مجتمع

نعى واحتساب

بسم الله الرحمن الرحيم

(وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ * أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ) البقرة 155 – 157

كم يملأ الأسى قلوبنا وكم يطوف الحزن بنفوسنا وكم تغرق هذه وتلك تائهة من فرط حالها في نيل الأسى الذي أدمع معهما حتى نضب ماؤه وجف حزنا لفقدان الحبيب الأريب الإمام الصادق المهدي، لقد خلّف معالي الإمام فينا عبق جليل ألا وهو محبته للناس وذكريات تنضح صادقة بولاء وإخلاص للأمة والبلد على حد سواء، سافر الإمام وتبقى فينا، نحن أهله وأحبابه وأصدقاؤه، طيب أثره وجميل ذِكَرِه وعِطر الأيام الخالدة التي حظينا فيها بقربه، وسيظل فكره وأدبه وعلمه وسماحته باقية في نفوسنا ما بقينا على سطح هذه الدنيا. لله درّه والفقد دون أدنى شكّ جلل. 

تنعى أسرة المدائن وأصدقاؤها، آل مولانا د. بدوي مصطفى وآل العيدروس، الحبيب الإمام الصادق المهدي، الأب الوفي والعالم العلامة والحبر الفهامة والإنسان المرهف، الصادق الصدوق الذي أُضنِيَ عن قناعة تامة وصبر جميل بحب الوطن وسلامته وتقدمه، لقد وافته المنية يوم الأربعاء الخامس والعشرين من شهر نوفمبر من سنة ٢٠٢٠ بالإمارات العربية المتحدة. ولا يسعنا في هذه اللحظات المؤلمة القاتمة إلا أن نقول إنَّا لله وإنَّا إليه راجعون ونستذكر بصدق وأمانة جمائله الكثر ووطنيته الخارقة للعادة وحبه لأهله وللناس أجمع.

د. محمد بدوي مصطفى عن صحيفة المدائن بوست

آل مولانا الدكتور بدوي مصطفى

آل مولانا الدكتور الريح العيدروس السنهوري

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق