آراء

لحظات بين احضان الصفار

مع نهي الوداد والامهات البديلات

عاصم البلال الطيب

وحياتكم انثي

ليلة رمضانية دافئة قضيناها في رحاب مسبح الفندق الكبير مع النجمة البصمة سلمى سيد البسمة ممتعتنا بباقة برامج حوارية مع افذاذ فكر وابداع وفنانين ومفننين،  سلمى و قرينات لها يقتطعن من ليالي رمضان بين التراويح والسحور اوقاتا يجملن  النفوس بالترويح ساعة بمنتديات ثقافية وفكرية طاغية الأنثوية منبئة بأن بلادنا بخير طالما امرأتها سلمى سيد وتيسير ومشاعر وسارة وسلوى وسحر وهالة وزينب وشجيرات مثلهن دانية الثمار يعمرن الأوقات ويملأن الفراغ بإقامة منتديات بروح إمرأة الدولة ولأى من صويحبات الاسماء الرنانة قصة رمضانية بديعة، تيسير الدكتورة تتخذ من المقرن الجميل بشاعريتها مخدعا لمنتدي تجتذب إليه نضال الحاج فراشة الشعر والإلقاء دفقا مثمرا وحبا محصنا بأعلى صوت الكره وهما،  ولدى تيسير لقيت بعد نحو أربعين سنة عازف أشجاننا سليل اهيل الفن والابداع ووسيمنا أسامة المبارك دفعتي ساحر الكمان ومجننها،  احتشاد الجمال لدى منتدى تيسير كما احتشاده هناك في صالة تحفتي رفقة عمر وسارة الشيخ تثير عن بعد الصخب والجدل وسحر دكتورة الرفقة تدلق العطر الشفيف،  ومشاعر عثمان بنادي الزوارق تتخذ أحدثها لمحاربة ظواهر السيولة الامنية مستعينة بالجدافة هاجر سليمان بورقة معدة محكمة بالتشخيص وبالوصفة العلاج،  هي المرأة تخلق من اوقات الفراغ الذكوري محتويات باهية ينافسها الزعيم محمد لطيف بخيمة الصحفيين الرمضانية الأشهر بليال ولا الطف ادركت منها ما يطمئن بأننا لازلنا بخير وقادرين وفاعلين وبيننا نهي وما ادريك ما نهي قصة انثوية أخرى مضخاخة للحنان والأمان والوداد وإلى جوارها امهات لكل الاطفال من بين الأصلاب والترائب بشهود و لأجنة من ارحام تجامع فيها خلسة ولو اذا في لحظات مجنونة ابوين وامين مجهولين  بعد ان قضيا وطرا ولا خفية الدبر والشاهد الوحيد بين الاحشاء والحنايا يناظر عن رحمة نهي والامهات نفر الإنسانية والرسل في جمعية الوداد الخيرية لرعاية الأطفال فأقدى الرعاية  الوالدية، صِرح نواحي جنوب الخرطوم جدير بالزيارات الأسرية ومن رجال الاعمال و فعٌال الخير للوقوف على الإنسانية إذ تتجسم في أسمي معانيها،  فزوروها وطوفوا واسعوا بين صفا امهات ومروة أطفالها وتعبقوا بأنفاس تزمزم بئرا عطرا من بين صلب وترائب هاجر والخليل.

الأشياء والتداعي

تغبطني رفقتي للحبيب مصعب محمود في الحل والترحال متآنسين متآزرين،  فضربنا قبل المغيب وحلول موعد الإفطار جنوبا ناهبين الارض تلهبنا سياط الأحاسيس والمشاعر قاصدين حي البشارة قرب المدرعات لزيارة مقر واريح سكن تختلط فيه الأشياء ثم لا تتداعى مسيلة دميعات نهي والأمهات اللائي لم يعشن لحظات المخاض ويقمن الآن على مخاض الأمومة الأخرى ، ذهبنا ملبين دعوة نهي المزدانة صباحةً بتأدية اسمى المهام وارقى الوظائف قائمة مستشارة على ادارة  الشراكات المجتمعية بمنظمة الوداد الخيرية لرعاية الأطفال فأقدى الرعاية الوالدية، نهي محمد خليفة،  شابة تشيع الامل والرجاء في النفوس وتخطط لشراكة مجتمعية تجتذب الأسر لزيارة الدار بصغارها واولياء أمورها ليخالطوا اطفال الدار وامهاتهم الأصيلة بالتربية التي ملؤها الحنان حتى مقدم أم بالرضاعة بعد خمس مشبعات،  منظمة الوداد تقوم على استقطاع من دخل مستثمر كريم من اعماله بالبلاد ويتمم خيرون النواقص،  ونهي الفراشة غير الحائرة مهتدية لمواطن الخير واهله بعيون الأطفال المستقدمين للمركز من دار المايقوما أحد قلاع الإنسانية لاحتضانهم ورعايتهم حتي بلوغ السنتين معروضين للتبني والإيواء أسريا ليشبوا في احضان والدين بديلين رؤومين يغزروا بهم نسلهم او يتخذونهم عوضا لعُقمٌ،  تلهث البنت نهي وتسرح وتأتى بالمزيد من الأطفال للإسناد وتمرح بتربيتهم مع الامهات البديلات وبالأمس اسندت طفلين وسط فرحات وبكيات ودموع،  الامهات البديلات بينهن ومن يرعين وداد فيشق عليهن ونهي الفراق يوم الإسناد والعزاء في إحضار المزيد من المايقوما لدار الوداد التي تسع لنحو بضعة واربعين غير انها الآن معدة لواحد عشرين بخدمات رعاية متكاملة بادية على محيا اطفال الوداد الذين لاحول لهم ولا قوة الا بكم وسندكم للوقوف لجانب نهي المتفائلة بأمهات بديلات متفانيات، وللشركة السودانية للمعادن فرضا وللدكتورة سلمى السيادي عينا دعوة لزيارة الوداد لإتمام الناقصات لأجل اطفال بينهم وبينهن سبحان الله صلاح وعلماء المستقبل،  منظمة الوداد للإسناد من يزورها تصغر امامه كل الاشياء  وتكبر امامه نهي والامهات البديلات وابتسام الصاحين الصغار واحلام النائمين منهم منكبين على الوجوه ،  بالله عليكم كونوا لجانب البنت نهى،  عطروا بالخير دنياكم واقيلوا معهن عثرات ليست من صنعهن بل من فعل كل مبلسٍ من رحمة الله عندما تتشيطن بالزنا ثوانٍ،  خرطومكم ايها السادة والنبلاء  تعمر لياليها الانثى وتمنحها نهارا الحياة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق