آراء

في الهدف

سيدنا إسرائيل وأصحاب الفيل!

أبوبكر عابدين

  قال رجل حكيم ذات مرة :(ضعيف الإرادة ضعيف الإدارة، وأيادي الشيطنة عمرها لن تبني سلطنة)

*من قال لا في وجه من قالوا نعم ومن علم الإنسان تمزيق العدم.. قلنا لا للتطبيع من الكيان الصهيوني وصوت العقل في الحكومة بقيادة حمدوك وفي قوى إعلان الحرية والتغيير قالوا لا للتطبيع في وجه مبعوث اللوبي الصهيوني.

* سياسة لي الذراع مارسها الأمريكي مستغلا الأزمة الاقتصادية وهشاشة الوضع السياسي حتى نوافق على الانبطاح للكيان الصهيوني مثلما فعل ضعيفو الإرادة والإدارة!

* شعب السودان ورغم كل شيء إلا إنه يملك الإرادة ولا يساوم في القضايا المبدئية.

* سيدنا إسرائيل بريئ من أفعال الصهاينة المغتصبين لأرض فلسطين، وقضيتنا ليست مع اليهود وإنما مع الصهاينة الذين ينكلون بالشعب الفلسطيني ويقتلون شعبه في صورة بشعة تحت سمع ومرأى العالم والذي يسعى لإرضاء ذلك الكيان اللقيط والذي يتحكم في صندوق الانتخابات الأمريكية..

* الصراع الانتخابي بين الديمقراطيين والجمهوريين في أمريكا جعل مندوب ترامب يسعى لإرضاء الصهاينة برسم شرق أوسط جديد منبطح لحكومة نتنياهو قبل الانتخابات..

* الفوضى الخلاقة في العراق وليبيا وسوريا واليمن والصراع المصنوع بين الأشقاء في السعودية وقطر كله لخدمة الكيان الصهيوني واستنزافا للموارد العربية من أجل إفقارها بكل أسف!!

* بعد انهيار الإتحاد السوفيتي انفردت أمريكا بالعالم ولذلك تسعى لرسم خارطته بما يخدم مصالحها فقط.

* السودان أرض خصبة وغنية وموارد متنوعة وبالتالي فهو محط الاهتمام ولذا لابد من وجود نظام حاكم مدجن طيع ينفذ التعليمات دون جدال..

* حكومة الثورة الحالية لم تدخل باب الطاعة ولذا طرق الامريكان باب بعض الشركاء من العسكر للدخول، بيد إن المفتاح أصلا ليس بيد العسكر وإنما بيد الثوار والشارع الذي لا يخون.

* حاولوا مغازلة الحكومة بفك الضائقة المعيشية بعد رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب ولكن بعد دفع الفاتورة (التطبيع الصهيوني)!

* قد يسأل البعض ولماذا لا نطبع كما طبع البعض؟؟  ونقول لهم مسألة التطبيع مسألة مبدئية وأخلاقية، ثم انظروا للدول التي طبعت مثل مصر والمغرب وموريتانيا وحتى جنوب السودان الذي كان يأمل في الصهاينة خيراً وبأن يحولوه إلى جنة ولكن الإجابة ظاهرة للعيان!

* لن تقف المؤامرة وستتزايد الضغوط على حمدوك وستظهر فزاعة الانقلاب العسكري بسيناريو جديد يجد القبول وسيظهر عميل على الساحة السياسية كمنقذ للشعب ومخفف لويلات الأزمة المعيشية.. والتي لو أراد الأمريكان إنهاءها لفعلوا ولكنها ستكون وسيلة ضغط قوية قد تشق صف الشارع وتجعله يؤيد العميل الجديد!!  الأيام القادمة حبلى بالمفاجآت والوصية لقوى الثورة وإعلان الحرية والتغيير وحتى الحليف العسكري بأن يوحدوا صفوفهم وتناسي خلافاتهم لأنهم وحكومتهم على مركب واحد إن غرق غرقوا جميعا.

* هل يكون قوش هو اللاعب الأمريكي على السطح أم هناك لاعب آخر ينفذ التعليمات الصهيونية الأمريكية ويترأس حكومة طيعة مدعومة؟؟  قلنا قبلا إن الماسونية وأصابعها تعبث بالساحة وتتحرك بحرية كاملة وتملك الثروة وتسعى لامتلاك السلطة وحينها سنعض بنان الندم وسنكتشف كم كنا في غيبوبة الصراع الأجوف المصنوع..

* غداً ستحدث هزات وصراع وربنا يستر، وندق ناقوس الخطر للجميع ونقول لهم إن زيارة مايك بامبيو لبلادنا لها ما بعدها وقد تتوالى زيارات آخرين حتى يتغير الموقف أو يتغير النظام!

*الرهان على الشارع وهو الورقة الرابحة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق