ثقافة وفن

اليهود بين أرضي النوبة وأورشليم (3)

بدر الدين العتاق

مجمع البحرين:

ملاحظة ثانية: مجمع البحرين، قال تعالي: ‭{‬ وإذ قال موسي لفتاه: لا أبرح، حتي أبلغ مجمع البحرين، أو: أمضي حقبا ‭}‬ يعني زمناً طويلاً في مكاني هذا حتي أبلغه ليس غير، فمجمع البحرين هما عند الصخرة، فمن ناحية الشمال الجغرافي لوضعية البحر الأحمر فإنَّ مفرق البحرين يكون عند النقطة التي يسلك منها البحر جانباً نحو اليمين، أي الشرق الجغرافي، وجانباً نحو الشمال، أي الغرب الجرافي، أيضاً، وفي نفس الوقت يكون مجمع البحرين عند مفترقه وهو المكان موعود موسي عليه السلام بالخـضر عليه السلام عند الصخرة وكان ذلك قبل 3200 سنة ق.م تقريباً.

من نقاط الباحثين: قصة السامري والعجل والتيه وعمر موسي عليه السلام ولقاء الخضر، ولا أقف عندهم فليسوا من صميم ما أرمي إليه، وعسى أن أعود نزلة أخري إن شاء الله تعالي.

المسافة والسرعة والزمن للخروج من أرض مصر:

في القرآن، بسورة الشعراء آية 52: ‭{‬وأوحينا إلي موسي أنْ: أسرِ بعبادي، إنَّكم: متَّبعون‭}‬ وفي التوراة، بسفر الخروج، آية 37 / 38: ‭{‬فارتحل بنو إسرائيل من رعمسيس إلى سكُّوت نحو ستمائة ألف ماش من الرجال عدا الأولاد، وصعد معهم لفيف كثير أيضاً مع غنم وبقر ومواش وافرة جداً‭}‬.

قال بعضهم: (عند تحليل هذا الحدث بمقياس السرعة ستجد إنَّ الفارق الزمني بين بداية الخروج ليلاً وبداية تحرك جيش فرعون بعد شروق الشمس هو حوالي: 8 – 10 ساعات، ومن المستحيل لجماعة في هذا الحجم الذي ذكرته التوراة أن تصل حدود البحر الأحمر في خلال: 8 – 10 ساعات، والمسافة بين النيل وأقرب نقطة علي ساحل البحر الأحمر لا تقل عن 200 كم )محمود عثمان رزق كاتب المقال، قلت: قال تعالي: ‭{‬ فأتبعوهم مشرقين ‭}‬ الشعراء آية 60، ولا يعني بحال من الأحوال أنَّ عامل الزمن هو المباشرة حيث فهم من الآية عند الإشراق، فالزمن تقديري وليس توقيفي، والقرآن لا يورد التفاصيل إنما يشير إشارات إلي نقاط في التأريخ حيث يريد، ولا يمكن قياس السرعة والمسافة والزمن دون إدخال التراخي الوقتي عليه وهو التمهل والتريث والحركة والاستعداد والإعداد للمقدرة البشرية علي الفعل والإحداث، فبعيد جداً أن يكون متابعة فرعون لبني إسرائيل في: 8 – 10 ساعات كما توهم، والمقبول أن تكون المتابعة بلغت نحو سبعة إلي عشرة أيَّام للسير المتواصل لقطع المسافة بين نهر النيل إلي سواحل بحر القُلْزُم وليس حتماً في ليلة واحدة فتأمل !.

شئ آخر، آية التوراة: بسفر الخروج، آية 37 / 38: ‭{‬ فارتحل بنو إسرائيل من رعمسيس إلي سكَّوت نحو ستمائة ألف ماش من الرجال عدا الأولاد، وصعد معهم لفيف كثير أيضاً مع غنم وبقر ومواش وافرة جداً ‭}‬، كلمة: (السَّكُّوت )، فقد توهم الباحث وغيره بأنَّها المدينة التي بشمال السودان من قبائل المحس، وهذا شططٌ بعيد البون، فقد جاء في قاموس الكتاب المقدس دائرة المعارف الكتابية المسيحية شرح كلمة مدينة سُكُّوت اسم عبري معناه “مظلات” وهو: المكان الذي رحل إليه يعقوب بعد أن ترك أخاه عيسو، وقد أطلق عليه هذا الاسم بعد أن أقام فيه مظلات له ولبنيه ولمواشيه (تكوين 33: 17). وقد وقعت سكوت من نصيب سبط جاد، وجاء ذكرها مع بيت نمرة (يشوع 13: 27). وقد عاقب جدعون أهلها بعد عودته من حروب زبح وصلمناع ملكي المديانيين منتصرًا، فقد درس شيوخ سكوت مع شوك البرية وقتل أهلها وهدم برج فنوئيل، وكان قد طلب عونهم ضد المديانــيين فرفضوا (قضاة 8: 5-8 و14-16) وكان بين سكَّوت وصرتان مسابك للنحاس سكبوا فيها آنية الهيكل في أيام سليمان (1 ملوك 7: 46 و2 أخبار 4: 17وتقع سكَّوت شرق الأردن وشمال مخاضة يبوق ومن مزموريّ (60: 6 و108: 7) نعرف أنها كانت تقع في واد. ومكانها اليوم تل إخصاص غربي دير علة بالقرب من اليبوق (نهر الزرقاء) وعلى بعد أربعة أميال شرقي الأردن. انتهي.

جبل البركل وجبل الطور:

كما ذهب جماعة من الكُتَّاب والباحثين إلى أنَّ لقاء موسي عليه السلام كليم الله، كان بجبل البركل، وهو قولٌ حنبريت، ذلك لأنَّ جبل الطور محدد بموضعه في القرآن، ففي سورة التين: ‭{‬وطور سينين‭}‬ آية 2، سينين تعني سيناء وطورها أي جبلها، ونزلت به سورة كاملة هي سورة الطور، ومنهم من ذهب يغالي فقال هو: جبل مرَّة بغرب السودان بإقليم دارفور، ولا يليق في هذا المقام من الكـبرياء في شيء.

اليهود وأرض الطُهر:

سردت أول هذا البحث الروابط التأريخية والحدود الجغرافية والديموغرافية في بلاد السودان الشمالي من النوبيين ومملكة كوش وإقليم مدين بالأردن مهجر موسي عليه السلام بعد الخروج وأورشليم أرض الطُهر المقدسة بفلسطين أرض المعاد، وقلت: إنَّ العلاقة يمكن أن يصطلح عليها بأنها مصالح سياسية، كما كانت حاجة البابليين لجيش طهراقا وبعانخي مصلحة أو اتفاقية عسكرية، وكما كانت هجرة الكنعانيين وبني يعقوب لأرض مصر إقتصادية جرَّاء القحط والجدب وأنهم – أي الكنعانيون – مكثوا بمصر حسب رواية التوراة: ‭{‬ إقامة بني إسرائيل التي أقاموها بمصر كانت أربعمائة وثلاثين سنة ‭}‬ الآية 40 إصحاح 12، وقد جاء في كتاب الأستاذ / حلمي القمص يعقوب: (مدارس النقد والتشكيك )أنَّ إقامتهم كانت علي النحو أدناه:

5 سنة في حاران.

25 سنة في كنعان حتى ولادة إسحق.

60 سنة قضاها إسحق حتى ولادة يعقوب.

130 سنة عمر يعقوب عندما نزل مصر.

210 سنة مدة إقامة بني إسرائيل بمصر.

فإنها: قد خلقت بفضل الله ثم بفضل المزاوجة والمصاهرة والمعايشة والترحال بين القطيع الإنساني في الرقعة المشار إليها، ما جعلت الحياة لها أسباباً للمكوث طيلة الخمسة قرون إلاَّ قليلاً، فأفرز تواجداً حقاً في مجتمع متكامل متعدد الجذور والنبت الإنساني وهو ما يعرف اليوم بالاثنوجرافي والديمغرافي.

في سورة المائدة آية 21 / 22 يحدثنا القرآن عن الأرض المباركة المقدسة والموعودة لجملة بني البشر من ذوي السواد الأعظم فيقول: ‭{‬ يا قوم: أدخلوا الأرض المقدسة التي كتب الله لكم (يعني فرض عليكم لسلامتكم الدخول إليها )، ولا ترتدوا علي أدباركم (ترجعوا لأرض مصر وفراعينها فتهلكوا بعد المجاوزة والمنجاة )، فتنقلبوا (بعدم إطاعة أمر الدخول )خاسرين * قالوا: يا موسي، إنَّ فيها قوماً جبارين (وهم الآشوريين )وإنَّا: لن ندخلها، حتي يخرجوا منها (بعد الانتصار أو الحل السلمي )! فإن يخرجوا منها: فإنَّا داخلون (إطاعة لأمر الله لنا)‭}‬، وقولهم: حدودك يا إسرائيل من الفرات إلى النيل، لا تجاوز أشواقهم القديمة بإعادة التأريخ، وهيهات هيهات.

جملة أهل التفسير كالثعالبي وابن كثير قالوا بأنَّ الأرض المباركة هي الأرض الواقعة بين بلاد الشام إلي بلاد مصر وبلاد كوش، كذا قال بروفيسور / عبد الله الطيب في كتابه: من نافذة القطار، وأري بركتها في أنَّ الله تعالي قصَّ عنها أكبر القصص في تأريخ الإنسانية قاطبة وهو بمثابة رضا و إستحسان منه لشعوب تلك المنطقة إن هم أقاموا ما أمروا به بالتعايش السلمي وقيم الأخلاق الرفيعة ذات التشاريع والوصايا والأحكام السماوية وهي المعنية إن شاء الله بقوله: ‭{‬ وأورثنا القوم اللذين كانوا يستضعفون: مشارق الأرض ومغاربها، التي باركنا فيها، وتمت كلمة ربك علي بني إسرائيل بما صنعوا، ودمرنا ما كان يصنع فرعون، وقومه، وما كانوا: يعرشون ‭}‬.

اليهود والأرض المباركة والعلاقة التأريخية لما جاء أعلاه لا تبدأ عندي ولا تنتهي بغيري، فهي قصة شعب وأرض تشرفوا بذكرهم في أشرف وأبقي وأخلد وأصدق الكتب السماوية علي الإطلاق، ولسبب مباشر ذكر موسي نبي الله فيه 136 مرة في سبعة عشر موضعاً، وما ذاك إلاَّ لأمرٍ خفاه الله وجلاَّه وسيبديه لوقته حين يحين الحين، فهذا القطيع الإنساني يمثل قمة في الثالوث الشرائحي لأهل الكتب السماوية وفي أعلي هرميتها أمَّة الإسلام المحمدي وأمة اليهود الموسوي وأمَّة النصارى العيسوي وكلهم داخلين إن شاء الله في أمَّة الإسلام العام العالمي الأخير لأمَّة الإنسان الواعي الراشد المكلف العاقل البالغ والتي ظهرت بواكيرها منذ زمان طويل.

هذه الورقة المقدَّمة أسوقها بإدلاء ما اطمأننت إليه من جملة المراجع ذات الصلة، وأسأل الله العلي القدير أن يجعل فيها الخير والبركة والنفع والنجح وتفيد في ميدان البحث العلمي والتاريخي والجغرافي لكل من أراد البحث في هذا الموضوع. آمين.

تلخيص محاور البحث:

أولاً: تحديد الموقع الجغرافي والخارطة الديموغرافية والطبوغرافية لشعبي النوبة وأورشليم وكنعان والكنتورية حسب ما جاء في المراجع التأريخية ذات الصلة.

ثانياً: توضيح الفرق بين مدلولات كلمة: البحر والنَّهر واليَّم، كما جاء في لسان العرب ومختار الصحاح والقاموس المحيط من ناحية المعني اللغوي والدلالة التأريخية مع الأخذ في الاعتبار التسلسل الزمني في وقوع الأحداث وتواتر الأخبار فيما ورد من مراجع ذات صلة بموضوع الدراسة والبحث.

ثالثاً: الموضع الذي غرق فيه فرعون مصر كما أكدت المصادر، القرآن، والمراجع والخرائط الطبوغرافية المصرية وهو البحر الأحمر وليس نهر النيل وأنَّ جملة الأحداث كانت بمصر فيما يخص شعب بني إسرائيل، وأنَّ السودان مرتبط بالموضوع من نواحي معينة كما جاء أعلاه.

رابعاً: مجمع البحرين كان بالبحر الأحمر ولقاء الخضر بموسى عليهما السلام في أو منذ 3200 سنة ق. م. ويؤخذ في الاعتبار مجمع ومفرق البحرين من ناحية اللغة والمنطقة الواقعة فيها الأحداث، وموضع الصخرة لم يتم بمقرن النيلين بالخرطوم العاصمة في السودان الشمالي بعد انفصال الجنوب عنه في 2011 م، وليس أيضاً بمدينة أتبره أو عطبرة عند التقاء نهرها ومجمعه بنهر النيل في المدينة المذكورة.

خامساً: عامل السرعة والمسافة والزمن في خروج بني إسرائيل ولحاق جيش فرعون بهم حتي سواحل البحر الأحمر لم تكن بين ليلةٍ وضحاها أو عشيةٍ وضحاها كما ذكرها بعض الباحثين فيما فهموا من إشارة القرآن: ‭{‬ فأتبعوهم مشرقين ‭}‬، وقلنا يجب إدخال عنصر الاستعداد والتحرك والتنقل والتجهيز وتدبير الأمر مما يستغرق عدة أشهر وأنَّ التحرك ببني إسرائيل يمكن أن يكون في عشرة أيَّام أو أكثر لبلوغ ساحل بحر القلزم والمجاوزة لأرض مدين أو أورشليم إذا جعل نصْبَ الأعين السرية والتخطيط وما يستلزم من أمر إعداد العُدَّة كما حدث في أمر الهجرة النبوية إباَّن تضيق المشركين علي أصحاب محمد رسول الله، صلَّي الله عليه وسلم، في حصرهم بشعب أبي طالب وشعاب مكة مما يمكن أن يصطلح عليه بالحصار أو الحظر الاقتصادي، ومعلوم أنَّ التأريخ في المقولة المعروفة أنَّه يعيد نفسه بيد أنَّه في طور ووضع متطور وليس متطابق.

سادساً: زعم الباحثون اللذين يبحثون في بركة السودان والشمالي منه بالأخص في جعل جبل البركل وإهرامات البجراوية وطرابيلها والعلاقة التأريخة والجغرافية والاجتماعية والدينية هي موضع كلام ربِّ العِزَّة لموسي عليه السلام، هي محل حجتهم، وذهب أشنعهم رأياً هو جبل مرَّة بغرب بلاد السودان في إقليم دارفور الذي يعاني ويلات حرب أهلِّية منذ 2003 م ويشيرون لليهود بجعل هذا الصنيع ليقتلعوا حقائق التاريخ عن دولة مصر، بيد أكدَّت الدراسات العلمية واستكشاف الأثريات وعلماء الجيلوجيا بوقوع الكلام الإلهي عند جبل الطور بسيناء لموسي عليه السلام وما زال هذا الجبل يحظى بالاهتمام والدرس والتبجيل.

سابعاً: هجرة اليهود الطويلة من أرض كنعان إلي مصر إلي بلاد كوش بالنوبة السودانية ثم رجوعهم مرة أخري إليها في رحلة اضطراديه مرةً وعكسية مرةً أخري بمدين وأرشليم وعودة ما يسمي بالشتات اليهودي لأرض فلسطين أرض المعاد من أصقاع هذا الكوكب من: 1706 ق. م – 1491 ق. م – 2016 م، حوالي: 4.000 سنة (3722 سنة )تقريباً، هي حقاً تشرفت بنزولها في القرآن: ‭{‬ وما كنت بجانب الغربي، إذ: قضينا إلي موسي الأمر (إرسال بتي إسرائيل وخروجهم عن مصر من قبضة فرعون)، وما، كنت: من الشاهدين * ولكنَّا أنشأنا (بحكم الوقت وتطور الأجيال والتناسل)، قروناً (وهي الأربعة ألف سنة مقربة )، فتطاول عليهم العمر (أي علي حالهم في انتظار المُخَلِص ) وما كنت: ثاوياً (مقيماً أيها المحققون في التأريخ وعلماء الجيولوجيا منذ عهدهم إلي يومنا هذا) في أهل مدين، (تفيد تراخي الزمن )تتلوا عليهم: آياتنا (رحلة البحث عن الهوية والوطن والانتماء وابحث في أمَّ التأريخ البشري )ولكنَّا: كنَّا، مرسلين (لإطاعة أمر الله في العودة للأرض المباركة أي المقدس )* وما كنت، بجانب الطور(وليس جبل البركل أو جبل مرة فتيقن)، إذ: نادينا (أي كلام الله تعالي لموسي عليه السلام )ولكن: رحمة من ربك (هذا النداء لبني البشر قبل بني إسرائيل )، لتنذر قوماً (مرحلة زمنية )مآ أتاهم (أي من أمرنا مجتمعاً )من نذير (وهي تقلبات الأيَّام وصروفها والرسل والتسع آيات وغيرها )من قبلك (أي بعث محمد والناس أجمعين )، لعلهم (أي الجميع وليس فئةً بعينها )يتذكرون (وقائع التأريخ ) ‭}‬ الشعراء آية 44 – 46 ج 20، وليس هناك ما يجعل المحققين في الشأن النوبي والسوداني تحديداً للي عنق الحقيقة فيما أثبته القرآن وتلتمس البركة فيه وأهله في غير هذا الموقع إن شاء الله.

خاتمة:

ورد اسم موسي عليه السلام في القرآن 136 مرةً في ستة عشر موضعاً وما ذاك إلا لمقام موسي عند الله، وحكي عنه القرآن أغلب – إن لم يكن كل – مبعثه من طفولته إلى تجاوزه لمدين، وقد ورد في الحديث: ” والذي نفسي بيده لو أصبح اليوم فيكم موسى ثم اتبعتموه وتركتموني لضللتم، أنتم حظي من الأمم وأنا حظكم من الأنبياء ووصفه بأنّه كان: ” رجلاً آدم، طوّالاً جعدًا، كأنّه من رجال شنوءة ” (أي أنه رجلاً أسمرَ اللون، طويلاً مجتمع الجسم، يُشبه قوم أزد شنوءة )، كما ورد في حديث أن النبي قدم المدينة فوجد اليهود صيامًا يوم عاشوراء، فقال لهم رسول الله : ما هذا اليوم الذي تصومونه ؟، فقالوا: هذا يوم عظيم أنجى الله فيه موسى وقومه، وغرق فيه فرعون وقومه، فصامه موسى شكرًا، فنحن نصومه. فقال رسول الله: فنحن أولى وأحق بموسى منكم. فصامه رسول الله وأمر بصيامه”؛ وفي حديث ورد في سنن البيهقي أنّ النبي علمّ دعاء موسى عند شقّ البحر: ” اللهم لك الحمد، وإليك المشتكى، وبك المستغاث، وأنت المستعان، ولا حول ولا قوة إلا بالله “.

هذا البحث وقفات وتأملات في شعب بني إسرائيل وعلاقتها بأرض النوبة ومسيرة امتدت لحوالي 4.000 سنة تقريباً، وقد أخذت فيها نفسي بالاختصار قدر الممكن والتدقيق ما وسعتني الحيلة، ألا إنني بشر أخطئ وأصيب، واهتممت بالمراجع والبحوث فيما يتعلق فقط بموضوع الدراسة وأسقطت لا عن جهل بعض ما أردت تدوينه خشية الملل والإطالة والخروج عن الموضوع وتشعبه فآثرت مكتفياً ما جاء فيه، وعسى أن أعود لما تركت مستقبلاً لو قيض الله لنا العمر، وعلي الله قصد السبيل ومنها جآئر، ولو شاء لهدانا أجمعين.

أهم المراجع:

-1 القرآن الكريم.

-2 التوراة.

-3 المعجم الوسيط..

-4 السيرة النبوية لابن هشام وابن كثير.

-5 د. ميادة عبد القادر، باثة مصرية بالمركز القومي لبحوث المياه بالقاهرة.

-6 محمود عثمان رزق، كاتب سوداني بحث.

-7 صور من إدارة المساحة المصرية.

-8 صور من مواقع الإنترنت.

-9 نعوم شقير، تأريخ السودان.

-10 د. مكي شبيكة، السودان عبر القرون.

-11 قاموس الكتاب المقدس، دائرة المعارف الكتابية المسيحية.

-12 صحيفة اليوم السابع المصرية شهر يونيو 2016م.

-13 كتاب الحيوان: لأبي عثمان عمرو بن بحر الجاحظ.

-14 عبد الله الطيب، كتاب: من نافذة القطار 1969 م.

-15 الملاحق والصور، الإنترنت.

-16 حلمي القمص يعقوب، كتاب: النقد الكتابي / مدارس النقد والتشكيك.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق