آراء

في الهدف

الحقائق الجلية في تسجيلات القمة الوهمية!

أبوبكر عابدين

قال رجل حكيم ذات مرة :( المال يطمس العيوب، ويضع الهدف في الماعون المثقوب!!

    وقال إن لكل تخطيط وجهد منظم عائد مضاعف..

لكن مين يفهم ذلك؟؟

* حدوتة محفوظة (نحن اللي أسسنا الإتحاد الأفريقي لكرة القدم في ١٩٥٧م ونلنا أول وآخر بطولة سنة ١٩٧٠م بالخرطوم وفيها (إن) وفي إطار منافسات الأندية ظللنا نشارك منذ عام ١٩٦٦م وحصيلتنا حتى الآن صفر كبييييييييير!!؟؟  ياترى أين الخلل؟؟ هل هو في الإداريين أم اللاعبين أم الإعلام أم التدريب ام التحكيم ولا إحتمال في الجمهور؟؟

* جمعتني دردشة مع الكوتش والنجم الهداف السابق في الموردة والمريخ، ولثقتي به تناولنا الموضوع وإتفقنا في مجمله.

* بكل أسف لم نتعلم من الدروس أبداً أبداً وظللنا ندور في حلقة مفرقة هي التعصب الأعمى للمريخ والهلال والهلال والمريخ وفقه الدجاجة والبيضة الديماغوجي!!  كل منافساتنا تولد ميتة ولم تحقق الهدف منها ولم نقيمها التقييم العلمي الصحيح لنتجاوز سلبياتها، ولو نظرنا للدوري الممتاز الحالي والذي انطلق منذ ١٩٩٦م نجد إن البطولة لم تخرج من فريقين فقط (الهلال والمريخ) وذلك يدل على الضعف والهوان.  الدوري الممتاز يؤهل البطل والوصيف للبطولتين الأفريقيتين (الأبطال والكونفدرالية) ولو نظرنا للحصيلة التي خرجنا بها لوجدنا الصفر والخسران المبين!!  هل توقفنا يوما ما لمناقشة تلك العلة والفشل الملازم لأنديتنا ولمنتخبنا الوطني؟؟

الإجابة طبعاً لا وأبداً لا!!

* طيب ليه؟؟ طبعاً لأننا فقط نهاية كل موسم ما عندنا وقت ننفقه في الدراسات والسمنارات وجرد الحساب!! طيب ليه؟؟ لأننا مشغولين بالتسجيلات والشطب خاصة صراع المريخ والهلال الأرعن ونشاط السماسرة وإداريو الغفلة والباحثين عن الشهرة و(الإعلاميين المشجعين) و(الإعلاميين السماسرة) ورجال المال الذي ينشطون في غسيل الأموال والذين يدفعون بلا حساب!! تلك كلها آفات الوسط الرياضي، وبالطبع لن ننسى مآسي النظام المنحل والذي دفع بكوادره في كل مفاصل الرياضة فعاثوا فيها فساداً وإفسادا..

* الهلال العاصمي كان متصدراً للدوري الممتاز حتى قبل نهايته بأسبوعين ثلاثة والإعلام الأرعن يتغنى ويتغزل فيهم ويرفعهم أعلى الدرجات قبل أن يخسر الفريق ويتنزل للمركز الثاني وينال الميداليات الفضية وينقلب عليهم نفس الإعلام (الأرعن) ووصفهم بأقذع الأوصاف بل ويطالب بشطبهم وطردهم وتناسى كل حرف تغزل به فيهم!!  *النتيجة المؤسفة هي نصب مجزرة جماعية وانفتحت شهية التسجيل دون مشورة فنية وقارب عدد المسجلين الجدد إلى العشرين نجماً تغزل فيهم نفس (الإعلام الأرعن) حتى قبل أن يشاهدهم ودفعت المليارات من أموال (الغسيل) دولار وريال ويورو وكمان سوداني، وقبض السماسرة عمولاتهم والدولة نائمة نوم العوافي لا ضرائب ومكافحة الغسيل ومن أين لك هذا ومكافحة الفساد!!!! لن يجد للهلال عذراً وبالطبع المريخ والذي تصدر الدوري وقع في نفس الفخ ونصب منصة للشطب وقاربت تسجيلاته الخمسة عشر لاعباً لا علاقة بالتقييم الفني ولا تقرير الجهاز الفني وإنما بمزاج السماسرة وإداريو الغفلة والذين سجلوا دون دراية ولا فهم وشطبوا كذلك؟؟ وغداً قد يعودوا لدفع المليارات فيمن شطبوه كما حدث لمحمد عبد الرحمن في الهلال وبخيت خميس في المريخ والأمثلة كثيرة جداً هنا وهناك!!

* الفوضى ضاربة بأطنابها في الوسط الرياضي عامة وكرة القدم خصوصاً ولن نخرج من النفق المظلم أبداً أبداً مادامت تلك هي العقليات مسيطرة على المنظومة.

* اسمعوها مني وأقولها لكم بالفم المليان ما فيش أمل وستخرج أندية القمة وحتى الثالث والرابع وحتى المنتخبات الوطنية كلها ستخرج من المنافسات صفر اليدين لغياب التخطيط العلمي وستضيع تلك المليارات هباءً منثورا.

* إن لم نوكل الأمر لأصحابه لن نفلح ولو لم نخطط ونصبر لن نفلح ولو لم نهتم بالبنيات التحتية لن نفلح ولو لم نهتم بالمراحل السنية ونوكل أمرها للمختصين لن نفلح ولو لم نترك الكذب والتزوير فقط الأعمار لن نفلح أبداً أبداً.-

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق