
مذكرات موظف ٢
في درجة مسمار ربط
هشام عبد الملك الجعلي
في مثل هذا الوقت والعالم يمر بمحنة وباء الكرونا وتتوحد المشاعر جميعا وتتوحد الرؤية تجاه محاربة العدو القاتل وهي من الاوقات القليلة التي تمر بنا ونري العالم كله تحت سقف واحد صغيرهم وكبيرهم غنيهم وفقيرهم محاولين البحث عن العلاج من اعلي واعظم مراكز البحث ذائعة الصيت في العالم الاول الي ادني مراكز البحث العشبية والبلدية والمحلية في قرية مغمورة منسية في طرف الكرة الارضية الهدف واحد والعدو واحد ولكن تتفاوت في من عمل من اجل هذه اللحظة العصيبة واقصد الانظمة الصحية القوية هي التي صنعت الفارق الان بين الدول في التقليل وامتصاص قوة الوباء في مثل هذه اللحظة رجعت بي الذاكرة قبل خمسة اعوام وانا موظف بأحد المؤسسات الطبية العريقة في وطني وانا استلم خطاب نقل لاحد الادارات في هذه المؤسسة وهي ادارة مسؤولة عن شؤون فروع المؤسسة في الولايات الأخرى وهي 18 ولاية بالإضافة الي انها المسؤولة عن التنسيق بين المؤسسة ومنظمة الصحة العالمية ويجدر بي ان اذكر هنا ان ان منظمة الصحة العالمية تقوم بدور عظيم جدا في السودان ويمكن ان يكون دورها اعظم من ذلك ويحدث فارق كبير في مجال الصحة لو احسنا التعامل معها وكلمة لو احسن التعامل معها هذا يصلح عنوان لموضوع كبير لوحده ويصلح ان يناقش في ورش علي مستوي التخطيط الاستراتيجي للدولة ارجعتني الذاكرة لعملي بهذه الادارة والدور العظيم الموكل لها وانا استمع لوزير صحتنا الهمام اعانه الله وهو يتحدث عن ضعف نظامنا الصحي وعدم مقدرته لمواجهة هذا الوباء لو قدر له اقتحام ديارنا حمانا الله واياكم ارجع مرة اخري واقول اثناء عملي في هذه الادارة تلقيت تكليف من مديرتي في العمل للاتصال بجميع الولايات لجمع معلومات تخص عددية المستشفيات والمراكز الصحية وبعض المعلومات الأخرى عن امكانياتها المادية والبشرية وهي معلومات كثيرة ودقيقة مطلوبة من قبل منظمه الصحة العالمية .




