آراء

أجراس المدائن

دكتور حمدوك ... ود الناظر بك مستغيث

عاصم البلال الطيب

تفويض وتقويض

وتلقيت من ابن العم طارق الخواض، أو ود الناظر عثمان رسالة مهمة، وعمنا عثمان من أشهر النظار الذين تعاقبوا على إدارة مدارس السودان وقريتنا ديم القراي معلما للأجيال ومرشدا وهاديا تخرجت على يديه اجيالا وأجيالا،  طارق ود الناظر يشغل حاليا منصبا قياديا بمنظومة الراجحي السعودية الاستثمارية المتخذة من سوبا منصة ومقراً بعد أن عمل بمقرها الرئيس بَمملكتها سنينا فآنست فيه كفاءة فانتدبته لخدمتها من موطنه، وكم ددت لو رسالة طارق كانت غير ما سعى وذهب إليه، ليتها كانت دعوة للتطوير ومطالبة  لمن يقومون على أمر الاستثمار للتجويد، طارق يشكو لله وطوب فجاج الأرضين غياب المفوض الخاص بوزارة الاستثمار منذ اجازة عيد الأضحى وعدم مداومته حتى الآن لظروف مرضية شفاه الله دون وجود من ينوب عنه لتصريف شؤون المستثمرين غير القابلة للتأجيل، لم يستسلم ود الناظر والامانة التي يحملها عظيمة لتسيير أمور منشأة عظيمة،

فاجتمع بمدير المفوض المتوعك  أو القائم مقام  وزير المالية بولاية الخرطوم قبل أسبوعين تماما ووعد بحل المشكلة ببديل  أوراقه امام حضرة الوالي وحتى الآن لم يحدث ولا شي ولا حياة لوعد ولا يحزنون، أو هكذا هو لسان حال ود الناظر الغاضب على تسويف وتأجيل ممل ومضر وقد زاوجت بين مفرداته ومفرداتي، هي البيروقراطية ود الناظر بنت اللئيمة مدمرة خدمتنا المدنية المقعدة بها،  تعطيل كامل للعمل بالوزارة واستياء عارم من جميع الشركات ارتأى ود الناظر أن ينوبها بلا تفويض لرفع الأمر للإعلام ليبلغ دكتور الانتقالية عبدالله حمدوك المطالب بإصلاح الخدمة المدنية ولا يضيع وقتا ويهدر جهدا في ما لا طائل من ورائه مبادرات قوامة للانفاس، الخدمة المدنية حالها لا يسر وضعفها بائن وعزمها خائر وأداؤها خائب! تلك مترادفات من عندي وليس َود الناظر الناظر للقضية بمنظار الكلية وسبب التأجيل والتأخير لمصالح الاستثمار والمستثمرين البالغة الأهمية والحيوية لا يستحق القضاء عليه قومة نفس، القومة د حمدوك لإقالة عثرات الخدمة المدنية جدا ملحة فقم بها يرحمك الله ويسدد رمياتك وخطاك. ويرى ود الناظر مجدا ومحقا أن هذه العطلة تضير بسمعة السودان بعد التغيير الثوري، حفيت الاقدام منه بالتردد وقبل تدوين هذه الصرخة بساعات مدير مكتب المفوض انبأ ود الناظر ألا جديد حتى اللحظة! ود الناظر يدعو للتأمل في هذا الضرر وجبر كسره لا يستغرق كسر من الثانية، ولكن ويا ويحنا من لكن!

ناهيك عن شركه الراجحي، هكذا يخاطبني ود الناظر ويزيد من الغضب نفخة ويدق صدره ويقول دون أن يكون في حاجة انا مسؤول من أي كلمة او اي تصريح وبحوزتي تلفون مدير مكتب الوزير وعلى اتصال مستمر به دون إبلاغ بأي حل للمشكلة حتى اليوم، اتردد عليهم باعتباري المدير العام المفوض وفعليا كذلك بيد ان ترددي لم يخدم للاستثمار قضية وشكوتي لا تفقد للود قضية.

ارجو عمل ما نشيت طويل عن تعطل العمل بوزارة الاستثمار لغياب المفوض بسبب المرض شفاه الله لفترة بحساب الخسائر المترتبة عليه عظيمة، هكذا يطالبنا ود الناظر بوضع هذا عنوانا بارزا على صدر هذه الصفحة وهو يستحق، والاستثمار ان لم يكن قدحه في الانتقالية المعلى لن تعبر وتنتصر قريبا دكتور حمدوك، ليست دعوة لحل هذه المعضلة فقط بل مطالبة للوقوف على أسباب ربط العمل بالشخصنة لا المؤسسية ربطا ها هو َيوقف مصالح المستثمرين لغياب مفوض بالمرض لا حول  له ولا قوة ولا طول وخالص الدعاء للمنان تعجيلا بالشفاء ليباشر مهامه اليوم ويقضى حاجة ود الناظر َ ورائحة كل مستثمر حال لسانه من حاله، و لأهمية عامل الزمن، حسم التسويف لا يحتاج قومة وقعدة بل قرارا بقضاء حوائج المستثمرين آناء الليل واطراف وخدمة مستمرة بالورديات و َبالاونلاين على مدار الساعة والساعة استثمار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق