة للإحاطة بها خبراً لضيق الزمن والمنبر كان على عجل ولا ندري متي نكون علي مهل وليس كذاك القائل قبلتها تسعاً وتسعين قبلة وواحدة أخري وكنت علي عجل، طرحت والزميل مبارك أسئلة مهمة كان حظ الإجابة لواحد منها إتهام للحركة بالقيام بحملات تجنيد بأطراف العاصمة حي مايو مثال بتوزيع بطاقات ورتب وهذا ما نفته قيادات الحركة مطلقاً وعدته تشويشاً ليس إلا، شفافية عالية تحلت بها قيادات العدل والمساواة السودانية فى مؤتمرها الأول بالخرطوم وكسبت به الرهان ، نفت الحركة الاتهام القديم المتجدد بانها الذراع العسكرى للإسلاميين الشعبيين بقيادة الراحل الترابي على النحو الذي اوردته فى السياحة والسياق أعلاه خطفاً من المؤتمر الصحفي وقطفا

كيف اغتيل خليل بالشريحة؟

قمة شفافية الحركة ممثلة فى قيادات مهرة تبدت في ردها على سؤال حول التحقيق فى مقتل مؤسسها شهيد قضيتها القومية الدكتور خليل إبراهيم، تفاصيل مثيرة كشفتها قيادات الحركة بعيداً عن إلقاء الاقوال والتهم على عواهنها بشأن قضية مقتل خليل أحد امهات القضايا السودانية الأسيفة التى يكتنفها الغموض ولا زال ما وراء كواليسها كوابيس، قيادات الحركة وصفت بالدقة عملية القتل والوضعية التي كان عليها الراحل خليل مستلقياً محاطاً بثلاث دوائر حماية تم إختراقها بشريحة بسيناريو شبهته بمقتل الإيرانى القاسمى قريباً، أحد قيادات الحركة المتحدثة فى المؤتمر الصحفى ،سليمان صندل، كان يرقد على مقربة من الراحل خليل  لدي تنفيذ عملية الإغتيال بدقة متناهية لإصابة الهدف وإن تعدته ببتر أعضاء أحد مرافقى خليل، تحقيقات الحركة أشارت لضلوع أيادٍ اجنبية وداخلية فى العملية عصية التخطيط والتنفيذ علي خرطوم النظام السابق وحدها والطائرات المستخدمة لإطلاق أحد الصاروخين المتسبب أحدهما فى عملية الإغتيال لم تكن بحوزة النظام، أو كما هكذا إنداحت قيادات الحركة مكتفية بالتأكيد على إستمرار التحقيقات غير مستبعدة التغرير بأحد منسوبيها بالمال وغيره للصق تلك الشريحة جوار مرقد الراحل إمعاناً فى الشفافية التي دشنت بها نشاطها عقب التوقيع علي إتفاق حوبا. ولا تلمس مرارات باقية وذكريات أليمة في نفوس رفاق خليل رغم فداحة المصاب وعزاؤهم في خلفه المهيب الدكتور جبريل ابراهيم

مهاتفة د.جبريل ابراهيم

مؤتمر حركة العدل والمساواة السودانية المثير بالخرطوم ينبئ بمرحلة جديدة فى الفترة الإنتقالية ونُقلة نوعية مطلوبة تبدو الحركة قدرها ومستعدة لها، كنت وسنادة بينما نحن راجلين من الخرطوم لبحري نحلل مخرجات المؤتمر الصحفي واتفقنا ان الحركة تدشن مرحلة جديدة لدعم الإنتقال وصولا لبر الإنتخابية الآمن حتي لا نغرق، أعلنت الحركة عفوها عن جميع منسوبيها الخارجين عليها ببندقية ودابة، عفواً غير مشروط وفتحاً لأبواب الأوبة لكل من عنها إنقسم وإنشطر، تمهد الحركة لإنطلاقتها الكبري سودانيا بجناحي العدل والمساواة. تفتح ذراعيها للكل لإحداث التوازن السريع الذي يتطلب عناية خاصة بالأكثر نكبة دارفور لتعود الحياة لطبيعتها المفقودة وتبدأ عمليات التنمية وتنتظم أرجاء البلاد كافة علي قدم المساواة ، والتاريخ يشهد لحركة العدل والمساواة السودانية نصرتها لثورة ديسمبر وهى أحد صناعها التراكميين، لم تستغل قيادة الحركة الأجواء المواتية بعد سقوط النظام، فلم تقم بعمليات عسكرية خاطفة وغادرة بل سارعت بتلبية نداء شعار الثورة الاول تحقيق السلام فتنادت لجوبا وصبرت على جولات التفاوض حتى تكللت بالتوقيع الذى منحنا فرصة حضور مؤتمرها الصحفى بالخرطوم الذى قبلت فيه كل التساؤلات والإتهامات ولولا ضيق منبر سونا لأوفت بالمزيد خاصة ما يليها لمحاربة النزعات العنصرية التى تمظهرت قبحاً بعد التوقيع بجوبا في هيئة تسجيلات إسفيرية قبيحة وسخيفة كما وصفتها لدى مداخلتي في المؤتمر المحضور، بلغت وسنادة قلب بحرى واستقللنا عربته لإكمال مشوارنا كل لوجهته، بعبص سنادة في جواله متحدثا لمن هاتفه مسروراً بوقائع المؤتمر مطلعه علي وقائعه وحضوره الأنيق ثم قال له هاك كلم الأخ عاصم البلال أحد الحاضرين، فإذ بمكلمى الدكتور جبريل إبراهيم من مقر إقامته، القاسم المشترك بين قيادات الحركة منذ لدن خليل وبيني وبينهم علاقات تاريخية الأريحية في السلام والسؤال عن الأحوال، شكرت الدكتور لإستجابتهم لنداء السلام فحيانى بادب جم معبراً عن عظيم إمتنانه لادوارنا وسألنى عن أحوال الاخ احمد البلال الطيب صديق الحركة ومؤسسها الراحل جبريل إبراهيم وحوار الست ساعات بين خليل والبلال خير شاهد ودليل وبرهان، د. جبريل وعدنا بقدوم الخير بالسلام الشامل وبالتعاون بين كافة السودانيين وبمخاطبة جذور الأزمات، الدكتور جبريل أكد أن ابوابه مفتوحة للإعلام وهذا ليس بالغريب عليهم كما عرفته من علاقة تاريخية بالحركة قيادات سياسية وميدانية، ذات أيام مضت لمن لا ينساها  حكيت في حلقاتى حول عملية الذراع الطويل كيف قادتني للامن السياسى ببحري متهما بالإنتماء لطابور الحركة الخامس بالعاصمة والسبب سليمان صندل وبعدها تلقيت اتصالا من الدكتور خليل ابراهيم بعيد الهجوم علي ام درمان باثنين وسبعين ساعة.

(يتبع)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق