ثقافة وفن

قراءات

الله جل جلاله (2)

محمد المنتصر حديد السراج

وقفنا في الجزء الأول تعريف بجاك مايلز مؤلف كتاب (سيرة الله)، ومقدمة المترجم ثائر ديب الوافية، وأشرنا الى أننا في معرض قراءة كتاب مايلز أيضا سنقرأ في كتاب العقاد الذي سماه (ألله جل جلاله)، ونعرض لقراءات أخرى قد يدخل فيها، محمود محمد طه، ومحمد أركون وربما غيرهم.

وفي البدء نقرأ فهرست جاك مايلز والذي يعطينا تصورا واضحا لما يريد قوله من خلال كتابه، فلنقرأ بتدبر ومكث الآتي:

قرار: الصورة والأصل

استهلال: هل يمكن أن نكتب سيرة الله؟

التكوين:

الخالق (أين أنت؟)

سفر التكوين، 3-1

المدمر (ندمت على خلقي لهم)

سفر التكوين 11-4

الخالق /المدمر (لا تمدد يدك الى الغلام)

  سفر التكوين، 25-12: 11

صديق العائلة

ورزقه حظوة في عيني رئيس الحصن

  سفر التكوين، 25: 50-12: 18

فاصل: ما الذي يجعل الله إلها؟

التهليل:

المحرر (يمينك تحطم العدو)

  سفر الخروج، 1: 15-1: 21

المشرع

لوحان من حجر مكتوبان بإصبع الله

سفر الخروج، 15: 40-22: 38

المولى

قلفة قلبك

أسفار اللاويين، العدد، التثنية

المحنة:

الفاتح

ولم يتركوا نسمة

سفرا يشوع والقضاة

الأب

يا أبشالوم، ابني، يا بني!

سفرا صموئيل الأول والثاني

فاصل: هل يخفق الله؟

التحول:

الجلاد

ويصفر لأمة في أقصى الأرض، فإذا هي مقبلة بسرعة، وخفة

   سفر أشعياء، 39-1

القدوس

بمن تشبهونني؟

سفر أشعياء، 66-40

فاصل: هل يحب الله؟

العودة:

الزوجة

يوم الأمور الصغيرة

أسفار حجاي، زكريا، ملاخي

المشير

اللهم، ما أكرم أفكارك لدي

سفر المزامير

الضامن

في الأسواق رفعت صوتها

      سفر الأمثال

المواجهة:

الشيطان

يهزني الأسى على الطين الفاني

سفر أيوب

الكسوف:

النائم

لا تيقظني ولا تنبهني الحبيب

نشيد الإنشاد

المتفرج

رجعت الى شعبهاو آلهتها

سفر راعوت

الناسك

التحفت بغمام

المراثي

الأحجية

من يقدر على تقويم ما قد عوجه

سفر الجامعة

التجسيم:

الغياب

أخبرهم بأنه يهودي

     سفر أستير

القديم الأيام

أختم على الكتاب الى وقت الانقضاء

سفر دانيال

اللفافة

نبت عهدا ونكتب

سفرا عزرا ونحميا

الدورة الأبدية

     فليصعد

سفر أخبار الأيام الأول والثاني

مقطع ختامي: هل يفقد الله الاهتمام؟

ومن هنا يبدأ مايلز تفصيل القراءة ويصدر ذلك بمقتطف من قول (غوته) … يقول: (لقد هبت الروح الى نجدتي أخيرا، فأكتب: (في البدء كان الفعل.

وفي قرار … الصورة والأصل … يقول مايلز: في المعتقد الديني أن الله خلق الإنسان على صورته، ذكرا وأنثى. وفي الواقع التاريخي أن أسلافنا جهدوا طوال قرون كي يبلغوا الكمال على صورة إلههم. فعلى مدى القرون الطويلة التي شكل فيها إله اليهود والمسيحيين واقع الغرب الصميمي دون أن يهزه شيء، سعى الأوربيون رجالا ونساءا ومن بعدهم الأمريكيون، الى صوغ أنفسهم على غرار هذا الإله، منصرفين الى هذه المهمة بحمية وحماس، ومعتقدين أن المحاولة المتكررة سوف تمكنهم من التوصل الى صور يتزايد اقترابها من الأصل الإلهي. فمحاكاة الله، ImitatioDei ، مقولة أساسية في الإيمان اليهودي شأنها شأن محاكاة المسيح ، أو الإله الذي تجسد بهيئة البشر ، التي هي مقولة أساسية في الإيمان المسيحي .

ونتابع قراءاتنا في جزء قادم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق