سياسة

بعض علامات الاستفهام …؟؟؟ 

شوقي بدري

 نسمع بالقبض على نواب ومحققين في الشرطة ومراجعين لحسابات الدولة الذين استلموا 115 مليار جنيه كرشوة، ثم ود البرير الذي يتهم بأنه استولى على مشروع زراعي محلج الخ بتراب الفلوس. لماذا لا نرى نتيجة؟  كل شيء مثل اللبن الذي يفور ويتم أبعاده عن النار فيسكن ويستكين ثم يصير باردا وينساه الناس. إذا لماذا يضيع المال الجهد والوقت والحصيلة لا شيء؟   لجنة اديب قد ماتت محكمة الانقلابيين مسرحية سخيفة. الى متى سينتظر اهل المعلم أحمد الخير تنفيذ حكم الاعدام الذي صدر ضد قتلته؟  الا تعرف الحكومة أن هذا يقدح في مصداقيتها ويبين ضعفها وجبنها؟  

 الاحساس بأن الحكومة عبارة عن اسد بلا انياب ومخالب يجعل من يخلقون الفوضى انعدام الأمن ويخربون الاقتصاد ويضعون العقبات والمصائب في طريق تقدم الوطن، لأن العقاب لن يطالهم.  

من الذي سير 25 سيارة تضم بعض اقسام الامن الذين لا اختصاص لهم بالتعدين الى الدهابة وطالبوهم بإخلاء مناجمهم التي بدأ العمل فيها قبل ما يقارب العقدين من السنين في ظرف 72 ساعة؟ من هم الاشخاص الذين يقفون خلف شركة التعدين المغربية بانوب ويريدون طرد 15 ألف سوداني من المعدنين لصالحها؟ في البداية نريد أن نعرف من هو الذي يحكمنا، فكل مسؤولا مهما انخفض شأنه يتفرعن على هذا الشعب؟   

لماذا لا تعيد الحكومة النظر في كل الاتفاقات التي تمت في عهد الانقاذ وقد اتسمت بالفساد والعبط؟   الشركة المغربية هى الشركة التي قبض عليها بكميات مهولة من الذهب المختوم خارج ختم الدولة. هل نحن امة هاملة، كما صارت تعتقد الكثير من الامم؟  ومتى سنرفع قضية حلايب للقضاء؟  

 كانت عندي ارض استثمارية 2500 متر مربع لإقامة مصنع في المنطقة الصناعية بحري في مواجهة مصنع النسيج الياباني. تأخرت في البناء بسبب عمودين داخل الارض لإيصال الكهرباء الى الصبابي ومبنى من المسلح على بئر ارتوازية ملجنة. كان من المفروض أن اتحصل عل تصريح من المياه الجوفية لإزالة المبنى، وحمل ادارة الكهرباء من اخراج العمودين من القطعة. اخذ الامر كثيرا من الجهد والوقت قام أحد مديري الامانة العامة للاستثمار التي تتبع لوزارة المالية بتغريمي 5 ألف جنيه كانت وقتها أكثر من خمسة ألف دولار. ومرتب ذلك المسؤول الكبير كان 300 جنيه سوداني. حاول بعض من رجال الامانة العامة للاستثمار أن يثنوه من قراره لأن لى عذر معقول. رفض المسؤول كل الاعذار لأن القانون هو القانون. وعند التأخير تكون هنالك غرامة ثم استرداد الارض لصالح الدولة. ذلك المسؤول كان اسمه محمد صالح الشنقيطي ابراهيم بدري وهو شقيقي الاكبر. كان هذا في بداية الثمانينات. لم اعرف انني قد تم، رصعي بغرامة، معتبرة الا من أحد رؤساء الامانة العامة التسعة والذي ابدأ اسفه وأنه كان أحد المدافعين عني وأضاف، انت عارف اخوك شيوعي والشيوعيين ديل في المالية وما بيلعبوا محل ما بيشتغلوا ما في رشوة ولا محسوبية. كان مع الشنقيطي مجموعة من الشيوعيين منهم أحمد سر الختم والأخ، بلنجة، والبلنجة هي الاسم التلغراف للسكك الحديدية وهي قطعة من الحديد لربط القضبان. والشنقيطي كان يأتي لوزارة المالية قبل الساعة الثامنة ولأن الجميع يحترمونه كان يطالب كل موظف بغض النظر عن وظيفته يحضر بعد الثامنة بكتابة استجواب حتى ولو كان من أقرب اصدقاءه. الشنقيطي لم يكن شيئا نادرا الاغلبية العظمى من المسؤولين كانوا كذلك. وقديما كان اغلب المسؤولين على مستوى رفيع من الامانة شيوعيون ام غير شيوعيين؟ لماذا انسختنا؟ 

 الاخ الدكتور يس النعيم مدير شركة كوكو للألبان التي هي شراكة بين شركة الفالافال السويدية حكومة السويد وحكومة السودان. ولحكومة السودان 75 %. وكانت الامور تسير عال العال بقيادة السويدي بيرشون. حضر شخص لشراء كل الكراتين الفارغة واتفق مع أحد الموظفين على سعر معقول. عندما عرف يس النعيم بالأمر رفض البيع وعرض الامر في عطاء. الشخص الذي اشتري الكرا تين وحرم من الشراء كان شقيق الدكتور يس النعيم وكان يساعده الاخ الدكتور الزراعي حضري صديق براغ. يمكن أن احكي عشرات المواضيع مثل هذه. لعنة الله على اللصوص في زمن الانقاذ. 

  لماذا لم تنزع الاراضي التي منحت كإقطاعيات ضخمة لمن لا يستحق ولم يعمروها؟  وكل ما قاموا به هو تقديم اوراق الملكية للبنوك المحلية والخارجية او مستثمرين شركاء تم خدعهم. ومن اتى بنية طيبة تمت محاصرته بواسطة ناس حقنا وين؟؟ وفي أضعف الايمان دخل معه المسؤول كشريك.  

 

 هل وزارة الخارجية مسؤولة عن الاستثمار في السودان؟ لقد انتزعت الاستاذة والي الشمالية الارض التي منحت بواسطة الانقاذ لمملكة البحرين، بسبب عدم استغلال الارض. لماذا قامت مريم انطوانيت بإرجاع الارض للبحرين. ولماذا لا يعاد النظر في كل الاراضي التي منحت والاتفاقيات الغريبة التي اعطت الجيش المصري مليون فدان في أخصب الاراضي السودانية وجزيرة سواكن للأتراك الذين جعلوا من بلادهم وكرا للكيزان السودانيين وغير السودانيين؟ ونقرا أن البرهان قد قابل 87 شركة تركية تريد، النهب، في السودان وتنشيط دار المايقوما كما عملوا لثلاثة عقود. الم يكن في الامكان الزامهم بإرجاع عبد الحي وكل الآبقين، والا ستقفل الثورة ابواب الاستثمار في وجه الاتراك؟ ومن الذي اعطى مريم انطوانيت الحق في طرح التراب السوداني لمن يستحق او لا يستحق؟ ما هى فائدة الجيش الذي يحمي التراب عندما تستجدي مريم العالم ليستحوذ عليه بعد أن نلثم اياديهم شكرا كما يقوم به اتباع الطائفية بعد دفع المعلوم؟ هل السودان لا يزال ورثة المهدي المنتظر؟ هل هنالك من يتبرع بأخطار مريم انطوانيت أن سياسة ملكية الارض البشر المال والعرض لمحمد احمد عبد الله ود الفحل قد انتهت في 1898؟ 

 تقول الاستاذة والي الشمالية التي نرفع لها القبعات، ضبطنا 5 شاحنات مصرية تتلاعب بقرارات الحكومة. الا تعرف السيدة الوالي أن مصر تتلاعب بكل حكومة السودان وبعض شعبه؟ والشاحنات تترك بعض شحنتها بعيدا قبل دخول الميزان الذي يحدد الوزن وبعد الوزن تعاد بقية الشحنة. وهذه القطارات التي في شكل شاحنات ليست عندنا طرق لتحملها. وهذا لا يمكن أن يحصل الا بمساعدة المسؤولين السودانيين ولقد ظهر اصحاب الشاحنات السودانية المتعطلون عن العمل وهم يشكون لأن الشاحنات المصرية العملاقة الممنوعة من السير في السودان تسرق رزقهم. ولا أحد يهتم.  

 ولماذا بعد سنين عديدة وارتفاع مرضي السرطان في العاصمة الى 1200 مريض في الشهر ومن الاسباب المواد الغذائية المصرية التي رفضها كل العالم؟ الا تعرف الحكومة بهذه الكارثة؟ الا يختشي التجار السودانيون الذين يبيعون السم الى اهلهم؟ اين الشرف والوطنية المعروفة عن السودانيين؟ 

 متى سيحسم موضوع نخاسة الجنود السودانيين ولماذا لا يسن قانون يجرم كل من يخرج من السودان للحرب كانكشاري قاتل بالأجر او بغير الأجر؟ الا يكفينا ما لطخ سمعتنا من الوحل؟ 

 نسمع بالعذر الاقبح من الذنب وأخيرا وجدنا التفسير. وزير المالية الكوز عزرائيل الذي كان يمارس الذبح والقتل قبل أن يصير كعقاب رباني وزيرا للمالية يقول، الاعتراض على قانون لجنة ازالة التمكين وليس على اشخاص. شكرا عزرائيل اول مرة نسمع العكس فمن العادة ان يكون التصريح، لا اعترض على القانون، ولكن اعترض على الاشخاص. يا عزرائيل ما عندك اعتراض على الوثيقة الدستورية وخرمجة جوبا؟ اذا ما عندك انحنا عندما اعتراض عرضا طولا وارتفاعا لانها اتت بك كوزير مالية وانت الكوز القاتل الناهب. واتت بمريم   والحاكم بامره مناوي الذي يهاجم حلفاءه ومن اتى به ونحن لم ننس ضابط البوليس الذي قتل امام مسكنه في امدرمان. 

 اتفاق جوبا الذي سمكره حميدتي الجاهل بالقانون الدستور الجغرافيا لاستعطاف ضحاياه الذين شرد اهلهم اغتصب نساءهم بطريق ممنهجة ونهب اموالهم والسلام في الخشوم والبطن صابون. هل يظن حميدتي أن هلال واهله قد غفروا له سجنه كلامه ووصفه لهلال بالشيطان والاستهزاء به عند اعتقاله؟ كل هذا التنازل ورشوة الفصائل التي عددها 81   فصيل بثروات بقية السودان لن تجعل الأكثرين ينسون الثأر. قديما لم يكن عند حميدتي ما يخسره، ولكنه اليوم قد اتته ليلة القدر وابنة، الامام، تتودد اليه، فلهذا يخاف على فقدان كل هذا؟ 

 هل هذا تصرف انسان عاقل؟ يقول وزير الطاقة أنا ما والى القضارف؟ هل هذا استخفاف بوالي القضارف أم برئيس الوزراء؟ هذه الوزير يقول إن رئيس الوزراء لا يمكن أن يقيله وهو مسؤول فقط لتنظيمه؟ ويطالب ب 3مليار دولار. هل سمع هذا الوزير بالأمير نقد الله الذي اتاه رجال واعيان لقاوة وطلبوا رخص لبنادق الصيد من خرطوش وأب خمسة فقال لهم انه وزير داخلية السودان وليس وزير حزب الامة. ونفس الناس تحصلوا على الاسلحة بالطريق السليم عندما صار حسن عوض الله وزير الداخلية وقطب الحزب الاتحادي. عندما ذهب اهلي من مشو الى اخي ابن مشو وزميل الدراسة في براغ عبد الوهاب عثمان وتقدموا بمشروع كان الرد…ده ما شغلي تمشوا للمحافظ. وانت يا سيدي الوزير ولائك ليس للسودان، ولكن لفصيلك الذي شارك في الاغتتال وتحطيم دارفور. فالعدل والمساواة لم تحارب من اجل رفاهية دارفور ولكن لمناصرة ابليس الترابي الذي تخلص منه تلاميذه عندما عرفوا انه لا يستحق حتى الاحترام. فهو من وصف مجرمي ساحات الفداء بالشهداء ثم صاروا بقدرته فطائسا. 

 علامة استفهام كبيرة جدا لحمدوك وزير الطاقة يقول بكل بجاحة انه ليس تحت امر الدولة وهذا الوزير اللميض لا يمكن الاستغناء عن خدماته. كيف تم التخلص من الرجل المهذب العالم وزير التربية والتعليم محمد الامين التوم، الخبير القراي والدكتور أكرم. 

 قبل ثلاثة سنوات كانت المصفاة تحتاج لمبلغ 100 مليون دولار وعز الوصول الى ذلك المبلغ. واليوم دخل السودان في قائمة غينيتس للأرقام القياسية وصرنا اول دولة في العالم تطلب من العالم أن يتقبل الجوازات والمستندات السودانية المعطوبة ناسين أن الكشف على الجوازات يتم الكشف عليها الكترونيا. والكمبيوترات في كل العالم لا يمكن برمجتها لتناسب المحنة السودانية. هل نحن دولة منحطة لا تحترم نفسها. الا يعرف السودانيون الحساب الجواز السوداني الذي من الورق يباع بسعر الذهب. أليست هذه تجارة مربحة جدا؟ لماذا لم يدفع حميدتي الذي يهب السيارة لطفل قد مدحه؟ لماذا تمسحون بسمعة السودان الارض؟  هل يعقل أن يتوقف قطر بمساحة السودان ومواطنين في كل بقعة في العالم مثل الاخ اخصائي امراض النساء في ياكوب هاون عاصمة قرينلاند من اصدار جوازات لمواطنيه بسبب 11 مليون دولار. وهذه المبالغ توجد اليوم عند أفقر كوز في قطر تركيا او مصر امريكا بريطانيا والمانيا بلد على الحاج وبطل طريق غرب السودان الخ. 

 نسمع عن ايقاف تنقلات الدبلوماسيين، وأن بعض الدبلوماسيين لم يستلموا مرتباتهم لسنتين. ومريم انطوانيت تطوف العالم مع حاشيتها كما يحلو لها. لقد قالت وهي في قمة الانشراح عند مقابلة الجنجويد حميدتي الذي تولى مهمة قتل اهل دارفور الذين أوصلوا اهلها للسلطة لأن والدها يعلم جيدا أن مكان ميلاده امدرمان يرفضه ومرشحي حزب الامة. رفدوا اسرتها بالمال وعمل السخرة في مزارعهم مشروعاتهم كبوابين حرس وخدم في مساكنهم ومساكن اصدقائهم بدون أجر، وكأنه شقيقها الغائب قالت له، طولت منك شديد يا حبيب…. ويكون الرد انتى ما لافا لكن، نعم لافا بفلوس الشعب لتلمع نفسها لتأتي لتحكم الشعب. 

 هل من العادة أن يدوس السياسيون على كرامتهم من اجل الوصول الى السلطة؟ حميدتي هوالقائل..” زي ما قلت ليكم البلد دي بلفها عندنا نحن أسياد الربط والحل ما في ود مرة بفك لسانو فوقنا مش قاعدين في الضل ونحن فازعين الحراية، نقول اقبضوا الصادق يقبضوا الصادق فكوا الصادق افكوا الصادق زول ما بكاتل ما عنده رأي- أي واحد يعمل مجمجه ياهدي النقعه والذخيرة توري وشها نحن الحكومة ويوم الحكومة تسوى ليها جيش بعد داك تكلمنا أرموا قدام بس. 

 واعتقل الصادق والد مريم، وطالب حميدتي باعتذار، الامام، واليوم مريم وحميدتي عال العال. 

 مريم مثل اغلب اولاد المهدي وكل اولاد الميرغني ليس عندهم معرفة بما يحصل في حيهم مدينتهم السودان ناهيك عن كل العالم. ادخالها في الحكومة يعتبر كارثة. كل ما يهمها هو وصولها الى منصب رئيس الوزراء بأي ثمن. والمفتاح هو مصر التي تعطي الدعم الامارات المال والسعودية المباركة. وبالنسبة لها رئاسة الوزارة حق الاهي وعبارة عن قشرة   فقط. 

 لقد اثبت البنغال انهم اسوأ البشر. احتفلت الكويت بخروج آخر باكستاني منها. في الامارات يقولون عند الجريمة ابحث اولا عن البنغالي. لقد تم اغتصاب الفتيات في جنوب السودان بواسطة ما عرف بالباكستانيين او البنغال من جنود الامم المتحدة. ويتفادى كل العالم التعامل معهم ولقد ارتكبوا جرائم بشعة في السودان. لا يصح التعميم، ولكن الكثير من البنغال لا يمكن الثقة بهم. 

 ما هي مشكلة مريم مع الاثيوبيين؟ لقد وجدنا فيهم أحسن الاصدقاء ولهم حب اصيل للسودانيين. لقد سألنا عنهم وعرفنا انهم كانوا مهذبين ومنضبطين جدا اثناء وجودهم في ابيي؟ وهل لمريم حق التصرف لإرضاء المصريين بدون الرجوع لمجلس الوزراء في امر كبير مثل جنود الامم المتحدة؟ 

 السؤال الذي يشغلني هو هل سيذهب حميدتي لمنزله مع البرهان الكباشي العطا ويتمني للحكومة المنتخبة احلام جميلة واقامة طيبة؟ انا اشك بشدة. ولماذا لا يطالب هؤلاء بالالتزام الآن امام الحكومة بأنهم سينسحبون مع ميليشياتهم، وهذا ينطبق على مناوي عزرائيل انطوانيت والبقية؟ وإذا لم يلتزموا فما هى الفائدة من الانتخابات؟ فلنعالج المشكلة اليوم. كما نريد جدولا لرجوع المليشيات الى اوطانها لمساعدة اهلها. الم يقولوا لنا انهم يحاربون لرفاهية اهلهم المسحوقين في دارفور؟ 

 لماذا لا تحاسب الصين على الفساد الذي مارسته مع الجاز؟ وكيف يكلف سد مروي 3 مليار دولاروينتج ألف ميقاواط وسد النهضة كلف اربعة بليون وينتج كما أخبرنا 6 اضعاف اضعاف مترة مروي؟ كيف تمول الصين مطار الخرطوم أكثر من مرة ولا وجود للمطار؟ يجب محاسبة الصين وبقوة.  يكفي انها قد شاركت في الفساد واطالة عمر الانقاذ وتآمرت على الشعب السوداني. 

 لماذا تسيطر الشركات التركية على الكهرباء في السودان؟ لماذا لا نستعين بالشركات التي على قمة العالم الصناعي مثل الالمان واليابان وتركيا تشتري من التكنولوجيا؟ 

 الاتراك على مقدرة كبيرة على ألنهب والنصب لماذا لا نذهب الى المنبع مباشرة؟ المثال الحي هو اوكتاي الترزي والذي اتي فقيرا الى السودان وصار ربما مليارديرا. تم تهريبه الى تركيا وهذه الحكومة لن تطالب به لأن العسكر سينكشف ضلوعهم في فساده. الهولنديون الاسكندنافيين على مستوى عالى من الامانة لأن اعلامهم لا يرحم. اليس من المخجل اننا نشتري الكهرباء من الباخرة التركية؟  من هو السوداني الذي يقبض من الشركة التركية ولماذا لم يستدن السودان ويشتري باخرة مماثلة؟  

 سؤال مهم جدا. لم ير الشعب السوداني فلوس البترول في الحقيقة او في ميزانية السودان، اين فلوس الذهب قديما والآن؟ نريد أن نعرف.  

من أكثر الدول التي اهتمت بأمر السودان بالرغم من صغر حجمها هي الدنمارك. لقد بنت سدودا صغيرة حفائر آبارا ارتوازية مستشفيات كاملة التأثيث محطات كهرباء ومشاريع ومعينات زراعية منح دراسة متعددة خاصة للبيطريين سفن تجارية اوتوماتيكية حديثة هدية لشعب السودان باعها الكيزان لأنفسهم الخ. لم يرض الكيزان من الدنمارك لأنها تشرف على مشاريعها بنفسها وترسل الدنماركيين للسكن والتواجد في السودان بعضهم تزوج من سودانيات مثل توم وزوجته من مدني الجزيرة وأخر تزوج من احدى بنات الشلك. الا انهم رفضوا تسليم الكيزان الفلوس وترك الجمل وما حمل للكوز. 

  قامت ملكة السويد التي تحب السودان واهله لأنها كانت تذهب الى السودان مع جدها ملك السويد الذي كان عاشقا للآثار النوبية. بدأ الدنماركيون في مشروع ضخم لمد مياه الشرب النظيفة لأهل الجزيرة. وكان من المفروض أن يكون الماء مجانيا. رفض الكيزان بعد الجزء الاول من المشروع وأصروا على البيع. نفس الشيء حاولوه مع المستشفي الايطالي في سوبا. الكيزان لا يفهمون أن تلك الفلوس مضمنة في مصروفات الدول الاوربية. الموضوع صرف وليس استثمار. واضطر الدنماركيون للانسحاب لأن المشروع هدية من الملكة. وكانت الشتائم الكيزانية وقصة الرسوم المسيئة للنبي صلى الله عليه وسلم. التي لا دخل للحكومة الدنماركية بها. 

 الدول الصناعية قررت تخصيص 1 % من دخلها لدعم العالم الثالث.  وقسمت افريقيا على الدول الاسكندنافية الاربعة ونحن من نصيب الدنمارك. يمكننا اعادة العلاقة مع الدنمارك. وعدم اعادة العلاقة التي تفيدنا أكثر من الدنمارك التي لا اطماع لها في السودان، تجعل العالم يحس بأننا نوافق على مقاطعة الكيزان الانانية. 

كركاسة 

عندما ذهب حمدوك لزيارة الصادق تعمد الصادق أن يجعله ينتظر لفترة في الصالون. وهذا تصرف غير كريم الغرض منه وضع حمدوك في، علبو، حمدوك لم يكن يمثل نفسه، بل الوطن كان من المفروض أن ينصرف مباشرة إذا لم يكن صاحب الدار في استقباله. لم يكن في امكان الصادق معاملة النميري بهذه الطريقة. وحمدوك كرئيس للوزراء ليس بوداعية من المفروض أن يأتي الناس اليه للتهنئة. هذا هو البروتوكول. 

 لسوء الحظ حمدوك لا يزال يتصرف بأدب ونبل، المفروض أن يتصرف كرئيس وزراء دائما.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق