آراء

أجراس المدائن

من وحي وجود البرهان بالإمارات

من يدق الأجراس تدليلا للفشقات؟

عاصم البلال الطيب

احبارا واخبارا

هل كل ما يكتب كلماتٍ ويهرق أحبارا ويبلغ الناس أخبارا تدويناً من هنا وهناك هو صحيح؟ تحفل ساحات وأسافير وغى السياسة والإعلام بتقارير تجريمية ومجرد قرائن احوال من أطراف ضد آخرين تعزز بالبناء عليها لدى القراءة والتحليل فى الصحافة والإعلام والنقاش في وسائل التواصل الاجتماعي المختلف على توصيفها وتعريف هُويتها، هل هي وسائل للإعلام والقطع بالأخبار ام للدردشة كما الحال في دول عبرت وانتصرت من زمن؟ المفارقة هناك قانون تجريم لما يرد في الوسائل والوسائط الإلكترونية وليس من قانون لتنظيمها ويبدو تشريعه صعباً! هذا واقع ملتبس ومرتبك يحيط الآن من بين ما يخيط ويلقى بظلال سالبة  على زيارة الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة الانتقالي والقائد العام للقوات المسلحة لدولة الإمارات العربية أحد أهم المكونات الخارجية المسهمة في إنجاح ثورة ديسمبر وتضييق شقة الخلاف بين الشركاء المدنيين والعسكريين في أصعب لفات وملفات ما بعد سقوط الإنقاذ، ودولة الإمارات العربية المتحدة بإلهام الشيخ زايد لعياله تتبوأ  مقعدا وموقعا إستراتيجيا في عالم اليوم قوة تصنع الفعل وتترك ردته للآخرين   مما يضعها في دوائر التأثير على الاحداث ومجرياتها و يسلط عليها أضواء الاتهامات بكواشف  متضررين من قوتها ونفوذها فيحيكون  قصصاً ويدبجون تقاريرا لشيطنة حركاتها وسكناتها طُعماً لاصطياد وجذب مصدقين لرواياتهم لتبدو لهم كما الحقائق المطلقة مع تغييب ذكى لإعمال العقل للتمييز والتفريق وصولا لحملات التغبيش و َالتضليل والتشكيك في كل ما يرونه معيقا لأهدافهم وتطلعاتهم، والاستهداف  للزيارة الحالية للفريق اول البرهان للإمارات والتشكيك في عاديتها تقف وراءه دوائر لئلا يفتضح امرها من وراء الكواليس لإضعاف قوة المكون العسكري في الفترة الانتقالية بينما هو شريك أصيل وحام للثورة والشراكة المدنية ويثبت انحيازا لكل مطالبات ومطلوبات قيادات الثورة من المدنيين برهاناً وسعياً لإنجاح فترة الانتقال التي تعبث أياد للإضرار بها فتراها عاملة وناشطة لدق إسفين يشتت شمل الشراكة باستهداف صريح لقيادة المكون العسكري الانتقالي والحملة المشوهة والمشيطنة والمخونة لزيارة البرهان الحالية فى سياق محاولات الإضعاف بالتشكيك في نوايا الوطنيين وبالتخويين، والحملة الفطيرة لا تحتاج لإعمال العقل مرتين و لا البصر كرتين، قيادات المكون المدني تتخذ من الإمارات محطة رئيسة للزيارة ولما زارها الدكتور حمدوك انبرى أعداء المدنية بذات انبراء مناهضي الشريك العسكري للتشكيك في أهداف واجندة زيارة البرهان الحالية وتصويرها لمصلحة من لا نعلم وكأنها خيانة وطنية!

انجرار فانجزاز

نقف على مسافتين متساويتين بما نسطر دعما سوياً لشركاء الانتقالية محتفظين بالبقاء فى المنطقة الوسطى الدافئة حتى لا نميل لفريق على حساب الآخر، هذا مما يصنف ويوصف من ذات دوائر المناهضة لكل ما تتصوره ضد مصالحها مسكاً للعصا من النصف تبخيساً لكل من يهددها، والتوازن أيا كان توصيفه من مطلوبات المرحلة، وكما لم ننجر وراء حملات أعداء المدنية لدى زيارة حمدوك تلك نفعل الآن ولا ننجر وراء محاولات التشكيك في اجندة زيارة البرهان هذه من أعداء العسكرية، تخيّب فأل حملتهم الوقائع أرضاً وميداناً، إذ لا يستقيم تصوير محرر الفشقات من ربقة الاستعمار والاستيطان الإثيوبي متهما بعرضها للبيع في زيارته الحالية التي لا يوجد سبباً لشيطنتها غير انه صبر ومثابرة  المستهدفين لأشياء فى نفوسهم لإضعاف الشريك العسكري الانتقالي، هي الغبائن فشها يخرب المدائن، كيف يعقل الفريق أول البرهان القائد العام ويستقيم فهماً وهو من تحررت الفشقات إبان تكليفه الصعب يزور دولة صديقة ليبيع أرضاً افتكها قوة وعنوة وقام بزيارتها مرات غير آبه كونها أرض عمليات ليست غريبة عليه كقائد عام مطالب بالوقوف مع جنوده في خطوط المواجهة وفى ذلك مخاطرة عسكريا متوقعة ومحسوبة بيد أن طبيعة القيادة مغامرة و استعداد لخوض غمار المفاجآت، لو أراد الجنرال بيعاً وأسعارا أعلى فقد كان متاحاً وأسهل والفشقات فى ربقات الاستعمار وتحت نير الاستيطان بعيدة عن الأعين لكنها الآن قريبة في متناول كل الأيدي بعد خلاصٍ بسواعد الجياشة القوية والفتية، علينا ألا ننجر فننجز بادعاءات واتهامات إطلاقها أسهل من التنفس الطبيعي قبل الكورونا ونقبل سويا لدعم العلاقات الخارجية خاصة الإماراتية وعلى شركاء فى الانتقالية من وراء حجاب وتحت الأكمة البعد عن تسميم الأجواء والعمل على تعميد العلاقات مع كل الدنيا و العالمين والإماراتيين عيال زايد الخير من يعطون ويستبقون، وفى إعمال العقل دحض للاتهامات الكلامية وتفويت للفرصة على المتربصين من هنا وهناك لإضعاف مكوني الانتقالية بالقدح في قيادتها بلا دليل وبرهان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق